أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - الانتخابات الرئاسية الفرنسية/5















المزيد.....

الانتخابات الرئاسية الفرنسية/5


عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 5505 - 2017 / 4 / 28 - 12:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اتابع عن كثب حالة الانبهار من تقدم المرشح ايمانويل ماكون...لا استغرب ذلك من الذي فتح لأول مرة عينيه على ما حصل في يوم الانتخابات 23/04/2017 ...حيث اختفت اسماع كان قد سمع عنها و تساقطت احزاب امتلأت الصحف و المقالات و المؤلفات بالحديث عنها و دَوْرها و حجمها و وصور شخوصها و قادتها...هذا لا يثير العجب مطلقاً فهؤلاء الذين يعيشون الحدث وقت حدوثه و يتركونه عند حدوثه او بعده بقليل و لا يبقى لهم منه سوى الانبهار او النشوة او الصدمة تسري لبضع سويعات او ايام و تنتهي او تنسحب ليعيشوا الهامشية(بالنسبة لذلك الحدث).
لكن العجب و الاستغراب يقع و بشدة عندما يطرح او يكتب او يبين شخص مطلع و متابع من انه في حالة انبهاراو صدمة مما جرى و ان المفاجأة تعقد لسانه و قلمه و الحيرة تركبه و تسيطر عليه.
أين المفاجأة في تقدم الشاب ايمانويل ماكون الذي انتقل او سينتقل قريباً من كرسي الدراسة الى كرسي الرئاسة في واحدة من اعظم الجمهوريات و الدول في العالم حاضراً و ماضياً و مستقبلاً /فرنسا.
ماذا يملك هذا الشاب ليصبح مستشار الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند الاقتصادي عام تنصيبه رئيساً 2012 بعد او مع جاك اتالي (عطا علي)؟
ماذا يملك هذا الشاب الذي جيء به من وول ستريت ليمسك وزارة الاقتصاد الفرنسية في احلك واصعب الفترات التي مرت بها و خلال الازمة الاقتصادية العالمية التي دوَّخت و تدَّوخ الشعوب و الامم و عباقرة الاقتصاد و السياسة؟
ماذا يعرف هذا الشاب عن الحياة السياسية الفرنسية و دور فرنسا العالمي ماضياً و حاضراً حتى يجازف ليترشح لقيادتها في مستقبلها او حتى يؤسس او يساهم في تأسيس مستقبلها و جزء مهم من مستقبل اوروبا و العالم.؟
ماذا يعرف اجتماعياً عن فرنسا التنوع الديني و العرقي الرهيب المخيف؟ باريس التي يستغرب زائرها من انه يتمنى ان يجداً فرنسياً واحداً من الفرنسيين يسير في شوارع بعض الاماكن او المناطق او في عربات المترو من الذين شاهدهم في الافلام او على صفحات الصحف و المجلات او دعايات العطور و مواد التجميل؟
هناك طرفة او هكذا من ان الفرنسيين يذهبون سياحة في منطقة السانت ديني في باريس صيفاً...او و للتوضيح عندما تشاهد هناك فرنسي اشقر او فرنسية شقراء سيقول لك قائل انهم سُياح اجانب..
........................................
ماذا يجري او جرى بعد انتهاء المرحلة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت يوم الاحد 23/04/2017؟
1.فوز اربعة مرشحين بنسب متقاربة نوعما ...تعكس ان جمهور الناخبين الذي بلغ اكثر من 47 مليون او اقترب من 48 مليون قد انقسم الى اربعة اقسام متقاربة و لا نقول متطابقة من حيث العدد...لكنه انقسم سياسياً و اجتماعياً و ربما دينياً الى اربعة اقسام متباعدة...فمن اقصى اليمين الذي قيل عنه انه قومي شوفيني متطرف...الى اقصى اليسار الذي قيل عنه انه اممي عالمي لا ديني متطرف الى قسم يميني كاثوليكي ليبرالي قضى وطراً يدير فرنسا من بعد الحرب العالمية الثانية متأرجحاً بين الخاص و العام اقتصادياً و اجتماعياً و دينياً...الى الجزء او القسم الرابع الذي يحاول التوفيق بين الثلاثة اقسام السابقة في محاولة منه للملمت الامور و التقدم للعامة من انه هو المنقذ المُخلص...و يسير في طريق [ لا شرقية و لا غربية...دولة ما نعرف ما هيَّ] اي [لا يمين و لا يسار و الحبل على الجرار].
