أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - عزيزي الله – مواطن مجهول 12















المزيد.....

عزيزي الله – مواطن مجهول 12


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 5550 - 2017 / 6 / 13 - 01:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سلسلة مقالات من كتاب: عزيزي الله: رحلتي من الإيمان الى الشك - مواطن مجهول، 52 صفحة
يمكن الحصول على النسخة الورقية من موقع أمازون https://goo.gl/W619cB
كما يمكن تحميل النسخة المجانية من موقعي http://wp.me/p1gLKx-hSc
.
نظرية التطور (تتمة)
---------
عزيزي الله،
هاأنذا أفعل كما تفعل أنت في كتابك، أنتقل بين الأفكار والحكايات بدون ترتيب وتنظيم ولكني إنسان يا رب وعرضة للخطأ والنسيان بينما أنت الرب الذي لا يجري عليه الخطأ ولا النسيان ومع ذلك ستجد من أتباعك من يبحث لك عن تبرير وتفسير وربما يسميه سبب النزول. لنعد الى نظرية التطور مرة أخرى ولنبق فيها هذه المرة حتى لا يشغلنا الإستطراق في الحديث .. ما زلت أذكر اليوم والساعة التي تعرفت فيها عن قرب على نظرية التطور في برنامج تلفزيوني يُعرض في أحد القنوات ببلاد الكفر، كنت وقتها في رحلة خارج بلدنا، دولة الدين. شاهدتُ البرنامج ثم عدت لأقرأ عنها أكثر بلغة أهلها وكأني لأول مرة أسمع بها بعد أن جاوزت منتصف عمري بقليل. قرأتها كما هي بعيدا عن تقوّلات أتباعك ونقولاتهم .. رأيت فيها رسما جميلا وتفسيرا رائعا لذلك التنوع البديع الذي نراه في شجرة الكائنات الحية .. هي بحق صدمة لمن يفهم معناها الحقيقي لأنها يا رب تجعلك تعيد التفكير في أصلك أيها الإنسان، من أين أتيت وماذا كنت وكيف وصلت والى أين أنت ذاهب. هل يعقل أن تكون يا رب قد خلقت المخلوقات قبل الاف الملايين من السنين بشكلها الحالي وهيئتها التي نراها عليه اليوم ثم بعثتهم في الأرض؟ هل يعقل أن يكون الإنسان قد ظهر فجأة على وجه هذه الأرض في شكله الذي نعرفه اليوم، وهل الزرافة والفيل والعصفور والشجرة التي نراها اليوم هي نفسها التي عاشت قبل ملايين السنين؟ هل عندما بدأتَ الخلق في ساعة الصفر، صنعتَ جميع المخلوقات بشكلها الحالي دفعة واحدة ثم نثرتهم في مناكب الأرض وهوائها وبحارها واستمروا بالتكاثر الى يومنا هذا؟ .. أيعقل ذلك؟
.
لا يمكن أن يكون الإنسان القديم قبل الاف وملايين السنين هو مثل ما أنا عليه اليوم بنفس البنية الجسدية والإمكانات العقلية بل الأقرب للمنطق والعقل هو أن المخلوقات التي عاشت قديما كانت في شكل آخر ثم طرأ عليها تغييرات طفيفة مع مرور الزمن الطويل لتصبح كما هي عليه اليوم. حتى الإنسان في وقته القصير يتدرّج في خلقه من بطن أمه وحتى يشيخ ويمر بأطوار وتغيّرات نلاحظها نحن في حياتنا الفانية، بل إن هناك من الحيوانات الداجنة ما قام الإنسان الحديث بإجراء تغييرات طفيفة مقصودة فيها مع مرور الزمن .. إذن الفكرة ليست غريبة تماما كما أنها ليست جديدة. حين بدأت أفكر في ذلك وأعيه فهمت ذلك الخوف الذي يُصاب به أتباعك من تلك الحقيقة التي حاولوا تجاهلها ثم عندما لم يسعهم ذلك أصبحوا يزوّرون معانيها أو ينزلونها لدرجة الفرضية حين يتحدثون عن النظرية وينفوا عنها أن تكون حقيقة علمية أو يقوّلونها مالم تقله بغية التضليل على المتلقي المحايد مع أنه وكالعادة كان بإمكانهم ببساطة تلفيق حل لدرء التعارض بينها وبين ما يعتقدوه، فهي لم تتحدث عن أصل الخلق وإنما عن هذا التنوع البديع الذي نراه فبإمكانهم أن يقولوا أنها الآلية التي اخترتها يا رب للخلق، كل الخلق ومنهم البشر .. تسيّرها كما تشاء بدلا من أن تكون خبط عشواء، وأن أشباه البشر حين وصلوا الى قمة الهرم في سلم التطور وأصبحت فئة منهم بشرا ناضجين، اصطفيتهم ووهبتهم الوعي بأنفسهم وصاروا مستعدين لحمل الأمانة فبعثت لهم الرسل حاملين معهم الأديان .. ألم تقل في كتابك وخلقناهم أطوارا.
