أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عبد الواحد محمد - من رأى الموت أرتضى بالحمى















المزيد.....

من رأى الموت أرتضى بالحمى


علي عبد الواحد محمد
الحوار المتمدن-العدد: 5589 - 2017 / 7 / 23 - 00:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من رأى الموت إرتضى بالحمى
علي عبد الواحد محمد
عنوان الورقة اليوم ، هو توضيح للمثل الشعبي
العراقي القائل (راوييه الموت يرضى بالصخونة )
وقبل الخوض بالموضوع استميح القراء الأعزاء عذرا ، بأني مضطر الى ذكر أمور يعرفونها وقسم كبير منهم عاصر أهمها أو كلها. هذا أولا ، وثانيا سأضطر الى إشراككم بموضوع الإستنتاج الرياضي المنطقي ، للوصول الى القناعة بالنتائج النهائية، ولكم الحكم.
في عراقنا العزيز ، ما زالت الدوامة تدور، وسأفترض إن هذا الدوران إبتدأ منذ يوم 8 شباط من عام 1963م ، وقد يرى الكثيرون إنها إبتدأت قبل ذلك ،ربما ، لكن ما يهمنا هو هدف هذا الدوران ومغزاه .
أقول بعد نجاح ثورة 14 تموز 1958م . في تحقيق النقلة النوعية ، في كافة المجالات ، السياسية والإقتصادية والإجتماعية ، تصدت القوى الرجعية والقوى المحسوبة على النظام الملكي، والقوى العميلة لشركات النفط ، بالتحالف مع القوى القومجية والبعثية، فأسقطت الحكم الوطني بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم ،في يوم 8 شباط سنة 1963م ، بإنقلاب دموي ، أجهض تدريجيا منجزات الثورة. التي كانت حكومة عبد الكريم قاسم قد تصدت لمهامها الحساسة والمفيدة للشعب العراقي ،حيث تم الخروج من حلف بغداد و إصدار قانون مهم للأحوال الشخصية ، يعتبر من القوانين المتقدمة ، والذي أنصف المرأة في بلادنا ، وسار خطوات متسارعة على طريق مساواتها مع الرجل ، ما أثار حفيظة رجال الدين والرجعية ، فإصطفت ضد الثورة علنا وصراحة ،ووقفت الى جانب الشعب الكردي وتم إستقبال الزعيم مصطفى البرزاني وكافة المنفيين السابقين من الأكراد ، كما سنت الحكومة قانون الإصلاح الزراعي ، الذي إنتزعت فيه الأراضي الزراعية التي ملكت لشيوخ العشائر، بقانون اللزمة في الثلاثينات من القرن الماضي و اعادت بموجبه ، الأرض الزراعية الى الفلاح المعدم ، واصدرت القانون رقم 80 الذي إسترجعت فيه 90% الأرض الخاضعة للتنقيب عن النفط واسست بموجبه شركة النفط الوطنية ،وبعد القانون دخلت الحكومة مع شركات النفط بمفاضات مضنية حول إنتاج النفط ، تلاه المطالبة بحصة 50% من الإنتاج ،رافق ذلك جملة من الإجراءات على طريق إقامة صناعة وطنية ،وزراعة متطورة ، إضافة للقوانين المهمة المنظمة للحياة السياسية ، كقانون إجازة الأحزاب والجمعيات والنقابات، وتنظيم التعليم ، وإشاعة العلم والتقدم في المجتمع، وتطور الفنون، وغير ذلك من الأمور التي من شأنها تهيئة الفرص لتطور البلد .
لم تقف القوى المتضررة من الثورة ، وإجراءاتها مكتوفة الأيدي ، إزاء هذه التطورات ،فتم خلق المصاعب ، للثورة ، وتحريك قوى الثورة المضادة ، وتم خلق الأعداء للعراق أنذاك ، فنجح الإنقلاب في 8 شباط 1963م ، نتيجة لهذه العوامل ، وعوامل اخرى تتعلق بمسيرة الثورة نفسها وتذبذب قائدها ، المهم تم نحر الثورة والقضاء عليها ، ويستمر هذا الحكم الذي تناوب عليه البعثيون والقوميون وثم البعثيون ، حتى سقوطه المدوي على يد الإحتلال الأمريكي والبريطاني وحلفائهما في عام 2003م .
لمحة سريعة عن تطورات الفترة منذ عام 1968م الى عام 2003م
شهدت هذه الفترة ظاهريا طريقتين في الحكم ولكن جوهرها واحد يتمثل في حكم الحزب الواحد وفي معاداة الديمقراطية ، وفي تصفية المخالفين في الرأي وحربا ضد الشعب الكردي ، ونهجا في محاولة إذابة القوميات الأخرى وتعريبها ، والسير على طريق الطائفية الدينية ، والسعي لجعل المواطنين من لون سياسي واحد هو اللون البعثي ولكن الحكم في زمن البكر شهد عودة الى خطط حكومة عبد الكريم قاسم في المجال الإقتصادي، فتم تنويع إقتصاديات العلراق ،فشهدت البلاد تشييد عدد من المصانع وإستثمارات مباشرة للثروات الطبيعية سميت وقتها بالخطة الإنفجارية وتم إصدار قوانين جديدة للإصلاح الزراعي احدهما خاص لأراضي كردستان ورفعوا شعار الزراعة نفط دائم وتم التركيز على دور الدولة في العمليات الإقتصادية، ولكن الأوضاع السياسية وإلإجتماعية بقيت على ديدنها السابق ومع ذلك، لم يرق هذا النهج الإقتصادي لصدام حسين ومن وراءه امريكا وإحتكاراتها فإنقلب على البكرفي تموز 1979، ، فشهد العراق حكما دكتاتوريا مطلقا ، لا رأي فيه مخالف ،فكانت السياسة الرسمية تأليه وعبادة صدام حسين ، و إبادة للشعب الكردي والقوميات المتعددة للشعب العراقي ، وشهدت الفترة حربا ضروسا مع إيران إستمرت ثمان سنوات عجاف ، راح ضحيتها مليونان إنسان من الطرفين ، وأستعملت فيها اسلحة الإبادة الشاملة المحرمة دوليا ، وبنفس الوقت إستخدمت هذه الأسلحة ( الكيمياوية )ضد الشعب الكردي ، وضد مقرات الحزب الشيوعي العراقي في كردستان . وأثرت هذه الحرب على الإقتصاد العراقي ، تأثيرا مباشرا، فخرج العراق مديونا بمليارات الدولارات ، وتوقفت عمليا الصناعات ، وتأتي بعدها كارثة إحتلال الكويت من قبل العراق ، وخروجه منها مدحورا محملا بالديون وبالحصار الإقتصادي الجائر ، وعدم السماح له بالتصرف بثرواته النفطية ،ووضعه تحت البند السابع للأمم المتحدة ،وكانت الفترة التي اعقبت نهاية حرب الكويت اسوأ فترة من ناحية القمع وكبت الحريات ، وإشاعة روح التجسس بين المواطنين ، وروح الوصولية والإنتهازية والتملق للقائد الضرورة! ، هكذا اسموه! ، فكانت الغالبية العظمى من المواطنين تتمنى زوال هذا النظام ، على يد اي كان ، حيث تم تهيئة الأجواء السياسية والإقتصادية والإجتماعية لذلك.
