أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - الحلقة الثالثة عشر والرابعة عشر من رواية (إنه أخى )















المزيد.....

الحلقة الثالثة عشر والرابعة عشر من رواية (إنه أخى )


مصطفى راشد

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 12:22
المحور: الادب والفن
    


الحلقة الثالثة عشر
رواية إنه أخى
مشهد أول :-
فى الصباح من داخل منزل القمص حنا ممسكا بجريدة الأهرام وينادى على زوجته مريم بأضطراب وسرعة – فتحضر مريم مسرعة مستفسرة -- فيقول القمص حنا : - بصى بصى أبننا يوسف يامريم فاز كتابه المحبة والسلام فى المسيحية والتعايش السلمى مع الأخر بجائزة الدولة التقديرية كأفضل كتاب عن الدين المسيحى لهذا العام -- فتطلق الأم زغروطة - وتبحث عن التليفون وتطلب القس يوسف -- الذى يصحو من نومه ليرد على جرس التليفون المبكر -- وعندما يرفع سماعة التليفون ويرد يجد أمه مريم على الطرف الثانى تبلغه بالفوز والسعادة تكاد تطير بها من الفرحة -- فيصيح أحمد من الفرحة مناديا على زوجته نيفين ويشكر أمه قائلا لها كل ده بفضلك أنت يا أمى ويتجه يوسف بعينيه إلى السماء قائلا الشكر لك ايها الرب العظيم
مشهد ثان :-
صباحا من داخل فيلا ابراهيم وهند--- والخادمة تدخل على المستشار ابراهيم فى غرفة مكتبه وبيدها التليفون قائلة :- سيادة المستشار بطرس على التليفون ياأبراهيم بك فيلتقط المستشار ابراهيم التليفون منها ويرد قائلا : - صباح الخير يابطرس بيك – المستشار بطرس بعد ان يرد التحية قائلا :- ياترى ياأبراهيم بيك قرأت جريدة الأخبار انهارده – المستشار ابراهيم :- لا ليه خير يابطرس ياخويا – المستشار بطرس :- طيب كويس علشان أبقى أنا أول واحد يبلغك الخبر الجميل ده -- المستشار ابراهيم بلهفة :- خير يابطرس شوقتنى -- المستشار بطرس :- شوف ياسيدى ابنك الشيخ أحمد رفع راسنا كلنا وفاز كتابه التسامح فى الإسلام وكيفية التعايش السلمى مع الآخر بجائزة الدولة التقديرية كأفضل كتاب عن الدين الإسلامى لهذا العام - – المستشار ابراهيم متهللا بلهجة كلها فرح وسعادة وبنبرة عالية :- صحيح يابطرس ياخويا وعرفت ده منين -- المستشار بطرس : - قدامى أهوه الخبر فى جريدة الأخبار صفحة 12 – المستشار ابراهيم :- ماتحرمش منك يابطرس ياخويا ابدا وأشكرك على الخبر الجميل ده -- مستطردا --- انا هشوف الجريدة واقرأ الخبر وابلغ احمد ثم يشكره مرة اخرى ويغلق السماعة -- ثم يسحب من على المكتب من امامه الجرائد وياخذ جريدة الأخبار ويفتحها على صفحة 12 ويطالع الخبر وهو فرح متهلل -- ثم يمسك بالجريدة ويقوم خارجا متجها لغرفة الشيخ أحمد ينادى عليه ويطرق باب غرفته -- ثم يدخل يوقظه من النوم -- فيتيقظ أحمد من نومه ويقول صباح الخير فى حاجه يابابا --- فيقول المستشار ابراهيم بصوت عال ممزوج بالفرح مبروك ياأحمد لقد فاز كتابك عن التسامح فى الإسلام وكيفية التعايش السلمى مع الأخر بجائزة الدولة التقديرية هذا العام ---- واهو الخبر منشور بجريدة الأخبار فيقوم أحمد واقفا ويلتقط الجريدة من يد والدة وتتسع عيناه وهو يقرأ الخبر بفرح وهو غير مصدق --- وفى هذه اللحظات تأتى الأم هند على صوت ضجيج الأب والأبن -- متسائله فيه ايه مالكم على الصبح صوتكم طالع كسبتوا اللوترى ولا ايه --- فيرد المستشار ابراهيم قائلا :- أفضل من اللوترى ياهند --- خذى اقرأى الخبر ده --- فتقرأ هند وتتسع عيناها بالفرحة وتطلق زغروطة وتحتضن أحمد فيشكرهما احمد ويؤكد لهما أنهما أصحاب الفضل فى ذلك
