أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - ...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.














المزيد.....

...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.


حسين الجوهرى

الحوار المتمدن-العدد: 5616 - 2017 / 8 / 21 - 09:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




المسرحيه سخيفه وممله. مكتوبه وحش جدا والممثلين أى كلام. ديكور زى الزفت. صوت وأضاءه والعياذ بالله. وماقولكوش بقى ع الريحه جوه المسرح. ريحه ناس كتير بدءوا يحسوا بيها من مده لكن مش عارفين مصدرها ايه بالظبط. والمهيمنين والمستفيدين ماديا من استمرار المسرحيه بؤكدوا للزباين باستمرار ان الريحه دى جايه من برّه. طبعا كان دايما فيه ناس حاسه بالموضوع ده فطريا بس مافيأدهمش أثبات.
.
الجديد لنج فى الموضوع هو اننا توصلنا (أنا تحديدا توصلت) للنظريه العلميه اللى تثبت صحة هذا الكلام وبطريقه يفهمها ويقتنع بيها الصغار زيهم زى الكبار. والأهم بمئات المرات ان النظريه اثبتت ان الرائحه الكريهه هى رائحة اجساد اصابها مرض عضال سائر بجموع المتفرجين نحو دمار محقق (انهيار المسرح على اللى فيه) وأن لاحل لهم الا بالهروع خارج المسرح للنفاذ بجلودهم.
.
اللى مقعد المتفرجين همه شوية البلطجيه اللى واقفين بره على باب المسرح يطخوا الزبون اللى عايز يهرب.
.
بس ده كله "كان". اللى حصل هو أن البلطجيه اللى بره انكشفوا وبقى ضهرهم للحيطه وتقريبا تقريبا اتنزع منهم السلاح. فيه اعداد قليله خرجت م المسرح بجرأه وهمه عارفين كويس وشايفين البلطجيه اللى بره. أعداد اللى بيغادروا المسرح بدأت تزيد. لسه متفرجين كتير واخدين قعادهم قضيه مسلمه, المخرج فهمهم كده طبعا للحفاظ على مصلحته. بس الريحه زادت قوى ودول مهمن كان بنى آدمين بس مغيبين.
.
مشروعنا دلوقتى مبنى على رساله عناصرها هى (أثبات الضرر ومسبباته. اثبات التشكيل العصابى لمنظومة المسرح نفسها. حزمة مكونه من تسعة مفاهيم تؤدى عند تبنيها بأن يعودوا كباره وسط شعوب الأرض كما كانو فى السابق). وما على المجموعه اللى نفت بجلدها (التنويريين) ألا أن تتوحد حول نشر الرساله واحداث تسونامى الهروع للأمان خارج المسرح.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,224,198,516
- يا تنويريين. أبوس اديكو ورجليكو...اتنوروا علشان تقدروا تنورو ...
- التشكيل العصابى لمنظومات الحكم الاسلاميه.
- حاجه تجن.
- المسيحيه من منظور لادينى.
- لم يكن أبدا صالحا لأى مكان ولا زمان.
- -أسباب- أستحالة العلمانيه فى مجتمعاتنا الأسلاميه.
- خطأ -شائع- واقع فيه غالبية الناس.
- رساله الى صديقى القبطى المصرى.
- وجدناها...وجدناها...وجدناها.......-حسم مشكلة العصر-.
- موقفى من الرئيس السيسى ببساطه وبكل وضوح
- 1+1=2
- كبرى حفيداتى ناديه التى تزوجت منذ أيام....أنها قصة أمراة الق ...
- بمناسبة الأعتداءات الاخيره على أقباط مصر
- توضيح وتحذير
- واقعه مع حفيدى....تستأهل (جدا) المشاركه
- أنا لاأروّج ألّا للقاعده الذهبيه -وبقوه- لأن غيابها من تعالي ...
- لقطه فى غاية الأهميه من عالمنا المعاصر.
- سيدى الفاضل...من فضلك أفتح الشباك وبص لأنى حأدلّك على العجب.
- -الغايه تبرر الوسيله-
- ممكن دقيقه واحده من فضلكم؟


المزيد.....




- الفاتيكان يكشف عن -قواعد سرية- لكهنة خرقوا تعهدات -التبتّل- ...
- المئات من جنسيات مختلفة يغادرون آخر جيب لتنظيم -الدولة الإسل ...
- رئيس لبنان: لا سلطة أعلى من سلطة الجيش ونخشى قيام كيان يهودي ...
- الانتهاكات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية: كاردينالان يحضان ...
- كتاب: 4 من كل 5 كهنة في الفاتيكان مثليون
- المقاتلون الأجانب في تنظيم الدولة الإسلامية: كم بقي منهم في ...
- كتاب: 4 من كل 5 كهنة في الفاتيكان مثليون
- التعاون الإسلامي تحذر من تبعات اقتحام المسجد الأقصى
- بعد تدنيس مقبرة يهودية.. الرئيس الفرنسي يعد بمكافحة معاداة ا ...
- قوات سوريا الديمقراطية: إجلاء مدنيين من آخر معقل لتنظيم الدو ...


المزيد.....

- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين الجوهرى - ...مقاله للتاريخ......أصرت زوجتى أنها التاريخ.