الإحتلال الأمريكي وحلفاءه 2003م
ولكي تكتمل الصورة ، وتتوضح الرؤيا ،لنتأمل في مجريات الأمور أبان الإحتلال الأمريكي ، ونتائجه ،وشكل الحكم الذي جاء بعده ، ومجريات الأمور ، تكاد أن تكون ضربا من الخيال ، والمتمعن جيدا في هذه المجريات ، سوف يبعد الصدفة، والعشوائية فيما حدث، ارى أن يتم تقسيمها الى الفترات الزمنية التالية وأحداثها :
1) الأحداث المرافقة لدخول قوات الإحتلال
2) الأحداث المرافقة لفترة مجلس الحكم
3) الأحداث المرافقة للوزارة الأولى
4) الأحداث المرافقة للوزارة الثانية والثالثة
5) الأحداث المرافقة للوزارة الرابعة الى اليوم
1) الأحداث المرافقة لدخول قوات الإحتلال
تم الترويج من قبل الماكنة الإعلامية للأمريكان وحلفائهم وعملائهم ، عن النعيم المقبل والديمقراطية الموعودة بعد سقوط نظام صدام حسين ، وكيف سيكون العراق مثلا يحتذى به، فرافق دخول قوات الإحتلال الى العراق عمليات نهب وسرقة الدولة العراقية ، وحرق سجلاتها ، ونهب بنوكها ، وتدمير متاحفها ، وسرقة اراشيفها ،وتدمير كل مل يتعلق بذاكرتها، وتم حل الجيش والشرطة ومراكز الإطفاء ، فتم تدمير الدولة ،وعمت الفوضى، التي قالت عنها كونداليزا رايز الفوضى الخلاقة. ابناء الشعب العراقي الذين فجعوا بالتطورات المرعبة ، واجهوا الأمور بإحد طريقين أما الإسراع بتشكيل شكل للحكم ينقذ ما يمكن إنقاذه ، أو مقاومة الإحتلال ، ولم يكن هناك تنسيق بين الطرفين ، فتحولوا الى فريقين متصادمين ،بسبب مجموعة من العوامل النفسية والتاريخية ، لم يتم تجاوزوها ، على الرغم من الدمار المتحقق على ارض الواقع ، وزاد الأمر سوءاتصاعد العمليات الإرهابية التي قامت بها القاعدة في بلاد الرافدين .
2) الأحداث المرافقة لفترة مجلس الحكم
عينت امريكا بريمر ممثلا لسلطة الإحتلال ،وبعد مفاوضات ، مع المعارضة السابقة لنظام صدام حسين
فتم تكوين مجلسا للحكم المحلي، إختلفت الآراء حول صلاحياته ، تكون على اساس مكونات الشعب العراقي ،العرب الشيعة والعرب السنة ، والأكراد، في زمن مجلس الحكم تم العمل على صياغة دستورللدولة،كانت الخلافات حول فقراته كثيرة عن هوية الدولة ، وعن طرق صيغة أحكامه ، وعن قضية المرأة، وقضايا اخرى، وكانت هذه الفترة تمثل بدايات الإحتقان الطائفي ، عموما كان مجلس الحكم يمثل السيادة الناقصة ، فكانت الأمور لا تسير الا بموافقة بريمر.
3) الأحداث المرافقة للوزارة الأولى
اسفرت الإنتخابات عن مجئ قوى وتنظيمات لم تتصدى فعليا للعملية السياسية التي اعلن عنها ، وكان الإسلام السياسي قد حاز على اعلى الأصوات ، وعلى إثر ذلك اسندت رئاسة الوزارة الى رئيس حزب الدعوة (حزب شيعي ) ، ورئاسة الجمهورية الى رئيس الإتحاد الوطني ( الحزب الكردي ) ، ورئاسة البرلمان الى شخصية سنية ، عمليا في هذه الخطوات تم تكريس المحاصصة ،وتصاعد الإحتقان الطائفي ، وجرت عمليات تصفيات ، ونشطت العمليات الإرهابية من قبل القاعدة، وخاصة القاعدة في بلاد الرافدين . وتم تقسيم الوزارات الى وزارات سيادية واخرى غير سيادية ، وهذه خدمية وهذه غير خدمية ، فبرزت مظاهر مقيتة في البلد ، تم بموجبها توزيع الوزارات كما الغنائم ، ثم يباع منصب الوزير بمبالغ خيالية ، والبيع يتم في الدول المجاورة وتم إيقاف أي إستثمار إقتصادي وتحول الإقتصاد الى عيني. واصبح الناتج الإجمالي الصافي، يعتمد بالدرجة الأولى على وارد مبيعات النفط الخام ، واستمرت ازمات الكهرباء والخدمات.
4) الأحداث المرافقة للوزارة الثانية والثالثة
في هذه الفترة لم تجر اي عملية إستثمار، وظل الدخل القومي يعتمد بالدرجة الأساس على بيع النفط الخام المصدر ، وبقيت المحاصصصة على وضعها وتم الألتفاف على الهيئات المستقلة، وجعلها تابعة لمجلس الوزراء ،ازداد الفساد وعملية نهب المال العام ، وتفننت الدولة بإيجاد القوانين ، المنهكة للمال العام ،وانتعشت الجريمة المنظمة في البلاد ، في هذه الفترة هبطت اسعار النفط ،وازداد التمييز بين ابناء الشعب حسب الإنتماء الحزبي والمذهبي ، وشهدت البلاد سقوط مدن بأكملها على يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش ، ولم تتم متابعة نتائج التحقيق بأسباب هذا السقوط ، وهزيمة القوات الأمنية أمام هذا التنظيم.
5) الأحداث المرافقة للوزارة الرابعة
في هذه الفترة إستمر إحتلال المحافظات العراقية من قبل داعش ، وتكون الحشد الشعبي والحشد العشائري كقوى مساندة للقوات الأمنية في الحرب التي اعلنت ضد داعش ، وتم تحرير ديالى وصلاح الدين والأنبار وقسم كبير من الموصل ، بمساندت القوات الأمريكية وعودتها الى البلاد بعد ان كانت قد رحلت عنها ، في هذه الفترة جرى الإقتراض من صندوق النقد الدولي وتشير الإحصائيات الى المبالغ الضخمة للديون العراقية ، و بلغت في هذه الفترة مديات الفساد حدودا كبيرة ، ووقعت البلاد تحت سطوة المسلحين ونزواتهم ،واصبح الحديث عن الإختطاف وطلب الفدية، حديثا عاديا ، واصبح لكل ميليشيا مسلحة منطقة نفوذ ، فيها تسيطر على تجارة المخدرات والخمور والملاهي وعلب الليل، وتسيطر الأحزاب ومليشياتها على منافذ الحدود ، امام الضعف والعجز التام للسلطة ، واصبحت العشائرية هي السمة المميزة ،وتصاعدت الدعوات الى تفتيت البلد وتقسيمه ، وعلت مطالبة الأحزاب الكردية بالإستفتاء على إنفصال كردستان عن العراق ، على الرغم من مخاطر هذه الدعوة ،بالنسبة للعراق ومحيطه الإقليمي .