مشهد ثالث :-
من داخل القاعة الكبرى للإحتفالات بمدينة نصر ومن بين الحضور القس يوسف وزوجته والقمص حنا والأم مريم وبعض الأهل والأصدقاء ---- وعلى الجانب الأخر الشيخ أحمد والمستشار ابراهيم والأم هند وبعض الأهل والأصدقاء ومنهم المستشار بطرس --- وحضور صحفى وإعلامى ضخم لهذا الحدث الهام ----- وللمرة الثانية يقع نظر هند على القس يوسف فتنظر له براحة وود ---- وفى هذه اللحظة يدعو مقدم الحفل السيد وزير الثقافة للصعود على المسرح لبدء مراسم توزيع الجوائز على الكُتاب الفائزين ---- وينادى مقدم الحفل على صاحب افضل كتاب طبى لهذا العام -- وبعد أن يتسلم جائزته --- ينادى على صاحب أفضل كتاب ديوان شعر---- وبعد أن يتسلم جائزته --- ينادى على القس يوسف صاحب أفضل كتاب عن الدين المسيحى --- فيقف القس يوسف حنا ميخائيل وسط تصفيق حاد ويقف الشيخ أحمد دون الحضور مصفقا بحرارة --- ثم تنتقل الكاميرا على وجه الأم هند وهى تنظر للقس يوسف بود وحب -- وبعد أن يستلم الجائزة ويعود لمكانه --- ينادى مقدم الحفل على صاحب أفضل كتاب فى الكيميا لهذا العام ------- وبعد أن يتسلم جائزته --- ينادى مقدم الحفل على أسم الشيخ أحمد صاحب أفضل كتاب عن الدين الإسلامى لهذا العام --- فتضج القاعة بالتصفيق ويقوم الشيخ أحمد للصعود على المسرح لإستلام الجائزة ---- فيقوم القس يوسف من مكانه ليقابل الشيخ احمد أمام المسرح قبل الصعود --- ليشد على يده فيعانقه الشيخ أحمد--- فتدوى القاعة بالتصفيق --- فيأخذ وزير الثقافة الميكرفون معلقا على هذا المشهد والدموع تنسال من عينيه قائلا ---- هيا دى مصر الحقيقية --- ويطالبهما بالصعود معا على المسرح والتصفيق والتهليل لا يتوقف من الحضور---- وتسارع كاميرات المصورين وكاميرات التليفزيون لإلتقاط هذا المشهد الصادق المعبر عن المعدن الوطنى الحقيقى
----------------------------------------------------------------------
الحلقة الرابعة عشر
------------
مشهد أول :- نهاراً
هند تنزل من السيارة أمام جريدة المصرى اليوم بالمبتديان ، وتطلب من العسكرى السائق الخاص بزوجها المستشار ابراهيم أن ينتظرها حتى تعود ثم تتجه هند ناحية باب مبنى الصحيفة وتتجة للإستعلامات -- وتسأل السيدة الموجودة عن الأستاذة - فاطمة شحتوت ------ فتقول الموظفة :- سيادتها مكتبها بالدور السابع وتشير لهند على مكان الأسانسير لتصعد به للدور السابع --- فتتجه هند ناحيته ثم تضغط هند على مفتاح المصعد ---وبعد لحظات يصل المصعد ويفتح بابه ----- فتدخل هند وتسجل الرقم 7 وبع لحظات يتوقف المصعد وتخرج هند ----وتنظر إلى ابواب الغرف--- فتجد احداهم مكتوب عليها أسم الأستاذة - فاطمة شحتوت نائبة رئيس التحرير ----- فتتجه ناحية الباب فتجد مكتب السكرتيرة --- فتقدم هند التحية للسكرتيرة وتعلمها أنها زميلة الأستاذة فاطمة وتريد مقابلتها --- فتستأذن السكرتيرة من هند لتبلغ الأستاذة فاطمة ----- ثم تقرع باب غرفة الأستاذة فاطمة وتدخل قا ئلة ------ فيه واحده بتقول انها زميلة سيادتك عايزه تقابلك --- فتسال الأستاذة فاطمة السكرتيرة قائلة :- وهى مقالتش اسمها ايه – السكرتيرة :- لا حضرتك
