أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد مهدي - (( إضاءات على قصة يبحث عن رتاق الفتوق ))















المزيد.....

(( إضاءات على قصة يبحث عن رتاق الفتوق ))


رائد مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 5487 - 2017 / 4 / 10 - 13:34
المحور: الادب والفن
    


دراسة نقدية كانت لي عن قصة الأديب القاص العراقي الدكتور مديح الصادق .تمنياتي له بالتوفيق والمزيد من العطاء المتميز .

القصة :
يبحثُ عن رتَّاق الفتوق...
من حكايات مديح الصادق... من العراق
حين يلفى المرء نفسه محاصرا بالأشرار من كلّ جانب بحيث يُغلقون عليه المنافذ من كل اتجاه، والشرُّ مومس لا مقاييس له، يتلفَّع بالدين إلى حدّ الإفراط المُقرف، أو بالإنسانية المُقيمة للحقّ، وأحيانا برداء المصلحة العليا للقوم ووحدتهم، وتحلُّ الطامة الكبرى إذ يغلب الجهل على النسبة الكبرى منهم؛ حينذاك على الشريف أن يحسم القرار، فإما أن يستسلم - مقتنعا أو غير مقتنع - وحشرٌ مع الإسلام عيد، كما يقال، أو أن يسبح عكس التيار الجارف مُهيِّئا نفسه لأقسى الاحتمالات التي قد تودي به إلى حد قصم الظهر، أو قطع اللوزتين.
أمَّا ( شرهان ) فقد خالف القياسين والعرف السائد ( إن لم تتحمل جارك المُسيء فعليك بالرحيل من الدار ) وهي ليست مشكلة لديه؛ ما هي إلاَّ خيمة مع الرواق يطويها على ظهر بعيره الصابر، ومتاع الراحلين دوما خفيف، كخفَّة ظل الحكماء، والعيال تابعون لرأسهم، فهي سنَّة الحياة، والرحيل عن دار يحكمها ظالم لا يخشى الأرض ولا السماء؛ هو خير من ربقة ذلٍّ لا تليق بالفرسان، فالكفُّ الواحدة
لا تصفِّق حين يختفي أنصار الحق خلف الستار، منهم طامع بالفتات، ومنهم يؤثر الصمت للنفاذ بالجلد.

تفحَّص كيسا يربطه على الهميان بكل اهتمام، مد يده وعدََّها واحدة واحدة فهو يعرفها باللمس، هذه ( حميدية ) وتلك ( رشيدية ) تلك الليرات، حسنا فعلتَ إذ اشترطت على الصائغ أن يكون عاليا العيار، عندما يشتَّد عليك الخطب فالرصيد المُنقذ إما كنز ثمين تعتاش منه، أو صديق صدوق تتكئ عليه، أو كلاهما وتلك أفضل الأحوال، وإن غادرت دارك - مُجبرا - فاترك نخلة أو بئرا لتستمر من بعدك الحياة.
تأكد ( شرهان ) أنَّ وصايا الوالد تلك قد أحكمها بقبضتيه، ودَّع المُقرَّبين، وانسلَّ في ظلمة الليل مُهتديا بالنجم القطبي، واصل الرحلة بحثا عن ( أولاد الحلال )، إن كنت هاربا من ظلم فلا تحتمي
إلا بأولاد الحلال، لأنك إن اخترت غيرهم فلن تأمن على عِرض لك، أو سمعة، أو مال، وابشر حينها كما استبشر ذلك المسكين الذي غيَّر دينه تاركا قومه المُسالمين؛ لكنه أفاق صباح اليوم الثاني ليمسح بالحائط كفيَّه؛ فلا مال، ولا حلال، ولا جاه، فأحرق داره، وهام على وجهه مُردِّدا أبياتا يحفظها كثيرون.

