أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزوز أبو دومه - الأستاذ سامي سيمو الشَّهيرُ مُعَلِّق الفيس بوك







المزيد.....


الأستاذ سامي سيمو الشَّهيرُ مُعَلِّق الفيس بوك


عزوز أبو دومه
الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 16:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول الأستاذ سامي سيمو

Sami Simo
الخرافه الاكبر هي بأن المسلمون يعتقدون بأن مار جريس هو الخضر الاسلامي الذي كان بعصر موسى القرآني، ايش جاب لجاب وبينهم 1750 سنه

ويقول
Sami Simo
انا اعلمك من اين جاء المسلمون باسم نصارى قبل ان يظهر رسول الاسلام الدجال الذي ليس له صلة لا باله اليهود ولا بمسيحهم ، اولا الجميع كانوا يهود وتلاميذ المسيح يهود وسميوا مسيحيين اول مره في انطاكيه على اسم المسيح اليهودي التوراتي المسيا،تسمية نصارى نوتسريم جاءت من فئة اليهود التي لم تؤمن بالمسيا وتطلق حتى اليوم اسم نوتسريم على المسيحيين وليس مشيحييم ولكن كيف وصل هذا الاسم للعرب الوثنيين ورسولهم ابن امنه الوثني، بعض من هذه الفئة اليهوديه امنت بالمسيح بانه مجرد نبي عادي كما سمي بيسوع الناصري من الانجيل وحارب فكرهم تلاميذ المسيح انفسهم لانهم كانوا يعتبرون بان الخلاص ليس كافي بفداء المسيح انما ايضا بالناموس والختان والفرائض التوراتيه ومنهم اتبع فكر الغنوصيين ،الصراع كان يهوديا توراتيا على المسيح وعندما هدم الرومان الهيكل الاورشاليمي في 70 ميلادي وقتلوا كثيرا من اليهود وهربوا بعدها للدول الشرقيه المجاوره حتى وصلوا لليمن والجزيره وبدأوا يؤلفوا كتب منحوله منافيه لانجيل المسيا وتلاميذه الذين لُقبوا مسيحيين على اسم مسيحهم المسيا،والسؤال هل الدجال ابن امنه كان من نسل ابراهيم والعبرانيين ام جدوده كانوا عباد اصنام وجن عربي منهم من عبد هبل وصمودا واساف ونائله والبعل والقمر وال 25 كعبه وثنيه لعبادة قبائل العرب جدود نبي الاسلام الدجال، هل ابراهيم عبد هذه الاوثان يا امة الكذب والتدليس؟
أعجبني · رد · تمييز كمحتوى غير مهم أو احتيالي · 15 س

ونحن نقول له :