الأستاذة فاطمة :- طيب دخليها – فتخرج السكرتيرة وتشير بيدها لهند بالدخول -------- وتدخل هند على فاطمة وتتبادل كل منهما النظرات ثم تصرخ كل منهما فاطمة هند ----- وتقول الأستاذة فاطمة :- مش معقول ايه المفاجئة الجميلة دى ويحتضنا بعضهما فى عناق وشوق السنين الماضية ------ وتقول فاطمة ياه ياهند حوالى ثلاثين سنة لم اراكى – هند بس أنتِ يافاطمة متغيرتيش كتير -- فتقول فاطمة : - وانتى كمان ياهند لسة جميلة زى زمان -------- فتبتسم هند وتقول مخلاص يافاطمة خدنا زماننا – فتقول فاطمة :- فشر ده الزمن لسة بيبدأ الحياة تبدأ بعد الخمسين – ثم يدور حوار مطول لساعتين بين هند وفاطمة عن الذكريات وهما يرتشفا العصير الذى قدمته فاطمة لهند ------------- ويظهر فلاش باك لهند وهى تتذكر فى خيالها صافيناز واحداث وضع عمر ثم فقده --- ثم قولها ياترى أنت فين ياعمر عايش ولا ميت --- ويعود ويظهر الحوار الناطق بين هند وفاطمة وتسأل هند فاطمة قائلة :- الا بالمناسبة يافاطمة ايه اخبار صافيناز --- وياترى بتتصلوا ببعض – فتقول الأستاذة فاطمة :- ابدا اخر أخبارها عندى انها اتجوزت بلندن من شاب عربى وده من اكتر من حوالى 27 سنة وبعد كده ما أعرفش عنها اى حاجة – فتشعر هند بغصة وتقول هند :- هى وحشانى كتير ونفسى أشوفها ---- وياريت لو وصلك أى أخبار عنها تقوليلى ---- ثم تستطرد قائلة:- وده تليفونى وعنوانى وياريت تزورينى – فاطمة :- اكيد لازم ازورك كمان علشان اسلم على ابراهيم أأقصد المستشار ابراهيم وكمان أشوف ابنكم احمد – فتقول هند واحنا فى انتظار هذه الزيارة ------- ثم تقوم واقفة قائلة :- انا همشى دلوقتى ولازم أشوفك فى أقرب وقت – ثم تنصرف مودعة فاطمة التى تخرج معها مودعة لها حتى باب المصعد
مشهد ثان :- ليلاً
من داخل فيلاهند وابراهيم --- هند تجلس مع ابراهيم تحكى له عن مقابلتها لفاطمة وكيف انها أصبحت شخصية عامة ومهمة -- وأنها سوف تزورهم فى أقرب فرصة -- وأنها عرفت منها أن صافيناز متزوجة بلندن من شخص عربى --- فيقول ابراهيم :- كويس انك عرفتى صافيناز فى أى بلد كده قربت المسافة وانشاء الله توصلى لمكانها علشان قلبك يرتاح وتتواصلى مع صديقة عمرك --- ويستطرد ابراهيم قائلا :- قبل ما أنسى أنا اتفقت وابنك احمد أننا نذهب كلنا بكرة لبيت خطيبته شيرين علشان نحدد ميعاد لكتب الكتاب والدخلة – هند :- ايوة كدا خلينا نفرح بيهم
مشهد ثالث :- ليلاً
من أمام باب فيلا السفير مجدى الفقى وزوجته وابنتهم شيرين --- وهم يستقبلوا بالترحاب المستشار ابراهيم وهند والشيخ احمد الذى يرتدى بدلة انيقة – ويدخل الجميع إلى الصالون بترحاب شديد من السفير مجدى الذى تظهر عليه السعادة الكبيرة ----------- ويجلس الجميع – وتطلب زوجة السفير مجدى الخادمة لتسأل كل واحد عن المشروب الذى يرغب فيه ----------- ثم تستطرد قائلة نشرب حاجة قبل العشا --- وبعد ان تتعرف الخادمة على طلب كل واحد والمشروب الذى يرغب فيه تنصرف الخادمة لأستحضار المطلوب --- ويقول المستشار ابراهيم :- يامجدى بيه أحنا عايزين نفرح بالأولاد بقا ونحدد يوم كتب الكتاب والدخلة
