أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - سامي عبدالقادر ريكاني - كوردستان ومخاض الدولة بين تحديات اللعبة الاقتصادية الدولية والتوظيفات الايديولوجية الاقليمية















المزيد.....

كوردستان ومخاض الدولة بين تحديات اللعبة الاقتصادية الدولية والتوظيفات الايديولوجية الاقليمية


سامي عبدالقادر ريكاني
الحوار المتمدن-العدد: 5602 - 2017 / 8 / 5 - 01:16
المحور: القضية الكردية
    


دراسة تحليلية استراتيجية حول القضية الكوردية
القسم الاول
طبيعة العلاقات الدولية تحكمها صراع القوة وتوازناتها ولايوجد هناك قوة فوقية تستطيع اجبار الجميع للالتزام بالقوانين، خاصة اذا علمنا بان قوانينها ايضا تعبر عن مصالح الاطراف القوية المتحكمة بالنظام الدولي الذين وضعوا قواعدها تماشيا مع مصالحهم، كما ان بنية تلك القواعد ايضا تنطلق من مسلمات بديهية تدعمها طبيعة الفلسفة البراكماتية الغربية او الامريكية والديالكتيكية الماركسية اضافة الى الفلسفة الوجودية الحديثة، التي تعتمد كلها على الجانب التجريبي العملي في بنيتها وبماتفرزها قواعدها العملية من منفعة محصلة للفرد والمجتمع ، بعيدا عن بنية وقواعد الافكار والفلسفات القائمة على القيم النظرية ومنها الدينية والميتافيزيقية التي لا تستطيع اثباتها عمليا.
ولكن وان كانت تلك الفلسفات الغربية تاخذ المصلحة البشرية سواء كفرد او مجتمع هدفا رئيسيا في مسعاها داخل مجتمعاتها، وان كانت ايضا تضع هذه القواعد وتضبطها بقوانين وعبر مؤسسات داخلية وبصورة ايجابية في مسعى لتحقيق العدالة داخل دولها وبين افرادها ، الا انها لاتاخذ بهذه المعايير الايجابية في علاقاتهم مع الدول الاخرى او على مستوى النظام الدولي الا نادرا وفقط عندما تتوافق مع مصالحها، فهي بالعكس تماما تعمل في هذه البيئة من منطق سوفسطائي سلبي في التعامل مع الاخر ومع القيم ، ومن منطلق الصراع الصفري وفق معيار البقاء للاقوى، وبان الانتخاب الطبيعي هو للاصلح ، وان الخير والشر والاخذ بالقيم تقاس بقدر ردودها النفعية لها ولاهدافها ومصالح دولها دون غيرهم وتحت قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، فكل شيء فيه منفعة لهم يعتبر خيرا حتى ولوجاء بطرق ووسائل غير انسانية والعكس صحيح فلاقيمة لاي اعتبار ديني او قيمي او انساني مالم ياتي بالمنفعة لهم او على مصالحهم، وفي هذا العالم كل العلاقات والتحالفات والصداقات والعداوات والاتفاقات والقوانين وكل مايسمى بالسلم او الحرب او العقلانية او ماياخذ منها طابع القيم، ماهي الا اشكال سيولية من اشكال المناورة والمراوغة المصلحية بين الرغبة والرهبة التي تتحكم فيها طبيعة القوة وتوازناتها في هذا الصراع الصفري.
وفي هذا الصراع الدولي يعتبر مسعى الحصول على القواعد الاربع للتفوق ومنع الاخرين من الوصول اليها هو الهدف الاسمى والرئيسي الضامن للتحكم في العلاقات الدولية والمسبب للصراعات في نفس الوقت، فقوة اي مجموعة بشرية تريد الوصول الى مرحلة تكوين الدولة المستقلة بها ، او اي دولة تريد الابقاء على وجودها او تفوقها او الوصول الى المشاركة في القيادة العالمية او التحكم فيها، انما يتوجب عليها تامين هذه النقاط الرئيسية حيث تقاس درجة قوة اي دولة بدرجة تحكمها او امتلاكها لمصادر القوة هذه والتي هي:
1- تامين المصادر الاقتصادية والابقاء على تدفقها باستمرار.
