أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - قرارات ترامب هوجاء مفاجئة أم مدروسة تسعى لتكريسه زعيما لا مجرد رئيس آخر عابر















المزيد.....

قرارات ترامب هوجاء مفاجئة أم مدروسة تسعى لتكريسه زعيما لا مجرد رئيس آخر عابر


ميشيل حنا الحاج
الحوار المتمدن-العدد: 5416 - 2017 / 1 / 29 - 20:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلما جلس الرئيس دونالد ترامب وراء مكتبه، وحمل القلم ليوقع به أمرا تنفيذيا جديدا، تهبط القلوب في صدور المدافعين عن حقوق الانسان، تخوفا من الجديد الذي سيأتي به الأمر الجديد الجاري توقيعه. فكل أمر تنفيذي وقعه منذ جلس على مقعد الرئاسة، كان يثير ضجة وجدلا في المجتمع الأميركي وفي العالم، بدءا من توقيعه الأمر القاضي بتجميد العمل بقانون أوباما كير الذي رحب به لدى تنفيذه ملايين الأميركيين، واذا به يلغيه بجرة قلم. كما وقع الأمر القاضي ببناء جدار فاصل على امتداد الحدود الأميركية مع المكسيك. وهو حر في توقيع قرار كهذا، لكنه ليس حرا في اجبار المكسيك على تسديد كلفة البناء. ولدى رفض المكسيك تحمل مسؤولية بناء الجدار أو تحمل أيا من كلفته، اضطر للاعلان بأنه سوف يستوفي كلفة الجدار من ضرائب تفرض على البضائع المستوردة من المكسيك. واضافة الى هذين القرارين وقرارات أخرى، جاء أخيرا القرار الأكثر اثارة للضجة، وهو قرار حظر السفر الى الولايات المتحدة الذي فرض على سبع دول اسلامية هي سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال والسودان وايران، بل واعتبار تأشيرات الدخول الصادرة قبل المنع لا غية، ومثلها وثائق الجرين كارد التي تأذن للبعض بالاقامة تمهيدا لحصولها على الجنسية...هذه أيضا لاغية.

وأثار القرار ضجة كبرى لأنه لا يفرض حظرا مستقبليا، بل حظرا بأثر رجعي يلغي مفاعيل تأشيرات صدرت فعلا، وبطاقات جرين كارد فاعلة وقطعت شوطا في هذا المضمار. ولكن الأهم من ذلك، أن أوامره التنفيذية المتسارعة تلك، تؤكد جديته في كل ما طرحه في حملته الانتخابية، واعتقد البعض أنها مجرد طروحات لغايات انتخابية، وتبين الآن أنه جاد بها جميعها، مما ينذر أيضا، بعد أن نفذ توجهه الحذر نحو المسلمين، أن يلحقه بطرد ملايين المقيمين اقامة غير شرعية في الولايات المتحدة وغالبيتهم من الاسبان، أي المكسيكيين ومن دول أميركا اللاتينية، وأن يتشدد في اضطهاد حتى المقيمين منهم اقامات شرعية، وربما لاحقا في التوجه نحو تمييز الأبيض الأميركي على الأجناس والاثنيات الأخرى، مما قد يؤدي تدريجيا الى انبعاث حركات كوكلاكس كلان التي طالما اضطهدت السود بل والكاثوليك أيضا.

