أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - رواية أفتراضية من عالم ممكن الحدوث















المزيد.....

رواية أفتراضية من عالم ممكن الحدوث


عباس علي العلي
الحوار المتمدن-العدد: 5555 - 2017 / 6 / 18 - 15:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رواية أفتراضية من عالم ممكن الحدوث


ماذا لو فاجأك شخص وقال لك أنه نبي من الله مرسل ومعه رسالة وينزل عليه الوحي من الملأ الأعلى ويدعوك للإيمان به.
_ستقول له أنك مؤمن بأن الإسلام خاتم الأديان وأن لا نبي بعد محمد ص.
_سيقول لك رب محمد وباعثه هو ربي ومن بعثني لكم بعد أن حرفتم وأنحرفتم عن دين الله ولدي الحجة والدليل وبدأ يسرد لك من رسالته ما يحير العقول، فهو يتكلم بمنطق الحاضر ويجيب بشكل علمي عن كل الإشكاليات التي أثارها الفكر الديني المتراكم.
_ستقول وكيف لي أن أثق وأتيقن بأنك رسول الله ونبيه ولم تسعفني بمعجزة.
_سيقول لك كما وثق الأولون من أتباع الرسل والديانات القديمة بما جاوا به وطروحوه بديلا عن ما هو سائد.
_ستقول زدني مما معك... ويسمعك المزيد من الذي يهز الوجدان ويحير العقول وأنت لا تملك ردا إلا ما تعرفه مما في عقيدتك.
_سيقول لك الله وكما تؤمن هو كل يوم في شأن، وما أنا وما معي من شأن الله المتجدد.
_ ستقول أن ما بين يديك من أمر الله لا يمكن أن يكون له بديل وأن الله قال ومن يأت بغير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الأخرة من الخاسرين.
_سيقول لك وأنا على فهم الإسلام أن نسلم جميعا لله الذي يملك مفاتيح الوجود وكل شيء يجري بنظام خلقه ووضعه موضع التطبيق ولا بديل له ولا يمكن أن ينتهي لسبب خارج جوهر النظام وعمله، وبذلك نرجع في كل الأمور لصاحب الصنعة والخالق المبدئ الذي لا خالق قبله ولا مغير لما بدأ بعده.
_ستقول ولكن محمدا ص كان معه القرآن معجزة المعاجز وفيه خبر ما كان وما يكون إلى يوم الدين.
_سيقول لك معي كتاب فيه سر كل شيء وما خفي عن التوضيح ولا سر يخفى على اللبيب، وما عليك إلا أن تؤمن به حتى يشرح الله لك صدرك فتعرفه أنه الحق الذي لا مراء فيه ولا جدال.
_ ستقول له أن ما جاء به الرسول محمد ص أنهى كل شيء فيما يخص دعوة جديدة أو نبي جديد وهذا من أصول ديني التي لا أقبل أن يطرح بديلا عنها، وهذا الكلام هو عين إرادة الله وبالتالي فكلامك مردود من باب فرض المحا محال.