2- وكذلك الاستمرار في الحصول على التفوق العسكري.
3- الوصول الى الاستقرار السياسي الداخلي الامن.
4- مع تامين الحدود من التدخلات الخارجية.
وبما ان النقطة الاولى هي النقطة الضامنة لتحقيق النقطة الثانية ، وبما ان النقطتين الاخيرتين ايضا متوقفة على النقطة الثانية ، حينها سعتبر النقطة الاولى او الهدف الاقتصادي هو المحرك الاول الذي يتحكم بالعلاقات الدولية وهي التي تحدد استراتيجياتهم وتحركاتهم على المستوى الخارجي سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا،لذلك يعتبر الصراع الدولي صراعا اقتصاديا بالدرجة الاولى، تديرها وتتنافس عليها الدول الكبرى.
ولطبيعة الصراع الراسمالي الحالي بعد هزيمة الاشتراكية وانفرادها في القيادة فانها تستهدف بكل الوسائل الى احتكار مصادر القوة الاقتصادية عبر الشركات الراسمالية العالمية التي تعتبر الذراع الاستعماري الجديد، الغير مباشر، والبديل للذراع العسكري المباشر القديم، والذي يستعمل الان للسيطرة على الاقتصادات العالمية وبالاخص على مصادر الطاقة ومنها الغاز بالدرجة الاولى بعد ان حل اخيرا مكان النفط في سد الحاجة العالمية وقلل من الاعتماد العالمي على النفط ، مما تتطلب على الدول اليوم لتحقيق ذلك ليس فقط الوصول الى مصادر الطاقة بل وجوب تهيئة الارضية الجغرافية والسياسية لها ايضا، وعلى طول خط نقلها الى الاسواق العالمية، وبذلك تضع كل الدول الرئيسية امكاناتها السياسية والاقتصادية والعسكرية خدمة لتحقيق تلك الاهداف.
ولما كان الشرق الاوسط واسيا الوسطى تعتبران من اغنى مناطق العالم بموارد الطاقة العالمية واكثر الاسواق رواجا لتقبل كل انواع الانتاج ، كان الصراع عليها ومن ثم السيطرة على مواردها تعتبر النقطة المهمة الفاصلة التي تحدد بموجبها بقاء او ابعاد اي قوة صغرت او كبرت محلية كانت او عالمية عن مستواه في الاستفادة او المشاركة او في القيادة العالمية.
ولطبيعة الصراع ايضا في الشرق الاوسط واسيا الوسطى المستهدفة دوليا يتحول ذلك الصراع الدولي الاقتصادي فيها دائما لتاخذ لها بعدا ايديولوجيا دينيا طائفيا وقوميا لتتلاقى وتندمج معها على المستوى الاقليمي محولة هذا الصراع الاقتصادي على الارض لتختفي خلف قناعين: الاول خلف قناع الصراع القومي بين المثلث التركي الايراني العربي، والثاني القناع الايديولوجي بين الحركات الاسلامية مع تنوع توجهاتها ومرجعياتها من سنية وشيعية، ومن متطرفة ووسطية ومسلحة، والتي جاءة اليوم لتختزل الثانية في الاولى خلف اقنعة اخرى جديدة استطاعة فيما بعد ان يتحول ذلك الصراع الدولي لتظهر على صورة الصراع بين العربية الوهابية والايرانية الشيعية واخرها االصوف-اخوانية التركية القطرية.
ولما كان الكورد يمثلون الحلقة الاضعف في الاعتماد عليهم من قبل الدول الكبرى بعد انهيار الامبراطورية العثمانية وتوجه المنطقة الى تشكل دويلات ذات تقسيمات قومية او ايديولوجية اعتمدت عليها طبيعة الصراع بين الاطراف الدولية على المنطقة وقامت بتقسيمها وفق مصالحها، وذلك لان الكورد في ميزان المصالح كانوا اقل جذبا لرغبة الدول الكبرى في الاعتماد عليهم باتخاذهم وكلاء او حلفاء رئيسيين وذلك لكونهم كانوا اقل وزنا من الناحية القومية عدة وعددا اضافة الى افتقارهم الى الايديولوجية الدينية الخاصة بهم يتصارعون خلفها مع بقية القوميات التي كانت تقف خلف كل منها ايديولوجية خاصة بها تملك موروثا دينيا تبريريا امتازت منهجياتهم برونة لطالما كانت تاتي دائما لتتوافق مع طموحاتهم القومية لتمكنهم من الكفاح تحت مظلتها حتى تصلهم الى اهدافهم في بناء دولهم او دولتهم القومية وكان هذان العاملان من اكبر العوامل المثيرة والفعالة التي اعتمدت عليها الدول الكبرى للدخول في المنطقة والبقاء فيها.
