أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - هجوم أيديولوجي ظلامي طبقي على الشباب المغربي المتعلم















المزيد.....

هجوم أيديولوجي ظلامي طبقي على الشباب المغربي المتعلم


عبد السلام أديب
الحوار المتمدن-العدد: 5379 - 2016 / 12 / 22 - 12:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يسع أنصار الفكر العقلاني التنويري في المغرب اليوم إلا أن يوجهوا تحية عالية للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة الذين عبروا سريعا عن ردة فعلهم على الهجوم الظلامي المقصود على الفكر العلمي والفلسفي من خلال مقررات التربية الإسلامية الجديدة للسنة الدراسية 2016 - 2017 لأقسام الجدوع المشتركة للتعليم الثانوي التأهيلي والسنة الأولى من سلك الباكالوريا، خصوصا ما جاء في الكتاب الثاني حول الايمان والعلم في (الصفحة 42) والايمان والفلسفة (الصفحة 80) والتي تستهدف محاصرة العلوم والفلسفة العقلانيتين بالنصوص الدينية، والاستناد على الخصوص على كتب ابن تيمية خاصة درء تعارض العقل والنقل، حيث يتم تغليب النقل على العقل.

وقد دعت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة جميع أسرة التعليم للاحتجاج أيام 21 و22 و23 في كافة المؤسسات التعليمية، وأتمنى أن يلتحق بهذه الاحتجاجات الحركة التلاميذية والطلبة وكافة الاسر المغربية نظرا لخطورة هذا الهجوم الأيديولوجي الديني والذي يشكل مقدمة لدعششة الشباب وانفتاحا على مستقبل مظلم سأحاول ابراز بعض معالمه فيما سيلي.

لقد وصل الهجوم دروته في الصفحة 83 من كتاب التربية الإسلامية للسنة الأولى من سلك الباكالوريا حينما يورد مؤلفيه: (الحسن بوقسيمي، عبد الناصر السباعي، محمد طابخ، عبد الكريم احميدوش، محمد سليم، عبد الكريم العلمي، الخمار العلمي) والذي تمت تزكيته من طرف وزارة التربية الوطنية، استشهادا لابن الصلاح الشهرزوري المتوفى سنة 643 هـ حين سئل عمن يشتغل بالمنطق والفلسفة فأجاب :

"الفلسفة أُسْ السفه والانحلال، ومادة الحيرة والضلال، ومثار الزيغ والزندقة، ومن تفلسف عميت بصيرته عن محاسن الشريعة المؤيدة بالبراهين، ومن تلبس بها قارنه الخذلان والحرمان، واستحوذ عليه الشيطان، وأظلم قلبه عن نبوة محمد صلعم". (سير أعلام النبلاء: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، 23/144.

فبأي منطق وبأية لغة يمكننا أن نناقش مثل هذا الهجوم الظلامي على الفكر التنويري العقلاني وفي مقدمته العلم والفلسفة. إن سنوات الرصاص لم تشهد فقط القمع المادي البوليسي للمعارضة الشعبية القوية ضد المافيات الحاكمة للتحالف الطبقي الحاكم التي كانت في طور النهب الاقتصادي لتكوين تراكمها الرأسمالي البدائي، بل سنوات الرصاص عرفت هجوما أيديولوجيا على عقول الشباب في اطار المقررات التعليمية حيث تم منذ عقد السبعينات الغاء تدريس الفلسفة وعلم الاجتماع في الثانويات والكليات وتم تعويضهما بما يسمى "بالفكر الإسلامي" البعيد كل البعد عن الفكر الفلسفي والذي يلغي كل صلة وصل بالتفكير العقلاني الحر.

فعن طريق تنميط الجهاز التعليمي والثقافي والإعلامي ثم شحن عقول الشباب بالمحرمات والقيود الفكرية الكثيرة التي تكبل العقل وتجعل من التفكير النقدي مجرد شعار فارغ حيث بات التعليم بالضرورة دوغمائيا وتلقينيا وأوامريا، ومن ثم لا عقلانيا، ولا يحث على الابداع والخلق.

