أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - -هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي الفلسفي لتتخطى الانتقال من حالة اللاوعي إلى حالة الإدراك التام لواقعها ومسؤولياتها؟- - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة السابعة من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-















المزيد.....

-هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي الفلسفي لتتخطى الانتقال من حالة اللاوعي إلى حالة الإدراك التام لواقعها ومسؤولياتها؟- - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة السابعة من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-


فاطمة الفلاحي
الحوار المتمدن-العدد: 5526 - 2017 / 5 / 20 - 20:16
المحور: مقابلات و حوارات
    




"هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي الفلسفي لتتخطى الانتقال من حالة اللاوعي إلى حالة الإدراك التام لواقعها ومسؤولياتها؟" - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة السابعة من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-


https://i58.servimg.com/u/f58/19/60/38/08/5510.jpg

هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي الفلسفي لتتخطى الانتقال من حالة اللاوعي إلى حالة الإدراك التام لواقعها ومسؤولياتها؟

د. خديجة زتيلي:
في عام 2013 صدر كتاب ((سؤال الحداثة والتنوير بين الفكر الغربي والفكر العربي)) وهو عمل اشتركتُ في تحريره مع زميلات أخريات وقمتُ بالإشراف عليه وكتابة مقدّمته، وسؤالك المطروح كان أحد اهتماماتي آنذاك ولا يزال السؤال قائما إلى غاية اللحظة، إنّ الحفر في العقل العربي وفي واقعه المعاصر المرير، الذي طال أمده، هو أكثر من ملّح وضروري، أملا في خلخلة المفاهيم السائدة عنه، وبغية المشاركة في الحضارة العالميّة بوصفنا شركاء فعليين في صنع القرار لا تابعين فقط. ورغم الإقرار بأن الواقع العربي اليوم يعيش أسوء أيامه بسبب خيباته المتكرّرة على مختلف الأصعدة، إلاّ أنّه بالإمكان التخفيف من غلواء التشاؤم إذا تمّ ركوب موجة الإطاحة باليقينيّات الباليّة، وتمّ الاسترشاد بنور العقل والتفكير. وتحقيقا لهذه الغاية اقترحَ كتاب ((سؤال الحداثة والتنوير بين الفكر الغربي والفكر العربي)) مجموعة من المقالات تُناقش مسألة الحداثة والتنوير بين الفكر الغربي والفكر العربي من أجل معاينة سؤال النهضة والوعي العربيين الذين طُرحا منذ ما يزيد عن القرنين من الزمن، فالعقل العربي اليوم تواجهه تحدّيات كبرى أكثر من أي وقت مضى، فهل يستجيب لها ولسؤال التنوير الحائر إلى غاية هذه اللحظة التاريخية؟

يستعرض مقالي المعنون ((إخفاق المشروع التنويري العربي: واقع الحال وشروط الاستنهاض)) الذي ضمنته هذا الكتاب قراءة في الفضاء التاريخي والفكري للنهضة العربيّة الحديثة، وما أحدثته صدمة الحداثة من رجّات في العقل العربي، في سياق الإجابة على سؤال الذات والهويّة الذي طرحته إشكالية التقدم بإلحاح شديد. ويناقش المقال في سياق متّصل بهذه الإشكاليّة: مفهومي الأصالة و المعاصرة في تعاطيهما مع مفهوم الحداثة، ليخلص إلى حقيقة مفادها أنه نظرا للهزائم العربيّة المتتالية، وبسبب تنامي ظاهرتي الاستبداد الديني والسياسي في العالم العربي، فقد تمّ إجهاض مشروع التنوير عقب إفراغه من مضامينه الحقيقيّة، وهو يعاني اليوم من الانسداد التاريخي ، ولا يمكن أن يحصل الانفراج و الاستنهاض المأمول دون مساءلة نقديّة وجيهة للذات.

