أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - وداعا رضا مالك-المثقف الملتزم والسياسي-















المزيد.....

وداعا رضا مالك-المثقف الملتزم والسياسي-


رابح لونيسي
الحوار المتمدن-العدد: 5597 - 2017 / 7 / 31 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




رحل عنا المجاهد رضا مالك الذي يعد أحد الوطنيين الذين انخرطوا في العمل النضالي من أجل تحرير الجزائر من الإستعمار الفرنسي الغاشم، كما يعد نموذجا للمثقف الملتزم بقضايا وطنه وشعبه، فقد كان رضا مالك الذي تحصل على ليسانس الفلسفة بباريس من المؤسسين الأساسيين لتنظيم "الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين" في 1955 الذي أعطى الكثير من الإطارات للثورة الجزائرية وللدولة الوطنية، تولى إدارة جريدة المجاهد -لسان حال جبهة التحرير الوطني-من 1957إلى1962، كما كان الناطق الرسمي للوفد المفاوض في إيفيان بقيادة المجاهد الكبير كريم بلقاسم، وهو ما جعل مذكراترضا مالك حول هذه المفاوضات مصدرا أساسيا لا يمكن الإستغناء عنه، وعرف بدحضه بالأدلة القاطعة الفكرة الشائعة بوجود بنود سرية في إتفاقيات إيفيان، والتي كان وراء ترويجها مجموعة تريد التشكيك في نضالات رجال كبار مثل كريم بلقاسم الذي صعد إلى الجبل مع إخوان له في منطقة القبائل لمواجهة الإستعمار الفرنسي في عام 1947، أي سبع سنوات قبل إلتحاق الآخرين بهم في في أول نوفمبر1954.
عمل رضا مالك مع كبار رجال الثورة، ومنهم بالأخص الشهيد عبان رمضان الذي لم يصبر رضا مالك على شحذ قلمه ولسانه لدحض كل الأكاذيب والأراجيف التي روجها عنه الذين أرادوا النيل من هذا الرجل العظيم، فدافع عن ذكراه، كما دافع عن ذكرى الكثير من الرموز الوطنية الجزائرية الذي بقي وفيا لها وتطبيقا منه لوصية ديدوش مراد "إذا أستشهدنا دافعوا عن ذكرانا".
تولى رضا مالك بعد 1962 الكثير من المناصب، خاصة في المجال الدبلومسي، فلا يمكن أن لايذكره الأمريكيون والإيرانيون بعد رحيله بسبب دوره الكبير في إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في طهران في 1979، لعل هذه المناصب السياسية كوزير للإعلام والثقافة وللخارجية ثم عضويته في المجلس الأعلى للدولة بعد إغتيال بوضياف في 1992 ثم رئيس حكومة هي التي غطت على رضا مالك المثقف، فهو يعد من القلائل الذين حاولوا مواصلة التنظير للثورة الجزائرية بكتاباته والعمل من أجل تجسيد مبادئها الديمقراطية والإجتماعية، ويظهر ذلك بجلاء في سلسلة مقالاته الشهيرة في المجاهد أثناء الثورة بعنوان "نحو الثورة الديمقراطية" كمحاولة منه لإبراز ترابط وتلازم بعدي ومبدأي الديمقراطية والعدالة الإجتماعية في ثورتنا في وقت كان العالم منقسم أيديولوجيا بين دعاة الحريات السياسية دون حقوق إجتماعية ودعاة الحقوق الإجتماعية دون حريات ديمقراطية، لكن قول بيان أول نوفمبر وأرضية الصومام ب"الدولة الديمقراطية والإجتماعية" كانت فكرة جديدة حاول رضا مالك إثرائها أثناء الثورة ذاتها، ولعله متأثرا في ذلك بصديقه فرانز فانون، وقد جمع رضا مالك كل مقالاته وكتاباته ومحاضراته وحواراته من عام 1955 إلى 2010 في كتاب ضخم عنوانه "الحرب التحريرية والثورة الديمقراطية".