وبالمقابل فان اسباب صعود اي حركة او حكومة او حزب قومي او ايديولوجي او سقوطها كانت دائما ترجع الى قوة او ضعف الجهة الدولية الخارجية المدعمة لها ولم تكن باي شكل من الاشكال مرتبطة بقوتها الذاتية فعلى الجانب القومي مثلا، نرى بانه ما كانت القومية الاتاتوركية لتظل في الحكم لولا حماية الغرب لها وذلك لحاجتهم اليها ولاهمية تركيا في مواجهة المد الروس وبعدها السوفيتي، ولكونها ايضا ومع اسرائيل كانتا تعتبران الركيزة الاساسية للراسمالية والعلمانية في المنطقة والتي اعتمدت عليهم الغرب.
وماكانت لتفشل بالمقابل الحركات القومية اليسارية في المنطقة العربية ولتنجح الوهابية السعودية الا لكون الاولى كانت تقف خلفها السوفيت والثانية كانت مدعمة غربيا ومن ثم امريكيا، وماكانت لتبقى الحركات القومية اليمينية العربية الدكتاتورية الا بعد تحولهم الى الجبهة الراسمالية في عهد السادات بعد فشل الوحدة العربية بقيادة جمال عبدالناصر، وماكان ليبقى النظام القومي السوري في الحكم لو لا حماية السوفيت له بعدم تنازلها عنها بخلاف المناطق العربية الاخرى التي لم تكن بتلك الاهمية لها في تلك المرحلة ولاسباب اخرى عدة لامجال لذكرها هنا.
وماصعدت الخمينية الى الحكم الابتمهيد امريكي، وماصعدت نجم الاخوانية الا بعد ان اصبحوا من عرابي الراسمالية الغربية بعد طفرة النفط وبعد تمكنهم من ربط الاقتصاد الاسلامي بالراسمالية العالمية عبر بدعة البنوك الاسلامية التي استطاعة الراسمالية العالمية من خلال تلك البنوك النفوذ الى المنطقة والسيطرة على اموال الشعوب الاسلامية ومواردها الطبيعية واسواقها، والتي بالمقابل رسخت من سلطة الحكومات الدكتاتورية عبر قيامهم حسب قواعد الراسمالية بخصخصة املاك الدولة ونقلها الى حسابهم وحساب الطغمة العسكرية التي تحميهم، لذلك اصبح ملوك ورؤساء الدول الاسلامية وعوائلهم من اغنى اغنياء العالم واصبحوا هم والطبقة العسكرية والموالون لهم من يملكون الدولة وكل مافيها، وتحول المجتمع الى طبقتين طبقة اتباع النظام المرفهين وطبقة المهمشين الذين لايملكون اي شيء، فالقيادات العسكرية المصرية مثلا يعتبرون من اغنى اغنياء الدولة، وان سيطرة هؤلاء على كل مفاصل الدولة العميقة هي التي اسقطت الاخوانية وهي ثمرة دبابتهم الشرعية التي مهدت لربط الاقتصاد الاسلامي بالاقتصاد الغربي، التي جعلت من هذه الطغم الدكتاتورية حلفاء الراسمالية وحراس وشركاء شركاتهم العابرة والمتعددة للجنسيات التي تنهب ثروات شعوبهم.