حدث التنوير في أوروبا وكان ضرورة تاريخيّة وفكريّة ملحّة، بعد أن عصفت أزمات خطيرة باستقرار الإنسان الأوروبي وسعادته وحريّته. فقد سُفكت الدماء باسم الدين، وكان التربّص بالعقائد المختلفة قائما، وانتشرتْ الخرافة على نطاق واسع وعشّشت في الأذهان، وجرت مطاردة المفكّرين والفلاسفة والمتديّنين المتّنورين، وتـمّ تحقيق مآرب سياسيّة تحت تبريرات كنسيّة وهميّة، وأعطت الكنيسة لنفسها الحقّ في تقرير مصائر الناس ظلما وخنقت الحريّات الفرديّة فضاق أفق العقل كثيرا. فقبل معارك التنوير وفتوحاته المشرقة كان الغرب الأوروبي متخلّفا، متزمتا، أصوليّا، يستغل التديّن ويرتكب باسمه معارك دمويّة رهيبة تمتلئ كتب التاريخ بتفاصيلها المؤلمة، ورغم أن العقل انتصر وكانت له الغلبة في الأخير، إلاّ أن مساره كان قبل ذلك بطيئا، وكان تموضعه بشكل سلس مستعصيا في بداية الأمر، فالجديد كان صادما وقويّا وغير معهود، وأحدثت قيّم التنوير ومبادئه رجّات واسعة في العقـل وفي أنمـاط التفكير حينذاك. إنّ التحدّيات الجديدة لم تكن هيّنة إزاء الأساليب الفكريّة التي كانت سائدة وهشّة ومستهلكة ومتخلّفة ولم يعد من مسوّغ لبقائها بعد أن أطبقت على أنفاس الناس وساروا في فلكها لقـرون طويلة.

لعبت المصنّفات التاريخيّة والسياسيّة والأدبيّة الجديدة لروّاد عصر التنوير، على نحو غير مسبوق، أدوارا مهمة في تغيير الذهنياّت، وفي انتهاك ما عُدّ مقدّسا في سابق العهد، وعملت على استيقاظ الوعي لدى الناس وإشباع رغبتهم الملحة في التغيير وتلمّس نتائجه الفعليّة على الصعيدين الاجتماعي والسياسي. ويلاحظ المرء أن التأثير الاستثنائي لتلك المصنّفات تجلّى بشكل فعليّ في التحوّل المهمّ من اللاهوت إلى العلم والفلسفة، وفي تحرير الأذهان من فكرة الاستسلام لليقينيّات المطلقة في التراث المسيحي، وتحرير الدين نفسه من وطأة الانضواء تحت لواء الأسطورة، فالعقل ينير الإيمان والتديّن ولا يقف أبدا ضد الدين. ولم تدّخر الكتابات السياسية جهدا في شرح مفهوم الاستبداد سواء أكان ذلك في مفهومه السياسي أو في مفهومه الديني والكنسي، استبداد الملوك واستبداد رجال الدين، وتوجيه النقد اللاّذع للتعصّب وللتزمت الديني في نسخته المسيحيّة. وضمن هذا السياق الفكري والحضاري والتاريخي للقرن الثامن عشر، يمكن استيعاب أفكار عصر التنوير، فقد شعر رواده الأوائل بمسؤولياتهم الكبرى، وبأنهم على حدّ تعبير ليود سبنسر، في كتابه ((عصر التنوير)) ص 13، الذي كتبه مع زميل له يدعى أندرزيجي كرور، «جزء من حركة عظيمة تمثّل التطلّعات العليا والإمكانات الرفيعة للجنس البشري، فهم مصلحون يؤمنون بأنّ قضيّتهم يمكن خدمتها على أفضل نحو عن طريق عاطفة جديدة للبرهان، والنقد والنقاش». ووفقا للطريقة الجديدة في النظر إلى الأشياء، لم تعد ثمة حقائق مطلقـة لا تناقش. فقد ساهم عصر التنوير بشكل كبير في تحطيم البنى القديمة للفكر وغربلة التراث المسيحي التقليدي، وإحداث القطيعة مع التفسيرات الأسطوريّة للدين، فدشّن بذلك أسلوبا جديدا لم تشهده أوروبا من قبل في منظوماتها الفكريّة للعصر الوسيط، فقد أطاح التنويرـ بلا منازع ـ بالاعتقادات التي يعوزها الاسترشـاد بنور العقل.