وهل تقرأ الكفَّ يا ( شرهان ) لتستدلَّ عليهم؟ أو مكتوب على جباههم ما تبحث عنه؟ أظنّ أنك سوف تسأل الرعاة أو تصغي لموواليهم، فالرعاة لا يخافون حين يختلون، وقد تسمع منهم أسرارا، أو فضائح عقابها قطع الرؤوس، لا هذا ولا ذاك يامرأة جفف عقلها الطبخ والنفخ فما عادت تزن الأمور بميزان؛ ليس سهلا أن نعثر على ( ابن الحلال ) في هذا الزمن الصعب، وليس صعبا أن نميِّز المعدن الثمين من الردئ، ( حكّ المعدن يظهر ألأصيل وغير الأصيل ) لا عليكِ يا بنت العم، لا عليك، الشمس
اتكأت على المسند الغربي، وسوف نمرُّ على الأحياء حيّا حيّا، فهم عند الغروب يُكثرون الدعاء لمسح ذنوب النهار؛ ويبدؤون المشاوير في ارتكاب الجديد منها عند الفجر، ومنهم من يتاجر بالأخلاق والمثل العليا وتحت عباءته ما قدَّر الله ممّا يُزكم الأنوف؛ لكنني - إن شاء الله - سأهتدي إلى من غادرت أهلي لأحظى عنده بحسن الجوار.

ألقِ رحلك، ياشرهان؛ فالحي هذا عامر بأهله، و المضيف يغصُّ بالرجال، لعلَّ نصيبنا قد ساقنا ( لأولاد الحلال ) الذين سنأمن عندهم على كلِّ غالٍ ونفيس، ألا تسمع رنَّ الهاون؟ ضرب الفناجين، النار موقدة، والخدَّام ماثلون في حضرة الشيخ، انظر كم هو تقيٌّ؛ يُقرِّب في حضرته رجال الدين، يأمر بالعدل والتقوى، ولا بدَّ أنه يتفقد الأرامل آناء الليل ليَطمَئِنَّ على نومهن هنيئا بعد فقد الرجال، لقد تحدَّث الرعاة عن أنه يحجُّ البيت كلَّ عام، وهو عادل مع الثلاث، لا ضير إن كان يروم التربيع، أظن نصيبنا قد ساقنا إلى مَن نريد، فلنبنِ هنا الدار، الدار هنا حتما ستمُسي خير الديار، ننشر السعي في المراعي، يلعب الأولاد مع الصبيان، البنات مع البنات؛ وحتما سيفرد لك الشيخ موضعا في الديوان، ويستأنس بما أوتيت من فصاحة اللسان؛ فالحكمة ليست حكمة إن هي أُلقيتْ على الجهلاء، وخير المُحدِّثين من يفهم مقدما إلى مَن يوجه الحديث، تريَّثي يامراة، بالله عليك تريَّثي، وسوف تنجلي الأمور؛ فالعاقل مَن لا يخدعه السراب، والرقص على أيِّ طبل ضرب من الجنون، هيَّا أحضري ابنتك الصغرى، وناوليني مقص القماش.
أمسك ثوب الصبيَّة فأحدث فيه بعض ( الفتوق ) وأرسلها إلى حيث اجتمع القوم، وقفت عند باب المضيف، انتفضَ ( الشيخ ) بأعلى صوته، زمجر ساخرا: ما هذا الهراء؟ أتلك هدية القادم الجديد لي، أيبعث لي ببهلوان هذا المعتوه؟ ومن كل جوارحه استغرق في ضحك طويل كادت له تنفجر وجنتاه المُحمرَّتان، جاراه فيه كلُّ الحاضرين، فعندما يقرع الدفَّ ربُّ البيت تجد أهل داره كلَّهم راقصين , وتلك سجايا المُنافقين؛ سرعان ما يردِّدون الذي يردِّد الأسياد، بوعي أم بلا وعي، وبئس القوم الذين يقهقهون ساعة يسخر منهم الزعيم، وهو لن يذرف دمعة حين عليهم تنقلب الحتوف.

