أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة موسى - المعلوماتية في رواية جبل الطير















المزيد.....

المعلوماتية في رواية جبل الطير


هالة موسى

الحوار المتمدن-العدد: 5608 - 2017 / 8 / 13 - 10:57
المحور: الادب والفن
    



"الحكايات جند من جنود الله تعالى،يقوي بها قلوب المريدين" بهذه الجملة للإمام الجنيد يقدم الروائي عمار علي حسن لروايته جبل الطير التي صدرت حديثا عن مكتبة الدار العربية للكتاب بالقاهرة. إنها رواية عميقة وممتلئة الإشارات التي تحتاج قراءة وتفكيك. إنها رواية تقترح عدة قراءات جمالية وتأويلية، فشخصية سمحان بطل الرواية التي أجاد الكاتب رسمها تمثل طبقات الهوية المصرية، فهو حارس للجبانة المصرية أحد تمثلات الحضارة المصرية، منذ الحضارة الفرعونية مررورا بالحضارة القبطية وانتهاء بالحضارة الإسلامية.
لقد استيقظ ذلك الصوفي صباحا، ليجد الجبل قد اختفى، وليجد أن ثمة واحة خضراء جميلة كأنما هي الجنة حلت محل هذا الجبل. ثم يحاور المكان وتفاصيله لنتعرف على عالم الرجل الصوفي الذي يقف له ويناوئه أحد رجال الدين الرديكاليين، وكأنه يريد أن يصور ذلك الصراع بين شكلين من أشكال التدين في مصر، الدين الشعبي متمثلا في عالم الصوفية والدين الرسمي متمثلا في الشيخ حذيفة بلحيته الكثة وحقده الدفين ضد الصوفيين.يحاول حذيفة أن يسلب الصوفيين وجودهم، وأول مظاهر هذا الوجود هو حرق الراية، راية الصوفية ، لكن لا يفوت القارئ دلالة اسم سمحان وما له من محمول ثقافي عن السماحة والمحبة والتسامح، فبطله غير العادي والعابر للأزمان والحامل فوق ظهره هوية مصر الثقافية لا بد أن يكون له من السماحة التواضع ما يؤهله لهذا الدور:" حين فتح الشيخ سمحان النافذة لم يجد الجبل مكانه. حملق بشدة كصارعا جيوش النمل التي زحفت في شرايينه، ثم عصر عينيه وفركهما بقسوة، وعاد ليرشق بصره في كل شئ أمامه، والدهشة تملؤه ممزوجة بالحيرة والخوف. وراح العرق يتفصد غزيرا من جبينه رغم النسمة الباردة التي تهب عفية من الخلاء، وهو غارق في كل ما قال له شيخه " عبد العاطي" قبل أن غمض عينيه إلى الأبد".

يحاول الكاتب أن يؤسطر العالم، في البدء قام بأسطرة الشيخ، ثم أسطر كل شئ حوله، بداية من الراية المحترق طرفها التي غرسها في جبل صلب، ثم البقرة والديك والجبل والجنة التي تحيطه ، وكل شئ صار أسطوريا حتى يستطيع الكاتب أن يمرر من هذا العالم الأسطوري ما يريد أن يقوله دون أن يتقيد بمنطق السرد ومنطق الواقع:" ما الذي جرى إذن حتى يرحل الجبل فجأة، وتأتي هذه الحديقة الغناء التي لا أسوار لها ؟ أيكون لا يزال نائما، وهذه رؤية جميلة تبعث في نفسه المسرة، وسيتبدد كل شئ حين يصحو، لكنه كان يدرك في هذه اللحظةأنه يقظان، وأن الليل يفر هاربا من أمام عينيه، ويفسح الطريق لنهار أبلج."

يستخدم الكاتب تقنية الراوي العليم بمجمل الأحداث حتى يتمكن من تقديم التبرير السردي لتفاصيل يعيشها الأشخاص حين ينتقلون في الزمان والمكان.
كما أنه استخدم لغة الوصف، ليس الوصف الخارجي للمشاهد والأماكن والشخوص، إنما أيضا الوصف الداخلي أو ما يسمى نقديا بالوصف النفسي:" كانت الشمس قد استيقظت من نومها، وفردت جسدها الذهبيالعملاق، فتساقطت من الجمرات الهائلة، وصفا النور، وراح يداعب هامات الشجر، فتمطت فروعها العالية، وأفسحت مسارب للشعاع الغض، ففرد خيوطه الزاهية على الرمل، فازدهى، وغرق كل شئ في الضوء المبهر. لكن الشمس سرعان ما سحبت ذهبها الدافئ من على الأرض، وخبأته في صندوقها الأحمر، كي تعطي سحابة سوداء هائلة فرصة لتهدي الحديقة ماء رقراقا".
كذلك استخدم الكاتب البنية الدائرية، وخاصة في استخدام الزمن، فأنت لا تستطيع أن تحدد له بداية أو نهاية في النص، فمنذ انطلاق السرد والاستيقاظ على رحيل الجبل والبطل "سمحان" يتجول في الزمان والمكان كاسرا كل القيود.