الْخَضِر في العقائد بين الحقيقة والخرافة
الشهيد جاورجيوس الكبادوكي | مار جرجس الروماني
زمن استشهاده:
غالبًا ما يُنظر إلى القديس مارجرجس كأمير للشهداء في عصر دقلديانوس، فقد تزعّم في منطقة الكبادوك حركة الثورة على منشور الاضطهاد ضد المسيحيين، لكن المخطوطات القبطية في غالبيتها تنظر إليه أنه في عصر سابق لهذا الإمبراطور، في عهد ملك غير شرعي يُدعى داديانوس Dadianus الفارسي، وهو رجل وثني وليس مسيحي جحد مسيحه، وكان له سلطان على منطقة الكبادوك. لذلك جاءت سيرة الشهيد جاورجيوس السكندري تعلن أن الأخير استشهد في عهد دقلديانوس مع أنه ولد بناء على شفاعة الأول حين حضر والده تكريس كنيسته باللدّ. وفي بعض المخطوطات القبطية لم يذكر عصره إنما قيل "في أيام القدم" ربما قاصدا ما قبل عصر دقلديانوس.
نشأته:
وُلد هذا القديس في الكبادوك بآسيا الصغرى، من أبوين تقيين غنيين ينتسبان إلى عائلة شريفة. كان والده أناسطاسيوس واليًا على Melitene بكبادوكية، وكانت والدته ثاؤبستى أو ثاؤغنسطا من فلسطين ابنة والي اللدّ.
قيل أن والده كان إنسانًا تقيًا ومخلصًا لله وللملك، فأحبه الملك جدًا، وجعله من حاشيته التي ترافقه في رحلاته وغدواته. لكنه إذ اكتشف إيمانه بالسيد المسيح أمر بقطع رأسه. كان القديس جوارجيوس في الرابعة عشرة من عمره. على أي الأحوال جاء القديس جوارجيوس ثمرة لبذرة مقدسة دُفنت في أرض مقدسة، فقدمت للكنيسةٍ كما للسمائيين ما يفرح قلوبهم.
لم يسبب استشهاد الوالي أناسطاسيوس إحباطًا للعائلة، بل ألهب قلب الابن المبارك جوارجيوس بنار الحب الإلهي، ليصير هو أيضًا شهيدًا للرب. إذ استشهد أناسطاسيوس أخذت ثاؤبستى أولادها: جاورجيوس وكاسيه ومادرونة وانطلقت إلى مسقط رأسها ديوسبوليس بفلسطين.
الأمير جاورجيوس الروماني:
بعد استشهاد الأمير أناسطاسيوس احتل مكانه الأمير يسطس، وكان يخاف الله ويحب السيد المسيح، لذلك أحسن إلى عائلة الشهيد أناسطاسيوس. وقام بتعليم الشاب جاورجيوس الفروسية لينخرط في سلك الجندية. تفوّق جاورجيوس على الجميع في ركوب الخيل وممارسة الفروسية، وأظهر شجاعة نادرة، وبسرعة صار بطلًا له صيته في كل فلسطين، وأصبح قائدًا لفرقة كبيرة تعدادها ألفًا من الجند.
أرسله الأمير إلى الملك ومعه رسالة توصية تكشف عما حققه القائد جاورجيوس من البطولات، ويطلب من الملك أن يهبه رتبة "أمير". أحبه الملك جدًا ووافق على تذكية الأمير يسطس، وصار اسمه "جاورجيوس الروماني"، وعيّنه أميرًا يقود خمسة آلاف جنديًا، كما قدم له فرسًا أشهبًا من الأنواع النادرة تعبيرًا عن رضاه.
صار جاورجيوس محبوبًا من الجميع بسبب هيئته التي كانت تدل على شجاعته خاصة في الحروب، مع حسن قيادته وتدبيره للأمور، فضلًا عن خصاله الحميدة، فأصبح قائدًا ومدبرًا للجيش، وكان سنه 20 عامًا. وكان جاورجيوس يزداد كل يوم اعتبارًا وشرفًا. وفي سن العشرين تنيحت والدته.
محبة الوالي له:
اشتاق يسطس أن يجعل من جاوجيوس ابنًا له بأن يزوجه ابنته الوحيدة الصغيرة التقية التي كانت تخاف الله، فافصح عن ذلك للأميرة تأوبستي والدة الأمير جاورجيوس التي فرحت جدًا. أقام يسطس جاورجيوس خطيب ابنته وكيلًا على ممتلكاته، وقد أرجئوا الخطبة لصغر سن الفتاة. ولم يكن الكل يعلم أن الله كان يعد له طريقًا أعظم.
غيرة الأمير جاورجيوس:
سمع جاورجيوس أن الملك قد اجتمع بسبعين واليًا، وأصدر أوامره بإبادة المسيحية تمامًا وهدم الكنائس. استعد جاورجيوس لمواجهة الاضطهاد، إذ كان لابد أن يصرّح بدِينه أمام الملك. باع كل ما ورثه من والديه حتى أثاثات بيته وثيابه وقدم ثمنها للفقراء.
وإذ صدر منشور بذلك أمسك القديس بالمنشور ومزقه علانية وسط الجماهير في مكان عام، بعد أن وزع كل ممتلكاته على الفقراء وحرر العبيد وتهيأ للاستشهاد بفرح.
أمام الملك:
اقتيد أمام الملك الذي لاطفه كثيرًا ووعده بعطايا جزيلة فلم يبالِ. وإذ فشل الملك في إغرائه صار يعذبه لمدة سبع سنوات، وكانت يد الله تسنده ليقتنص نفوسًا كثيرة للإيمان خلال عذاباته، فقد مات ثلاث مرات وكان الرب يقيمه ليتمجد فيه، حتى استشهد في المرة الرابعة، كما كان ينعم برؤى سماوية وسط الآلام تسنده وتعينه.
أقوى من السحر والسم:
