أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - من تاريخية الصراع الاجتماسياسي العراقي: فتوى الامام الحكيم حول الانتساب إلى الحزب الشيوعي (1-2)















المزيد.....

من تاريخية الصراع الاجتماسياسي العراقي: فتوى الامام الحكيم حول الانتساب إلى الحزب الشيوعي (1-2)


عقيل الناصري
الحوار المتمدن-العدد: 5549 - 2017 / 6 / 12 - 14:17
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


من تاريخية الصراع الاجتماسياسي العراقي:
فتوى الامام الحكيم حول الانتساب إلى الحزب الشيوعي (1-2) ***
يوضح تاريخ النظام السياسي بالعراق المعاصر، بأن المتابعات التي أخذت تطبقها المؤسسة الأمنية، منذ تأسيسها وبمختلف مراحلها، قد استندت إلى المبادئ العامة التي وضعتها قوى الاحتلال البريطاني، وكانت من أهم هذه المبادئ هو إستخدام الدين في محاربة القوى التقدمية، إذ "... خلال سنوات عدم الاستقرار التي تلت وثبة العام 1948 وانتفاضة العام 1952، حاولت الطبقات الموجودة في السلطة أن تستفيد من الدين للإبقاء على الناس في قبضتها ولصد تقدم الشيوعية. ومن الأمور ذات المغزى في هذا المجال أن المبادرة بهذا الخصوص جاءت من ممثلي القوة الانكليزية وليس من غيرهم.
وكتب ضابط الاستخبارات البريطاني ب.ب. راي في رسالة مؤرخة في 20 نيسان/ أبريل 1949، موجهة إلى مدير الشرطة السرية العراقية، يقول: لن تقتلع الشيوعية من جذورها بما يمكن أن نسميه الطرق البوليسية وحدها ... ولن تفعل قوات الأمن، من عندها، إلا القليل لاجتثاث الشيوعية، ولن تستطيع أكثر من الممراقبة وانتظار نموها، ثم تطبيق إجراءات تصحيحية. وكان من بين الطرق التصحيحية التي أوصا راي بها بما سماه (المعالجة الدينية). وأصبح أكثر تفصيلاً وتحديداً في قوله: إن الشيوعية معادية للدين أصلاً... وعلى الرغم من أنه يبدو أن الشيوعيين في العراق بذلوا جهدهم لعدم إثارة مسألة الدين، فأنه يبدو أن هذه المسألة قد تفيد الحكومة ضدهم. ويبدو أنه في متابعة لهذا الخط العام قام السفير الإنكليزي في العراق، السير جون تروبتيك، في وقت لاحق- وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر1953 تحديدا- بإقامة اتصال مباشر مع المجتهد الشيعي الأكبر الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، إذ زاره في مدرسته في النجف وتاقش معه- كما ذكر الشيخ لاحقاً-مسألة (العدو المشترك) الذي انتشرت دعايته السوداء- التي لا يدعمها أي منطق أو برهان ومن دون الإفادة من مال أو رعاية أو رفعة محتد - على نطاق واسع إلى درجة أن خلايا عديدة تضم شباباً مندفعين ومتحمسين تنمو اليوم في هذه المدينة تفسها التي هي مركز الإسلام والقدسية. ويقال إن السفير بذل جهده خلال المحادثة لكي يفرض اقتناع الشيخ بأن محاربة الشيوعية تعتمد على إيقاظ (العلماء) والقادة الروحيين... وتحذير الشباب من هذه المبادئ التي تطيح بأوضاع العالم... وعلى توجيههم الصحيح في المدارس والنوادي. ولم يكن الشيوعيون غافلين عن محاولات تعبئة القوى الدينية ضدهم، ولهذا تجنبوا بطريقة مدروسة توجيه حتى أصغر إساءة إلى معتقدات الناس. والواقع أنه منذ العام 1929، أي منذ زوال الحزب اللاديني، ابتعد الشيوعيون كلياً عن موضوع الدين ... : ". ( التوكيد منا -الناصري)
وقد إزداد تفعيل هذه الفتاوى بعد ثورة 14 تموز، حيث صدرت فتوى السيد محسن الحكيم، بتحريم الانتماء إلى الحزب الشيوعي، وقد سبقها تشكل لجنة باسم (جماعة العلماء) في عام 1959 بالنجف الأشرف وبإشراف المرجع الديني الأعلى السيد محسن الحكيم . تخوفاً من تنامي اليسار العراقي " " ، ومن إجراءات سلطة 14 تموز وتوجهاتها الرديكالية في الحقول الاجتصادية والسياسية والفكرية، ومن بعض التصرفات المحسوبة على الجماعات الماركسية " " وهو يمثل منطق رد الفعل للحالات القائمة أعلاه، مما أدى إلى تخوف المرجعية الدينية من هذه الاصلاحات وتلك التغييرات، وقد تم إختيار الشيخ مرتضى آل ياسين معتمداً لها وألفت لها لجنة توجيهية برئاسة الشيخ نفسه وعضوية مجموعة من العلماء منهم: محمد تقي بحر العلوم والشيخ حسين الهمداني والسيد علي بحر العلوم والسيد مرتضى الخلخالي والشيخ محمد رضا المظفر وغيرهم.
ومن ثم أصدر لاحقاً المرجع الديني السيد محسن الحكيم فتواه الشهيرة في 12 شباط/فبراير 1960، بتحريض من قبل بعض المتنفذين في المؤسسة الدينية ومن بقايا الاقطاع والتجار وملاك الأراضي وبقايا النخب السياسية للعهد الملكي ومؤازريهم في مؤسسات الدولة وبخاصة الأمنية والعسكرية، وحتى من قبل بعض دول الجوار الاقليمي سواءً من التجار الخليجيين أو/و حكوماتها وكذلك من المسؤولين في إيران الشاهنشاهية وكذلك من بقية دول الجوار. ولقد لقت هذه الفتاوى الاستحسان من المراكز الرأسمالية واستخدماتها في صراعها مع المعسكر الاشتراكي اثناء الحرب الباردة.
أما نص الفتوى فهي:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولله الحمد لايجوز الانتماء إلى الحزب الشيوعي فإن ذلك كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد، أعاذكم الله وجميع المسلمين من ذلك، وزادكم إيمانا ًوتسليماً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محسن الطباطبائي الحكيم 17 شعبان 1379