نعتقد أن أفضل ما كتبه رضا مالك هو كتابه "تقاليد وثورة-رهان الحداثة-" الذي سيظهر فيما بعد في طبعة أخرى مزيدة ومنقحة بعنوان "الرهان الحقيقي-الحداثة في الجزائر والعالم الإسلامي-" متابعا فيه قضية التوفيق بين الحداثة والإسلام التي بدأها في نظره الإصلاحيين جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده الذي أعجب به رضا مالك كثيرا، وقد أظهر هذا الكتاب الثقافة الإسلامية العالية التي يمتلكها رضا مالك ومدى فهمه لرهانات المسلمين في العالم المعاصر وضرورة دخولهم الحداثة بالحفاظ على إسلامهم، سينبهر الكثير لو نظروا إلى رضا مالك كمثقف بدل طغيان نظرتهم إليه كسياسي، لقد كان وفيا في كتابه هذا إلى أيديولوجية الثورة التي حاولت تحقيق هذا التوفيق بين الحداثة والإسلام في خضم نصوصها وممارساتها،
فبشأن مسألة التوفيق بين الحداثة والإسلام فقد كتبنا عدة مرات، وقلنا في ما معناه في الكثير من مقالاتنا وكتبنا، بأنه ما يمنع المسلم المعاصر أن يستلهم الحل لمشكلة التوفيق بين الإسلام والحداثة من الحل الذي طرحته الثورة الجزائرية التي قالت في بيان أول نوفمبر 1954 "إقامة دولة ديمقراطية وإجتماعية ذات سيادة ضمن إطار المباديء الإسلامية"، أي بمعنى أن نعيش في إطار تلك المباديء الكبرى المنصوص عليها في القرآن الكريم، وهذا ليس معناه النظر في كل قضية هل هي حلال أم حرام، لأن ذلك هو التضييق بعينه وإدخالنا في نقاشات عقيمة لا معنى لها، وندور في حلقة مفرغة، بل أكثر من هذا نضيق علينا ديننا مثلما ضيق بني إسرائيل على أنفسهم عندما أمروا بذبح البقرة، لكن للأسف يكرر الأوصياء على الدين ممن يسمون أنفسهم بالعلماء هذا المشهد القرآني يوميا علينا بتضييقهم على الإنسان المسلم وتحريم أشياء ما قال بها الله من السلطان، ووجدوا آذانا صاغية لها بسبب الجهل، فعرقلوا المسلمين من دخول الحداثة، فكرسوا فيهم التخلف والإستبداد بشكل أكبر ومركب .
إن هذا المبدأ الذي أتت به الثورة الجزائرية هو مبدأ جديد، لكن له جذور فكرية في تراثنا الفقهي الإسلامي المغاربي، الذي طمست الكثير من أفكاره النيرة لصالح أفكار ظلامية وإنحطاطية، وردت إلينا أغلبها من المشرق العربي، ووصلت اليوم أوجها بإنتشار الوهابية التي حطمت أوطاننا وأصبحت أداة في يد القوى الأمبريالية لتفتيتنا وتعقيد تخلفنا أكثر، فهذه الفكرة التي أوردها بيان أول نوفمبر، هي نفسها فكرة الظاهرية التي طرحها ابن حزم الأندلسي في القرن الحادي عشر ميلادي، والتي أسيء فهمها اليوم، فتنطلق الظاهرية لأبن حزم من فكرة مفادها أن الحلال والمباح هو الأصل في كل شيء، وما لم يكن نص صريح بتحريم أمر ما فهو مباح وحلال للمسلم، ولو يطبق هذا المبدأ الذي يشبه ما طرحه بيان أول نوفمبر، فمعناه يتخلص المسلم نهائيا من فكر وفقه جامد يعرض كل ما يطرأ من جديد على المسلم على ميزان الحلال والحرام، والذي تتحكم فيه عادة عقلية الفقيه وثقافته التقليدية، فندخل في نقاش ديني عقيم، فكم حرمت من أمور تبين لنا بعد زمن أننا كنا مخطئين فيها، ولهذا لو أخذنا بالمبدأ كما ورد في بيان أول نوفمبر لأصبح المسلم متفتحا على العالم المعاصر دون أي حذر أو عقد، ويمكن لنا القول أن بيان أول نوفمبر قد أوضح وبسط أكثر فكرة الظاهرية للمسلم المعاصر.
لكن ما يؤسف له أن هذه الفكرة التي أتت بها الثورة الجزائرية، لم تلق صدى في العالم الإسلامي، الذي لا زال إلى حد الساعة يتخبط في نفس المشكلة، فقد حاول رضا مالك حل هذه المشكلة من خلال كتابه "رهان الحداثة".

