أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام روحانا - المأثرة الكوبية















المزيد.....

المأثرة الكوبية


هشام روحانا
الحوار المتمدن-العدد: 5376 - 2016 / 12 / 19 - 22:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



("هيا، قوموا بإدانتي، لا بأس، فالتاريخ هو من سيبرئني"- فيدل كاسترو في دفاعه امام المحكمة بعد الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا، 1953.)

"في الهند، يبدو الأمر مختلفاً كثيراً، ويعود ذلك إلى عامل هام جدًا وهو الديمقراطية. لم تحصل في الهند انقلابات عسكرية تحت راية الاشتراكية والتقدمية، بل مرت مراحل بناء المجتمع محطاتها الطبيعية. اجتازت الهند تحديات كبيرة، قومية وإثنية داخلية، لكنها تمكنت من استيعاب هزاتها، وذلك بسبب تمكنها من بناء نظامي ديمقراطي، لم يسقط البرجوازيات ولا الاقطاعيات. لا يوجد في الهند استعمار داخليّ، فيها نظام ديمقراطي تتبادل الأحزاب قيادته."
هذه الفقرة مأخوذة من مقالة للأستاذ رامي منصور مدير تحرير موقع عرب 48 وهي بعنوان "كاسترو... مقاربات عربية" (27-11-2016) وفيه يكيل المديح لفيدل كاسترو بوصفه قائدا ثوريا وما إليه لكنه يأخذ عليه وكما يبدو أنه لم يكن ديمقراطيا ويسوق تجربة الهند ليضعها مقابل التجربة الكوبية وتجارب بعض البلدان العربية. وفي الحقيقة كنت قد قرأت المقالة ومررت عليها ولكنني عندما علمت أن من كتبها هو محرر مسؤول في موقع عرب 48 وهو موقع مهم وله حيثيته قررت التوقف عنده لمناقشة بعض ما جاء فيه. وسأتوقف فقط عند المثل الذي ضربه حول تجربة الهند الديمقراطية مقابل التجربة الكوبية، مع أن المقالة تعج بالأخطاء في استخدام المصطلحات والمعلومات غير الدقيقة كما على مستوى التعريفات الاساسية فتخلط الحابل بالنابل والخيوط السوداء بالخيوط البيضاء.
هدفنا هنا هو احياء ذكرى كاسترو بالتعلم من دروسه من خلال تسليط الضوء على النمط المختلف للتجربة الكوبية في الاستقلال، اي الثورة الوطنية المتحولة الى ثورة اشتراكية تقوم على اسس الاشتراكية العلمية من خلال تحالف العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين لإنجاز الاستقلال الوطني الكامل والتام وقلب المجتمع الطبقي.
فمن قال إذًا ان الفكر الليبرالي برداءته لا يستطيع أن يطرح الأسئلة الصحيحة؟
ما معنى الديمقراطية؟ أو ما هو معناها في الهند تحديدا؟ نحن نتحدث عن بلد تحرر من الاستعمار البريطاني عام 1947 اي اثنتي عشر عاما تقريبا قبل ان تتوج الثورة الكوبية بالانتصار على حكم باتيستا المدعوم من قبل امبريالية اليانكي، في الأول من كانون الثاني 1959 والدخول المنتصر لكاسترو وتشي ورفاقهما العاصمة هافانا بعد حرب الاغوار الثورية في ادغال السييرا مايسترا.
إن ما يعنيه الاستاذ منصور بالديمقراطية هنا هو العملية الانتخابية بل ليس مجمل العملية الانتخابية وانما عملية التصويت، اي تلك اللحظة التي يذهب فيها جزء صغير من اصحاب حق الاقتراع الى الصندوق ليدلوا برأيهم عن من يجب أن يحكمهم للسنوات القادمة، أهو ذاك الذي يشبه هيلاري كلينتون أم ذاك الذي يشبه دونالد ترامب. وهكذا يجري تفريغ الديمقراطية من كل محتوى حضاري، اجتماعي اقتصادي وسياسي ويعاد تأثيثها وطرحها لتصير سلعة ملائمة للسوق الحرة؛ فتغدو حقا انتخابيا في "نظام ديمقراطي تتبادل الأحزاب قيادته"، حقا يمكن شراؤه بالوعود أو بإنفاق الأموال الطائلة أو ببضعة كيلوغرامات من الأرز. ويسأل المواطن الهندي نفسه؛ ديمقراطية لأجل من بالضبط؟