_ سيقول لك أولا ليس الفرض بأي حال محال خاصة وأن ما تؤمن به لا يؤمن به حتى الأنبياء من قبل، وأردك إلى قرآنك في قضية النبي موسى والسامري فلم يرفض موسى فكرة السامري من حيث المبدأ وأستمع لقوله ولما تبين أن ما جاء به هو محض خيال ووهم فقد تولى الأجابة بالفعل، وكذلك أشيرك إلى قضية النبي محمد والمتنبي مسيلمة الكذاب فلم يحاججه بنصوص القرآن الكريم بل حاوره وأستمع له ورد عليه بالحجة ومطالبته بحجة ودليل مقابل، فما فعله الرسل لا يوافق ما تدعيه أنت، أما ثانيا هل طلبت مني الحجة والبرهان كي يتبين لك ما هو الممكن وما هو المحال، عليك إذا كنت مؤمنا أن الله قد أوحى للأنبياء من قبل وفي سلسلة متصلة من الرسالات والنبؤات المتواترة أن تكون جاهزا في كل مرة لتسمع وترى لا أن ترفض الفكرة مبدئيا دون تحقيق وإدراك وفهم، هنا الواجب العقلي الذي هو أساس الإيمان الديني أن لا تترك أي دعوة حتى لو جاءت من فسق ما لم تتبين وهذا نص محكم في عقيدتك وكتابك ودينك
هنا يضعك النبي الجديد في دائرة الشك واليقين أما أن تهجره وفي نفسك حسرة أن يكون صادقا فتخسر فرصة أن تكون من السابقين السابقين، أو تتبعه وتبدأ عملية الأندماج وأنت مبهور بما في الدين الجديد من واضحات الأمور التي كثيرا ما أضاعت الإنسان وضيعته بالتفسيرات والتأويلات، وبذلك تركن له وتنسى دينك القديم وتصبح من جديد في عالم أخر يبدأ من حيث أنتهى غالب الأنبياء، ليبدأ دورة في الدين جديدة تفتح أفاقا وتغلق أخرى.
منشور لي نشرته على صفحتي الخاصة بالفيس بوك وكنت أتوخى منه ومن خلاله ثلاثة أهداف علمية، الأول قياس ردة فعل الأخرين من أثر المفاجأة خاصة وأن الكثير من الناس أصبحت له في اليقين الذاتي ثوابت لا يمكن أن تزحزحها أعتى الأعاصير الفكرية، وأيضا حتى لو كانت على سبيل الفرض أو التخيل، النتيجة التي أظهرتها الردود كانت مخيبة للأمال فعلا فما زال الكثير من الأفراد وخاصة من الذين يوصفون بالمتعلمين وهم رواد الفيس بوك عموما ومن أصدقاء وزوار صفحتي خصوصا على حد أن البعض وصل به الحالإلى التهديد والوعيد وهظائم الأمور، مما يشكل مستوى متدنيا من فرضيات القبول بالأخر أو حتى الأستماع له.
الأمر الأخر الذي تلمسته من ردود الفعل أن الكثير ممن علق لا يفرق بين جوهر قضية فكرية عرضت من باب الأفتراض والقياس وبين الدخول في تفاصيل هو لا يعرف عنها شيء، الطرح كان ماذا لو فاجأك شخص ما وقال لك أني نبي ولدي رسالة، هذا الطرح لو كان في مجتمع أخر غير المجتمع العربي والإسلامي كان سيواجه تلقائيا بأحد الأجوبة الثلاث التالية.
_ (عفوا أنا لا أهتم بمسائل الدين ولربما هناك شخص أخر يسره أن يسمعك) هذا جواب لمن لا يؤمن أو لا يريد الدخول فيما يعتبره مضيعة للوقت.
_ (نعم صديقي ممكن أن أستمع إليك ثم أفكر وأثرر، هات ما عندك) لربما يكون هذا جواب لشخص يدرك قيمة الفكر والمعرفة ولا يريد أن يترك معلومة جديدة دون أن يستفيد منها، ولربما أيضا محاولة منه لقبول الأخر كمرحلة أولى في فهم ما يدور حولك.
_ (عذرا لا وقت لدي الآن وإن كنت أرى أن تذهب للكنيسة وتكلم الناس هناك) وهذا جواب متوقع لمؤمن وضع كل ثقته بالكنيسة أو المعبد فهو لا يتحرك تلقائيا إلا من خلال بوابتها الأساسية.