وإذ أسترسل في الحديث عن التنوير في أوروبا فلكي أقف عند الفضاء التاريخي له ومناخه الفكري، وأنبّه إلى أن مسار التنوير كان صعبا وثمنه غاليا، كما أنه لم يكن هبة أو أنّه جاء صدفة أو دفعة واحدة، بل شهد مسارات مختلفة قبل أن تتّم صياغة أفكاره بكل وضوح، والوصول إلى مآلاته المعروفة في القرن الثامن عشر وما يليه، ولعلّ نتائجه الإيجابية كانت تستحق الجهد المبذول، فبفضل جهود التنوير وطّنت أوروبا مفاهيـم: الحرية، العقلانية، والديمقراطية، وأرست دعائم الدولة المدنية الحديثة. ومن المفيد أن أوضح ّ، في هذه العجالة، أن ّ تجربة التنوير الأوروبي كانت صياغة مخلصة لظروفها ولجغرافيتها ولمشاكل الفرد فيها. وإذ أجدّد، اليوم، الاهتمام بالتنوير الأوروبي وبمنجزاته العظيمة، فلكي يتم التحيّز للعقل ولقيمه التي نجحت ووطّنت نفسها في الغرب، ومن ثمة طرح السـؤال: لماذا لم يستطع الفكـر العربي أن يوطّن القيّـم التنويرية في مجتمعاته كما فعلت أوروبا قبله؟ ولماذا انتكس هذا المشروع وأجهضت أحلامه الكبيرة في نهاية المطاف وبقينا نتحسّر على إخفاقاتنا؟

استهلّ خطاب العقل والتنوير في العالم العربي مشواره في النصف الأول من القرن التاسع عشر بمرجعيات فكريّة وإيديولوجيّة مختلفة، وراهن رجاله الأوائل على مضامينه الجديدة وأهدافه الكبرى في السموّ بالعقـل، وغربلة التراث ونقد الفقه القديم، وإعادة طرح المسألة الدينية بشكل نقدي، وتحقيق العدالة الاجتماعيّة والمساواة، وتكريس قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وكذا الدعوة إلى التعلّم للتمكّن من العلوم والمعارف أسوة بالغرب الذي كان قد قطع أشواطا جبّارة في هذا المسعى. وقد لا أبالغ إذا قلتُ أنّ الفكر العربي في مطلع القرن التاسع عشر كان بالفعل تنويريًّا، وقـد خاض في سبيل تحقيـق أهدافه تلك معارك حاميّة الوطيس ضدّ البدع والخرافات والتقاليد الباليّة والأفكار الوهميّة، كما استطاع تنبيه الوعي إلى أن الدعوة إلى الإيمـان لا تتعارض في شيء مع الدعوة إلى العلم والمعرفة والعقل، وأنّ الانخراط في الحضارة الحديثة لا يلغي الهويّة ولا يشكك في الماضي. لقد كانت المساعي كبيرة وتطلبت الكثير من الجهود المضنيّة لتحقيق تلك الأهداف، وهي تحديّات مطلوبة في كل البدايات التي تروم بناء مشاريع إنسانيّة هادفة. إن سؤال الذات العربيّة وتموقعاتها الراهنة طُرح بشكل جديد وعميق في الحضارة الحديثة والمعاصرة، فقد دفع التقدّم الكبير الحاصل في جميع المجالات إلى تنبيه الذات العربيّة إلى خوض غمار التحديّات الراهنة، ولكن قدر العرب المعاناة من الانسداد التاريخي والعجز عن الانطلاق إلى آفاق رحبة مستقبليّة.

