أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد نجيب وهيبي - رئاسية فرنسا 2017 بين اليسار واليسار تمهيدا للتغيير الجذري














المزيد.....

رئاسية فرنسا 2017 بين اليسار واليسار تمهيدا للتغيير الجذري


محمد نجيب وهيبي

الحوار المتمدن-العدد: 5496 - 2017 / 4 / 19 - 14:51
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


اليسار الفرنسي يتحصل حسب مجموعة من إستطلاعات الرأي على 50 % من نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية (ماكارون 23 % ممثل اليسار الديمقراطي الوسطي في المرتبة الاولى (أو الثانية ) ، ميلونشون ممثل القوى الاشتراكية الديمقراطية والشيوعية و الراديكالية في المرتبة الثالثة (أو الرابعة ) 19 % هامون ممثل اليسار الوسطي الرسمي الكلاسيكي (الحزب الاشتراكي) في المرتبة الخامسة 8% ) بينما جمع اليمين الكلاسيكي 46% من نوايا التصويت 22% في المرتبة الثانية (الاولى ) لوبان ممثلة اليمين الراديكالي يليها فيون في المرتبة الرابعة (الثالثة) وهو ممثل اليمين المعتدل والقوى الجمهورية (الوطنية الوسطية) يليهم دوبون بنسبة 4% .
ويبدو بعد الأخذ بعين الاعتبار هوامش الخطأ و نوايا الناخبين في تغيير خياراتهم لهذا المرشح أو ذاك داخل نفس المعسكر أو بين المعسكربن (الخيار الثاني المرجح لكل ناخب ) أن المعسكر اليساري أكثر صلابة وأقل تسريبا لناخبيه ، مع تمركز ميلونشون في أقصى اليسار جاذبا أصواتا كانت تنادي بمقاطعة الدور الاول وحتى بعض أنصار بيتو (ممثل اقصى اليسار النقابي 2 % في نوايا التصويت ) وتمركز ماكرون في الوسط منتزعا مساندة (إجبارية ) شبه صريحة من قبل قيادات هامة في الحزب الاشتراكي وجاذبا أصوات مجموعات هامة من القوى الوسطية ،الوطنية والاجتماعية الديمقراطية الكلاسيكية (منها مجموعات لا يمكن الاستهانة بها من الجمهوريين وأنصار فيون المتذبذبين ) ، في حين يظهر اليمين أقل حظوظا في توسيع قاعدته الناخبة وإجتذاب مجموعات جديدة من الانصار خاصة بعد فضائح فيون ولوبان المالية الى جانب فشلهم في تجديد الخطاب وخاصة فشل القوى الجمهورية واليمين المعتدل في إستثمار زخم الانتخابات التمهيدية الأولى بعد حجم الفضائح القانونية والمالية التي لاحقت رمزها .
هذه المعطيات الاحصائية تقول بشكل شبه قاطع بفوز ماكرون برئاسية فرنسا 2017 بوصفه يساريا معتدلا حاملا لواء التجديد والانقاذ الهادئ ، خاصة مع إمكانية تصويت إضطراري له من قبل أنصار هامون (ما بقي من الحزب الاشتراكي ) لصالحه خوفا من التقدم المزعج لجان لوك ميلونشون بخطابه وسياساته الجذرية ، كما تقول بإمكانية واسعة لوصول لوبان الى الدور الثاني ، وعلى كل حال مهما يكن أمر المرشح اليساري الذي سيكون في الدور الثاني سيتمكن بكل بساطة وبفارق واسع من إنتزاع موقعه في الايليزي .
ويبقى الامر الاهم في هذه الانتخابات هو ارتفاع نوايا التصويت ومستويات الثقة في اليسار الراديكالي وخطابه الجذري التثويري الذي وجد طريقه بين شرائح وطبقات واسعة لدى عموم الناخب الفرنسي الذي بدأ يتحسس طريق ضرورة وواقعية التغيير الجذري (ميلنشون وبوتو أكثر من 20% من نوايا التصويت ) وهو ما يمكن أن يفتح على مفاجاة فرنسية تاريخية بوصول ميلونشون بعيدا في هذه الانتخابات





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,399,526,189
- الاستفتاء التركي : رغم التصويت بنعم تبخّرت أحلام -السلطان- ا ...
- مهمة الثوريين الملحة : توحيد الصفوف وتوجيه البوصلة رأسا مع ا ...
- الذكرى 17 لوفاة الحبيب بورقيبة : قراءة نقدية في أحداث 2011
- جبهة الانقاذ و التقدم تونس قراء إيجابية لواقع مرير !!
- الانتخابات الفرنسية ورهانات اليسار الاشتراكي مرة أخرى
- -إن الناس يصنعون تاريخهم بيدهم ، إنهم لا يصنعونه على هواهم-
- البنوك العمومية بخير وهي بحاجة الى ترشيد التصرف فيها الى الت ...
- الشاهد : من قائد فريق حكومي الى قائد أركان حرب
- في ملف نشطاء الحركة الطلابية -المفروزين أمنيا -!!
- تمهيدية اليسار الفرنسي... أو خطر اليمين
- نواب الجبهة الشعبية يركنون مرة أخرى لخيار اسناد استقرار المن ...
- بخصوص -الجبهة الجمهورية- : تساؤلات مشروعة حول وحدة -مشروعة - ...
- في الايديولوجيا والتعصب :بين الصراع المشروع وإلغاء الآخر
- هل تدفع السعودية الثمن الاعلى لاغتيال سفير روسيا بتركيا!
- فلتذهب كل سوريا الى الجحيم، ولكن لا تحرقوا حلب!!! او في ضرور ...
- عاش الاتحاد.... وعاش العمال على الفتات
- تونس 2020 : قد ينجح الشّاهد في إدارة عرسه فهل تنجح تونس في أ ...
- دردشة حول فلسطين والسعودية
- هل تدفع هيلاري ثمن شطحات الاوباما
- ملاحظات حول تونس : تجميد الاجور، الغنوشي وداعش ووهم -كومونة ...


المزيد.....




- رجل لا معالم له في غابة تجوبها حيوانات -غريبة-.. وهكذا وثق م ...
- مدير مكتب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان ينشر فيديو عن انجاز ...
- مساعد ترامب: قيود إسرائيل على الفلسطينيين أمنية وليست احتلال ...
- معاقبة طبيب خصب سيدات سرا بسائل منوي لا يرغبن به!
- موسكو تنتقد نهج واشنطن للتسوية في الشرق الأوسط وتعتبره غير ب ...
- وصول الوفود المشاركة في قمة العشرين بأوزاكا اليابانية
- الديمقراطيون يتّخذون من فلوريدا خط البداية لسباق الترشح للان ...
- وصول الوفود المشاركة في قمة العشرين بأوزاكا اليابانية
- الديمقراطيون يتّخذون من فلوريدا خط البداية لسباق الترشح للان ...
- بالفيديو.. مرتزقة من السودان وتشاد بيد قوات الوفاق الليبية ف ...


المزيد.....

- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد نجيب وهيبي - رئاسية فرنسا 2017 بين اليسار واليسار تمهيدا للتغيير الجذري