أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المجيد السخيري - قصائد مقاتلة(2): الحرية ل-بول إيلوار-















المزيد.....

قصائد مقاتلة(2): الحرية ل-بول إيلوار-


عبد المجيد السخيري
الحوار المتمدن-العدد: 5605 - 2017 / 8 / 10 - 23:37
المحور: الادب والفن
    


هذه القصيدة مقاتلة بالمعنيين المجازي والحقيقي. فالمعنى المجازي، والذي يسري على قصائد أخرى من هذا الريبرتوار، يمكن إدراكه بغير كثير من الجهد التأويلي وتذوق المعاني الثاوية في الكلمات والصور الشعرية، مثلما يمكن استلهامه من السياقات التاريخية والشخصية للمنجز. أما المعنى الفعلي الذي تتفرد به قصيدة "الحرية"، فيكفي الاستدلال عليه من أن قصيدة "الحرية" كانت تلُقى من على طائرات الحلفاء أثناء الاحتلال الألماني لفرنسا إبان الحرب العالمية الثانية للتحريض على المقاومة والقتال؛ فهي إذن كانت حاملة لروح قتالية لا تحفى على لبيب، مع رسالتها تتجاوز بالتأكيد سياقها الخاص وظروف الحرب ومتطلبات المقاومة. وجدير بالذكر أن في هذه الفترة كان الشاعر الفرنسي بول إيلوار(1895-1952)، واسمه الحقيقي الكامل هو "أوجين إميل بول غرانديل"، قد انضم لخلايا المقاومة تحت لواء الحزب الشيوعي، مواصلا بذلك مسيرة طويلة من الالتزام السياسي والنضالي في جبهات عديدة أخرى، مثل مناهضة الفاشية الفرنكاوية مع صديقه الفنان الاسباني بيكاسو، وغيرها من النشاطات الثورية لعصره. وطيلة الاحتلال لم يغادر "بول إيلوار" بلده فرنسا، وعاش متنقلا في سرية مغيرا مكان إقامته بشكل مستمر دون أن يتوقف عن الانتاج الشعري.
مسيرته الشعرية والأدبية ابتدأت مع الدائرة الدادائية ثم تطورت بعدها مع الجماعة السوريالية بفضل صداقته الحميمية مع ملهمها "أندري بروتون" الذي سينتسبان معا إلى الحزب الشيوعي، إضافة إلى الذي سيصبح الشاعر الرسمي للحزب "لوي أراغون"، وذلك قبل أن يتركه سنة 1933. غير أنه سيعود إلى صفوف الحزب مرة أخرى وبشكل نهائي أثناء الحرب العالمية الثانية، وسيصبح إلى جانب ذلك عنصرا فاعلا في الحياة الأدبية الفرنسية والعالمية بفضل انتاجاته الغزيرة(ما يفوق 100 من المختارات الشعرية)، إضافة إلى دوره في قيادة اللجنة الوطنية للكتاب ونشاطه الدؤوب في الحياة العملية. وقد تميزت معظم اشعاره بالتغني للحب والمرأة، بينما سترتسم ل"بول إيلوار" صورة الشاعر الملتزم المفعم بالأحلام الثورية والإنسانية. وهنا يمكن القول أن لقصيدة "الحرية" فضل كبير في رسم هذه الصورة إلى الأبد.