إن الهوية الفرعونية حاضرة وبقوة في تفاصيل الحياة في الرواية، فحتحور ربة الحياة حامية النساء والأطفال تحمي مصر، وتطل عليها من عل، وديانة آمون تتجلى جنبا إلى جنب مع ديانة اخناتون وآتون إله الشمس. يتناص الكاتب مع التراث الميتافيزيقي المصري القديم، ويجعله نصا موازيا للواقع"راح كبير الكهنة يردد، ويطلب من كل الحاضرين أن يرددوا خلفه: يا آمون إنك تصل إلى من يبغي عليك، والويل لمن يهاجمك، مدينتك تبقى، ومن يرفضك يهوى، وشمس من لا يعرفك تغيب، وأما من يعرفك فإنه يضيئ، ومعبد من هاجمك في ظلمة، بينما جميع الأرض في نور".
كذلك نجد الكاتب يقتبس العديد من المقاطع من صلوات إخناتون، حينما نادى بتوحيد الآلهة في إله واحد، أطلق عليه آتون كما سبق وأسلفنا:" حينما تغيب في أفق السماء الغربي، فإن الأرض تظلم كالموات، فينامون في حجراتهم، ورؤوسهم ملفوفة، ومعاطسهم مسدودة، ولا يرى إنسان الآخر"
كأن الكاتب يعي أن الدين الشعبي يتمثل كل طبقات الهوية في نسيجه وتضاعيفه، فمصر هي كل هذا الخليط من التدين ومن ممارسات الحياة، مصر هي اللغة العامية التي تحمل شتيتا من لغات ماتت ولغات ما تزال تحيا، لكن الشعب المصري يتحدثها يوما. كل شئ حاصر في تضاعيف الوعي وتضاعيف اللغة التي تحمل هذا الوعي، فنجد مستويات للغة في النص، ما بين لغة الحياة اليومية واللغة العرفانية ولغة العديد الذي يقال حزنا وتعزيا على الميت، كل شئ ينطق ليفضح من يريد أن يختزل مصر في الهوية العربية فقط:" كانت المرأة تطلق عديدا بصوت شجي، يدور في الهواء ويعود إلى الماشين خلف النعش في صمت:
ـ طالع وأنا وراه أنوح
فال عاودي وبخاطرك نروح
طالع وأنا وراك بالعين
قال عاودي ورايحة وراي فين".
إنها ملحمة تنشغل بأسئلة الوجود، فالحس الوجودي الذي نلمسه في النص يجعل القارئ يتساءل عن مساحات الصوفية والميثيولوجيا والوجودية والتاريخ في هذا النص الغني الذي يحتفي بمعطيات المكان وخصوصيته، والذي طال حتى يكاد يكون ملحمة. ملحمة شعب تصور هويته الثقافية.
يتجه بطل الرواية إلى الواحة بحثا عن الجبل الذي اختفى في بداية النص، لكنه في هذا الخلاء الممتد يجد نفسه وحده يواجه المصير، لكنه يكتشف أن البقرة والديك يتبعانه، ويستدعي عبر الذاكرة كيف وجدهما ذات يوم في حظيرته، رفاق الدرب وشهود التجربة، ها هما يضربان وينقران في الأرض، فتنخلع الأحجار من مكانها، فتبين فجوات نائمة بين كتل الحصى والرمل المتماسكة من أيام السيل القديم ، كانت القنافذ قد صنعتها علي مهل بيوتا لها، وتنفتح الجحور علي بعضها البعض لتصير حفرة واسعة، ترابها ناعم ، ها هو يواجه مصيره وحده يخلع ملابسه ويصب من القلة علي جسده، ثم ينزع جزءًا من رايته الخضراء التي كان يغرسها في الصخر أمام مغارته وخلوته، ليلف بها الكراسة التي تركها "عادل المنسي" المرشد السياحي الذي رحل عن مكانه الأول في (طهنا الجبل) بجوار المقبرة، وظل سمحان محتفظا بها، هذه الكراسة بكلامها الملغز والتي كانت رافداً أساسيا بجانب صندوق كتب عمه "رشيد" ودعامة له أمام سيل الأسئلة، أسئلة الوجود. صارت الكراسة وصندوق الكتب هما الحيلة الفنية التي برر بها الكاتب استدعاءاته الثقافية والمعلوماتية في النص.