"... وأعقب الأمام الحكيم فتواه بفتوى ثانية بعد أكثر من شهر بقليل من صدور الفنوى الأولى، أوضح فيها معنى قوله : كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد، فقد كتب إليه أحد المقلدين يستوضحه عن الفتوى الأولى، فأجابه في 5 شوال 1379 هـ بالتالي: الذي كتبناه في جواب السؤال الصادر من النعمانية، إن الانتماء إلى الحزب الشيوعي كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد، يعني أن الانتماء تارة يكون كاملاً، وأخرى يكون من بعض الجهات، فإن كان كاملاً كان كفراً، وإذا كان ناقصاً كان فسقاً ومعصية لله تعالى لأنه ترويج للكفر وتأييد له، ولله سبحانه العاصم ... " "
ومن ثم" ... فقد أصدر الشيخ مرتضى الياسين في النجف، يوم 3 نيسان/ ابريل 1960 فتوى نشرت في جريدة الفيحاء الناطقة بلسان الحزب الاسلامي وأعلن الشيخ فيها إن الانتماء إلى الحزب الشيوعي أو تقديم الدعم له من أكبر الآثام التي يستنكرها الدين... " ". كما أصدر كل من السيد ميرزا عبد الهادي الشيرازي والسيد محمد مهدي الحسني الشيرازي والسيد محمود الحسيني الشاهرودي والشيخ عبد الكريم الجزائري وزعيم الهيئة العلمية السيد أبو القاسم الخوئي والسيد عبد الله الشيرازي والسيد محمد جواد التبريزي والسيد محمد علي الطبطبائي والشيخ على كاشف الغطاء. كما شارك علماء السنة في إصدار مثل هذه الفتوى على شكل إسئلة وأجوبة متمثلاً بالسيد نجم الدين الواعظ وحمدي الأعظمي وعبد القادر الخطيب وفؤاد الآلوسي. كما شارك في تأييد هذه الفتاوى من علماء الدين الأكراد متمثلاً بالشيخ ملا صالح عبد الكريم والشيخ جميل المفتي والشيخ عمر عبد العزيز والشيخ عثمان عبد العزيز " ".
"... ولم يتوقف الإمام الحكيم وجهازه الواسع من العلماء المنتشرين في أنحاء العراق والعالم الإسلامي عن مهاجمة القوانين الوضعية التي أخذت السلطة ومنها قانون الأحوال الشخصية، وذلك من خلال المناسبات والاحتفالات العامة التي أخذت تعقد في المدن العراقية في المناسبات الدينية، كما أنه لم يتوقف عن مواجهته للحزب الشيوعي، فقد نشرت صحيفة الحرية بتاريخ 9/5/1960 بياناً صادراً عن الإمام الحكيم يشجب فيه الأعمال الشيوعية وينتقد الحكومة نقداً لاذعاً على إغفالها للدين الحنيف وتبنيها التعاليم الشيوعية الإلحادية ... " ". وقد أصر المرجع الديني السيد محسن الحكيم وأنصاره المعممين وهم يمارسون إصدار الفتاوى الدينية ذات الطابع السياسي التحريضي وجميعهم "... مشحونين بلا تعقل ضد عبد الكريم قاسم حتى... أصدر السيد محسن الحكيم فتوى يقضي بتحريم إستقباله ( أي عبد الكريم قاسم- الناصري) ..." ".
ويبدو أن هنالك مبالغة جداً وتشويه متعمد في وصف القوانين الوضعية التي أصدرتها حكومات الزعيم عبد الكريم قاسم والتي وصفها بيان المرجعية بتبنيها للشيوعية الإلحادية؟؟ وهذا الموقف يدخل ذلك ضمن موقف المرجعية الدينية صاحبة الفتوى، بصورة عامة، من ثورة 14 تموز وإجرائتها وغائيتها المستقبلية المتمثلة بتعميق الفكرة الاصلاحية وإرساء العقد الاجتماعي بين المكونات (الدينية والمذهبية والاثنية واللغوية) على اسس الهوية الوطنية، بحيث تلغي الطائفية السياسية التي كانت مطبقة في المرحلة الملكية، وترفع من المستويات المادية والمعنوية، لجمهرة الفقراء المنتشرين بخاصة في المناطق الجنوبية على وجه التحديد، وهم أغلبية شيعية، من خلال تجديد البنية التحتية كالطرق والجسور والمستشفيات وسكك الحديد وغيرها، وإعادة توزيع المنشئات الصناعية على عموم البلد، وليس تركيزها في مناطق معينة دون أخرى كما كان متبعاً في مجلس الإعمار، وبالتالي الحد من مفعول قانون التفاوت بين المناطق الاقتصادية وكذلك بين المدينة والريف.
الهوامش
*** مبحث من كتاب قيد البحث الموسوم: دور المؤسسة الامنية في اسقاط الجمهورية الأولى