عقيدة الصدمة وعلاقتها بهذه التطورات المرعبة
اصل عقيدة الصدمة، اتى من الطب النفسي ، إذ إعتمدها الدكتور الكندي أوين كاميرون ، في معالجة مرضاه النفسيين ، حيث تتلخص طريقته ، في القيام بعملية مسح العقول وتنظيفها ، ومن ثم توجيه رسائل ، توجه المريض الى حيث يريد المعالج. تتم عملية المسح من خلال ما يسمى الصدمة وهي هنا حرمان المريض من مشاعره ، ومنعه من النوم ، وبالتالي منعه من رؤية الأحلام ، وتحل بتقنية خاصة الرسائل الموجههة الى المريض ، هذه الطربقة في الطب ، لايمارس فيها الإكراه ، ويتم إيقاف الجلسة حينما يشعر المريض بالإرهاق ولكن، هذه الطريقة الهادفة للمعالجة الإنسانية ، تم تحويرها، لخلق الصدمة لدى الجموع ، واول ابحاث لها كانت في مجال الإقتصاد من قبل البروفسور ميلتون فريدمان استاذ الإقتصاد في جامعة شيكاغو ،الذي يؤمن بأن على الدولة أن لاتتدخل بالإقتصاد ولاتساند الأسواق ، لأنهما يتعافيان من الأزمة تلقائيا ، وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومنذ خمسينيات القرن الماضي مزجت بين الطريقتين ، فأوجدت عقيدة الصدمة ، وتقول الكاتبة ناعومي كلاين في كتابها بعنوان عقيدة الصدمة ، إن اول تجربة أجريت كانت لإجهاض حكومة الوحدة الشعبية في تشيلي ،وبرعاية الرئيس الأمريكي نيكسون ، حيث تم إيصال الحالة في البلد الى حالة لاتطاق عن طريق خلق المصاعب الإقتصادية، والإجتماعية والسياسية ،توجت بإنقلاب بينوشيت العسكري ، تلتها في بولونيا عن طريق نقابة التضامن .
في بلادنا ومن خلال ما تقدم نرى التطابق بين ماجرى ويجري فيها وبين عقيدة الصدمة
للفائدة أكثر هذان رابطان يبسطان الموضوع
https://www.youtube.com/watch?v=YRDDQ9H_iVU