يلف الكراسة حماية لها من عوامل التعرية، أشعة الشمس ومياه المطر، ثم يلف جسده بالباقي، في إشاره رمزية أن تلك الراية الكبيرة هي ملاذه وملجأه، الراية بما تحمله من رمزية على الفكر الصوفي الذي يتيح له أن يتمثل كل القوى الروحية التي تحيط بالجسد المصري منذ أن عرف المصري القديم الدين، وتضرع عبر الصلوات، وصنع آلهة تمثل كل أيقونات الحياة وتفاصيلها وحتى تلك اللحظة السردية. صحيح أن السلفي أبو حذيفة الذي يعادي تياره الفكري الصوفية وما تجسده من روح الكون قد أشعل النيران في جزء من الراية، لكنها ظلت ترفرف في عمق الجبل، رغم آثار النيران الباقية على أطرافها. إن الفكر السلفي الذي يمثله أبو حذيفة يكشف رغبة انتقامية من كل المخالفين لهم في الفكر والتوجه، إن هذا التيار يعادي الفطرة والطيبة والمعرفة الحقيقية والوصال المتمثلة في شخص "سمحان".
بينما يغوص سمحان بجسده بين ضفاف الرمل في الحفرة الني رفرف الديك وقطف بمنقاره زهوراً ورياحين، وألقاها داخل الحفرة ، القبر، يتردد صوت في عمق الفراغ:"كما بدأت تعود ". إنه العود النهائي لراحة الروح، بعد أن تهاوى الجسد وتداعى بمرور الزمن. ويجوب الصدى ، ويهتز الرمل ، وتتراخى أشواك الصبار والتين والقنافذ ، ويطرق الديك صامتا وفي فمه الكراسة الملفوفة وتمد البقرة خطمها وتحمل العصا بين أسنانها وهي مغمضة العينين ، ينسحبان في هدوء ويتركان للصمت الجليل ويترامى غناء في جوف الصحراء بصوت لا مثيل له لحلاوته وطلاوته ونداوته .
إننا أمام ملحمة تؤرخ للأساطير الدينية، وتكشف عن المشتركات الثقافية في طبقات الهوية المصرية ، كما أنها تزاوج ما بين الثقافة المكتوبة ومالها من نخبوية والوعي الشفاهي وما له من شعبية:"هناك من يقول إنه لا يموت أحد، إنما ينتقل إلى حياة أخرى،فالروح تفر من جسد صاحبها حين توافيه المنية وتسكن أجسام حيوانات وطيور في البر والبحر والجو، ثم تعود إلى جسم الإنسان. وتطول فترة الانتقال هذه لتصل إلى ثلاثة آلاف سنة ، وكم من بشر تحولوا إلى عنقاء، وإلى صقور ذهبية، وإلى أزهار لوتس، أما أجدادنا الفراعنة، فقد كانوا يرون أن الروح التي أطلقوا عليها اسم " با " تحوم حول جسد الميت في قبره، ويمكنها أن تغيب عنه قليلا، وتتجول في أرجاء الأرض،فتزور بركة كان قد استحم فيها أو شجرة استظل بها، لكنها لا تلبث أن تعود إليه".
كذلك أجاد الكاتب التناص مع القرآن الكريم والأحاديث النبوية في مواضع كثيرة من الرواية، وكل تناص يحضر بصورته الذهنية، ليضيف إلى الدلالة الكلية للرواية. وقد تنوعت أشكال التناص القرآني ما بين تضمين آيات بعينها في النص، أو التناص مع معاني الآيات القرآنية ودوالها:" تذكر الحوار الذي دار بينه وبينها عند دير العذراء، حين لم يكن بينه وبينها رسول سوى أحلام الليل، حول العابر والمقيم في حياة البشر: النوم أم اليقظة، فحيوان منوي نائم في صلب رجل، وبويضة نائمة في رحم امرأة، يستيقظان فجأة على عناق حار وامتزاج، تتخلق منه علقة، فعظام تُكسى لحما، ويصير جنينا، لكن هذه الرحلة لا يستيقظ فيها صاحبها، بل يظل نائما في مخدع الرحم تسعة أشهر".
كذلك يتناص الكاتب مع القصص القرآني، في إشارات مختزلة ومكثفة، لكن أيضا تأتي القصص بمحمولاتها الثقافية:" لكن هل حدث هذا في ساعات قلائل، هل غار الرمل والصخر وجاء الطمي والماء في تلك المدة البسيطة المتراوحة بين انقباض الليل وانبساط الصبح؟ أم نام سنين عددا دون أن يدري؟".
