أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مصطفى راشد - عيوب نظام التقاضى المصرى














المزيد.....

عيوب نظام التقاضى المصرى


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 5553 - 2017 / 6 / 16 - 11:01
المحور: حقوق الانسان
    


عيوب نظام التقاضى المصرى
------------------------------------------
علمتُ من الإنترنت دون أن أعرف التفاصيل أو يصلنى إعلان أن المدعو سمير صبرى المحامى قد قام برفع 8 قضايا جنح مباشرة ضدى فى محاكم مختلفة بتهمة إزدراء أديان ، أنا الذى عشت عمرى كله لم أكن يوماً شاكيا أو مشكو لأنى شخص مسالم ولا يمكن أكذب ، ولأن هذا الشخص مختل عقليا والطب النفسى هو الفيصل بينى وبينه ، وايضا هذا الشخص الفاشل فى مهنة المحاماة إعتاد على رفع مثل هذه الجنح ، فقد سبق وقدم 8 جنح ضد الشيخ محمد عبدالله نصر وصدرت ضده أحكام وصلت إلى 13 سنة وهو محبوس حاليا ، وايضا قدم عشرات الجنح ضد آخرين مما جعلنى أتعجب واسأل من اين لهذا الفاشل بكل هذه الأموال ،وأخيراً أبصرنى صديق بأنه يملك حسابا خارج مصر وقد حولت له الدولة الوهابية مبلغ 5 مليون دولار لرفع هذه الجنح ضدى ، وإلا فليقل لنا هذا الفاشل من اين يأتى بكل هذه الأموال التى تلزم لرفع كل هذه الجنح فى محاكم مختلفة من رسوم وانتقال محامين واتعابهم ، وكيف لهذا المحامى الجاهل بأصول الدين الغير دارس والذى كان يترافع ويدافع عن مطربات وراقصات العرى مثل مطربة الحصان نجلا ، أن يفهم هذا الشخص الدين ويخشى عليه أكثر منا ، نحن المتخصصون الدارسون فقد عشت عمرى أدرس وأدرس بالأزهر الشريف ولى 28 كتاب و 886 بحث منشور ، فيأتى هذا الشخص ويقرر أن تفسيرى أو إجتهادى خطأ وأن كلامى إزدراء للدين الإسلامى حاشا لله فهذا لم يحدث منى مطلقا بل بالعكس فأمثال سمير صبرى هم أشد أعداء الإسلام وأكثر من أساء للإسلام ، ولأن الأزدراء للدين الإسلامى يتحقق فى ثلاث حالات 1- فى حالة سب الذات الالهية أو سيدنا النبى حاشا لهما 2 - إنكار ماهو معلوم من الدين بالضرورة 3 - السخرية من الدين الإسلامى ---- وأنا اتحدى أن يثبت أحد أنى قد فعلت أو قلت أيا من هذه الحالات الثلاث ، لكن للأسف عيوب القانون ونظام التقاضى المصرى تعطى لمثل هذا الشخص أن يرفع الجنح ضدى وضد أى مصرى ، ثم قد يصادف احد هذه الجنح ان تقع تحت يد أحد القضاة مع كامل احترامى لقضاة مصر لكن للأسف القضاء مخترق مثل باقى المؤسسات من الإخوان فيحكم عليً هذا القاضى لأن كلامى لا يروق له ولا يتفق مع فكره ، ورغم أن القاضى ليس أكثر تخصصا أو دراسة منى فى أمور الدين ، لذا توجد بوزارة العدل قلم الخبراء ، يرجع إليه القضاة فى الأمور التى تحتاج دراسة غير دراسة القانون مثل الطب والزراعة والهندسة وغيرها ، لكن للأسف القاضى يفصل فى الأمور الدينية رغم عدم تخصصة ، وكونه درس الشريعة لمدة عام ، فهذا لا يكفى لكى يحكم على شخص دارس متخصص طول عمره مثلى ، لكن للأسف هذا هو نظام التقاضى المصرى حاليا ، علما بأن المدعو سمير صبرى رفع هذه القضايا مستندا لأكاذيب من مواقع أو صحف إخوانية سلفية تقول أكاذيب على لسانى ، لذا أقول للسادة القضاة أنا لستُ مسؤلاً إلا عن كلامى الموجود بالفيديوهات أو كتبى ، لكن لو كان القاضى ينتمى للفكر الإخوانى لن يستمع لذلك ولن يسجل فى حكمه كيف صدر منى متى واين إزدراء للدين الإسلامى فى الحالات الثلاثة السابقة ، لأن من يملك هذا الفكر