في مجتمعنا والذي أحببت أن أستثير فيه نوع من الحراك العقلي الذي لا بد أن يقود إلى مستوى أخر من التفكر والأرتقاء بطرائق التعامل العقلي مع المستجد الفكري وهو الهدف الثاني من النشر، واجهت ثلاثة أنواع من الأجوبة وهي كالأتي:
_(هذا كلام سخيف وباطل ولا يمكن أن يكون لأن إيماننا ينفي حدوث مثل هذه الرواية) طبعا هذا رد المتعقلين المتدينين الذين يرون أن فكرتهم الخاصة عن الإيمان ولربما أن كل معتقداتهم الخاصة والذاتية أغلقت على مخارج نهائية نتيجة التلقي والتوارث الفكري، فلا مسامحة ولا قبول بأي فكرة أخرى ضديه أو غيريه ولربما لو راجع الأصل الفكري الذي أستند عليه لأمكنه مثلا أن يستطيع الرد بجواب أخر أكثر واقعية وفيه قبول بالفكرة لتوضع مدار النقاش أولا.
_(نعم كنت أفكر دوما أو خطر على بالي حصول مثل هذا الأمر ولكنني لم أقطع بجواب حتى أسمع وأقرر) وهذا جواب البعض وإن كان عددهم الأقل ولكنهم على كل حال لديهم أستعداد حقيقي للسماع والأستماع وربما قد يكون مؤيدا للفكرة أو متعاطفامعها، لأسباب عديدة منها أن الوضع الفكري الديني الراهن قدم الدين على أنه حالة سلبية أو على الأقل فوضوية وعديمة ولا يمكن الأستمرار والتعايش مع هذه الحالة إلا من خلال الرفض أو من خلال التصحيح والتصويب، فبوجود مثل هذه الحالة ستكون هناك فرصة وفرضية حقيقية لتجاوز المأزق الإنساني بكون الدين جزء من الجانب الروحي للإنسان وبين أثاره المدمرة عليه نتيجة أخطاء في التطبيق أو في التنظير.
_(عليك أن تترك مثل هذه لأفكار الهدامة وإلا ستواجه العواقب الوخيمة أن تدعوا إلى الأنحراف) هذا جواب البعض الذي جهر به وهو يكشف ضحالة وجهالة وقلة المعرفة بأهمية الحوار ومحاولة أختراق الخطوط الحمر التي وضعها البعض مم يوصفون بالسلفية والأثرية الذين أيضا نتيجة لعجز قصوري عقلي لديهم من مواجهة حركة الفعل العقلي وحركة الفكر في المجتمع، سدوا وحرموا على الإنسان أن يخرج من دائرة الأستعباد والأستبداد الفقهي والعقائدي التي شرعها حرس الكهنوت وعباد ما كان عليه أباؤنا ونحن على أثارهم سائرون.
القضية الثالثة والأخيرة والتي هي برأي الشخصي أن فتح أبواب هكذا أسئلة وبطريقة هادئة يمكنها أن تؤدي في الأخر إلى نتائج إيجابية لو سارت الأمور الحوارية وفقا لمبدأ (ما عندي صحيح ويمكن النقاش حوله أو البناء عليه ولا بد من أستماع وتواصل لأثبات ما هو الأبيض وما هو الأسود فيه، وما عندك يمكن أن نراجعه سويا ولك الحق أن تحتفظ به طالما فشلنا في الحجة والدليل على خلافه)، فلا تجعل من فكرتك الخاصة عن الأشياء والقضايا الخلافية صنمك الذي تعكف عليه عابدا فالحياة أكبر من تنتهي بفكرة واحدة أو نحصرها بقضية وقفت في مكان ما ولا يمكن أن تتزحزح، هذا الحوار والتبادل المعرفي سيستهدف أيضا تحسين دفاعاتنا الفكرية العقائدية وربما يدفعنا إلى المزيد من البحث المعمق والأصيل للأجابة على أسئلة لم نفكر بها مسبقا ، ولم نجرؤ على طرحها لأننا لم نجد من يشجع حتى على إبداء نوع من الحرية للعقل الديني للخروج من دائرة المقدس والمحرم والمطلق التام.