وماكانت الاردوغانية التركية لتصل الى الحكم الابعد نجاحها في البداية من خداع الغرب بانها ستكون حليفة استراتيجية للغرب وستحافظ على العلمانية وقواعد الراسمالية الاقتصادية كما ستكون حليفا لاسرائيل وقامت بحذف كل مصطلح اسلامي من برامج وشعارات حزبه الجديد بعد انشقاقه عن استاذه اربكان وامور اخرى سناتي الى تفاصيلها في الحلقات القادمة، وبالمقابل ماكانت لتمتد نفوذ التشيع الايراني اخيرا الى هذه المرحلة ايضا لو لا دعم الروس لها لتمنع من خلالهم المشروع الغربي الاقتصادي عبر حليفهم التركي القطري الاخواني، كما اننا نلاحظ بان الاستراتيجية الامريكية الحالية تريد العودة مرة اخرى الى المنطقة بالركوب على اكتاف الوهابية العربية عبر محور السعودية وحلفائها من الخليج اضافة الى مصر.
ولكن على الجانب الكوردي، فاننا نرى بان التحولات الدولية ومنذ سقوط الامبراطورية العثمانية وطوال الصراع بين الجبهتين الشرقية والغربية ولحد سقوط السوفيت لم تكن لصالح قضيتهم وذلك لصغر ثقلهم القومي مقارنة بالقوميات الاخرى في ميزان مصالح الدول المتصارعة وكما لم تكن معاناتهم وحقوقهم مكان اهتمام جدي لدى اصحاب تلك المصالح الا بقدر محدود ومؤقت مكانا وزمانا، بل كان صراعهم مهددا لوجودهم بعد ان مزقت جغرافيتهم، وبقي الصراع الكوردي في تلك المرحلة تمر بمرحلة الدفاع عن الهوية والصراع من اجل البقاء ورفض الزوبان في القوميات الاخرى، واستطاع الكورد ان يسطروا على صفحات التاريخ احداث بطولية تعبر باوضح صورها على انهم شعب لايمكن تركيعهم، وانهم ماضون حتى نيل اخر حق من حقوقهم القومية المشروعة، ولم يتوقف ثوراتهم طوال هذا القرن وبقوا صامدين ينتظرون الفرصة الدولية السانحة لنقل نضالهم من سطوة العدمية الى اثبات الوجود واستمر اوضاع الكورد على هذا المنوال الى حين سقوط السوفيت بداية التسعينيات.
وتعتبر فترة التسعينيات هي النقطة التاريخية الفاصلة بالنسبة لمصير القومية الكوردية، وبدات بعدها تتسارع التحولات نحو تحقيق حلمهم بان يكون لهم دولتهم المستقلة، فمن مرحلة الصراع من اجل البقاء الى مرحلة تكوين اول منطقة معترف بها ومحمي من النظام الدولي في فترة التسعينيات، ومن ثم تحولها الى مرحلة حلم الفدرالية ومن ثم تحقيقها قانونيا ودستوريا معترفا بها دوليا، ومن ثم مرورها بمرحلة الخروج من الفدرالية والبحث عن الهوية الجديدة بعد القذفة التي رمت بها الاحداث الدولية والاقليمية والعراقية بهم ومنها احداث الربيع العربي ، والانسحاب الامريكي من العراق وتركهم لمصيرهم المجهول، والتي تسببت بعدها بسيطرة ايران على زمام الامور في بغداد بتمهيد من المالكي، وسيطر بعدها النفوذ التركي والعربي على المناطق السنية ومن ثم تصعيد المواجهة بينهم مما مهدت الطريق اخيرا لدخول داعش الى العراق واعلان دولتها. كل هذه العوامل دفعت باقليم كوردستان لتنفرد بادارة مناطقها وحمايتها وللناي بنفسها قدر الامكان من الانجرار الى متون الصراع الطائفي، وبذل الجهود للتكيف مع الواقع المستجد ومحاولة العيش كدولة مستقلة، فاصبحت بعدها لها جيشها المستقل التي حمت حدودها، واقتصادها المستقل، وعلاقاتها الخارجية المستقلة، وكلها اثبتت انهاء واقعها الفدرالي خاصة بعد ان اصبحت هويتها الجديدة المستقلة حقيقة واقعية اعترفت بها المجتمع الدولي والاقليمي ضمنيا من خلال تعاملهم معها على كونها دولة حقيقية فرضت نفسها بامر الواقع، وبعيدة عن بغداد وان لم تعترف بها قانونا، واليوم يمر شعب اقليم كوردستان بمرحلة مخاض الدولة المستقلة القانونية وتريد ان توصل رسالتها الى العالم بانه من الغباء ان يقف العالم معارضا لهذا التحول ويتذرعوا بوحدة العراق الذي هم انفسهم لايؤمنون بها بعد ان تسببوا بتمزيقها والذي هم على يقين بان تلك الدولة من المحال ان تعود الى سابق عهدها في خضم هذا الكم الهائل من الخلافات الخارجية والداخلية على مستقبلها الاقتصادي والسياسي والايديولوجي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- اقليم كوردستان وحل الكونفدرالية مع العراق
- هل النكهات الاسلامية المتنوعة، مخاض لاسلامية جديدة ام مقدمة ...