لعل البعض لم يسمع بهذه الكتابات الفكرية والتنظيرية لرضا مالك لأنها لم تترجم إلى العربية للأسف الشديد، ونحن نعتقد أنها تفوق في الطرح كتاب "الأمة والمجتمع" لمصطفى لشرف المثقف والسياسي الآخر الذي كان في خدمة الثورة ثم الدولة الوطنية بعد1962 إلى جانب الكثير جدا من المثقفين.
ساهم رضا مالك في كل مواثيق الثورة الجزائرية بعد 1962 بداية ببرنامج طرابلس المعنون ب" من أجل مشروع الدولة الديمقراطية الشعبية"، وقام بنفس الأمر في ميثاق 1976، وهي مواثيق تعبر عن البعد الإجتماعي للثورة الجزائرية التي آمن بها قادتها التي ينبثق أغلبييتهم من التيار اليساري، لكن ما نستغربه مثلا ميثاق 1976 الذي يعد برنامجا كاملا في خدمة الجزائر والطبقات المحرومة هو أحسن بكثير، مما تنتجه اليوم أحزاب جزائرية تدعي نفسها أنها يسارية، بل إشتراكية، مما يدل على الضعف الفكري الكبير الذي دب في كل الأحزاب السياسية الجزائرية وعلى رأسها الأحزاب اليسارية للأسف الشديد، فكم بحاجة هذه الأحزاب إلى الإستعانة بمثقفين من طينة رضا مالك أو فرانز فانون أو مصطفى لشرف أو محمد حربي الذي كان وراء صياغة ميثاق الجزائر في 1964.
وفي الأخير نسجل ظاهرتين، لاحظنا أنه كلما أنتقل إلى رحمة الله مثقف أو سياسي أو عسكري واجه آلة الإرهاب وأيديولوجيته، إلا وأظهر أيديولوجيو الإرهاب حقيقتهم الدفينة، مما يدل أنهم لو أخذوا الحكم لشنقوا كل من يخالفهم، فكيف لايقومون بذلك، وهم ما أنفكوا يستشفون في الموتى مناقضين كل الأخلاق الإسلامية، مما يدل على مدى بعدهم عن الإسلام الذي يتاجرون به، فلم يكتف هؤلاء بفرض مفهومهم وتأويلاتهم وممارساتهم للإسلام على البشر، وصنفوا الجزائريين إلى كفار ومسلمين، بل أخذوا مكان الله سبحانه وتعالى الغفور الرحيم، فأصبحوا يعطون شهادة دخول الجنة والنار، فيكرروا بذلك ظاهرة صكوك الغفران في أوروبا العصور الوسطى، ويعطون هذه الشهادات للإنسان حسب مواقفه السياسية والدينية من ممارسات هؤلاء المرضى نفسيا والمتسترين وراء الإسلام، فلنحرر الإسلام من هؤلاء الذين أختطفوه، ويتلاعبون به حتى أصبح العالم يعتقد أن الإسلام ذاته إرهاب وكراهية.
وما يؤسف له أن أغلب من يتعرض لتشفي هؤلاء الإسلامويين هم مجاهدون وطنيون أعطوا كل ما يملكون لتحرير الجزائر من الإستعمار الفرنسي، وهو ما يثبت مرة أخرى أن هؤلاء ضد الوطنية وثورتها، ولو أخذوا السلطة لمحوا أسماء الرموز الوطنية الجزائرية من الشوارع و الأحياء، وسيعوضوها بأسماء ممكن جدا أن تكون سعودية، وقد عرفت الجزائر هذه الظاهرة في بعض بلدياتها التي وقعت تحت حكم الفيس في 1990.
عادة ما يستند هؤلاء المتشفين على أن هؤلاء المجاهدين مثل رضا مالك وبوضياف وغيرهم قد قاموا بإنقلاب عسكري على الفيس الذي فاز في إنتخابات 1991 متناسين أن الفيس لا يؤمن أصلا بالديمقراطية، أفلا يعلمون أن الديمقراطية لا تنحصر في الإنتخابات فقط؟، بل هي مرتبطة بإحترام الحريات الفردية والجماعية والتداول السلمي على السلطة وعدم إستغلال الدين لأهداف سياسوية وغيرها من المباديء، هذا ما لم يلتزم به الفيس إطلاقا في خطابه وممارساته منذ إنشائه، صحيح هناك من تبنى طروحات آنذاك تبدو لهم صحيحة مثل تبنى البعض فكرة التراجع الخصب regression fécondéé، أي بمعنى يجب ترك الفيس يحكم، فتظهر عيوبه، ويصطدم بالواقع، ويعجز عن إيجاد حلول لمشاكل البلاد، فيفقد القداسة التي حظي بها بسبب توظيفه للدين، ويقولون اليوم انه لو تركوه يحكم، لتخلصنا نهائيا من الإسلامويين، لكن لم يضع أصحاب هذا الطرح في ذهنهم أن هتلر قد اخذ السلطة في 1933 بأغلبية برلمانية، ثم بدأ يضغط شيئا فشيئا بسبب خطابه والغوغاء الذين كانوا في حزبه حتى اخذ السلطة كاملة، ليشعل دمار عالمي، ويقتل الملايين من البشر.