ولعلّه من المفيد هنا، من أجل تجاوز اللحظة الراهنة الصعبة، التشبّث بالعقلانيّة وفضح مظاهر الاستبداد وتجديد التراث والفكر معاً، وذلك بتفكيك المنظومات الفكريّة القديمة وتهديم ما لا يصلح منها وإعادة استحداث منظومات جديدة، فالهوية العربيّة لا يمكنها أن تتشكّل من منظور جغرافي وحسب، بل من مناظير سياسيّة وثقافيّة وحضاريّة أيضاً. وربّما كان مفيدا أن أوضّح، عطفا على ما سبق، أن قيم التنوير لا يمكن استيرادها من التجربة الأوروبيّة، فبالإمكان الاستفادة بشكل كبير من مشروع التنوير الأوروبي، ولكن في المقابل لا يمكن تطبيق هذه التجربة جملة وتفصيلا على المجتمع العربي لأنّه «ينبغي أن نعاني التنوير من الداخل» على حدّ تعبير هاشم صالح في كتابه ((الانسداد التاريخي))، ينبغي أن ينبع من أعماقنا ومن قناعاتنا.

لقد فشل مشروع التنوير العربي وانقلب على أعقابه لأنه أخفق في بناء خطاب عقلاني يواصل البدء، ولأنه انكفأ على الذات الماضويّة مرّة، وارتمى في أحضان الآخر مرة أخرى، إنّه مُني بالإخفاق لأن قيم التنوير لم تنتصر في مجتمعاتنا العربيّة والإسلاميّة وبقيت اليقينيّات المطلقة هي السائدة مما فاقـم الأزمة. فمرّة حاول العرب الالتحاق بالركب الحضاري في النهضة الأولى في بداية القرن التاسع عشر، ومرّة أخرى أرادوا استئناف مشروعهم الحداثي بعد هزيمة 67، وهم لا يزالون إلى يومنا هذا يحاولون ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. ولكن رغم كل تلك المحاولات فالمشروع التنويري العربي لا يزال يعاني من الانسداد التاريخي ، وتقف عدّة معوقات في طريقه. لقد أجهض الاستبداد مشروع الاستنهاض وجعله يرتدّ إلى الوراء ويتراجع عن منطلقاته الأساسيّة ، كما جعل العقل العربي يعيش بشكل فعليّ محنته الحقيقية ، فلا يخفى على أحد أن ممارسة الاستبداد تفسح المجال واسعا لتراجع الحريّة وروح الإبداع والعدالة الاجتماعية والعقلانية، الأمر الذي يحيل إلى انتشار ظاهرة التعصّب الديني والمذهبي وتقلّص مساحة الفكر الحرّ، وهذا ما حصل بالفعل بعدما تحوّل مشروع الإصلاحيّة العقلانيّة الذي باشره الرواّد الأوائل للنهضة العربيّة من أمثال جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وغيره، إلى التراجع إلى السلفية الإحيائيّة.

لا أذيع سرا إذا قلت أنّ التيّارات السلفيّة المعاصرة والراهنة قد استغلت فشل الدولة وتنامي ظاهرة الاستبداد السياسي في بسط نفوذها، وقامت بتقديم خطاب إلى الجماهير يَعِد بالخلاص من الحاكم ومن ظلمه وطغيانه، وراحت هذه الحركات الدينيّة الوليدة تقدّم مشروعا يحاصر بدوره قيم العقل باسم الدين والمقدس واليقين والمطلق، نتج عنه ظاهرة التطرّف والأصوليّة التي وجدت لها مراتع وملاذات وسط الفقراء والأميين والعاطلين عن الشغل. إن معاداة العقل والبطش بالفكر الحرّ لا شكّ أنّه يؤخرنا كثيرا في السير قُدما نحو التقدّم، ولن تتحقّق قيم التنوير في البلاد العربيّة إذا بقيت منظومات الفقه القديم قائمة ومسيطرة، وظلّ أصحابها يناصبون العداء لمن لا ينضوي تحت لواء أفكارهم ومعتقداتهم التي لا تعترف ـ في واقع الأمر ـ بالرأي والرأي الآخر، ولا تؤمن بأهمية وجدوى الحوار. إنّه لا مناص لنا ـ في سبيل بناء مجتمعات مفتوحة وغير شمولية ـ من استيعاب أفكار الآخر واحترامها في سياق نقدّي يحتكم إلى العقل والموضوعية، ويراعي مصالح الجميع ويحترم توجّهاتهم السياسيّة والإيديولوجيّة والفكريّة وكذا العقائدية، وبدون ذلك سيتعزّز الفساد وستتكرّس منظومات استبداديّة، وسيؤول الأمر إلى استقطاب إيديولوجي يتنامى بإقصاء الآخر لكي يحقّق أغراضه ومصالحه الشخصيّة على حساب الجميع.