- الوحدة بين الشرق والغرب
- القضية الكوردية في الاقليم بين تجار الدين وتجار الوطنيات
- اتفاق الاعداء( التركي، الايراني، الروسي) ومستقبل الكورد
- معادلة انشتاين(حكومة اقليم كوردستان) وحل مشكلة الاقليم الاقت ...
- معركة كركوك ونينوى في المعادلة الدولية والاقليمية وحضور كورد ...
- عندما تنقلب الصورة
- احداث تركيا انقلاب للعسكر ام انقلاب على العسكر
- الازمة السياسية في الاقليم. التاريخ، والواقع، والحلول
- سياسات تركيا الى اين تتجه؟ بين التصعيد ضد الكورد والتنازل ام ...
- خطبة الجمعة بين الدين والسياسة، في الماضي والحاضر
- تجار الحروب، تسوق النعاج قربانا للإله!!
- فوضى كوردية ام معادلة دولية
- لماذا تحترق حلب وماذا بعدها
- شعارات مغبون اكثر الناس فيها
- الشرق وثقافة السيد والعبد
- الاكراد بين مؤامرتين، وخلاف دائم، ومستقبل مجهول
- الهاربون الى جنة السلطان
- الانتخابات التركية بين غباء العاطفة الدينية(الكوردية) وصحوة ...


المزيد.....




- القضية الكردية-العراقية من خلال أربعة كتب (4-4)
- الجزائر وإسبانيا تناقشان ملف المهاجرين الجزائريين
- على الإمارات ومصر الكشف عن مكان سجين مفقود
- #خرم_مش_مجرم: اعتقال مدون ساخر يثير الغضب في مصر
- حملة مكافحة الفساد في السعودية تصل لوزارة سيادية
- لبنان... الإعدام لشخص قتل رجلا أعزل أمام زوجته قبل عامين
- اعتقالات بالقدس وفتح تندد باستهداف كوادرها
- نائب: لولا النازحين لانهار اقتصاد كردستان منذ ثلاث سنوات
- اعتقالات وإصابات خلال احتجاج شرقي موريتانيا
- احصائية عن عدد عمليات الإعدام والمحكومين بها في العراق


المزيد.....

- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن
- الحزب الشيوعي الكوردستاني - رعب الاصلاح (جزء اول) / كاميران كريم احمد
- متى وكيف ولماذا يصبح خيار استقلال أقليم كردستان حتميا؟ / خالد يونس خالد
- موسم الهجرة الطويل إلى جنوب كردستان / ابراهيم محمود
- المرسوم رقم (93) لسنة 1962 في سوريا ونظيره في العراق وجهان ل ... / رياض جاسم محمد فيلي
- المشكلة الكردية في الشرق الأوسط / شيرين الضاني
- الأنفال: تجسيد لسيادة الفكر الشمولي والعنف و القسوة // 20 مق ... / جبار قادر
- انتفاضة السليمانية وثورة العشرين / كاظم حبيب
- الطاولة المستديرة الثانية في دمشق حول القضية الكردية في سوري ... / فيصل يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - سامي عبدالقادر ريكاني - كوردستان ومخاض الدولة بين تحديات اللعبة الاقتصادية الدولية والتوظيفات الايديولوجية الاقليمية