أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 12















المزيد.....

يوميات القبطان 12


محمود القبطان
الحوار المتمدن-العدد: 5379 - 2016 / 12 / 22 - 02:27
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


سوف أبدأ من ألاخير ,كما يُقال,فأحداث مهمة سياسية قد حدثت فيما يخص الشأن العراقي
1- أهم حدث سياسي في الحياة الحزبية للحزب الشيوعي العراقي في عقد مؤتمره العاشر وصعود قيادة جديدة وشباب ونساء الى تلك المواقع القيادية,وانعقد المؤتمر تحت شعار التغيير...دولة مدنية ديمقراطية وعدالة اجتماعية,ونجح المؤتمر نجاحاًّكبيراً,اشتركت فيه الدماء الشابة.والحزب الوحيد الذي يطلب سكرتيره الامين ابو داود عدم ترشيحه وتسليم القيادة الى رفيق آخر قدير وكفوء هو الاخر بعد أن ابحر الرفيق ابو داود بسفينة الحزب عبر الامواج الهائجة تارة والهادئة تارة اخرى ليصل بسفينته الى بر الامان في المؤتمر المذكور بنجاح ,والقائد الحزبي الوحيد في العراق الذي يُسلّم القيادة دون أن يشق الحزب أو يُشكّل حزبا آخر كما يحدث في احزاب عراقية سابقا وحاليا,والامثلة كثيرة.وأجزم أن رفاق الحزب سوف يكونون بقدر المسؤولية في تطبيق خلاق لقرارات مؤتمر الحزب ومن اجل توسيع جماهيره ومناصريه وسوف تكون ابوابه مفتوحة للمخلصين وللجميع لاسيما من رفاق الحزب من الذين تركوا العمل لهذا السبب أو ذاك وترك الحساسيات والعقد الماضية للمضي بعمل مشترك نحو آفاق جديدة والعمل بين الجماهير وترك المناكفات السياسية والتي لا توصل احد الى اي هدف وانما من يستفيد من ابتعاد البعض,حتى من له اسبابا وجيهة, لن يستفاد منها إلا أعداء الحزب اي كانت تسمياتهم.
2- لا يمكن أن امون بعيدأ في يومياتي عن الانتصارات التي تحققها القوات الامنية والعسكرية بكافة مسمياتها في حربها ضد داعش الارهابية وتحرير الاراضي العراقية من شرهم وارهابهم,وقد قدمت هذه القوات مثالاً رائعاً في الدفاع والفداء من أجل الوطن.تبقى مسألة معقدة هي ما بعد داعش كما يشير اليها أكثر المتابعين للشأن العراق بين مغالين في ذلك وبين مبسطين للحدث.مسألة النازحين واعمار المدن مسألة ليست بسيطة لا بل شائكة والعراق لوحده لا يستطيع التغلب عليها ضمن وضعه المالي الحالي ولابد من ابداء دول العالم المساعدة النزيهة للعراق في هذا المجال للتغلب على صعوبات المهمة, ولايكفي القاء الخطب وارسال رسائل التأييد ضد داعش الارهابي وانما ترجمة الاقوال بالافعال من قبل دول العالم,وقد رأينا الكثير من المؤتمرات ولكن المشاكل لم تُحل,ناهيك عن صراعات سياسيي المناطق المحررة والاعلام المُغرض الذي يُشوه قدرة الجيش العراق على دحر داعش ونشر اخبار وصور كاذبة عن القطعات العسكرية وتقدمها باتجاه مرز مدينة الموصل.
3- الحراك المدني مستمرون مازال يشغل الساحة العراقية بشعاراته الواقعية في كافة المحافظات ضد الفساد ومحاسبة الفاسدين وتوفير العمل للعاطلين ومازال شعار الدولة المدنية الديمقراطية هو الشعار السياسي الواقعي الذي ينقذ العراق من مما هو فيه حيث ان انتشار الرشوة وانعدام الرقابة وعدم توفير الخدمات منذ 2003 وهي في ادنى مستوياتها,وتدهو اقتصادي كبير واعتماد الدولة على النفط كمورد وحيد لها,مما أثّرَ سلباً على توفير الخدمات وتوفير العمل ,ومما زاد الطين بلّة كما يُقال هو تعيين أُناس غير كفوئيين في مناصب حساسة بسبب المحاصصة الطائفية والقومية المقيتة والمحاباة بين الفرقاء وتعيين الاقرباء دون الالتفات الى الكفاءة والنزاهة.