من بين العذابات التي تعرض لها القديس جاورجيوس أن الملك أحضر له ساحرًا مشهورًا يُدعى أثناسيوس أعد له سمًا قاتلًا، وقدمه للقديس لكي يشربه، أما القديس فبالإيمان شربه ولم ينله أذى، عندئذ آمن الساحر بالسيد المسيح. اغتاظ الملك وأمر بعصر القديس في معصرة بها أسنان حديدية حتى أسلم الروح، ولكن السيد المسيح أقامه ورأته الجماهير وآمن بسببه كثيرون قبلوا الاستشهاد باسم الرب.
إذ رأى الولاة ذلك طلبوا منه في حضرة الملك أن يجعل كراسيهم تورق وتثمر فصلى إلى الله وتحقق طلبهم. وإذ دُهشوا حملوه إلى المقابر وطلبوا أن يقيم لهم أمواتًا، فصلى إلى الرب وقام بعض الأموات شهدوا بخلاص السيد المسيح ثم رقدوا.
في هيكل الأوثان:
استخدم الملك معه اللطف قائلًا له إن قلبه مجروح بسبب ما أصابه، وأنه عزيز لديه جدًا، وسيقدم له أسمى مناصب الدولة. وأخيرًا سأله أن يذهب معه إلى هيكل الأوثان. انطلق جوارجيوس مع الملك إلى معبد الوثن حيث ظن الأخير أنه سيبخر للأوثان فيعطيه ابنته زوجة، وإذ بلغ الاثنان إلى الهيكل ومعهما حاشية الملك، وجمع غفير من الشعب.
وقف أمام تمثال أبولو وصرخ نحوه: "هل أنت إله لأقدم لك ذبيحة؟" فأجاب الصنم بصوت مريع: "إني لست إلهًا".
رشم القديس علامة الصليب فسقطت الأصنام وتهشمت. فصرخ الشعب طالبين الفتك بعدو آلهتهم.
شعر الملك بالخزي الشديد وانطلق إلى قصره مرّ النفس.
أقوى من كل إغراء!
سرّ قوة الشهيد مارجرجس الروماني ممارسته اليومية لحياة الاستشهاد، إذ غلب شهوات الجسد في معارك أرضها أعماقه الداخلية، وكما يقول الحكيم: "مالك روحه خير من مالك مدينة" (أم32:16).
إذ أُودع جاورجيوس في السجن استشار الإمبراطور رجاله عما يفعله مع هذا القائد الشجاع. فتقدم أحد الأمراء باقتراح أن هذا الشاب الوسيم لن يضعف أمام أية تهديدات، ويُسر حتى بالموت. لكن أمرًا واحدًا يمكن أن يحطمه وهو الإغراء بفتاة لعوب، تقتنصه بفتنتها وأُنوثتها الطاغية وخبراتها، بهذا يفقد جاورجيوس عفته، وينهار إيمانه.
استدعى الإمبراطور المشرفة على محظيات الإمبراطور وجواريه، منها أن تختار فتاة لها خبرتها في هذا الأمر.
أُرسلت الفتاة إلى السجن لتقضي ليلة مع الشاب حتى تغريه ويسقط معها. لكن مارجرجس الذي عرف أن يُقدم كل يوم ذبيحة حب على مذبح الطهارة في المسيح يسوع حوّل السجن إلى هيكل طاهر تُقام فيه الصلوات لأجل خلاص نفسه وخلاص هذه الفتاة وكل من حوله.
لم يأتِ الصباح حتى تقدمت الفتاة إلى مارجرجس بدموع تطلب منه أن يتحدث معها عن سرّ طهارته وعفته وارتفاع قلبه إلى السمويات، فأخذ يبشرها بالخلاص ويقدم لها الحياة الإنجيلية الفائقة.
جاء رجال الإمبراطور في الصباح الباكر لأخذ الفتاة إلى الإمبراطور فوجدوها قد اكتست بالحشمة وتوشحت بالعفة والوداعة، تعلن إيمانها بالسيد المسيح ملكها وخلصها.
صُعق الإمبراطور ورجاله لما حدث، وصدر الأمر بقطع رقبتها بحد السيف. اُقتيدت إلى ساحة الاستشهاد حيث ركعت متهللة تصلي إلى مخلصها ربنا يسوع ليقبل روحها، وتنال إكليل الشهادة.
صمم الإمبراطور على أن يُذيقه أقسى ألوان العذابات انتقامًا مما فعله مع الفتاة.
في القصر الملكي:
لما كثرت المعجزات التي صنعها الرب على يديه وشعر الملك بالفشل، أخذه معه إلى القصر ليغريه أنه سيزوجه ابنته. هناك في القصر سمعته الملكة يصلي فطلبت منه أن يشرح لها إيمانه، ففتح الرب قلبها وجذبها روح الله إلى الإيمان. أخذت الملكة ألكسندرة تعاتب الملك: "ألم أقل لك لا تعاند الجليليين لأن إلههم قوي"، وإذ أدرك أن القديس أمال قلبها للرب أمر بتمشيط جسمها وقطع رأسها لتنال إكليل الشهادة.
إذ رأت الملكة جاورجيوس يُقاد إلى السجن نادته لتسأله عن عمادها. أجابها القديس إلا تضطرب فإنه إن لم توجد فرصة لعمادها فسفك دمها لحساب الإيمان بالسيد المسيح هو معمودية مقدسة تفتح لها أبواب الفردوس.
تهلّلت نفسها وتقدمت الملكة للاستشهاد وهي تقول: "يا رب لقد تركت باب قصري مفتوحًا على مصراعيه، فلا تغلق باب فردوسك في وجهي، يا من قبلتَ توبة اللص اليمين".
قُطعت رأس الملكة لتنطلق روحها إلى الفردوس تتمتع برؤية مخلصها.
استشهاده:
خشي الملك من حدوث ثورة ضده إذ ذاعت أعمال الله التي تمت على يديّ القديس لذا أمر بقطع رأسه، وكان ذلك في 23 من برمودة.