.
أحسب أن أكثر ما يُرعب أتباعك هو تهاوي فكرة الخلق القائمة على كن فيكون، جوهر القدرة الإلهية ومحور إعجازها .. كيف يتخلّون عن تلك العبارة السحرية التي طالما داعبت خيالاتهم وأسرَت عقولهم .. كيف يتخلون عن أمرك الذي هو بين الكاف والنون تُحوّر به البكتيريا وحيدة الخلية الى فيل ضخم أو تجعل من الأميبات التي لا تُرى حوتٌ عظيم في غمضة عين؟ يتخلون عن ذلك كله من أجل عمليات تحورية وطفرات جينية بطيئة مملة لا نراها ولا نشعر بها اليوم. هل شاهدت يا رب جمهورا يذهب الى مسرح ويشاهد عرضا سحريا يقوم فيه الساحر بإخراج أرنب من قبعة بعد أن يتلوا عليه بعض الكلام .. لا ليس كن فيكون، ولكن شبيه به. تصور لو أن الجمهور اضطر للانتظار خمس أو عشر دقائق لكي يطل الأرنب من القبعة بدلا من أن يقفز فجأة بمجرد تلاوة التعويذة السحرية .. سيشعرون بالملل ولا بد. أما لو مضت ساعة دون حدوث شيء فلما بقي أحد منهم في الصالة .. جمهورك يا رب مثل هؤلاء، يعشقون فخامة اللحظة الالهية التي تعلن فيها وجودك وتمارس بها عظمتك كما بشّر بها أتباعك، تُبطل فيها نواميس الناس وتعلو فوق الموجود والإحساس دون الحاجة الى وقت مستقطع بين الكاف والنون. هم لا يكترثون لبطء التفسير الأزلي الذي يمارسه أهل العقل والفكر من بعض خلقك بل يتعلقون بما وراء العقل هربا من واقع مرير جرّه عليهم ظروفهم التعيسة.
.
مثلما أن نظرية التطور تفسر لنا تنوع الحياة هي أيضا تروي لنا بدايات البشر الأولى وهي رواية محبكة السبك تقف على أكتاف العلم الحديث، تستمد منه فصولها في وجه الأساطير التي اخترعها الإنسان القديم ليرضي تطلعه الى المعرفة وتشوقه للمجهول بوسائله البدائية القديمة. قد يكون بطء تقبل العامة لنظرية التطور هو، فضلا عن مهاجمة أتباعك لها وتضليلهم لمتلقيها بنسبة ما ليس منها إليها، طول العمر الزمني الذي تحتاجه ليلاحظها العامة من خلقك فهي ليست كقوانين نيوتن عن الجاذبية مثلا أو مبدأ بيرنولي والتي يصدّق بها أتباعك دون الحاجة الى فهمها حينما يحلقون في طائرة بين السحاب. ارتباطها بتنوع الحياة وليس بالتكنولوجيا والمنتجات الاستهلاكية يجعلها بطيئة الاستيعاب لكن عميقة التأثير .. والعميق بطيء. بالرغم من تطبيقاتها التي بدأت قديما في التدجين وصولا الى استخداماتها اليوم في الكيمياء الحيوية وعلوم الوراثة إلا أن العارفين في ديارنا والذين يعوّل عليهم في نشر النور والمعرفة يخشون من سطوة المجتمع الذي لا يقبل النقد أو التشكيك في معتقداته التي زرعها أتباعك بينهم .. يا لها من فكرة مخيفة!
.