فبشأن التشابه بين الفيس المنحل والنازية، يجب علينا التوضيح أن هناك نظرية عنصرية عرقية كالنازية ونظرية عنصرية على أساس ديني، فالأولى تصفي البشر وتبيدهم على أساس ما يعتقد أنه نقاء عرقيا ودفاعا عن الحضارة، كما فعلت النازية بالإستعانة ببيولوجيين، والآخر يصفي ويبيد البشر على أساس ما يعتقده نقاء دينيا ودفاعا عن الدين بالإستناد على مفاهيم وتاويلات لما يعتبرونهم "مشايخ وعلماء دين"، أن خطاب الفيس كان تكفيريا ومخيفا جدا، ويتوعد كل معارضيه وخصومه مصرحا بأن الديمقراطية مجرد وسيلة، بل صرح علي بن حاج عدة مرات "أن الديمقراطية كفر"، بل مانسيه الكثير هو وقوع نقاش حاد نقلته جريدة المنقذ - لسان حال الفيس المنحل- حول الشرعية الدينية للإنتخابات من عدمها، بل كفر البعض منهم كل من يؤمن بالإنتخابات، وهو ما يدل على مدى تعدد التوجهات داخل الفيس المنحل، ويكفر بعضها بعضا بسبب خلافات وتأويلات دينية طفيفة جدا، فلنتصور لو أخذ الفيس السلطة كيف ستندلع حرب دموية دينية بين هذه التوجهات ذاتها، مما سيدخل الجزائر في دوامة لن تنتهي لعقود حتى تحول البلاد إلى رماد، وتمحى من الخريطة الدولية نهائيا.
وفي الأخير نقول رحم الله المجاهد رضا مالك، ونقول له نم هنيئا قرير العين، فقد أديت واجبك الوطني على أكمل وجه.

البروفسور رابح لونيسي
-جامعة وهران-






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- التحالف المقدس بين الإستبداد والمال في الجزائر
- هل تتجه الجزائر نحو نظام كولونيالي جديد بعد55سنة من تحريرها؟
- في ذكرى إستشهاد محمد بوضياف-جريمة المافيا المالية-السياسية-
- مستقبل أمن منطقتنا في ظل تزايد الهجرات الغير شرعية
- في ذكرى إنقلاب19جوان1965 في الجزائر-كيف أنقلب بومدين على بن ...
- لماذا كفر الجزائريون بالأحزاب السياسية؟
- السعودية الوهابية ضد مالك بن نبي
- الصراع السعودي-القطري-جذوره وتداعياته الأمنية-
- هل أندلع -ربيع- آخر في منطقتنا؟
- الحراك في الريف المغربي-مستقبله وخلفياته التاريخية-
- رهانات إقالة وزير جزائري بعد ساعات من تعيينه
- زبيغنيو بريجنسكي-منظر للزعامة الأمريكية على العالم-
- إحباط مخطط لإحراق الجزائر في1962
- مستقبل الأحزاب السياسية في الجزائر-تجدد أو تبدد-
- مقاطعو الإنتخابات في الجزائر- أي دلالة وأي مستقبل؟
- مشروعنا من أجل نهضة الجزائر-من الفكرة إلى التجسيد السياسي-
- نحو عودة نظام الكولون في الجزائر
- ضمان العدالة الإجتماعية -مقاربة جديدة-
- رهان إنتخابات الجزائر-النزاهة في مواجهة المال الفاسد-
- الإنتخابات في الجزائر-المغالطة المنظمة-


المزيد.....




- حكومة كردستان: نرحب بمبادرة العبادي للحوار.. ولا يمكن كسر إر ...
- تيلرسون يزور قطر والسعودية
- طائرة ركاب صغيرة تتسبب بكارثة في إحدى شوارع فلوريدا! (صور+في ...
- نساء قوات سوريا الديمقراطية يحتفلن بتحرير الرقة
- الجيش الإسرائيلي يقصف موقعا للجيش السوري في ريف القنيطرة
- موقف محرج في لقاء بين سيباستيان كورتز وجان كلود يونكر
- غابت عنه الشامبانيا وحضر النبيذ، فرفع دعوى قضائية
- وزير للذكاء الاصطناعي في الإمارات
- قاسم سليماني سر وحدة العراق!
- جولة خارجية لتيلرسون تشمل السعودية وقطر


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - وداعا رضا مالك-المثقف الملتزم والسياسي-