كتاب السنكسار القبطى
23 شهر برموده
استشهاد مار جرجس الرومانى (23 برمودة)
في مثل هذا اليوم من سنة 307 م. استشهد القديس العظيم في الشهداء مار جاؤرجيوس. وقد ولد بالقبادوقية من أب أسمه أنسطاسيوس وأم تدعي ثاؤبستا. ولما صار ابن عشرين سنة مات والده. فذهب إلى دقلديانوس ليتقلد وظيفة والده فوجد أن الملك قد كفر وأمر بعبادة الأصنام فحزن وفرق كل ماله وأعطاه للمساكين وصرف غلمانه وتقدم إلى الملك معترفا بالسيد المسيح له المجد وكان ذلك بعد أن رأي منشورات الإمبراطور فصرخ في وسطهم قائلا " إلى متي تصبون غضبكم علي المسيحيين الأبرار وتكرهون الذين عرفوا الإيمان الحقيقي علي أن يتبعوا الديانة التي أنتم في شك منه لأنه غير حقيقية؟ فأما أن تؤمنوا بهذه الديانة الحقيقية أو علي الأقل لا تقلقوا بحماقة أولئك المتمسكين بها. فأشار الملك إلى مفنانيوس، أحد وزرائه لتهدئته فقال له: "من علمك هذه الجرأة " فأجابه: "هو الحق " ثم بدأ يشرحه له، فتدخل الملك وأخذ يذكره بالرتب التي أنعم بها عليه ويعده بالمزيد منها إذا جحد مسيحه فرفض بآباء هذه العروض الزائلة ولم يلتفت إليها فعذبه كثيرا وكان الرب يقويه ويشفي جميع جراحاته.
ولما حار الملك في تعذيبه أستحضر ساحرًا أسمه أثناسيوس وهذا أحضر كأسا ملأنا وتلا عليه من أقواله السحرية، وقدمه للقديس فشربه بعد أن رسم عليه علامة الصليب، فلم ينله آذى، مما جعل أن الساحر نفسه يؤمن بالسيد المسيح، ونال إكليل الشهادة فاغتاظ الملك وأمر بعصر جاؤرجيوس حتى يسلم الروح فطرحوه خارج المدينة ولكن السيد المسيح أقامه حيا وعاد هذا الشهيد إلى المدينة فرآه الجميع وآمن بسببه في تلك اللحظة ثلاثة آلاف وسبعمائة نفس. فأمر دقلديانوس بقطع رؤوسهم جميعا فنالوا إكليل الشهادة.
وكان بحضرة دقلديانوس بعض من الملوك فقالوا للقديس "نريد أن تجعل هذه الكراسي تورق وتثمر". فصلي القديس إلى السيد المسيح فاستجاب طلبه. وأخذه مرة إلى مقبرة وطلبوا إليه أن يقيم من بها من الموتى، فصلي إلى السيد المسيح فأقامهم الرب وبعد أن تحدثوا إليهم عادوا فرقدوا. وقدمت له امرأة فقيرة ابنها وكان أعمي وأصم وأخرس فصلي إلى السيد المسيح ورشم الطفل بعلامة الصليب فشفي من جميع أمراضه. وكان دقلديانوس مستمرا في تعذيبه فلما تعب من ذلك ومل صار يلاطفه، ويعده أن يزوجه من أبنته إذا بخر للآلهة فخادعه، جاؤرجيوس وأوهمه أنه قبل ذلك ففرح وأدخله إلى قصره وبينما كان يصلي سمعته الملكة وهو يقرأ المزأمير فطلبت إليه أن يشرح ما كان يقوله. فبدأ يفسر لها كل الأمور من أول خلقة العالم إلى تجسد السيد المسيح فدخل كلامه في قلبها وآمنت بالمسيح له المجد.
وكان الملك قد أمر أن ينادوا في المدينة باجتماع الناس ليروا جاؤرجيوس يبخر لآلهة الملك, فلما اجتمع جمع كبير عند الأصنام وقف جاؤرجيوس وصرخ في الأصنام باسم الرب يسوع مخلص العالم. ففتحت الأرض فاها وابتلعت جميع الأصنام فخزي الملك ومن معه ودخل حزينا إلى قصره فقالت له الملكة: ألم أقل لك " لا تعاند الجليليين لان إلههم قوي؟ " فعلم أن جاؤرجيوس قد أمالها هي الأخرى إلى أيمانه ودفعه الغيظ إلى أن أمر بتمشيط جسمها وقطع رأسها فنالت إكليل الشهادة. وأخيرا رأي دقلديانوس أن يضع حدا لتلك الفضائح التي تلحقه فقرر قطع رأس القديس جاؤرجيوس فنال إكليل الشهادة وأخذ أحد المسيحيين جسده ولفه في أكفان فاخرة ومضي به إلى بلده وبنوا علي اسمه كنيسة عظيمة .
أيقونة الشهيد مارجرجس الروماني:
تحمل معنى رمزيًا:
فالعروس التي تظهر في الأيقونة تُشير إلى الكنيسة التي تتطلع إلى أبنائها الشهداء بفرحٍ واعتزازٍ.
والتنين يُشير إلى الشيطان الذي يحرك العالم الشرير ضد الإيمان.
والحربة تشير إلى صليب رب المجد يسوع الذي يهب النصرة.
وهزيمة التنين تُشير إلى هزيمة الشر ومصدره (إبليس) بقوة الإيمان.
واسمه "الخضر" عند الأخوة الدروز.