لا يزال الأمل معقودا على صياغة رؤيا مستقبليّة تدفع بمشروع التنوير نحو أهدافه المأمولة، وتضع العرب من جديد في قلب الأحداث كفاعلين فيها بشكل إيجابي، ولكن هذا الأمر لن يحصل إلاّ بالحرص على التنمية الشاملة الحقيقيّة في مجال العلوم والمعارف وتكريس الإبداع في فضاء من الحريّة، وتطهير المنظومات السياسيّة والاجتماعيّة من العابثين والمفسدين والجهلة، والتركيز على مسألة المثاقفة مع الغرب بغض النظر عن الاختلاف الحاصل بين حضارتين متباينتين ثقافيا وعقائديا وتفعيل النقاش البناء والهادف، فالتنوير اليوم هو مطلب أساسي للخروج من عنق الزجاجة . ولأن مسألة التنوير في البلاد العربية لا تزال مؤجلّة، وجب في كل مرّة استعادة طرحها للوقوف عند مثبّطاتها والعوائق التي تحول دون انفراج أزمتها.


انتظروا قادمنا من "دهشة فعل التفلسف كعقلنة " في الحلقة الثامنة من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- هل يجب على الفيلسوف أن يجدد من لغته الفلسفية ليجاري فكر القا ...
- - هل خانتك اللغة يوما ووجدت أن الفكرة أعقد وأكبر من أن تسعها ...
- - تعددت اللسانيات ، فبأي لغة تكتبين الفلسفة ؟- من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران والفكر المركّب/ الفكر المعقّد)). من -دهشة فعل ...
- ((إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن)). من -دهشة ...
- - مَن يكتب مَن؛ تكتبين، أم تكتبك الكتابة؟-من -دهشة فعل التفل ...
- - الفضيلة عند سقراط - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الجزء ...
- -كيف يقرأ المرء لهؤلاء العُظماء الحكماء ولا تتطلسم الروح بهم ...
- -قصيدة بارميندس- و -الأشياء متباينة بالذات- من حوارنا مع أست ...
- دهشة فعل التفلسف كعقلنة - حوار مع أستاذة التعليم العالي بقسم ...
- شطآن
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- حوار مع الكاتبة التقدمية والناشطة فؤادة العراقية وَ - المرأة ...
- دعة الفجر
- معابر الأحزان


المزيد.....




- تيلرسون يهنئ السوريين بتحرير الرقة
- خسائر للحوثيين في معارك بجنوب وشرق اليمن
- مسؤول روسي يرد على المتحدثة باسم البيت الأبيض
- الولايات المتحدة تحث العراق على الحد من التحركات بمناطق النز ...
- مواجهات بين البشمركة والقوات العراقية جنوب أربيل
- بالفيديو...تركيا ترد على النمسا بتفتيش مواطنيها بالكلاب في م ...
- شاهد بالفيديو...زفاف أحمد سعد وسمية الخشاب
- تصاعد الخلاف بين حزب صالح والحوثيين
- حملة وطنية في فرنسا لمحاربة هدر الطعام
- واشنطن تدعو لوقف التحركات الاستفزازية في المناطق المتنازع عل ...


المزيد.....

- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة
- ماركسية العرب و انهيار السوفييت / جمال ربيع
- تفاصيل تنشر لأول مرة عن تطورات القضية الفلسطينية / نايف حواتمة
- حوار حول انتخابات البرلمانية في مملكة البحرين / مجيد البلوشي
- بروباجندات الحكام الدينية والسياسية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - -هل تجدين أن الشعوب العربية في الوضع الراهن بحاجة الى الوعي الفلسفي لتتخطى الانتقال من حالة اللاوعي إلى حالة الإدراك التام لواقعها ومسؤولياتها؟- - من -دهشة فعل التفلسف كعقلنة - في الحلقة السابعة من حوارنا مع البروفيسورة خديجة زتيلي في -بؤرة ضوء-