يسعى الكاتب في الرواية أن يكتب سيرة الإنسان، سواء كان الإنسان الحاضر، العصري أو الإنسان الماضي في عمق التاريخ، يكتب سيرة هذا الإنسان في الزمان والمكان، إنها جدلية الزمان والمكان تتحاور وتتقاطع، ويظهر في النص تجاور للأزمنة المختلفة، منذ العهود المصرية القديمة وحتى اليوم، وفي إشارات مكانية يدل بها على الأزمنة:" هناك بين المقبرة الساكنة تحت سفح الجبل ومخر السيول النابت من جوف الحجر إلى خيط الطمي الذي يمده النهر على ضفته،توجد مقصورة حتحور وأكوراس المدينة الرومانية البائدة ومعبد نيرون وعليه أن يحرس هذه الآثار التي تركها الغابرون".
لكن يبقى في النهاية أن نساءل الكاتب عن كل هذه النصوص التي أتى بها من حقول معرفية أخرى غير حقل السرديات وتناص معها في روايته؟ هل كان ثمة ضرورة فنية وجمالية حقيقية؟ أم أن الأمر كان مجرد مثاقفة والتظاهر بالمعلوماتية من حقول التاريخ والصوفية والميراث الديني والفلكلور الشعبي والفلسفة وغيرها من معارف وخبرات إنسانية؟ في الحقيقة أن كل هذه المناصات والتفاعلات النصية التي أوردها الكاتب لم يكن لها ضرورة فنية، فلو أن الكاتب أبقى فقط على ما يخدم السرد، لقدم لنا نصا مكثفا وعميقا.
الجدير بالذكر أن عمار علي حسن باحث سياسي وروائي له العديد من الروايات تسبق "جبل الطير وهي :"شجرة العابد" و"سقوط الصمت" و"السلفي" و"زهر الخريف" و"جدران المدى" و"حكاية شمردل"، إلى جانب أربع مجموعات قصصية هي: "حكايات الحب الأول" و"أحلام منسية" و"عرب العطيات" و"التي هي أحزن"، وكتابان في النقد الأدبي: "النص والسلطة والمجتمع" و"بهجة الحكايا"، إلى جانب ثمانية عشر كتابا في التصوف والاجتماع السياسي، وله قيد النشر رواية بعنوان "باب رزق" ومجموعة قصصية عنوانها "أخت روحي".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,949,417
- قراءة في رواية الطريق إلى كراتشي
- سؤال لجابر عصفور وزير ثقافة مصر ..من يدير أكاديمية الفنون ال ...
- ستون عاما على ذكرى رحيل فنان و شاعر الوجوه محمود سعيد ( 8 أب ...
- الأسس الفلسفية لما بعد الحداثة
- الهوس الديني والعنصرية في رواية أعلنوا مولده فوق الجبل
- خزانة شهرزاد ، قراءة جديدة للأجناس الأدبية في الليالي
- حب في السعودية


المزيد.....




- عازفة الكمان صاحبة واقعة الهاتف تعاود الهجوم
- سفير تركيا لدى أوزبكستان يؤكد على وجود خطأ في ترجمة تصريحات ...
- بنشعبون: الحكومة حرصت على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على ...
- في تصريح جديد… عمار سعداني يتمسك بموقفة إزاء مغربية الصحراء ...
- انتقد القرآن وأوجب الغناء وألف الكتب -الملعونة-.. هل كان ابن ...
- فنانة سورية تعلق على أنباء ارتباطها بزوج الفنانة أصالة
- -المعلم- يفجر يوتيوب بعمل جديد مستوحى من الأمازيغ
- تظاهرات لبنان.. الفنانون في الصفوف الأمامية
- أقدم لؤلؤة في العالم تُكتشف في أبو ظبي
- #كلن_يعني_كلن: لبنان ينتفض على وقع الموسيقى والرقص


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هالة موسى - المعلوماتية في رواية جبل الطير