عيد النبي الخضر - الطائفة الدرزية25.1
يحتفل أبناء الطائفة الدرزية في الخامس والعشرين من كانون الثاني(1/25) من كل عام بعيد زيارة مقام النبي الخضر (ع) في قرية كفر ياسيف وهذا التاريخ تم الاتفاق عليه بين رجال الدين الدروز منذ الزمن البعيد. حيث يزور رجال الدين المقام ويتبادلون عبارات- زياره مقبولة – الله يقبلها منا ومنكم. وقد اعترفت حكومة اسرائيل بهذا العيد رسمياً, واصبح يوم عطله رسمي لابناء الطائفه الدرزيه.
تقتصر الزياره على اداء الفرائض الدينيه ,والتشاور في الشوؤن الدينيه للطائفه.
مصدر الاسم:
هناك عدة اراء لتسمية النبي الخضر -ع- بهذا الاسم فهنالك من يقول:ان سبب التسميه انه كان اذا صلى في مكان اخضرت الارض ولبست حله قشيبه. وهنالك من يقول:نسبةً لاشراق وجهه كاشراق اللون الاخضر. وهناك من يقول ان اسمه الحقيقي كان خضرون – حرف واصبح مع الزمن الخضر.
ذكرت سيرة النبي الخضر (ع) في جميع الديانات السماويه وسمي بعدة اسماء:- المسحيون يسمونه مار الياس – مار جريس – مار جرجس.
اليهود يسمونه الياهو هنبي – ايليا النبي .
المسلمون يسمونه الخضر ابو العباس.
الدروز يسمونه الخضر ابو ابراهيم.
يزور الناس المقام ليس فقط يوم الزياره العامه, انما على مدار ايام السنه وذالك لايفاء نذر او للتبارك والعباده او للتنزه.
مقام الخضر في كفر ياسيف:
يعتبر من اشهر المقامات الموجوده في اسرائيل حيث تم رعايته من قبل الرئيس الروحي للطائفه الدرزيه، الشيخ امين طريف. اذ رمم البناء القديم واضاف اليه غرفاً عديده كذالك قام بشراء عدة دونمات وضمها الى ممتلكات المقام.
وهناك مقامات عديده متواجده في بلادنا والدول المجاوره ليبلغ عددها حوالي 71 مقاماً حسب كتاب "طبقات الانبياء والاولياء الصالحين في الارض المقدسه" لل د.شكري عراف.
נושאים קשורים: ان نكون مواطنين في إسرائيل
תגיות: عيد | دروز.