ألاخوانى يعتبرنى عدوه ويريد النيل منى حتى لو خالف القوانين وكل أسباب العدالة ، لذا نحن نحتاج فى وطننا الحبيب تصحيح نظام التقاضى المصرى ، وإعطاء الضمانات الكافية للمدعى عليه حتى يقبل الحكم بنفس راضية ، أما ترك الأمور للهوى وغير المتخصصين هنا تكون العدالة غائبة ، وحتى يتحقق ذلك وأنجو من هذا الشرك وكى أربى أولادى ، وبعد أن تركتنا الدولة ووزارة العدل بلا غطاء فريسة لهؤلاء المتطرفين الإرهابيين ، أنا أعلن تنازلى عن كل أرائى السابقة لأن هذا الزمن لن يستوعب كلامنا ولأن الله قادر على أن يدافع عن شريعته المختطفة ويعاقب أعداءه أتباع الشيطان ، وربما يأتى من يدرك قيمة أبحاثنا بعد عشرة أو عشرين أو خمسين سنة ، كما أن المتطرفين رغم قلة عددهم إلا أنهم متحدين ويملكون ويسيرون دفة الأمور ، أما الغالبية المثقفة المستنيرة غير متحدة وصامتة ، وأنا لن أترك أولادى الذين يحتاجون لى يتحملون عن الجميع الصامت لأن هذا لن يرضى الله ، وبعد أن وجدتنى أواجه هؤلاء وحدى رغم أن الغالبية تؤيدنا لكنهم صامتون ، وللعلم أنا تركت مصر وهاجرت لأستراليا وتحملت مرارة الغربة منذ تسعة أعوام لهذه الأسباب وكنت رافض للظهور بالصحف والإعلام لكن الإخوان والسلفيين لم يتركونى فى حالى بسبابهم لى ونشرهم للأكاذيب والشائعات عنى بالسوشيال ميديا ، مما أساء لأولادى وأهلى مما دفعنى للرد للتصحيح ونفى الأكاذيب
هذا وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,585,126
- زواج المتعة شرعى وزواج الإنترنت جائز بشروط
- فى عيد الأم قصيدة – رسالة إلى روح أمى
- قصيدة قَبلَ مُضي الْوَقت
- الإحتفال بعيد الأم واجب شرعى
- حوارى للدفاع عن محمد عبد الله نصر
- حوار صحفى قبل النشر فهل لديكم إضافة أو تعديل
- لايوجد مانع شرعى يمنع الرجال من لبس الدهب
- لا يوجد مانع شرعى من ولاية المرأة على الرجال وهما متساويان ف ...
- لماذا تسكن الجن والعفاريت بلادنا فقط ؟
- الحلقة الحادية والعشرون من رواية ( إنه أخى )
- إلى كل مثقف وكل مسؤول وطنى مصرى
- الطلاق الشفهى باطل
- سيئات الخلافة العثمانية (5)
- الحلقة التاسعة عشر والعشرون من رواية ( إنه أخى )
- الحلقة السابعة والثامنة عشر من رواية ( إنه أخى )
- الحلقة الخامسة عشر والسادسة عشر من رواية ( إنه أخى )
- الحلقة الثالثة عشر والرابعة عشر من رواية (إنه أخى )
- الحلقة الحادية عشر والثانية عشر من رواية (إنه أخى )
- الحلقة التاسعة والعاشرة من رواية (إنه أخى )
- الحلقة السابعة والثامنة من رواية( إنه أخى )


المزيد.....




- ارتفاع عدد طالبي اللجوء في ألمانيا إلى 1.8 مليون
- مسؤول بحماس يصل لبنان لبحث أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
- الكويت: اعتقال نشطاء "بدون" بسبب اعتصام سلمي
- مقابر جماعية وشاحنات قمامة... ما خلفية الجدل وراء دفن جثث ال ...
- الأمم المتحدة تحرج السعودية والإمارات بتصريحات مفاجئة
- -حقوق الإنسان- تطالب الحكومة العراقية بالعمل على إصدار قرار ...
- الحكم بإعدام ثلاثة أدينوا بقتل سائحتين إسكندنافيتين بالمغرب ...
- السفير السعودي لدى الأمم المتحدة: نعم آن الأوان للأزمة اليمن ...
- سفير السعودية بالأمم المتحدة: آن الأوان لتنتهي الأزمة اليمني ...
- الأمم المتحدة تنتقد عدم وفاء السعودية والإمارات بتعهداتهما ل ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مصطفى راشد - عيوب نظام التقاضى المصرى