من بين الأسباب التي تجعل أتباعك يخشون النظرية هي أنها تهدم كل الجدران الوهمية والحواجز الافتراضية بين الإنسان وسائر المخلوقات وتجعله مثل بقية الحيوانات، ليس له مركز استثنائي خاص يختلف فيه عن غيره من الكائنات فلم يأتي للوجود بطريقة مميزة تختلف عن المخلوقات الأخرى ولنكن صريحين أكثر مع بعض يا رب ففكرتك عن الخلق كما وردت في كتابك بسيطة وساذجة تصلح للصغار حين يمسكون بأقلامهم يلوّنون بها كراساتهم .. طين وماء وحدائق غناء وخلاف بينك وبين أول البشر بسبب طعام يأكله من شجرة بعد غواية من الشيطان. قارن ذلك بفكرة تطور الحياة حسب قانون الانتخاب الطبيعي والطفرات التي تحصل في الجنس الواحد من الأبسط الى الأعقد وتدرجها من الأدنى الى الأرقى. متى ما فهمت حقيقة ذلك لا يسعك أن تخبأ رأسك في التراب أو تكمل حياتك بدون أن تتساءل عن البدايات وتكتشف حينها أن الإنسان إنما هو مثل غيره مما يدب على هذا الكوكب، ساقته آليات التطور الى أن يشتدّ ذكاءه فوق قرنائه مع الوقت وينمو إدراكه بينهم الى أن أصبح يتحكم في مصيره ومصير غيره بنفسه. لا يهم أننا نعود في أصولنا الى فصيلة الحيوانات العليا من الثدييات ولا يحط ذلك من قدرنا اليوم فأن نتطور من أصناف أقل شأنا الى الأعلى إنما هو رقي بل وأفضل في رأيي من أن ننزل من صحبة الآلهة الى بشر .. مثلنا في ذلك مثل الطالب المبتدئ الذي يتعلم ويفوق أقرانه ليصبح الأول في فصله، أليس ذلك أفضل من الطالب النجيب الذي يتخاذل ثم يعود بليدا في نهاية المطاف!
.
كان لتعرفي عن قرب على نظرية التطور وقراءاتي عنها ومتابعتي لما يكتب حولها وما تقدمه من تفسير لظواهر الحياة وتنوعها وترابطها بمثابة الكشف الكبير الذي لم استوعبه قديما لجهلي بها. لم أكن في ما مضى من عمري مهتما بالقراءة العلمية الجادة في هذا الموضوع، ربما لانشغالي وربما لعدم سهولة توفر المادة العلمية في نسختها الأصلية كما هي اليوم مع عالم الإنترنت .. هي كالصدمة التي تأخذ بلبّك وتجرك من عنقك وتحاول أن تجعلك تستفيق مما أنت فيه من ظلام صنعه آخرون لتبقى فيه أو من جهل نسجتَه حولك بنفسك من دون قصد، كما هو الحال بالنسبة لي. ما جعلني أعيد النظر في قناعاتي الشخصية على ضوء تلك النظرية هو نشأة الإنسان الحديث وبداياته والذي أجده أكثر إثارة وتشويقا من مسألة الخلية الأولى لإنّ هذي الأخيرة ليس لها جواب معروف حتى الساعة لكن تفسير الإنسان الحديث ومسألة تطوره عبر مراحل أشباه البشر وترقّيه في سلم المعرفة ليست صعبة الإجابة ولا هي مستحيلة بل إن تصوّر ذلك في إطار نظرية التطور هو أمر منطقي ومفهوم ويتماشى مع الأدلة العلمية المختلفة سواء من السجل الأحفوري أو التوزيع الجغرافي أو التشريح العضوي والسمات المشتركة في الأجنة مثلا أو المورثات والجينات .. وفي نفس الوقت يختلف ذلك التصور العلمي المنطقي السلس عن قصة الخلق المدهشة والمذكورة في كتابك، مع أني أعترف لك يا رب بأن كتابك ذكي في هذه الحكاية إذ لم تتدخل في وصف تفاصيل تلك القصة بل جعلته كلاما عاما يمكن تفسيره حسب مزاج القارئ وفهمه الآني في وقته وزمانه إذ لو تدخّلت في ذكر تفاصيل أخرى لربما تورّطت في أخطاء سيكتشفها العامة .. خلقته من طين وكفى! الكتاب العام، الخالي من التواريخ والمليء بعوالم خيالية لا يمكن لأحد أن يدحضها، هو كتاب ذكي يدوم طويلا قبل أن يكتشف أحد أنه ليس هناك من شيء فيه يستحق الدحض.