فيقول السفير مجدى :- شيرين بنتكم وحددوا اليوم اللى يعجبكم وأنا تحت أمركم – فيقول المستشار ابراهيم :- ايه رأيكم فى يوم الخميس اللى بعد الجاى – السفير مجدى :- بعد ان ينظر لزوجته يقول على خيرة الله --------- فترتفع زغروته من الخادمة التى تقف بجانب الباب ويضحك الجميع مهنئا بعضهم البعض والعروسان
وبعد ان تهدأ موجة التهانى تقول هند موجهة كلامها للسفير مجدى :- ياترى ياسيادة السفير فاكر السفير عادل محمود اللى كنا انا وابراهيم سالناك عليه ---وقلت لنا انه توفى --- السفير مجدى : - أيوة طبعا فاكر الله يرحمه – فتقول هند :- أبنته صافيناز كانت زميلة دراسة وأقرب الناس ليا ومكنتش عارفه هيا فين وعرفت مؤخراً من زميلة مشتركة لنا أن صافيناز متزوجة من رجل أعمال عربى فى لندن – فهل ممكن عن طريق زمايلك فى سفارتنا بلندن ----------- تعرف لنا عنوانها أو أى معلومة عنها --- السفير مجدى :- احاول هيا اسمها ايه – فتقول هند :- اسمها صافيناز عادل محمود .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,411,253
- الحلقة الحادية عشر والثانية عشر من رواية (إنه أخى )
- الحلقة التاسعة والعاشرة من رواية (إنه أخى )
- الحلقة السابعة والثامنة من رواية( إنه أخى )
- الحلقة الخامسة والسادسة من رواية ( إنه أخى )
- الحلقة الثالثة والرابعة من رواية إنه أخى ( 22 حلقة ) وسوف نو ...
- رواية ( إنه أخى ) قصة واقعية
- نعم يرث غير المسلم من المسلم والمسلم من غير المسلم
- من يلجأ لكاهن أو عراف أو مُنجم يكفر بشرع الله
- الزواج على مذهب أبى حنيفة أو أى مذهب باطل
- إنتظروا عمليات إرهابية جديدة
- لن ينصلح التعليم إلا إذا
- أكذوبة المهدى المنتظر
- نشأة الصراع السنى الشيعى
- لا يوجد مانع شرعى لبناء الكنائس المسيحية والمعابد اليهودية ف ...
- لا يوجد مانع شرعى من زواج المسلمة من اليهودى والمسيحى
- الإسلام لم يأمر بختان الإناث أو الرجال
- دم المسلم يتساوى فى القصاص بدم غير المسلم
- الرد على أخى مفتى مصر الحجاب ليس فريضة إسلامية
- 18 عام بداية سن التكليف بالصيام
- الحُكم الشَرعِى للدردشة بين الرجل والمرأة عَبرَ الإنترنت


المزيد.....




- الموت يغيب الشاعر والكاتب حبيب الصايغ 
- بالفيديو... المقاتلات الروسية ترسم لوحات فنية معقدة في السما ...
- دورة استثنائية ورسائل متعددة..افتتاح مبهر لمهرجان المسرح الم ...
- مصادر حزبية.. العثماني لم يفاتح أحدا في موضوع التعديل الحكوم ...
- شاهد كيف سرقت مترجمة لغة الإشارة الأضواء من مغني الراب
- جلالة الملك يتسلم كتابا حول الجهود الملكية لتحديث القوات الم ...
- 42 حفلا فنيا في مهرجان القلعة الـ 28 بالقاهرة
- محمد يعقوب يفوز ببردة شاعر عكاظ لهذا العام
- الإمارات تنعي كاتبها وشاعرها
- منشور ماكرون باللغة الروسية يثير غضب السياسيين


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى راشد - الحلقة الثالثة عشر والرابعة عشر من رواية (إنه أخى )