لكن الأخطر في قراره الخاص بحذر دخول الولايات المتحدة على مسلمين من ست دول عربية اضافة الى ايران،
أنه لم يستند الى أسس صحيحة ومبررات جدية. فهو كما يقول ترامب ويدعي، قد فعل ذلك كي يبعد خطر الارهاب عن بلاده، باعتبار أن هؤلاء المسلمين من تلك الدول، هم ارهابيون بطبيعتهم. ولكنه عندما فعل ذلك واتخذ هذه الخطوة الجبارة المبتعدة تماما عن كل المفاهيم الانسانية ومبادىء حقوق الانسان، ومنها حق اللجوء اذا تعرضت حياة الانسان للخطر. فعلى أرض الواقع مثلا، لم يقم الصوماليون الممثلون بشباب الصومال، بأي عملية أرهابية في الولايات المتحدة (غير واحدة)، اذ اقتصرت هجماتهم في الداخل الصومالي وفي بعض دول الجوار أحيانا ككينيا مثلا. أما في الولايات المتحدة، فلم تسجل العمليات الموصوفة بالارهابية، الا حادثة واحدة نفذها في 18 أيلول 2016، رجل من أصل صومالي يرتدي ملابس رجل امن، عندما هاجم سوقا تجاريا مزدحما في حي سانت كلاود في مدينة مينوسوتا الأميركية. وقام بطعن تسعة من رواد السوق التجاري. وقال شهود العيان أنه كان يسأل من يهاجمه ان كان مسلما أم لا، قبل أن يستخدم سلاحه الأبيض في طعنه. فهل هذه الحادثة الفريدة، بل اليتيمة من نوعها، التي ارتكبها صومالي خلال الأعوام الأربعة التي ظهر فيها الارهاب للعالم، تبرر فرض حظر على دخول كل الصوماليين الى الولايات المتحدة؟

وكما الأمر بالنسبة للصومال، هناك أيران. فالواقعة الوحيدة التي نفذ فيها عمل ارهابي مواطنون من أصل ايراني، تمثلت في ذاك الهجوم المسلح الذي نفذه في الثاني من كانون أول 2015 ، الزوجان من أصل ايراني رزوان فاروق وزوجته تاشفين ماليك، عندما هاجما بسلاح رشاش مركزا طبيا في مدينة بيرناردينو بولاية كاليفورنيا، وتسبب الهجوم بمقتل أربعة عشر شخصا. فهذه هي الواقعة الوحيدة التي نفذها، في مدى أربعة أعوام من انتشار الارهاب، مواطنان من اصل ايراني، وبطبيعة الحال لا تبرر أبدا فرض حظر على كل الايرانيين، ما لم يكن الغرض من وراء فرض الحظر عليهم، هو التعويض عن عجزه عن احباط اتفاق دولي وقعه الرئيس أوباما، أراد ترامب الغاءه، ولكنه لم يفلح بعد في ايجاد المبررات المقنعة أميركيا ودوليا لذلك. والمقصود بذلك الاتفاق النووي الذي وقعته مع ايران، دول خمسة زائد واحد. فالتاريح الحديث، لم يسجل أعمالا ارهابية نفذها ايرانيون أو أميركيون من أصل ايراني كالزوجان رزوان فاروق وتاشفين مالك السابق ذكرها.

الأمر ذاته ينطبق على السوريين والعراقيين والليبيين والسودانيين، اذ أن عمليات الارهاب منذ أربعة أعوام والى الآن، لم تسجل عمليات ما، ولو واحدة، نفذها مواطنون من هذه الدول الأربع. وأنا اتحدى الرئيس ترامب أو مساعديه، بأن يسموا عمليات كهذه ارتكبها سوريون، عراقيون أو ليبيون أو سودانيون خلال الأعوام الأربعة الماضية، أي منذ ظهر الارهاب بظهور داعش والدولة الاسلامية.

والواقع انني اناقش هذا الأمر بثقة تامة، لأن موضوع العمليات الارهابية التي ينفذها ذئاب منفردة متعاطفة مع الدولة الاسلامية في دول العالم بما فيها الولايات المتحدة، كانت موضوع دراسة مكثفة لي اضطرتني للبحث والتنقيب طويلا في عدة مراجع، تمهيدا لاصدار كتاب لي حمل عنوان "الذئاب المنفردة - وجه آخر للدولة الاسلامية". فقد تابعت وقائع كهذه ، لا في الولايات المتحدة فحسب، بل في دول العالم كلها. وتضمن كتابي الذي انتهيت من صياغته مع اليوم الأخير من الشهر العاشر من عام 2016 جدولا تفصيليا بكل العمليات الارهابية التي نفذت في الدول الأوروبية، في كندا، استراليا، وفي الولايات المتحدة. ولم يتضمن ذاك الجدول غير عملية بيرناردينو التي نفذها ايرانيان، وعملية واحدة نفذها أميركي من أصل صومالي.