اربعة اقسام تنتقل او تتصادم بين هُلامية و وعود اقصى اليسار (جون لوك ميلونشو) الى هلامية اقصى اليمين (مارين لوبين) مروراً بهلامية اليمين الجمهوري الذي يحاكي الجمهوري الامريكي في عجرفته و لا واقعيته و يختلف عنه بأنه لا يملك السلطة العالمية او القوة الاقتصادية و العسكرية و الاستخباراتية و الاعلامية التي يمتلكها الجمهوري الامريكي و بين هُلامية "الماكونية) نسبة الى (ايمانويل ماكون) , او الماكورونية لمن يسميه ايمانويل ماكرون...التي تقترب من (ماكرون) من (المُكر)..و(ماكرون) من (معكرونه).
اربعة اقسام كل رئيس لها او مُتَقَدِمَها يحرص على ان يكون في خلفية الصورة التي يلتقطها للاعلام...احد الفرنسيين الأفارقه او احد الاجانب في اشارة الى انه يمثل كل الفرنسيين او غالبهم الاعم بحيث تظهر تلك الصور و اللقطات مشوهه و لا يعرف هؤلاء الاربعة انهم يسيرون في طروحاتهم و تلهفهم للصوت الانتخابي الى بث النعرات و الانقسام في المجتمع الفرنسي المتعايش لحد هذه اللحظة فهذا يؤشر الى الديانات و يحارب هذه و يلتزم تلك و هذا يؤشر الى المهاجرين فيستقبل هذا و يمنع الاخر وهذا و هو الاحسن كما يتصور يضع شعارات و يطلق اقوال من انه سيحد من الهجرة و سيحارب الارهاب و يُضيق على هذه الحالة و يترك تلك و جميعهم يرتكبون خطأ كبير حيث وضعوا انفسهم بدل مؤسسات الدولة الرسمية المهنية العلمية التي يجب ان تدرس ذلك و تضع البرامج و تُصدر القرارات.
نسي هؤلاء في لهاثهم خلف الاصوات ان الغالبية العظمى من الشعب الذي يعيش على التُراب الفرنسي متنوع و متداخل و القليل منهم من اصول كانت تعيش على التراب الفرنسي من القرن الثامن عشر او القرن التاسع عشر...و هؤلاء (المختلطين) او ال(انقياء) مهما كان تعصبهم او تقوقعهم او انفتاحهم او انعزالهم لهم اصدقاء و اقارب من الطرف الاخر او الاطراف الاخرى قومياً عرقياً و دينياً....و للعلم فأن قيادات تلك الاحزاب الاقسام التجمعات سمها ما شئت هي متنوعة عرقياً و دينياً بما فيها اقصى اليمين المتطرف.
و كما اعتقد فأن جميع قادة تلك الاقسام الاربعة على يقين تام من انهم لا يستطيعون تنفيذ اي من وعودهم التي اطلقوها خلال الحملات الانتخابية و السبب هو تنوع المجتمع و وجود مؤسسات رسمية تديرها و تحكمها قوانين و اعراف و وجود مؤسسات غير ظاهره (لوبيات) تدير الكثير مما يجري على السطح سواء في الشارع او المنظمات غير الحكومية او المؤسسات المالية و الاجتماعية و ما تفجير الفضائح بوجه فرانسوا فيون الا دليل على ان الجميع تحت المراقبة. ثم وجود البرلمان الذي نادراً ما كان يشكل الاغلبية المريحة للرئيس و الرئيس يعرف ان اي تغيير يجري في البرلمان او يقع ضمن صلاحيته سوف لا يظهر الى النور الا بعد جدل و نقاش و تهديد و من ثم هناك الشارع و الاحزاب و النقابات و ان تجاوز كل تلك المعرقلات الناصحات سيجد نفسه انه يقترب من نهاية فترته الرئاسية و يحتاج الى اطلاق حملة اعادة انتخابه...ليعود يتملق للجميع سواء مبرراً عجزه في الايفاء بوعوده السابقة او اعتذاره عما بدر منه خلال الفترة الاولى متعهداً بتجاوز الاخطاء في التالية...لذلك تجد الرئيس الطامح بولاية جديدة يشير الى خبرته التي اكتسبها في معترك السياسة الدولية خلال الحقبة الاولى.
ان هذا التوزيع او التوزع سواء كان حقيقي او تحت تأثير التأثير فهو يقول ان الشعب الفرنسي لا يثق بأحد وقد برز بعد المرحلة الاولى ان الشعب الفرنسي لا يمكن ان يُقلد كالقطيع و لن يُسَّلِم مستقبل الاجيال بيد افراد دون ان يضع امامهم من و ما يحاسبهم او حتى يناصبهم العداء...و قد وضع هذا الشعب مكتسباته وحقوقه بيد عدة اشخاص او تجمعات لا يمكن ان تتفق إلا على أن لا تمس تلك الامتيازات و تلك الحقوق .