فالفكر المبدع الخلاّق في جوهره حر لا يقيده أي قيد خارجي، ولا يتقيد إلا بمنطقه الداخلي. أما تقييده على يد السلطات الدينية والسياسية والاقتصادية، فيعني ضموره وجموده واختفاءه. فموانع التفكير الخارجية تعني تعطيله وتعطيل آليات عمله. ولما كان الإبداع نتاج التجريب والنقد والمخيال الحر غير المكبل وتلاقح الأفكار وتفاعلها الحر معاً، بات التحريم الفكري أداة جمود وسكون وتقليد وروتين.

إن التغييب القسري للنسق الفلسفي في التعليم، وشيوع النسق الدوغمائي بدلاً منه، يدفع صوب تحويل الفرد إلى موضوع سكوني مفعول فيه وبه وعليه. فهو يولد ثقافة القطيع والأوامر والطاعة والتنميط والقبول الأعمى والتسليم بالأمر الواقع. أما النسق الفلسفي، فهو يولد ثقافة التفكير النقدي والتساؤل والتمرد والحرية المنظمة والجدل اللامحدود، ومن ثم، فهو يدفع صوب تحويل الفرد إلى ذات مفكرة فاعلة.

إن النسق الدغمائي الذي تستهدفه مقررات التربية الإسلامية تنكر على المعرفة إنسانيتها وتاريخيتها، ومن ثم تجردها من قيمتها التي لا تضاهى. فالمعرفة تبدو وفقه محدودة وسكونية وفي جوهرها خارج عالم البشر والاجتماع البشري. لذلك فهي تفقد الممارسة المعرفية معناها ومغزاها وحقيقتها، لأنها تحدد المعرفة وتثبتها وتعدها جاهزة ومنتهية في أساسها.

إن تدخل الدين كايديولوجية طبقية في العملية التعليمية موجه بالأساس صوب طمس الذات المفكرة والحيلولة دون تشكلها، أي الحيلولة دون اكتمال تحول الفرد من موضوع سكوني مفعول فيه وبه وعليه إلى ذات مفكرة فاعلة قادرة على خلق الأفكار والآراء والمواقف والأفعال. فهو يهدف إلى تشكيل فرد متلق مسير، لا ذات فاعلة مخيرة. وهذا هو بيت القصيد في العملية التعليمية أينما كانت أومورست.

تغييب العقل بواسطة الدين هو طمس للفرد بوصفة قوة اجتماعية فاعلة تربطها بغيرها روابط متشعبة حرة. ويكمل الاستبداد السياسي الخانق، هذه المهمة عبر حشر الفرد ضمن قوالب ضيقة “آمنة” ويحول دون دخوله في تشكيلات اجتماعية تغذي وعيه وفعله، ومن ثم يبقيه معزولاً عن غيره من الأفراد وعن مجتمعه، حيث لا يسمح له أن يتفاعل مع غيره إلا عبر مسارب جاهزة ضيقة “آمنة”.

فالهدف الأساسي للاستبداد السياسي والديني هو تحطيم الوعي السياسي لدى غالبية الأفراد وكسر العديد من روابطهم الحيوية مع بعضهم بعضا، الأمر الذي يحد كثيراً من قدراتهم الإبداعية وتفاعلهم الصحي المثمر معاً وتشكلهم في فعاليات اجتماعية. وهو بذلك ينمي لديهم الغرائز القبائلية العصبوية الوحشية على حساب الوعي السياسي المؤثر والمثمر.