والغريب في الأمر أن هناك دول أخرى نفذ رعاياها عدة عمليات ارهابية في الولايات المتحدة وكانت نتائجها ضارة للأميركيين، ومع ذلك لم يفرض حظر على رعاياها يمنع قدومهم للولايات المتحدة. ففي 24 أيلول 2016 هاجم مسلح أسواق سكاي التجارية قي مدينة بيرمنجتون بولاية واشنطن،وتسبب بجح تسهوة أشخاص. وتبين لدى القء القبض عليه أنه من أصل تركي، اسمه "أركان جيتين" وعمره 20عاما. ولكن لم يشمل حظر السفر تركيا رغم هذه الواقعة ورغم كونها اسلامية. وهو لم يشمل أيضا افغانستان التي نفذ بعض رعاياها عدة عمليات ارهابية بين الاعوام 2013 - 2016، ومع ذلك فان هذا الحظر لم يشمل الرعايا الأفغان. ومن العمليات الضارة جدا التي نفذها افغانيون (أو من أصل أفغاني) في الولايات المتحدة، بدءا من عام 2013 وانتهاء بالشهر العاشر عام 2016، عندما انتهيت من وضع كتابي:

* في الخامس عشر من نيسان 2013، نفذ الأخوان Tamerlan & Dzhokhar Tsarnaem، عملية تفجير في مدينة بوسطن خلال سباق ماراثون في المدينة، ادى لمقتل ثلاثة من المتسابقين وجرح 260 منهم.
* في الثاني عشر من حزيران 2016 ، أقدم عمر متين الأميركي المنحدر من أصل أفغاني، بمهاجمة ناد ليلي في مدينة أولاندو، مستخدما رِشأِشأ، فقتل49 من رواد الملهى وجرح 53 .
* في 16 أيلول 2016 فجرت قنبلة وضعت في حاوية للنفايات في حديقة هايد بارك في نيوجيرسي. وفي اليوم التالي فجرت قنبلة أخرى في أحد أحياء مانهاتن في نيويورك أدى الى جرح 29 شخصا جراح أحدهم كانت خطيرة. واكتشفت لاحقا عبوة ناسفة اخرى ابطلت قبل ان تنفجر. وكشف التحقيق أن منفذ عمليتي نيوجرسي ومانهاتن ، هو أحمد خان رحيمي ، أميركي من أصل أفغاني.

ولغايات الدقة، كانت هناك بعض العمليات التي نفذها بعض المنتمين لدول شرق أوسطية، لكن لم يجر تحديد انتمائهم لدولة ما. ومن هذه العمليات:

* في الثالث من أيار 2015، قام رجلان باطلاق النار على معرضCurtis Culwell Center في تكساس حيث كانت تعرض صور للنبي محمد (ص). وقتل المهاجمان، ولكن لم يكشف النقاب عن هويتهما.
*في تموز 2015 أقدم محمد يوسف عبد العزيز بمهاجمة مركز اميركي للتجنيد والتدريب في تشاتانوغا في الولايات المتحدة. لكن لم يكشف عن البلد الشرق اوسطي الذي انحدر منه محمد يوسف عبد العزيز.
* في الرابع من تشرين أول 2015 قام "فيصل محمد" بطعن أربعة أشخاص في جامعة كاليفورنيا قبل أن يتمكن رجال الأمن من قتله. وكشف عن وجود ميول اسلامية لديه، لكن لم يحدد البلد الشرق أوسطي الذي جاء منه.

والأهم من ذلك أن هناك العديد من العمليات الارهابية التي نفذها أميركيون لم ينحدروا من دولة اسلامية شرق أوسطية، بل كانوا أميركيين بكل معنى الكلمة. ومنهاعلى سبيل المثال لا الحصر:

* في الأول من تشرين أول 2013 ، أقدم الأميركي Paul Anthony ، على مهاجمة أمن الاستقبال في مطار لوس أنجيلوس مستخدما عدة أنواع من الأسلحة. وقتل رجل أمن وجرح عددا من المسافرين.
* في 13 نيسان 2014 ، قام الأميركي Frazier Glenn Miller ، القائد السابق لحزب البيض المطالب بتفريق البيض عن السود والمنادي بمعاداة السامية، باطلاق النار على مركزو اجتماعي لليهود في منطقة Overland Park في ولاية كنساس، فقتل ثلاثة منهم.
* في 23 تشرين أول 2014 أقدم Zale F Thomson عمره 32 عاما، وهو أميركي اعتنق الاسلام، بمهاجمة أربعة من رجال الشرطة في مدينة نيويورك، مستخدما السيف في هجومه، فأصاب أحدهم في يده وآخر في عنقه. وقال "جون ميللر" المسؤول عن مكافحة الارهاب أن "تومسون" كان متعصبا للفكر الاسلامي.