2.استطلاعات الرأي اليوم تُبين عدم قناعة الناخب الفرنسي بالمرشحين للمرحلة الثانية حيث كانت النسبة 69% غير مقنع مقابل 31%مقنع...هذه النسبة حتى لو كان هامش الخطأ فيها 19% من ال(69%) فهي تعني الباقي اي 50% من الناخبين او الشعب غير مقتنع بالشخصيتين "ماكون" و"ماري"... هذه النسبة المخيفة و الغريبة نوعما تعكس قلق الشعب على مستقبله...وتُعلن أن على القادم أن لا يقول اننا قبلناه و رشحناه و انتخبناه دون ضوابط او محددات و ستُستغل هذه النسبة لتكون خميرة ستنمو فيها التحركات و الاضرابات والتظاهرات التي بدأت مبكرة في بعض المدن منها باريس احتجاجاً على تلك الشخصيتين...و ستتصاعد هذه الاحتجاجات و سيُفَّعلها الفيسبوك و مواقع التواصل الاجتماعي الاخرى...حتى "ربما" و أقول "ربما" ان تشهد فرنسا ربيعها الثاني بعد ربيعها الاول عام 1968.
3. رئيس الايام القليلة الباقية اي الرئيس فرانسوا اولاند الذي رفضه الشعب و الطغم السياسية فهرب من اعادة ترشيح نفسه لولاية جديدة تصريحاته لا يُعتد بها و لا يعيرها الناس الاهتمام و ظهر تخبطه في دعواته للتحزب خلف المرشح الجديد ايمانويل ماكون...ظهر و كأنه يؤدي واجب مفروض عليه ليس اجتماعياً او وطنياً انما خارجياً ...
فرانسوا اولاند بعد ان فشل هو و طغمته خلال الخمس سنوات السابقة في حماية ارواح المواطنين المسؤول عنهم امام نفسه و امام القانون...و بعد ان فشل و من معه في ادارة دولة كبرى و تخبط هو وطاقمه في مواقف و قرارات ذيلية على المستوى الدولي سواء اوربياً او عالمياً...اليوم و هو في عار فشله اجتماعياً و وطنياً و حزبياً يطلق العنان للسانه في تصريحات اقل ما يُقال عنها انها غير مسؤولة...اسأله هنا :ماذا تقول لجزء من الشعب (أكثر من خمس الشعب الفرنسي) الذي يفترض فيك موقعك ان تساوي بينهم عندما يسألك لماذا و انت الرئيس تقف ضد تطلعاتي؟ كان موقفه مخجلاً اتجاه المرشح ميلونشو و المرشحة مارين لوبين و هؤلاء و حسب ما حصلوا عليه من اصوات يشكلون نصف المجتمع الفرنسي و لو انضم اليهم القريبين منهم فكرياً لتجاوز عددهم نصف الشعب الفرنسي.. لقد طالب هذا الرئيس المهزوز وزراء الحكومة بإلحاق أكبر كزيمة ممكنة بالمترشحة ماري لوبين معتبراً ان وصولها للدور الثاني امر خطير و نسي هذا التارك السياسة ان والدها و حزبها وصلا الى هذا الدور عام 2002. يأتي هذا الطرح المُخجل بعد طرحه المخجل السابق حين حذَّر قائلاً من أن فوز الوسطي(؟؟؟؟) إيمانويل ماكرون على مرشحة أقصى اليمين مارين لوبن خلال الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في 7 مايو/أيار ليس مضمونا... في تحذير محسوب لتحشيد البعض و ليضع اللوم عند الفشل(و هذا في اسوأ الحالات) على غيره لأنه اعلن تبنيه لهذا المرشح الوسط.
ماذا سيقول هذا الرئيس لو ان اتباع المرشحة مارين لوبين و بالذات المتعصبين منهم و هم كُثر نزلوا الى الشارع و طالبوا بتفسير من الرئيس لموقفه...او ربما طلبوا مطالبين اخرى او تظاهروا لتحقيق ما يؤمنون به؟ ماذا سيحصل وقت ذاك؟؟
4.كما قلتُ في ج4...اتوقع ان يكون ليوم الاول من أيار تأثير كبير على نتائج المرحلة الثانية لذلك تجد ان المرشحين ماكون و لوبين التقيا العمال المضربين في مصنع وارلوبول...و كان المرشح ماكون في وضع "ضائع" امامهم و هو يتذكر زيارة فرانسوا اولاند الى احد المصانع في مثل هذه الفترة من عام 2012 حيث كان العمال مضربون و وعدهم بالوقوف الى جانبهم لكنه عجز عن ذلك و كان هذا موضوع تندر النقابات و الاحزاب منه خلال كل فترة رئاسته ...و يتذكر ايضاً زيارة ساركوزي عام 2007 عندما التقى بالعمال و قال قولته المشهورة : اعمل اكثر تكسب اكثر...بعدها رافقته هذه المقولة و الناس يتندرون بها عليه حيث لا عمل اكثر و لا مكسب اكثر انما بطالة و فضائح على كل الصُعد.