عادت الصَبيَّة تجرُّ أذيال الخيبة، تجفِّف الدموع بأطراف ثوبها المُمزَّق ، تستجمع قواها لتحكي لوالدها ( شرهان ) كلَّ الذي لها جرى في مضيف الشيخ، طوى الخيمة ناويا الرحيل، فالحيُّ الذي لا يرتِّق الفتوق كبارُهُ؛ لا يستحقُّ أنْ به يُستجار، والجمع الذي يميل مع الريح تبّاً له من جمع، سيعثر حتما بأولاد الحلال، والمشوار طويل ولا يزال هناك المزيد من الأحياء؛ لكنَّه عاهد النفس ألاَّ يُجاور إلاَّ أولاد الحلال، وإن طال المَطال، فهذا مطلب عسير جدَّ جدَّه في البحث عنه، وهو ليس كمن يطلب المال، أو الحلال، أو سلعة مما يُباع ويشترى في السوق.

اجتاز الأحياء كلّها، والغربال نفس الغربال، الشيخ يستهزئ والحاضرون يقلِّدون الفعل، وفي كلّ مرّة لا تسلم الزوجة من نظرات العتاب على رأي تسرَّعت به حين حكمها على ظاهر الأمور؛ يطوي الخيمة والقرار الرحيل، كاد اليأس يغلب ما تبقَّى من فسحة للأمل في أنها لن تخلو من أهل الخير، وإلاَّ فهي من علامات الفناء، أليس هو القائل يوما : " لا تبتئِس ياشرهانُ إذا رأيت المراكب، كلَّها؛ تسير في نفس الاتجاه، واعلم حينها أن بعضا منها يُناور التيَّار في لجَّة الإعصار " وما هذا الشعور باليأس عند أهل العلم بغريب في حين أنهم يبدِّدونه عند الآخرين، والله، لُهو لغز تلك الحياة، وما أتفهه من لغز.

حثَّ الخطى نحو الحيّ القادم، تلفَّع بظلمة ليل البراري، استرق السمع، وأمعن النظر، هؤلاء قوم ليسوا كغيرهم، شيخهم يصبُّ الماء بنفسه على أيدي الضيوف، القهوة هو يسقيها، وذلك عنده فضل هو أولى به؛ لأنه صاحب الدار، وإن بدأ الحديث حكيمٌ أطبق الصمت على الحاضرين منه مُستلهمين العِبر والدروس، ولا استهزاء من جاهل أو معتوه، فالحيّ فيه العاقل، وفيه المجنون، وليس عدلا أن نختار الصالحين ونلقي الطالحين بالنار، والكلاب عندهم تجيد تمييز الخيِّرين بالشمّ، وعطايا الكرام تُمدُّ من خلف الأستار، بلا ضجيج.
استبشر ( شرهان ) خيرا فالعلامات تلك علامات الصالحين، وإن صدق الظن فهم قوم يستحقون الجوار، والجار قبل الدار، فالشاعر قبلنا قد قال : " ناري ونارُ الجارِ واحدةٌ وإليه قبلي تُنزَل القِدرُ "
دفع الصَبيَّة ذات الثوب المفتوق حيث اجتمع القوم، اتجهت نحوها الأنظار، حكيم بجانب الشيخ نهض من مجلسه، بالعباءة لفَّها، أخرج من كُمِّه ( مخيطا وخيطا ) وقام برتق فتوق الثوب وكسوة من جديد القماش كساها، ومسحة والدٍ حنون مسحَ الرأس، الحاضرون وشيخهم قد باركوا الفعل النظيف.

هيَّا اضرب خيامك ياشرهان هنا؛ فالقوم أولاءِ هم الذين عنهم بحثت، هم أولاد الحلال بلحمهم والدم، ابن الحلال هو الذي ( يرتِّق الفتوق )، ويُكسي العراة، يُخلي الطرقات من الأشواك، ويستبدل الخبائث بالطيبات، إن عاهد فلن يُخلف العهد، وإذا استُؤمِن صان الأمانات، لو اضطُرّ للنزال فلا يطعن الظهر، ولا يعطي حلاوة من طرف اللسان وزاده سمٌّ زعاف، هو أعمى حين تمرُّ أمامه الجارات، لا بالظلم يرضى وإنْ خُيِّر بين الموت والحياة.
أنزل أحمالَك، نمْ قرير العين، فالدار هذي دار خير وأمان؛ ما داموا في جيوبهم يحفظون ( المخائط والخيوط ) لرتق ما يستجدُّ من فتوق.
-إنتهت-