1- حنا بطاطو، الكتاب الثاني، ص. 361 ، مصدر سابق.
2 -وبصدد شخصية الحكيم .. يحلل ابعادها الكاتب والمفكر الاسلامي غالب الشابندر بالقول "... إن شخصية المرجع الديني الأعلى السيد الحكيم، كانت علامة فارقة في تاريخ المرجعية الدينية في العراق. ولكن هذا لا يعني أن هذه العلامة خالصة تماماً أو معصومة عن الخطأ، بل لي شخصيا مجموعة ملاحظات نقدية على هذه الشخصية، وقبل كل شيء .. أحدس أن شخصيته في مجموع توجهاتها المثيرة إلى الانتباه ، إنما كانت بعد ثورة 14 تموز، أما قبلها فليس لهذه الشخصية الكبيرة وجود مثير في الواقع السياسي، رغم أنَّ مرجعيته كانت أوسع مرجعية شيعية موجودة آنذاك.. وفي إعتقادي أن هذه الشخصية برزت بوصفها المثير للاسباب التالية:
1- طبيعة التغيير الذي حصل في المجتمع العراقي بعد حركة الضباط الأحرار 1958 وما جرَّ هذا التغيير من تداعيات وانبثاقات سياسية جديدة مثيرة ومحفزة بشمل لا يمكن إغفاله.
2 - وجود شخصية علمية حادة الذهن متطلعة متشبعة بفكر الغرب تلك هي شخصية محمد باقر الصدر، لا استبعد أن هذه الشخصية العظيمية كانت داينمو خفياً يحرك السيد محسن الحكيم في مواقفه وفتاويه، وربما كان ذلك عن طريق تحريك ابن السيد محسن الحكيم ( الشهيد محمد باقر الحكيم ) الذي يعد من التلاميذ البارزين في حلقة محمد باقر الصدر الدينية والحركية.
3- التحولات الجديدة التي بدأت تطرأ على العالم العربي والإسلامي وفي مقدمتها التحرك القومي ومفاجآت الظرف الإيراني وأحداث الباكستان الطائفية، وفي هذا السياق أشير بطبيعة الحال إلى أوضاع العراق في كردستان. الذي أتصوره أن شخصية السيد محسن الحكيم بعد 14 تموز، صنعتها الظروف ولم تصنعها القابليات الفكرية والتطلعات السياسية في ذات السيد الحكيم بشكل مطلق، رغم نبوغه الهائل في العلوم الدينية، وأعود لارجح بأن محمد باقر الصدر كان هو الداينمو الخفي وراء ( الحكيمية) في أكثر تجلياتها وممارستها المثيرة والمؤثرة... ". خسرت حياتي، الجزء الأول، ص. 125، دار البيضاء بيروت 2017. ( التوكيد منا- الناصري)
3 - يعود تاريخية الصدام بين المؤسسة الدينية والقوى اليسارية في العراق المعاصر إلى ذلك النقد اللازع التي وجهها الحزب اللا ديني للمؤسسة الدينية وإلى النقد الموضوعي الذي وجهته مجلة الصحيفة، الناطقة بإسم الرواد الأوائل للفكر الماركسي ، إلى العادات والتقاليد الخارجة عن ماهيات الدين الاسلامي وربما إلى مطلع القرن السابق عندما هاجم بعض الشعراء العادات والتقاليد المتخفي وراء الدين، ومن ثم معركة الحجاب التي اشتعل آوراها في العقد الثاني من القرن المنصرم. بمعنى آخر إن هذا الصدام سبق ظهور الحركات الاسلامية السنية كالأخوان المسلمين وحزب التحرير والشيعية كحزب الدعوة والمجلس الأعلى والصدريين وغيرها. وقد كانت هذه الأحزاب تستمد شرغيتها ( الدينية والسياسية) من المرجعية الدينية الشيعية.
4 - أشار الكاتب جاسم المطير إلى القول: "... وربما لا يستطيع أحد أن ينكر أن من بين العامة ، كان أعضاء في الحزب الشيوعي أيضاًأساءوا بهذا القدر أو ذاك لمشاعر لبعراقينين من خلال الإساءة لبعض المفاهيم الإسلامية والدينية. ولا تقل إساءتهم لغيرهم عن الإساءة إلى حزبهم الشيوعي نفسه الذي لا يرتضي تلك المفاهيم ..." ولا تلك الهوسات التي عبرت عن تدني الوعي الاجتماعي في تجلياته السياسية والجمالية. حول فتوى الأمام الحكيم.. في سبيل البحث عن معيار دقيق في العلاقات الانسانية، مستل من محمد سعيد الطريحي، الشيعة والشيوعية، ص. 172. وقد فسر الكاتب يوسف عطا منصور مفهوم الشيوعية السائد بالعراق بالقول: "... ، وهذه حقيقة لابُدّ أن يعلمها يعلمها الجميع، لم تكن إلا مفهوما إقتصادياً، يدعو إلى رفع المستوى المعاشي للطبقات الفقيرة وإلى تحرير الفلاحمن ربقة الاقطاع وسيطرته ، كما تدعو إلى التحرر الاقتصادي والسياسي للدولة ونبذ مبدأ التبعية للاستعمار تالبريطاني. هذه هي المفاهيم التي كان يتعامل بها الشيوعيون مع الأوساط الشعبية والناس، لذلك نرى كثيراً من الأفراد ومن بيتات عريقة لها وزنها الاجتماعي وإلتزامها الديني، قد ساروا في هذا الركب ..." مفهوم الشيوعية وفتاوى علماء الشيعة، مستل من المصدر السابق، ص. 178.
"... ومن المنطقي أن يفترض المر أن غياب رؤية شيوعية تفصيلية يسترشد بها الشيوعيون في التعاطي مع مفردات الإيمان الديني وأثرها في تشكيل حركة المجتمع العراقي ، أدى إلى تفعيل حالة من الضبابية الفكرية لدى الشيوعيين وعلى نحو فرديفي ممارسات وإعلانات غاضبة ومتشنجة فسرها العقل الاجتماعي الشعبي العراقي جمهور المؤمنين على أنها تستهدف الدين أو تفضي إلى الإلحاد في آخر الأمر . مثل تصوير رجال الدينعلى أنهم طبقة منتفعة اقتصاياً عتاش على جهل الناس والاستخفاف بفكرة أعطاء المهر إلى المرأوة عند الزواج وغيرها... ". عقيل عباس ،عقدة الدين، مستل من محمد سعيد الطريحي، الشيعة والشيوعية، ص. 199، مصدر سابق.