.
إذا أردت أن تكتب كتابا يدوم طويلا قبل أن يكتشف بطلانه أحد فاكتب كلاما عاما هلاميا عن أحداث وقصص غامضة وحكايات غريبة واستخدم الروايات الخارقة للطبيعة التي لا يمكن لأحد أن يدحضها أو ينفيها لأنها بالأصل من الأساطير والخرافات المتخيلة مثل لو أن أحدهم إدّعى بأن هناك تنينا بألف عين يقبع في نجمة الشعرى اليمانية ينفث لهبا وشواظا من نار تخرج من فمه الأعوج ويقدح الشرر من عينه الحولاء. ثم إياك إياك من اثنتين، توقف عن ذكر تواريخ مطلقة وان احتجت فلا بأس باستخدام تواريخ نسبية كزمن بين حدثين لكن لا تذكر تواريخ لأحداث معينة وتربط حدوثها بزمن مطلق. هذه واحدة، والأخرى ابتعد عن التفاصيل فهناك تجد الشيطان بعينه، المُشكل تجده في التفاصيل إلا في حالة الروايات الخارقة للطبيعة والتي ذكرتُ طرفا منها سابقا كتنين الشعرى اليمانية، هنا يمكنك أن تذكر كل ما تريد من تفاصيل بل يُفضّل أن يكون كلامك في هذي بالذات مفصلا لأنه لن يتمكن أحد من أن يكذّب كلامك أو يبطله .. هذا يا رب هو بالضبط نموذج كتابك.
.
وإلى مقال قادم من كتاب: عزيزي الله: رحلتي من الإيمان الى الشك - مواطن مجهول
.
ادعموا حملة "الترشيح لنبي جديد"
https://goo.gl/X1GQUa
وحملة "انشاء جائزة نوبل للغباء"
https://goo.gl/lv4OqO
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية للقرآن بالتسلسل التاريخي: https://goo.gl/72ya61
كتبي الاخرى بعدة لغات في http://goo.gl/cE1LSC
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,556,547
- عزيزي الله – مواطن مجهول 11
- اتعظوا: سوريا حصدت ما زرعت
- عزيزي الله – مواطن مجهول 10
- الحمار وصيام رمضان
- عزيزي الله – مواطن مجهول 9
- مقابلة من صحفي مصري
- علاج مرضى الإرهاب الإسلامي في الغرب
- عزيزي الله – مواطن مجهول 8
- عزيزي الله – مواطن مجهول 7
- عزيزي الله – مواطن مجهول 6
- عزيزي الله – مواطن مجهول 5
- عزيزي الله – مواطن مجهول 4
- عزيزي الله – مواطن مجهول 3
- من ماذا كان يعيش محمد؟
- عزيزي الله – مواطن مجهول 2
- الدور الهدام لسورة الفاتحة 15
- الدور الهدام لسورة الفاتحة 14
- عزيزي الله – مواطن مجهول 1
- الدور الهدام لسورة الفاتحة 13
- الدور الهدام لسورة الفاتحة 12


المزيد.....




- إجراءات جديدة للتسهيل على المعتمرين والحجاج في -المسجد الحر ...
- العقول المتدرفلة وظلمة الاستبداد والعبودية في وهم وشبحية الد ...
- خطوة سعودية جديدة بشأن -المسجد الحرام- في مكة المكرمة
- جولة أيقونة كاتدرائية الجيش الروسي مستمرة في أنحاء روسيا
- زيادة معاداة السامية في ألمانيا تدفع لتحذير اليهود من ارتداء ...
- زيادة معاداة السامية في ألمانيا تدفع لتحذير اليهود من ارتداء ...
- الفاتيكان يعين أسقفا إسبانيا رئيسا لمجلس الحوار بين الأديان ...
- ألمانيا: المفوض المختص بمكافحة معاداة السامية يحذر اليهود من ...
- يهودية غادرت تونس تلتقي بصديقة طفولتها المسلمة بعد طول غياب ...
- دراسة وحقائق*الارهاب والتدخل الامريكي والحرية وحقوق الانسان ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - عزيزي الله – مواطن مجهول 12