الأضاءات :

بداية وعلى عجالة من أمرنا نوجز عنها القول بما هو آت :
قصة قصيرة فكرتها السعي والبحث عن حياة أفضل وعيش كريم .
ابطال القصة وأدواتها شرقية وتنتمي لحقبة ماقبل انشاء المدن أي في أزمنة الترحال او سمها بالبداوة (الحياة البدائية للناس) والتي لاتزال معالمها قائمة في بعض البقاع لحد الآن تلك التي لم تلحق بعد بالركب الحضاري ولاتزال غير منتمية لثقافة عصرها ولاتؤمن بالحداثة وترفض التجديد .
نعود لفكرة النص التي تبدو لي مطلبا سائغا لكن المطلب في القصة ألبس زيا من أزمنة أخرى وأمكنة من خارج المدن فالخيمة والمضيف وشيخ القبيلة وجمهوره من الحاضرين وإن كانوا في مدينة عصرية لكنهم ذهنيا في قناعات من أزمنة غائرة في عمق التاريخ كأمرأة عمرها 100 سنة وهي ترتدي ثوب من ثيابها في سن العاشرة وإن كان الأمر يبدو لا اشكال فيه من ناحية حرية الملبس لكنه نوع من الأرتداد غير المبرر الى جهة معاكسة أو يمكن ان نعبر عنها بالسير الى الوراء والرؤيا خلف اتجاه السير فكذلك كانت أذهان أولئك الشخص قد لبست هذا الملبس وجلست هذا المجلس .
نعود لشرهان بطل القصة الذي أعطي بها دور الحكمة وأما أمرأته فقد أعطيت دور السذاجة والغباء والتسرع ولست شاكا بأنها رؤية صاحب القصة الشخصية او قناعته بدور السذاجة والغباء لأمرأة شرهان بل أن الكاتب صور لنا الدور الذي أعطي لأمرأة شرهان من مجتمعها والذي بدت من خلاله بهذا الشكل فهي المتهمة بمجتمعها بنقصان العقل ونقصان الدين ونقصان الشهادة القضائية فكيف لا تكون على تلك الحالة المزرية من طريقة التفكير .
تستعرض لنا القصة الخيارات التي يمكن ان تخطر على ذهن الباحث عن حياة أفضل بمكان افضل ومع أناس افضل وحصرتها بأثنين واعطت لبطل القصة شرهان حكمة بأختيار ثالث مصحوب بشيء من المغامرة وعلى طاولة التجريب .
القصة تطرقت لبعض الأمثال الشعبية من أجل فسح المجال لذهنية المجتمع أن تلقي برأيها وكي لايقصي الكاتب رأي المجتمع من قصته منحهم فرصة للحضور بالرأي والمشاركة بالمقترحات الى شرهان .
أيضا كانت وجهة نظر شرهان وطريقته لتقييم أي مجتمع كانت عن طريق نظرته للمرأة وأسلوب التعامل معها وآليات العمل بالأخذ بيدها وسد احتياجها ورتق نقائصها لتبدو بأفضل هيئة . وماتلك الملابس المهترأة التي البسها شرهان لأبنته سوى الدور الهزيل والناقص والمهترء الذي أعطاه لها اختبارا ليعلم من يشجعه على ذلك ممن يرفض لها هذا المظهر البائس فيميز بذلك بين ما هو متحضر وعصري وبين ماهو همجي وبدائي من الشخوص والمجتمعات فيسهل عليه أختيار المكان الملائم والمجتمع الذي يندمج معه ويكون جزء فاعلا فيه .
ويرى الكاتب أن الفكرة قابلة للتحقيق وأن المطلب يمكن تحققه لاكتشاف المكان والمجتمع الصحيح فلم ييئس شرهان من العثور على مايريد وكانت القصة مشجعة لمواصلة البحث عن حياة افضل وترفض للمرء هزيمة واستسلاما .
كذلك طغى جمال المفردات بالسرد على جمالية التتابع . ولم تكن هناك مفاجئات في التتابع بل سارت الأحداث نحو ماهو متوقع لها ان تستقر اليه وتنتهي عنده وتلك إرادة الكاتب وقناعته بالمسار الطبيعي والترتيبي في توقعات النتائج المرجوة لطموحات شرهان .
وفي نهاية القصة يلخص شرهان وجهة نظره بتعداده للصفات المرجوة في كل إنسان وأولها ماسماه رتق الفتوق أي الأبتعاد عن هتك أجساد الناس وشخصياتهم والأبتعاد عن فضح عيوبهم الخلقية والأخلاقية بأعتبار ان لكل انسان ظرف جعل منه بهذه الهيئة والبسه ذلك الملبس (الدور). يضيف الى ذلك صفات للمجتمع المطلوب عند شرهان والملائم له وقد حددها وفصلها بأكساء العراة ورفع الأذى عن الطرقات واستبدال ماخبث بما طاب وعدم النكث بالعهود وصون الأمانة وعدم الغدر وعدم النفاق وأن تكون نظرته للمرأة التي بجواره خالية من الفضول (كالأعمى) الذي لايطمح برؤية غير التي تتاح له فلا يطمح بما خفي عن نظره وكذلك شرهان لا يشجع على فضول النظر نحو ماوراء ماغطته المرأة التي بجواره من جسدها ومثل ذلك الفضول مدانا عنده وآخر صفة لمجتمع شرهان الذي يتوق اليه هو المجتمع الرافض للظلم ويفضل افراده الموت على الحياة تحت سيف الظلم وذلته.
وارتأى ان خير المجتمعات هي اسرعها رتقا لجسد الأنسان ونفسه حيث تكون ضمن اولوياتهم وأقرب مايكون لهم عند العمل واختار لها كلمة (جيوبهم) لكونها اقرب مايكون لأياديهم المنفذة لأرادتهم .
القصة جميلة وهادفة وإيجابية وقد وصفت حال وقوة سلطة الزعيم واثره على الجماعة الذين يقهقهون معه ويصمتون معه وبالرغم من أن للزعيم دور كبير وأسرع في التغيير لكن كاتب القصة أعطى لشرهان الأنسان العادي والذي لاجمهور له سوى زوجة ساذجة تتبعه اعطاه مهمة التغيير على صعيد أسرته وكأن وجهة نظر الكاتب هو أيمانه بألأصلاح من قاعدة الهرم الى الرأس ولو كان بطيئا في مساره .
أمنياتي لكاتب القصة الأديب المبدع الدكتور مديح الصادق بالتوفيق والى مزيد من العطاء .