5 - لقد تساءل الكاتب محمد هادي الأسدي بالقول : "... صدرت فتوى الإمام الحكيم في 12 شباط 1960 الموافق 17 شعبان 1379 هـ، أي بعد أقل من شهرين من صدور قانون الجمعيات، ولا ندري بالضبط إن كان هناك توقيت لصدور الفتوى في هذا الوقت بالذات في الوقت الذي كانت فيه وزارة الداخلية تنظر في الطلبات التي تقدمت بها الأحزاب لنيل الإجازة بالعمل، أم أن هذا التقارن من باب الصدفة، وكانت الفتوى جواب على سؤال عن مشروعية الانتماء إلى الحزب الشيوعي ... ". مستل من محمد سعيد الطريحي، الشيعة والشيوعية، ص. 127، مصدر سابق.
6 - المصدر السابق، ص. 128.
7- مستل من بطاطو، الجزء 3، ص 265. مصدر سابق.
8 للمزيد راجع، محمد سعيد الطريحي، ، الشيعة والشيوعية ، ص. 102 ،مصدر سابق.
9 - محمد هادي الاسدي، فتوى الإمام الحكيم حول الشيوعية، مستل من المصدر السابق، ص.133.
10 - د. رشيد الخيون، آمالي السيد طالب الرفاعي ، ط. 2، ص. 146، دار مدارك ، دبي 2012. بل والأكثر من ذلك فقد وجه السيد الحكيم رسالة إلى سكان منطقتي العاصمة ( خلف السدة الشرقية) والشاكرية ، يدعوهم فيها إلى التصدي إلى الأفكار التي تبعدكم عن دين الله، علماً بأن الحزب الشيوعي له قواعد كبيرة بين ابناء هاتين المنطقتين. للمزيد راجع ، محمد سعيد الطريحي، الشيعة والشيوعية، ص. 133، مصدر سابق.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي**: (6-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي**: (5-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي **: (4-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي **: (3-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي**:(2-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي **: (1-6)
- مصادر الزعامة لدى نوري السعيد وعبد الكريم قاسم (2-2)**
- مصادر الزعامة لدى نوري السعيد وعبد الكريم قاسم (1-2)
- المكثف في تأسيس الدولة العراقية
- مناقشة هادئة: من أراسيات أهداف الثورة الثرية وما انجز منها:( ...
- مناقشة هادئة: لأراسيات أهداف الثورة الثرية وما انجز منها: (2 ...
- مناقشة هادئة: لأراسيات أهداف الثورة الثرية ، وما انجز منها: ...
- نظرة مكثفة إلى: تاريخية الضباط الأحرار(4-4)
- نظرة مكثفة إلى تاريخية الضباط الأحرار( 3-4)
- نظرة مكثفة إلى تاريخية الضباط الأحرار(2-4)
- نظرة مكثفة إلى : تاريخية الضباط الأحرار في العراق : (1-4)
- أفكار عن صيرورات تشكل الدولة العراقية: (5-5)
- افكار عن صيرورات تشكل الدولة العراقية: (4-5)
- افكار عن صيرورات تشكل الدولة العراقية: (3-5)
- افكار عن صيرورات تشكل الدولة العراقية:( 2- 5 )