4- ما صدر من التحالف الوطني أو بأسمه هو وثيقة التسوية السياسية ويسميها البعض التأريخية ,كما قلت سابقا ولدت ميتة كسابقاتها لانها لم تعتمد على اسس حقيقة ولم تراعي ما يجري في العراق,ناهيك عن أن بعض فرقاء التحالف الوطني لا يقبلون بها لانها صدرت من رئيس التحالف,أما باقي الكتل الاخرى فمازالت بين رافض وبين لم يستلمها وبين من رفضها.المعضلة ليست في هذا الوثيقة الشبه سرية لحد الان وان انكشفت معظم بنودها,وانما في كرقة طرحها وتشمل من, و الزيارات الى البلدان المجاورة أعطت انطباعاً للشارع السياسي العراقي انها تريد موافقة هذه البلدان دون طرحها على الشعب الذي هو صاحب القضية ,فتهافتت الوفود الى الاردن ومن ثم الى ايران لاطراف المحاصصة الطائفية مما يدل على ان الشأن العراق آخذ بالتدويل ولا أعلم لماذا ركضوا مباشرة الى الملك عبدالله اولاً أمى تغطية لمقابلة "المعارضة" التي تتواجد في الاردن وان انكرها علي العلاق من على احدى الفضائيات اليوم21 ك1 لكن كل الدلائل تدل على لقاء وفد التحالف الوطني ,ولا استبعد كلتة العراقية والوطنية مع اعداء العملية السياسية بحجة التسوية السياسية التأريخية, وبعدها أتت زيارة وفد التحالف الوطني الى ايران وهذا ليس عليه غبار فموافقة ايران على المشروع مهم بالنسبة لرأس المبادرة ومن يرافقه.بدون مؤتمر وطني شامل يجمع كل فرقاء العلمية السياسية داخل وخارج البرلمان سوف لن يكتب لاي مشروع النجاح من اجل حل المعضلات السياسية التي يمر بها العراق.
5- في الشأن العالمي أخطر ما حدث هو اغتيال السفير الروسي في تركيا من قبل ضابط شاب عشريني ويعتقد انه تابع لحزب اردوغان لكن الاخير يتهم خصمه غولن بتدبير الاغتيال.اليوم ظهر على الفيس بوك فلم محاولة مواطن روسي في 2013 قتل السفير التركي في بلغاريا وقد فشلت محاولته وضرب ضربا مبرحاً وقتها وحسب ما ظهر في الفلم,ومن هنا قد يأتي اتهام آخر لاردوغان بتدبير هذ الاغتيال والذي قتل فيه القاتل مباشرة ولم يعرف عنه شيأً بينما من حاول اغتيال السفير التركي لم يقتل.هناك ربط بين الحادثتين سوف تتوصل المخابرات الروسية وربما مخابرات دول اخرى الى من يقف وراء الاغتيال أو المخطط لهذا الاغتيال والذي ادانته جميع دول العالم في نفس الوقت تقول السلطات الروسية انه من المبكّر معرفة من هو المخطط للاغتيال.
6- تحررت حلب وخرج اهاليلها وهناك احتفالات شعبية لهذا الحدث بالرغم من ابواق فضائيات عربية تقلل من الحدث وتنشر اخبار وأفلام قديمة للتأثير على الجماهير.تحرير حلب انتصار للشعب السوري وليس لشخص الاسد ولولا مساعدة روسيا لسوريا لكان ابتلعت داعش سوريا منذ فترة وربما وصلوا الى دول اخرى قد تكون اقليمية حتى.انكسار داعش في العراق ومن ثم في سوريا قريبا يضع الدولتان امام خياران أما التحول الديموقراطي المدني وإطلق الحريات الحقيقية للشعب وابعاد الفاسدين وأما رجوع داعش عبر ابواب جديدة لم تطرقها من قبل.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,962,533
- في السياسة مصالح وليس صداقات
- احداث حركت الشارع العراقي ولم....
- الشأن السياسي العراقي المعقّد
- يوميات القبطان 8
- العدوان التركي على العراق
- استراحة الصيف..... وغسل عارهم السياسي
- قنابل سياسية تنهمر فوق رؤوس الفاسدين
- قراءة سريعة في مسودة موضوعات سياسية للمؤتمر الوطني العاشر لل ...
- وحدة العراق في الميزان وقضايا ساخنة اخرى
- يوميات القبطان 4/2016
- يوميات القبطان 2/2016
- الى شاب عمره 82 عاما
- التغيرات الوزارية المنتظرة
- حدث في شباط الأسود
- من الذاكرة العراقية
- اللجنة القانونية البرلمانية والكحول
- يوميات القبطان
- هل الوضع السياسي مستقر؟
- تظاهرات الجماهير مستمرة
- قراءة في الغبار الامريكي لزهير الهيتي


المزيد.....




- أفضل 10 مطاعم عالمياً للعام 2018..إحداها في الشرق الأوسط
- بالصور..أفراد من الشرطة يمارسون اليوغا في جبال الهيمالايا
- شكوى من انعدام قناع التنفس بمستشفى أحمد قاسم للأطفال
- نازحون يتجمعون بالقرب من قاعدة اليوناميد المؤقتة والمنشأة حد ...
- الجنائية الدولية تدعو مجلس الأمن لـ “اتخاذ خطوات” لتوقيف الب ...
- مشروع -كردستان سوريا- ينهار: الأكراد ينسحبون إلى ما وراء الف ...
- كيم يتعهد لترامب بتدمير منشأة عسكرية مهمة
- قرار من الاتحادية العراقية بشأن الانتخابات
- لماذا استقال محامي ترامب السابق من الحزب الجمهوري؟
- النظام يحشد بدرعا وغرفة عمليات للمعارضة


المزيد.....

- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان
- من تاريخ الكفاح المسلح لانصار الحزب الشيوعي العراقي (١ ... / فيصل الفوادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - يوميات القبطان 12