نقد : رائد مهدي / العراق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,865,978
- (( سمفونية الحزن في مناجاة تتخطى الترتيب ))
- (( ألواجد والموجود في نص الشاعرة العراقية صفا الهلالي ))
- (( غادة ))
- أمهات
- الفكرة الإنسان
- لماذا أنا إنسان ؟؟؟
- إبتسامة من أزمنة الفرح
- لك الحب والسلام


المزيد.....




- انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس
- هل يقدم توم كروز الجديد في الفيلم السادس لـ-مهمة مستحيلة-؟
- بالفيديو.. مقطع مستفز لمنشد يغني سورة الفاتحة مع الموسيقى يث ...
- أول تصريح للفنان فضل شاكر عقب تبرئته! (صورة)
- عبد النبي فرج: ندْبَة المُغَرِّد
- البيجيدي يتبرأ من تصريحات حامي الدين
- الفنانة المصرية فيفي عبده تدافع عن الفن والفنانين
- فيلم -ماما ميا- يعود في جزء ثان بحضور نجومه
- المتهمة بالاشتراك في أنشطة -داعش- أبلغت أسرتها أنها ذاهبة إل ...
- الثقافة السينمائية العربية تخسر اهم نقادها برحيل الباحث والن ...


المزيد.....

- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح
- عناقيد الأدب: أنثولوجيا الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- هل مات بريخت ؟ / مروة التجاني
- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد مهدي - (( إضاءات على قصة يبحث عن رتاق الفتوق ))