إهداء: إلى شهداء الحرية
إلى الشهيد عماد العتابي

Paul ÉLUARD بول إيلوار

Liberté الحرية


Sur mes cahiers d’écolier على دفاتري المدرسية
Sur mon pupitre et les arbres على مكتبي والأشجار
Sur le sable sur la neige على الرمل على الثلج
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur toutes les pages lues على كل الصفحات المقروءة
Sur toutes les pages blanches على كل الصفحات البيضاء
Pierre sang papier ou cendre حجر دم ورق او رماد
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur les images dorées على الصور الذهبية
Sur les armes des guerriers على أسلحة المحاربين
Sur la couronne des rois على تاج الملوك
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur la jungle et le désert على الأدغال والصحراء
Sur les nids sur les genêts على الأعشاش على النباتات
Sur l’écho de mon enfance على صدى طفولتي
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur les merveilles des nuits على عجائب الليالي
Sur le pain blanc des journées على خبز الأيام الأبيض
Sur les saisons fiancées على الفصول المخطوبة
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur tous mes chiffons d’azur على كل أسمالي الزرقاء السماوية
Sur l’étang soleil moisi على شمس البركة الآسنة
Sur le lac lune vivante على قمر البحيرة الحي
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur les champs sur l’horizon على الحقول على الأفق
Sur les ailes des oiseaux على أجنحة الطيور
Et sur le moulin des ombres وعلى رحى الظلال
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur chaque bouffée d’aurore على كل نفس الفجر
Sur la mer sur les bateaux على البحر على البواخر
Sur la montagne démente على الجبل الخارق
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur la mousse des nuages على رغوة السحب
Sur les sueurs de l’orage على تعرق العاصفة
Sur la pluie épaisse et fade على المطر الثقيل الذي لا نكهة له
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur les formes scintillantes على الأشكال المتلألئة
Sur les cloches des couleurs على أجراس الألوان
Sur la vérité physique على الحقيقة المادية
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur les sentiers éveillés على الدروب اليقظة
Sur les routes déployées على الطرقات المنتشرة
Sur les places qui débordent على الأماكن المكتظة
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur la lampe qui s’allume على المصباح المضيئ
Sur la lampe qui s’éteint على المصباح المنطفئ
Sur mes maisons reunites على منازلي الملتئمة
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur le fruit coupé en deux على الفاكهة المقسمة إلى نصفين
Du miroir et de ma chambre عن المرآة وعن غرفتي
Sur mon lit coquille vide على محارة سريري الفارغة
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur mon chien gourmand et tendre على كلبي النهم والحنون
Sur ses oreilles dressées على أذنيه المنتصبتين
Sur sa patte maladroite على قدمه الخرقاء
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur le tremplin de ma porte على عتبة بابي
Sur les objets familiers على الأشياء المألوفة
Sur le flot du feu béni على دفق النار المباركة
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur toute chair accordée على كل لحم ممنوح
Sur le front de mes amis على جبهة أصدقائي
Sur chaque main qui se tend على كل يد ممدودة
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur la vitre des surprises على زجاج المفاجآت
Sur les lèvres attentive على الشفاه الحذرة
Bien au-dessus du silence أعلى بكثير من الصمت
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur mes refuges détruits على ملاجئي المدمرة
Sur mes phares écroulés على مناراتي المنهارة
Sur les murs de mon ennui على أسوار تعبي
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur l’absence sans désirs على الغياب بلا رغبات
Sur la solitude nue على الوحدة العارية
Sur les marches de la mort على خطى الموت
J’écris ton nom أكتب اسمك
Sur la santé revenue على الصحة العائدة
Sur le risque disparu على الخطر المختفي
Sur l’espoir sans souvenir على الأمل بلا ذكرى
J’écris ton nom أكتب اسمك
Et par le pouvoir d’un mot وبقوة كلمة
Je recommence ma vie أبدأ حياتي من جديد
Je suis né pour te connaître ولدت لكي أعرفك
Pour te nommer لكي أسميك
Liberté الحرية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,426,718
- الإضراب عن الطعام في سجون المغرب(1)
- في انتظار الملك!
- تهويدة البصل
- المهرجانات الفنية بالمغرب: تمسرح السلطة والسيطرة الناعمة
- لجنة الحراك الشعبي آيت يطفت/إقليم الحسيمة: الملف المطلبي
- النظام المغربي يسخر البلطجية وأعوان السلطة لنسف الحراك الشعب ...
- كاهن المملكة
- لجنة الحراك الشعبي بآيت يطفت/بلاغ إلى الرأي العام الشعبي
- يسار الملك
- والآن ماذا سنفعل بدون كرة القدم؟
- دورات تكوينية في التواصل السايسي والترافع وميزانية النوع
- راهنية ماركس*
- ماركس اليوم*
- عدد خاص لمجلة نوافذ حول: راهنية كارل ماركس
- بلاغ وبيان للجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع العرائش/شمال ...
- بلاغ وبيان للجمعية المغربية لحقوق الانسان -فرع العرائش/شمال ...
- -الحق في الحياة-:تقرير حول أشغال مائدة مستديرة
- صحوة الصين بين الماركسية وعالم الرأسمال
- موقع دائرة بني بوفراح في مشروع الحسيمة منارة المتوسط- تقرير ...
- الحب في زمن التسليع*


المزيد.....




- هذا الجهاز يخلق أصوات جميع أفلام الرعب المفضلة لديك
- البام يواصل قصف مشروع قانون المالية 2019 بالغرفة الثانية
- أمانة العدالة والتنمية تشكل لجنة برئاسة الرميد لمتابعة ملف ح ...
- مصر تشيع ممثل الكوميديا محمود القلعاوي إلى مثواه الأخير
- بعد رانيا يوسف.. نيكول سابا ترتدي فستانا من نوع آخر وتثير ضج ...
- مسرحي سوري يتعرّى على إحدى خشبات المسرح في تونس
- رحيل نجم المسرح المصري محمود القلعاوي عن عمر ناهز 79 عاماً
- رحيل نجم المسرح المصري محمود القلعاوي عن عمر ناهز 79 عاماً
- المشنوق يؤكد: هذه -فيديوهات- كاريكاتيرية
- «الحيل البابلية».. أحدث إصدارات دراسات الحضارة الإسلامية بمك ...


المزيد.....

- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين
- رجل من الشمال / مراد سليمان علو
- تمارين العزلة / محمد عبيدو
- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المجيد السخيري - قصائد مقاتلة(2): الحرية ل-بول إيلوار-