هناك مفاهيم كثيرة ومتنوعة مستجدة أو متراكمة عبر التاريخ من مفردات المعرفة المعاصرة والقديمة أيضا ما زال مكانها شاغرا في المنظومة الفكرية الدينية مع أهميتها وحيويتها لكنها بقيت بعيدة عن النظر والدراسة وربما حتى الإشارة لها من بعيد، وتشكل هذه الحالة بذلك فراغا مهما وكبيرا في منظومة المعرفة الإنسانية وفجوة يجب تجسيرها من خلال البحث والتأصيل الفكري المسئول، إذا أرادنا وأراد هذا الفكر أن يستمر في وجوده الحياتي في عالم الأفكار المتصارعة في مناهجها ومقدماتها والنتائج وما بعد النتائج من تصورات بعيدة وأستراتيجية، فليس من المعقول أن تقتصر الثقافة والمعرفة الدينية على العقائد والطقوس والعبادات التقليدية وتنأى بنفسها عن حاجات الإنسان وتساؤلاته الملحة ومنها ما هو متوقع ومنها ما هو ممكن الحدوث والتوقع فيه عاجلا أو أجلا، بزعم أن هذه الأفكار والرؤى لم يتم تداولها أو الأشارة إليها من قبل السلف فهي بدعة وكل بدعة مردودة في الدين في الوقت الذي يشيرون فيه على أن البعض من قادة الفكر ومن السلف أبدع وأحسن البدعة، فلماذالا تقبل هذه البدعة وتحسن ومن يملك حق التوصيف أصلا، أو أنها عندالبعض تمثل ترفا يمكن الأستغناء عنه والأكتفاء بالمطروح المتداول، هذه هزيمة معرفية وفشل أكيد في التكيف مع ما يدور حول الإنسان ويسعى لمعرفته من قنوات أخرى ومذاهب قد تكون مناقضة للدين ذاته.
إن التجديد والتنوير في الفكر المعرفي عموما والديني خصوصا لا ينجح ولا يرتق لمستوى أهمية الموضوع ما لم نطرح كل شيء للبحث وللنقد وللحوار دون شروط مسبقة، ودون أحداثيات تحد من حرية حركة العقل وفعل التفكر والتدبير، هذا إذا كان الهدف محصورا بعملية الأرتقاء الفكري أو أريد له، أما التزويق اللفظي والترميمات السطحية على جدار الفكر المعرفي والديني مراعاة لمشاعر المتدين سوف لن تنجح أبدا من أخراجنا من مأزق عنق الزجاجة ولا يمكن أطلاق حرية شكلية سوفتواجه في مرحلة لاحقة بأسئلة وإشكاليات سيكون من الصعب بل ومن المعجز الإجابة عليها أو حتى تأملها تأمل صحيح، لأن بنيانا التنويري والفكري كان بناء هامشيا سطحيا لم يصل إلى عمق المشكلة الأساسية.
في الفكر الديني كله هناك حقائق يجب إدراكها والعمل ضمن دائرتها الإيجابية، منها مثلا أن الأديان السابقة قد فرقت بين الرسول والنبي على أن كل نبي لا بد أن يكون مرسلا من رب وأله له من القدرة والمكنة من أن يفرض من خلال رسالة النبوة أن يصحح أو يبين أو يكشف للناس ماهية الدين، وأنه أيضا لم يكتف بالرسل الأنبياء فقد بعث وحسب النصوصالكثير من الرسل ممن أمن به في قضايا أخرى لا تحمل نبوءة ولا بالضرورة أن يكون الرسول نبيا، بل أن بعض الرسل هم من غير طائفة ما يوصف بالمؤمنين مثل الشياطين الذين أرسلهم الله إلى الكافرين لتؤزهم أزا, وأيضا لا شرط في أن يكون إيحاء الله أو وحيه شرطا لمن أوحى إليه أن يكون نبيا أو رسولا نبيا، فقد أوحى إلى أم موسى وأوحى إلى النحل بل وأوحى لجميع الناس فعل الخيرات، فلا يمكن جعل الوحي علامة خاصة للنبي حصرا، هذا يقودنا إلى نتيجة أخرى أن أستبعاد أن يوحي الله لبشر بكل طريقة ممكنه مرتبط بمنصب النبوة وبالتالي لا حصر ولا تخصيص للوحي بقضية محددة هي قضية النبوة والبناء عليها.