5.بدأ التنابز ب "الالقاب بأس الاسم الفسوق" بين المرشحين حيث قالت السيدة مارين لوبين عن كون السيد ماكون ضعيف...و ان هناك جبهة متهرئة تحاول رص صفوفها...في اشارتها الى تكتل الجميع ضدها.
لقد اختار المرشحين شعارات و رفعوا لافتات تقول : اختاروا فرنسا/مارين لوبين و الاخر قال : كلنا فرنسا...في اشارة كل منهما الى انه هو الموحد لفرنسا المنقسمة و هو المدافع عن كل الشرائح و الطبقات...و هو علم المواطنة الذي يجب ان يقف عند ساريته وهو يرفرف خفاقاً عامة الشعب.
6. اعتقد ان السيد جون لوك ميلونشو...فَّكر جيداً قبل ان يطرح ما يريده من ناخبيه في الجولة التالية و اعتقد انه تخلص من حالة الراي و القطيع التي سار عليها الاخرين بمن فيهم الرئيس فرانسوا اولاند حيث وجهوا"قطعان" ناخبيهم كما يتصورون باتجاه التصويت ضد مارين لوبين.
7.اعتقد ان نسبة لا بأس بها و لا اقول عالية من تلك"القطعان" سترفض البقاء في "حظائرها" و ستعبر عن رفضها لذلك بطريقتين الاولى عدم المشاركة في عملية التصويت و الثانية التصويت لمارين لوبين. وبدأ المرشحين بالتحرك باتجاه الاقرب اليه فتحرك ماكون و بدعم من الرئيس الحالي على ناخبي اشكال اليسار و تحركت ماري لوبين على ناخبي اشكال اليمين.
8. في حالة ارتفاع عدد المقاطعين للانتخابات ستكون فرصة السيدة مارين لوبين لا تقل عن فرصة السيد ايمانويل ماكون...و سيكون التنافس شديدا و الارقام متقاربة حيث رصدنا منذ عام 2002 ان نسبة التصويت لليمين المتطرف تتناسب عكسياً مع نسبة التصويت الكلي.
9. نُشر من أن صحيفة (لاكروا ) (الصليب) القريبة من الكنيسة الكاثوليكية انها وصفت ما حصل بالزلزال...و نحن نعرف ان للزلزال آثار فيها تدمير و له تلعبعات هي هزات خفيفة قد تسبب خسائر...لكن في كل الاحوال فيه دمار و تدمير.
...............................................
الى اللقاء في التالي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/4
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية/ج3
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017 الجزء الثاني
- الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017
- الى صاحب الاسم المستعار-أيدن حسين- المحترم/4
- بصراحة مع: صاحب الاسم المستعار-أيدن حسين-
- الى صاحب الاسم المستعار -أيدن حسين- المحترم
- رد الى /صاحب الاسم المستعار -ايدن حسين-/2
- رد الى/صاحب الاسم المستعار-ايدن حسين-
- اخ على اخ على اخ
- الضوء لا يأتي الا من الداخل
- قطار عام 2016
- تعليق رقم 2
- تعليق /الى الاستاذ وليد يوسف عطو المحترم
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج15
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج14
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج13
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج12
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج11
- وليد يوسف عطو و ثورة 14 تموز 1958/ج10


المزيد.....




- بغداد: اشتباكات بين القوات العراقية والبيشمركة في كركوك
- نموذج لتدمر السورية بالأبعاد الثلاثية
- بيسكوف: من المبكر الحديث عن موعد وكيفية تشكيل المؤتمر الشعبي ...
- دراسة: شرب الكحول يساعد على التحدث بلغة أجنبية!
- الجيش السوري يقتحم حقل -العمر- النفطي بعد فرار مسلحي -داعش- ...
- القوى الجوية الروسية تعترض طائرات تجسس قرب الحدود
- الحكومة الإسبانية بصدد إجراء انتخابات إقليمية في كتالونيا في ...
- القلعة الصغرى: إصابة عدد من الأطفال بالبوصفير
- بروكسل:رئيسة الحكومة البريطانية في مؤتمر صحفي
- حملة الفساد في الصين تطول لجنة انضباط الحزب


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا حمد جاسم - الانتخابات الرئاسية الفرنسية/5