ما هي حقيقة الخضر عليه السلام؟
هل وردت نصوص في القران الكريم أو السنة النبوية الشريفة أشارت إليه؟!
أن الخضر هو عبد صالح من عباد الله تعالى، واسمه (بَلْيَا) وكنيته أبو العباس، والخضر لقبه، لُقِّب به لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء، قال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم: كُنْيَة الْخَضِر أَبُو الْعَبَّاس، وَاسْمه (بَلْيَا)... وَاخْتَلَفُوا فِي لَقَبه الْخَضِر، فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ: لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة بَيْضَاء، فَصَارَتْ خَضْرَاء، وَالْفَرْوَة وَجْه الْأَرْض، وَقِيلَ: لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى اِخْضَرَّ مَا حَوْله وَالصَّوَاب الْأَوَّل، فَقَدْ صَحَّ فِي الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِر لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاء".اهـ
وقِصَّة الخضر معروفة في سورة الكهف، وصحبة نبي الله موسى عليه السلام له، وما دار بينهما من مواقف وعظات وعِبر عند قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا*... فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا* قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا}[الكهف:60 و65 و66]، إلى آخر الآيات من سورة الكهف.
كما ورد ذكره في السنة الصحيحة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ خَضِرٌ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي تَمَارَيْتُ أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ شَأْنَهُ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ مُوسَى: لَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى بَلَى عَبْدُنَا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى السَّبِيلَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْحُوتَ آيَةً، وَقِيلَ لَهُ: إِذَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ وَكَانَ يَتَّبِعُ أَثَرَ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ فَقَالَ لِمُوسَى فَتَاهُ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ}{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا}، فَوَجَدَا خَضِرًا فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا الَّذِي قَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ"،
والجمهور من العلماء على أنه نبي لما ورد في الآيات من أن حجته فيما فعل من خرق السفينة، وقتل الغلام وبناء الجدار إنما كان استناداً إلى الوحي، وهو وسيلة الأنبياء وحدهم فيما قام به الخضر.
قال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم: قَالَ الْمَازِرِيّ: اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي الْخَضِر هَلْ هُوَ نَبِيّ أَوْ وَلِيّ؟ قَالَ: وَاحْتَجَّ مَنْ قَالَ بِنُبُوَّتِهِ بِقَوْلِهِ: {وَمَا فَعَلْته عَنْ أَمْرِي} فَدَلَّ عَلَى إِنَّهُ نَبِيّ أُوحِيَ إِلَيْهِ، وَبِأَنَّهُ أَعْلَم مِنْ مُوسَى، وَيَبْعُد أَنْ يَكُون وَلِيّ أَعْلَم مِنْ نَبِيٍّ، وَأَجَابَ الْآخَرُونَ: بِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْحَى اللَّه إِلَى نَبِيٍّ فِي ذَلِكَ الْعَصْر أَنْ يَأْمُرَ الْخَضِرَ بِذَلِكَ...اهـ.
وخالف في ذلك بعض العلماء من المحدثين وغيرهم، وقالوا: بل هو وليٌّ.
وسواء كان الخضر نبياً أو ولياً فهو عبد صالح من عباد الله تعالى، وكرامة الله تعالى له ثابتة بِنص كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أورد ذِكره الإمام النووي رحمه الله فِي كتابه تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات، وذكر أخباره، وبسط أحواله، فمن أراد المزيد فليراجعه.
الخلاصة
الخضر عبد صالح من عباد الله تعالى، واسمه (بَلْيَا) وكنيته أبو العباس، والخضر لقبه، لُقِّب به لأنه جلس على فروة بيضاء فصارت خضراء، وأكثر العلماء على أنه نبي ، وسواء كان الخضر نبياً أو ولياً فهو عبد صالح من عباد الله تعالى، وذكره وارد، وكرامة الله تعالى له ثابتة بِنص كتاب الله تعالى وسنة رسول الله.