* في السابع من كانون الثاني 2016 قام الأميركي Edward Archer بمهاجمة دورية للشرطة في ولاية بنسلفانيا، ولدى التحقيق معه قال انه فعل ذلك باسم الاسلام، لكون الولاية تنفذ قوانين تتعارض مع الاسلام. والأرجح أنه قصد بذلك بيع الخمور.

بطبيعة الحال لم يشمل قرار ترامب أيضا رعايا المملكة السعودية التي شارك 18 من رعاياها في عمليات تدمير البرجين في نيويورك وفي قصف البنتاعون مما أودى بحياة ثلاثة الاف مواطن اميركي. وعزز ادانة ما نفذه سعوديون وادى الى هذه المذبحة، صدور قانون جاستا الذي أقره مؤخرا الكونجرس الأميركي المسيطر عليه من قبل الجمهوريين، واذن للمواطنين الأميركيين بمقاضاة السعودية على الأضرار المادية والمعنوية التي اصابتهم. وحاول الرئيس أوباما الحيلولة دون تنفيذ القرار. لكن الكونجرس بثلثي أعضائه والمسيطر عليه جمهوريا، أصر على تنفيذه ورفض رفض الرئيس اوباما له. ومع ذلك فها هو الرئيس ترامب، يتجاهل ما الحقه مواطنون سعوديون من اذى فعلي وفاحش بالشعب الاميركي، فلم يفرض حتى مجرد رقابة على تجولهم أثناء تواجدهم في الولايات المتحدة.

وبطبيعة الحال فان هذا امر طبيعي تقتضيه المصلحة الاميركية، اذ أن الرئيس ترامب الذي انذر وتوعد دول الخليج خلال حملته الانتخابية، لم يلبث حتى تراجع عن موقفه الرافض لتقديم الحماية لهم بدون مقابل مجزي. ولعل تراجعه عن هذا الموقف هو التراجع الوحيد عما لوح وتهدد به خلال حملته الانتخابية. فمصلحة الصناعة الأميركية، وبالذات الصناعة العسكرية، ستكون مهددة لو تشبث بموقفه ذاك، خصوصا وأن حجم مشتريات السلاح لدول الخليج السنوي، يقارب الأربعين مليار دولار. فتوقف السعودية ودول الخليج عن استيرادها من الولايات المتحدة، سيؤدي لتعطيل بعض أنواع الصناعة، صناعة التسليح، التي تشكل دول الخليج سوقها الرئيسي، مما سيؤدي لتزايد البطالة، الامر الذي جعل محاربتها (أي البطالة) واحدا من أهم ما يسعى ترامب اليه.