إن الفكر الظلامي الذي تخفيه هذه المقررات يستهدف تغييب الطبيعة والتاريخ والعقل. حيث لا يهيأ الشاب المغربي من أجل رؤية الطبيعة بماديتها وعليتها ولا من أجل رؤية صورة واقعية للتاريخ، وإنما يترك ليواجه طبيعة أسطورية وتاريخا أسطوريا لا يمتان للواقع بصلة. فيهيم هذا الفرد في فضاء من الخيال الأسطوري. ويعود ذلك إلى تحريم العقل، أداتنا الأساسية في رؤية الواقع الطبيعي والواقع التاريخي.

هناك موروث فكري إسلامي طبقي يرسخ الرعب من العقل في قلب الانسان المغربي. فمن تمنطق تزندق. لذلك، لا بد من تحديد العقل وتقييده. ويعني ذلك تعطيله وتجميده او حتى قتله واغتياله. فالعقل لا يحيى إلا بالحرية والثقة العميقة في ذاته.



فيما يلي نص بيان الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة

================البيان===============

إن المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة والمجلس الوطني وفروع الجمعية الثلاثون من وجدة إلى الداخلة إذ يتابعون بقلق واستنكار شديدين مخرجات مراجعة برامج مادة التربية الإسلامية في التعليم الثانوي التأهيلي كما تم وضعها بين أيدي ناشئة المغرب في الكتب المدرسية الجديدة، لا يسعهم إلا أن يعبروا عن إدانتهم الشديدة لمضامينها المسيئة لمادة الفلسفة والعلوم الإنسانية والعلوم الحقة والطبيعية لما تضمنته من مس وتشويه وتحريف للمقاصد النبيلة للفلسفة والعلوم، وهي كتب متزمتة تدعو للتعصب والجمود والتطرف ولا تمت بصلة إلى التقاليد المغربية الراسخة في الثقافة الفلسفية والتي تعتبر مكونا من المكونات الأساسية لهوية أمتنا المغربية بدء بأجدادنا الأمازيغ ومرورا بكبار فلاسفة العالم كابن رشد وبن باجة وبن طفيل وبن عربي.. ووصولا الى معاصرينا من أمثال محمد عابد الجابري وعبدالله العروي وعبد الكبير الخطيبي وغيرهم وإسهامات الفكر الفلسفي المغربي المشهود لها قديما وحديثا في الثقافة الإنسانية الكونية. كما أن هذا الخيار يعتبر تراجعا عن المكاسب الديمقراطية والحقوقية والحداثية التي ناضل من أجلها المغاربة ولا يزالون.

والمكتب الوطني إذ يقف بعد الدراسة والتحليل على مختلف الجوانب السلبية التي تمس مادة الفلسفة تربويا وأخلاقيا في خرق سافر لمباديء الدستور والميثاق الوطني للتربية والتكوين ومبادئء حقوق الإنسان والطفل كما صادق عليها المغرب دوليا والتوجيهات الملكية في هذا الصدد، فإنه يدين:
– التوجهات الرسمية للدولة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ويحملهما المسؤولية التامة في الدفع بالبلاد والتعليم إلى الفتنة والتطرف من خلال التأشير على كتب مدرسية متزمتة ترهن فكر ومستقبل الأجيال الحاضرة والقادمة في شرنقة التطرف وتهيؤها على طبق من ذهب لتكون لقمة سائغة للإرهابيين.

– نذكر الدولة المغربية بأن هذه الإختراقات الإيديولوجية الخطيرة للمدرسة المغربية تسير عكس الإختيارات الإستراتيجية التي تبنتها والمتمثلة في الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان وتشجيع الإسلام المغربي المعتدل والوسطي والمتسامح بما لا يعرض مستقبل المدرسة والبلد للخطر في ظل مناخ إقليمي مهيأ للعنف والتطرف والإرهاب.

– نذكر الدولة المغربية بالتزاماتها الدستورية والدولية بحماية الفلسفة وتشجيعها تشجيعا للحق في حرية التعبير والتفكير باعتبار الفلسفة حقا إنسانيا كونيا لا يجوز المساس به.