https://www.youtube.com/watch?v=940s438z2LM





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- البطل كما يفهمه المواطن العراقي وكما تراه نظريات علماء الإجت ...
- بعض المفاهيم عن الدولة والدولة المدنية في العراق
- الدولة المدنية الديمقراطية وقضية العدالة الإجتماعية
- تسالي من الرياضيات
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي الجزء الثاني
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي الجزء الأول
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2
- من لبنات البشرية الأولى
- إشكاليات عمل الأحزاب والقوى السياسية في المنظمات غير الحكومي ...
- معطيات التقنية الرقمية، وأهميتها لتنمية بلادنا
- ما يواجه الطبقة العاملة في البلدان الرأسمالية من تغيرات في ب ...
- خبرة الجماهير
- العراق والتنمية الزراعية الريفية المستدامة
- ثورة الرابع عشر من تموز 1958 واليوم
- البيئة العراقية المشاكل والحلول
- دراسة اولية لفكر الحزب الشيوعي العراقي الآن
- التكريم الذي اثلج الصدور
- العراق العقدة والحل العراق العقدة والحل
- العشائرية في العراق الى اين ؟
- التطبق والإختلاف


المزيد.....




- مظاهرة حاشدة في مالطا تطالب بالعدالة بعد مقتل الصحفية غاليتز ...
- حكم بسجن اسكتلندي -لمس فخذ- رجل عربي في دبي
- رسميا.. أكثر من 98% من سكان فينيتو يصوتون لصالح الحكم الذاتي ...
- كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
- إيدير يغني من جديد في الجزائر.. انتصار للهوية أم استغلال سيا ...
- 3 انتحاريات يفجرن أنفسهن أمام مطعم شمال شرق نيجيريا
- مساع إماراتية لاستنساخ تجربة -الحزام الأمني- بتعز
- السيسي للعبادي: ندعم العراق ضد الإرهاب
- استفتاء على انفصال جديد في أوروبا
- انتحاري يقتل 13 شخصا بشمال شرق نيجيريا


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عبد الواحد محمد - من رأى الموت أرتضى بالحمى