والواقع أن الولايات المتحدة هي أقل الدول تضررا من قضايا اللاجيئن والأعمال الارهابية، وأكثرها تضررا هي فرنسا والمانيا وبلجيكا والدانمرك. وهذه الدول تحاول التعامل مع الأمر في نطاق القوانين الانسانية, وها هو الرئيس أولاند وكذلك المستشارة ميركل، أكثر من أدان قرار ترامب هذا. والواقع ان هذا القرار الترامبي مجرد بعض من فيض، ونفحة من أهوال قد تهطل على الولايات المتحدة وعلى العالم. فهذا الرئيس الجديد، الذي لا يتوقف لدى افتقاره للخبرة السياسية، يتمتع بطموح كبير لأن يصبح شيئا أكبر من مجرد رئيس. أنه يتطلع لأن يكون زعيما وقائدا تاريخيا للولايات المتحدة، تماما كجورج واشنطن وابراهام لينكولن. ولادراك ذلك لا بد من قراءة خطابه في حفل تدشينه رئيسا. أنا شخصيا توقفت طويلا أمام نقطتين: قوله أن أميركا أولا، وثانيا أنني سأعيد السلطة لكم، للشعب...انها السلطة التي سلبها منكم سياسيون في واشنطن. وسياسيو واشنطن هما السياسيون في الحزب الدمقراطي وفي الحزب الجمهوري اذ غالبا ما يكون احدهما في الموقع التنفيذي والآخر في الموقع التشريعي. كلماته هذه أوحت لي بأن هذا الرجل الطموح الذي عارض الحزب الجمهوري ، حزبه، عارض ترشحيه... هذا الرجل قد يطيح قريبا بالحزبين وبالديمقراطية، واتوقع له ان يؤسس الحركة الترانبية التي يريدها ان تبقى طويلا.... وطويلا جدا. وآمل أن أكون مخطئا في تقييمي هذا.
الكاتب، المفكر والمحلل السياسي: ميشيل حنا الحاج
مستشار في المركز الأوروبي العربي لمكافحة الارهاب - برلين.
عضو في مركز الحوار العربي الأميركي - واشنطن.
عضو في اتحاد الكتاب والمفكرين الأردنيين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,043,731,410
- مطلوب (جاستا) دولي لتعويض العراقيين والفلسطينيين عن عدوان ام ...
- الأحجية وراء مساعي تركيا لانهاء الاقتتال في سوريا عندما كانت ...
- انقشعت الغيوم وانتهى الغموض وراء المسببات الحقيقية لغبار الح ...
- الصراع بين دهاء بوتين ودهاء أردوغان والفائز فيه حلب الشرقية ...
- هل المعارك المتزامنة في سرت، حلب، الموصل والرقة: تنذر حقا بن ...
- الأكراد شرطي للمنطقة في ظل صراع سعودي ايراني على القيادة ومس ...
- نحو مفهوم جديد للدمقراطية في دول العالم وخاصة في الولايات ال ...
- ترامب الرافض للأقليات(اسبانية، أفريقية ومسلمة): هل تنتعش كوك ...
- الانتخابات الرئاسية الأميركية: انتخاب الكوليرا أم الطاعون
- معركة الموصل كما يراها الرئيس أردوغان على ضوء فكر عثماني ومخ ...
- معركة الموصل استعراضية ومعركة الرقة لاستنزاف العسكرية الروسي ...
- تزامن معركة الرقة مع الموصل: هل هي لتحرير الرقة أم لاعاقة تح ...
- احتمالات ما بعد الموصل والرقة: دولة أشباح تحت الأرض، وخلايا ...
- امارة اسلامية للقاعدة في سوريا كأنها تحظى بحماية أميركية
- معركة الموصل ومعركة حلب ونتائج غير مستحبة للمدنيين مع حاجة ل ...
- احتمال تفكك الاتحاد الاوروبي، وامكانية اقامة اتحاد الجهاديين ...
- الأم الرؤوم للذئاب المنفردة: الدولة الاسلامية أم تفجيرات أيل ...
- في وداع أوباما: فشل في حل المسألة السورية وتراجع في مخططه لت ...
- التنويم المغناطيسي ودوره في تجنيد مقاتلين وذئاب منفردة في صف ...
- التمييز بين الذئاب المنفردة والخلايا النائمة


المزيد.....




- السجن سنة لأبو تريكة والكفالة 20 ألف جنيه
- السجن سنة لأبو تريكة والكفالة 20 ألف جنيه
- د. زهدي الشامي يعرض لتطور شخصية رئيس مجلس الشعب
- فرنسا تحاكم أما تركت رضيعها في صندوق سيارة عامين (فيديو)
- إعلام: إطلاق أكثر من 400 قذيفة صاروخية من قطاع غزة تجاه الأر ...
- الجيش الإسرائيلي: إطلاق صافرات الإنذار مجددا في كافة البلدات ...
- استمرار التصعيد في قطاع غزة وعباس يدعو لوقف الهجوم الإسرائيل ...
- -حزب الله- يدين الضربات الإسرائيلية على غزة
- لحظة سقوط الصاروخ الذي أطلق من غزة على عسقلان
- اهتمام تركي بالمشاركة في إعمار العراق


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - قرارات ترامب هوجاء مفاجئة أم مدروسة تسعى لتكريسه زعيما لا مجرد رئيس آخر عابر