– ندعو الدولة المغربية ووزارة التربية الوطنية للتراجع الفوري عن هذه الكتب المدرسية وسحبها من التداول المدرسي درء للفتنة والتطرف وحفاظا على سلامة الجو التربوي بالمؤسسات التعليمية، ومراجعة برنامج مادة التربية الإسلامية وذلك بحذف مجزوءتي الإيمان والعلم والإيمان والفلسفة والحفاظ على استقلالية المجالات المعرفية والإبستمولوجية بما يخدم التربية والتعلم والتكوين وصون المدرسة من الصراعات الإيديولوجية والتقاطبات المذهبية.

– ندعو الدولة المغربية ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني إلى محاسبة المؤشرين على هذه الكتب المدرسية المتطرفة والتي لا تراعي منهاج مادة التربية الإسلامية نفسه والداعي إلى الوسطية والإعتدال والتسامح واحترام الآخر والدعوة إلى إعمال العقل وطلب العلم والمعرفة.

– نحمل الدولة المغربية ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني المسؤولية التربوية والأخلاقية والسياسية فيما سيترتب عن تداول هذه الكتب من تنمية للفكر الظلامي المتطرف في الاوساط المدرسية والجامعية والمجتمعية.

– ندعو وزارة التربية الوطنية ومديرية المناهج والبرامج إلى لقاء عاجل مع المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة لتدارس هذه الوضعية الخطيرة في أقرب وقت.

– ندعو جميع فروع الجمعية ومدرسي ومدرسات الفلسفة بمختلف ربوع وطننا الحبيب إلى تنفيذ وقفات احتجاجية داخل المؤسسات التعليمية في فترات الاستراحة الصباحية والمسائية مرفوقة بشرح دواعيها للإدارة التربوية وللتلاميذ والتلميذات والآباء وأولياء الأمور وذلك يوم الأربعاء 21 دجنبر 2016 مع حمل الشارات الحمراء داخل الأقسام وفي فضاءات المؤسسات التربوية لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم الاربعاء.

– ندعو جميع فروع الجمعية إلى فتح نقاشات موسعة مع المدرسين والمدرسات والهيئات السياسية والنقابية والمدنية والجمعيات المهنية لشرح مضامين هذه البرامج وتداعياتها الخطيرة على مستقبل المدرسة المغربية وتقديم مذكرات احتجاجية للمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.

– ندعو جميع الفعاليات المدنية والجمعيات المهنية والأحزاب السياسية والنقابات وجمعيات المجتمع المدني إلى الوقوف صفا متراصا في وجه الغزو الوهابي التكفيري لبلادنا وتحمل المسؤولية الكاملة في الدفاع عن مكاسبنا الديمقراطية والحقوقية والحداثية.

– ندعو جميع المفكرين والمثقفين المغاربة إلى المساهمة في اليوم الدراسي الذي تعتزم الجمعية تنظيمه بالرباط لتدارس هذه الوضعية والخروج بتوصيات “إعلان الرباط من أجل الفلسفة” ترفع للجهات المسؤولة والمهتمة بالشأن الفلسفي وطنيا ودوليا.

– ندعو الإعلام الوطني إلى تحمل مسؤولياته في فضح هذه المناورات التي تسعى إلى بث الفرقة والفتنة في الوسط المدرسي والمجتمعي والتصدي لها.

– ندعو مدرسينا ومدرساتنا وعموم المواطنين والمواطنات إلى توقيع عريضة احتجاجية وطنية للمطالبة بسحب هذه الكتب المدرسية.

– ندعو جمعيات الأباء وأولياء الأمور إلى تحمل مسؤوليتها فيما يصنع بمصير أبنائها وبناتها وما يهييء لهم ولهن من مصير ظلامي متطرف.