المزيد.....




- واشنطن تبحث كيفية الضغط على جنوب السودان لتحقيق السلام
- بانيتا: دخلنا فصلا جديدا من الحرب الباردة مع روسيا
- لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار! (صورة)
- موسكو: منع واشنطن وصولنا إلى مبنى قنصليتنا بسان فرانسيسكو ان ...
- السجائر الإلكترونية أشد خطرا من التقليدية!
- مصر.. إحباط محاولة تسلل مسلحين من ليبيا
- الولايات المتحدة الأمريكية تدرس فرض عقوبات على ميانمار بسبب ...
- "نيمو".. كلب الرئيس الفرنسي الذي "قاطع" ...
- حزب ليبيري يطعن في نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة
- إيفانكا ترامب: الإصلاح الضريبي سيساعد العائلات


المزيد.....

- نقش الحقيقة السبئية: جغرافية التوراة ليست في اليمن / فكري آل هير
- المقصوص من الاسلام الكامل صانع الحضارة / محمد سعداوى
- الأمثال العامية المعاصرة / أيمن زهري
- اشكالية العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤسسة الدينية في العراق ... / سلمان رشيد محمد الهلالي
- تحولات الطبقة الوسطى(البرجوازية) في العراق خلال (150) عام (1 ... / سلمان رشيد محمد الهلالي
- التساؤل عن الإنية والبيذاتية عند هيدجر وسارتر وكيركجارد / زهير الخويلدي
- طبيعة وخصائص الدولة في المهدية / تاج السر عثمان
- ابن رشد من الفقه الى الفلسفة / محمد الاغظف بوية
- السوما-الهاوما والسيد المسيح: نظرة في معتقدات شرقية قديمة / د. اسامة عدنان يحيى
- كتابة التاريخ بين المفرد والجمعي / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - من تاريخية الصراع الاجتماسياسي العراقي: فتوى الامام الحكيم حول الانتساب إلى الحزب الشيوعي (1-2)