يا استاذ سامي سيمو وأنت رجل دين ارثوذكس هل طائفة الأدفنتست السبتيين عندكم ( الأرثوذكس ) مسيحيون ؟!!!

الأمر الآخر إقرارك يكفينا !!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- تراث الأرثوذكس والخرافة _1_
- الرد على الأستاذة إلهام مانع الجزء الثاني
- الرد على الأستاذة إلهام مانع الجزء الأول
- اللَّوْحان والتَّوْرَاةُ والنَّبِيُّ مُوسَى والأُرثوذكس
- المشركون بين ايدن حسين وإبراهيم الدميجي
- المُتنصِّر رَشيد المَغْرِبي وكِلَابُ النَّارِ
- الأُرثوذكس والمَلِكُ النَّجَسُ الكافِرُ والتَكْفير
- الخرافة بين الطفل والفنان في السنكسار
- العقل والمواجهة بين الخميني وزكريا بطرس والقاعود
- الإنتحار بين الإيمان والإلحاد
- الوحي بالمفهوم الإسلامي والرسول بولس صاعقة !
- إله الكتاب المقدس وزواج المتعة عنوة !!
- التبشير بالجنس بين المتأسلمين والكتاب المقدس
- عقيدة المطهر بين الكاثوليك والأرثوذكس
- مريم بين التهميش كتابيا والتقديس كنسيا
- برهان النصوص بنعيم الملكوت المحسوس !
- بروتستانت فرنسا والمثلية الجنسية ويسوع !!
- بالدليل والتعليل رسالة يسوع لبني إسرائيل


المزيد.....




- غندور: امريكا لم تطلب منا ابعاد الاخوان المسلمين
- علماء مسلمون يدعون لمواجهة التطبيع مع إسرائيل
- علماء مسلمون يدعون إلى مواجهة كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل ...
- عبد الهادي الحويج لـRT: من حق سيف الإسلام القذافي الترشح للا ...
- جماعة الإخوان المسلمين تصدر بيانا بشأن عملية الواحات وتهاجم ...
- مدير جامعة الإمام السعودية: «الإخوان» مدلسون وأنهينا تعاقد ا ...
- خطيب المسجد الأقصى لـ«الشروق»: رعاية مصر للمصالحة بين «فتح» ...
- سقوط صاروخين بكابل وارتفاع قتلى هجومي المسجدين
- ‎خلافات بين أقباط مصر في الداخل والمهجر حول استفتاء تقرير ال ...
- رابطة العالم الإسلامي: مجمع الملك سلمان للحديث النبوي يحرس ا ...


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- الوصاية على الدين الإسلامي و احتكار الحقيقة ... / محمد الحنفي
- لا عدالة و لا تنمية في خطاب العدالة و التنمية / محمد الحنفي
- هل من الدين الإسلامي إزعاج الأطفال، والمرضى، والعجزة، بالمبا ... / محمد الحنفي
- متى نصل فعلا إلى تحقيق: أن الدين شأن فردي... / محمد الحنفي
- الإسلام و التعبير عن الاصطفاف الطبقي بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- كيف يرد المثقفون الدين؟ بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- اليسار الديمقراطية العلمانية بقلم:محمد الحنفي / محمد الحنفي
- بحث في الإشكاليات اللغوية في القرآن / عادل العمري
- النزعة مركزية الإسلامية / عادل العمري


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزوز أبو دومه - الأستاذ سامي سيمو الشَّهيرُ مُعَلِّق الفيس بوك