– نذكر زملاءنا وزميلاتنا مدرسي ومدرسات مادة التربية الإسلامية ومشرفيها ومشرفاتها التربويين أن معركتنا ليست ضد مادة التربية الإسلامية التي نحترم دورها التربوي والتخليقي في المنظومة التربوية بل مع الدولة والوزارة التي تسعى إلى بث الفرقة والخلاف في تكامل أدوارنا التربوية بما يخدم الصالح العام وحاضر ومستقبل ناشئتنا. كما نعبر لهم ولهن عن شكرنا وامتناننا لما أبدوه من مساندة وتضامن معنا في هذه المحنة التربوية، كما نشد على أيديهم/ن بحرارة في تبليغ رسالتهم التربوية النبيلة.

– والجمعية إذ تسجل هذه الخروقات والإنحرافات التربوية والأخلاقية الخطيرة فإنها تعلن أنها لن تدخر جهدا وطنيا ودوليا في الدفاع عن الفلسفة ضد هذا الهجوم الغاشم، كما تحتفظ لنفسها بالحق في تسطير برنامج احتجاجي تصعيدي إذا لم تستجب الوزارة لمطلبها القاضي بسحب هذه الكتب من التداول المدرسي حفاظا على تكامل الادوار التربوية للمواد الدراسية وصونا للمدرسة من كل تشنج هي في غنى عنه.

ملحوظة: الكتب المدرسية المعنية هي: منار التربية الإسلامية للجدع المشترك والسنة الأولى بكالوريا.

المكتب الوطني





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الصراع الطبقي في سياق أزمة امبريالية متعددة الأطراف
- الأزمة العامة للنظام الامبريالي العالمي
- حول ما ميز الشبكة الديموقراطية لمواكبة كوب 22
- لماذا يحارب التحالف الطبقي الحاكم التعليم العمومي الشعبي في ...
- لا حلول لحماية البيئة من دون اسقاط نمط الإنتاج الرأسمالي
- رسالة إلى السيد يوسف وهبي
- السياسة الفلاحية والاستمطار
- رد على ادعاءات -يوسف وهبي- أحد كوادر حزب -البديل الجذري-
- قراءة سريعة في حجم المقاطعة الجماهيرية لمهزلة انتخابات 7 أكت ...
- التغيير لن يأتي الا عن طريق المقاطعة الجماهيرية الحاسمة لانت ...
- فصل جديد من الصراع الطبقي بين الشغيلة والكومبرادور
- الاعتقال السياسي بالمغرب ومقاطعة الانتخابات التشريعية ل 7 أك ...
- حوار رفاقي حول مقاطعة انتخابات 7 أكتوبر 2016
- الطبقة العاملة والنضال البيئي، أية علاقة؟ (2)
- الطبقة العاملة والنضال البيئي، أية علاقة؟
- الامبريالية والحروب وتفكيك الدول
- فضيحة استيراد النفايات الايطالية لحرقها بالمغرب وردود الفعل ...
- الحصيلة الحكومية الاجتماعية الكارثية بالمقارنة مع وعودها
- إشكالية نمط التفكير البروليتاري
- رد أسرع لأحمد أحمد حرب


المزيد.....




- تقرير: استنفار وتكثيف بالإجراءات الأمنية بعد هجوم الواحات بم ...
- ارتفاع معدلات منح كندا اللجوء لعابري الحدود الأمريكية
- طهران: عدم التزام واشنطن بالاتفاق النووي سيؤدي إلى انهياره
- إصابة 4 أشخاص بعملية طعن في ميونيخ
- الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع للمدفعية السورية بعد سقوط قذائف ...
- تراجع أعداد الحشرات يهدد الحياة على الأرض
- سفينة حربية روسية مضادة للغواصات تغادر ميناء الإسكندرية
- أزمة "الكلاب البوليسية" تشتعل بين تركيا والنمسا
- الربيع الإسرائيلي في إفريقيا
- هجوم بسكين في ميونيخ يوقع عدة جرحى


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد السلام أديب - هجوم أيديولوجي ظلامي طبقي على الشباب المغربي المتعلم