الخلاصة التي أثارها هذا الموضوع أننا كبشر وبإندفاع عالي من أعتباطية التفكير الذاتي نرفض بشكل تلقائي ما يمنحنا فرصة للتكوين العقلي المتحرر، هذا في العقليات التي تحاول الدفاع عن صنميتها المتجذرة وخاصة عندما يكون المجتمع محكوما بقوة الإرث وسطوة التقليد، عمليا لا يمكن لأحد أن يسد منافذ الأحتمال والممكن وحتى المتخيل اللا واقعي طالما أنه لا يخوض في تجربة هذا الطرح وهذا الأفتراض بوسائل وأليات ومناهج بذات المستوى من التحرر العقلي المحكوم من جانب أخر بلواقعية العلمية والتنظيرية القابلة للبرهان، وأيضا تكشف لنا هذه المحاولة سذاجة بعض العقل الديني الذي يتبنى النهائيات ويتمسك بأن الوجود موقوف أو واقف على حافة المطلق الذي لا يتزحزح، لا بد لنا ونحن نعيش أزمة فكر وأزمة ندبير أن نطرق أبواب المعرفة بلا حدود وأن نستعين بكل ما يطرحه العقل من أفتراضات قد لا تتفق مع مسلماتنا ولكنها في النهاية ستقودنا إلى خطوة أخرى تخلق فرص للمعرفة وفرص للتجديد وفرص أخرى لما بعد الخلق والتجديد لعالم لا يمكن إيقاف حركته ولا يمكن أن نجعله أسير لرغبات أو قضايا واقفة في مكانها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,102,016,188
- العودة إلى دراسة ظاهرة الألحاد وقضية تحرير العقل
- حين يكون الفقد فوزا ونحن الخاسرون
- ظاهرة الإلحاد ومشكلة تحرير العقل
- دروس في تدبر القرآن الكريم لا تأويلا ولا تفسيرا 6
- خطاب إلى دجلة .... الخير
- دروس في تدبر القرآن الكريم لا تأويلا ولا تفسيرا 5
- نشيد الوجود وأغنية الطريق
- دروس في تدبير القرآن لا تأويلا ولا تفسيرا 4
- أستئذان بالرحيل إلى منفى العمر
- العلاقات البديلة.
- دروس في تدبير القرآن لا تأويلا ولا تفسيرا 3
- إلى فراس المعلا
- وجدانيات 2
- أزمة الفكر الديني الإسلامي بين التنوير والتمسك بالمسارات الت ...
- دروس في تدبير القرآن لا تأويلا ولا تفسيرا 2
- قصة نهاية
- دروس في تدبر القرآن الكريم لا تأويلا ولا تفسيرا
- الإرادة الإنسانية بين العقل ومستحكم الإشاءة الفوقية.
- صوفيات
- البعض ينشد للموت ..... بأغنية


المزيد.....




- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل
- البطريرك بارثولوميو يمنح الكنيسة الأوكرانية الاستقلال عن الب ...
- «كنائس الشرق الأوسط»: نسعى لتطوير أطر الحوار الإسلامي المسيح ...
- العامري: الوقوف ضد الفساد والطائفية يمنعنا من العودة إلى ال ...
- القضاء المصري يجدد حبس ابنة القرضاوي وزوجها 45 يوما
- موند أفريك تكتب عن الهوس الإماراتي بمعاداة الإخوان المسلمين ...
- بيان للنائب العام المصري بشأن حادثة الكنيسة في المنيا
- المالكي: قرار أستراليا بشأن القدس لا يخلو من تأثير الكنيسة ا ...


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - رواية أفتراضية من عالم ممكن الحدوث