وفي حقيقة الأمر فإن الهند نفسها لم تخلُ منذ أن استقلت وحتى يومنا هذا، عاما بعد عام، من حرب داخلية قام ويقوم فيها الجيش الهندي بقمع الجماهير الهندية والطبقات الدنيا داخل الهند نفسها، وهكذا فإن الجيش الهندي قام ويقوم بحروب في مقاطعات عديدة كالكشمير وميزورام ومانيبور وناجلاند والبنجاب وغرب البنغال وغيرها العديد وهي حروب متواصلة . وفي يومنا هذا هنالك حرب حقيقية جارية في وسط الهند في قلب غابات "دانداكارانيا" ضد المعارضة الماوية يخوضها الجيش الهندي والموزع بمئات آلاف الجنود وضد أفقر معدمي المعمورة قاطبة ذلك لأن الدولة وهبت أراضيهم لشركات التنقيب عن المعادن. (1)
هل يقصد الكاتب بقوله ان الهند التي "مرت بمراحل بناء المجتمع محطاتها الطبيعية" هي هؤلاء الـ 800 مليون مواطن، والذين يؤلفون اكثر من نصف المجتمع الهندي، والمضطرون بالاكتفاء بأقل من نصف دولار يوميا لمعيشتهم؟ أم يقصد أكثر من 180,000 مزارعٍ هندي انتحرَ جراء الديون خلال العقود القليلة الماضية منذ الاستقلال؟ أم يقصد نظام الفصل الطبقي التراتبي المُحكم (2) بين فئات المجتمع الهندي المتوارثة منذ القدم والتي لم يجرؤ نظام حكمها منذ الاستقلال وحتى يومنا هذا المساس به بشكل جدي وجوهري غير سن بعض القوانين الشكلية التي لا تمسه من اساسه الاجتماعي- السياسي -الاقتصادي. وهل يعلم الكاتب مثلا ما هي طبقة "الداليت" والتي تؤلف ربع المجتمع الهندي تقريبا؟ فهذه الطبقة تضم فئات ما زالت مهمشة في المجتمع الهندي بالرغم من الاستقلال، إنهم "المدنسون" الممنوع لمسهم والممنوع أن ينظر لهم وهؤلاء الذين حتى ظلهم يعتبر دنسا. وتعيش هذه الفئات الاجتماعية موزعة على كامل الهند ويُمنع عنها شرب المياه من نفس الآبار التي يشرب منها أبناء الطبقات الأخرى أو دخول نفس الاماكن المقدسة لدى الطبقات العليا ولا مدارسها وفي بعض المناطق يمنع عنهم استعمال نفس الشوارع. وهل المقصود "ببناء المجتمع" هو تلك الممارسات العنيفة التي تتعرض لها الفئات الدنيا من المجتمع الهندي؟ فهل يعلم الكاتب مثلا انه تجري في الهند كل ربع ساعة تقريبا جريمة عنصرية ضد فرد من ابناء طبقة "الداليت"، وانه يتم اغتصاب اربع نساء من "الداليت" يوميا من قبل اشخاص من فئات أخرى وانه يجري قتل ثلاثة عشر مواطنا من فئة "الداليت" اسبوعيا. وتستمر هذه الممارسات العنصرية بالوجود بالرغم مما يدعوه الكاتب "اجتياز الهند المحطات"، ويسأل المواطن الهندي، ونسأل معه، أية محطات؟
في حقيقة الامر فان الصورة الوردية التي يضفيها الكاتب على الهند بسبب الديمقراطية الشكلية فيها لا تنم الا عن جهل مطبق بالهند واوضاعها، أو عن محاولة يخفي من خلالها قتامة الوضع الاجتماعي فيها معليا شأن "الديمقراطية". فالهند تقف في يومنا هذا امام تزايد التحديات التي تهدد وحدتها الاجتماعية، والتعبير الافضل عن هذه الازمة هو فوز حزب رئيس الوزراء الحالي ناريندا مودي اليميني بالانتخابات وهو حزب يعود بأصوله لمنظمة الـ "أر. أس. أس" وهي منظمة يمينية هندوسية أصولية متطرفة تشبه في توجهاتها المنظمات الفاشية والنازية. لقد تفاقمت الممارسات العدوانية العنصرية العنيفة، والتي كانت قائمة في السابق ايضا، منذ وصول هذا الحزب الى الحكم ضد الاقليات المسلمة والمسيحية وفئات أخرى من سيخ وبوذيين وغيرهم، الى حد بات يهدد وحدة البلاد، اذ تجرى الاعتداءات المنظمة ضد القرى واحراق المنازل وسحل المواطنين تحت اعين الدولة وتواطؤها. وكما تقول الكاتبة والناشطة السياسية أرونداتي روي (صاحبة رواية "اله الاشياء الصغيرة"): "لقد أصبح للحكومة الهندية قبضتان أشبه بذراعين تشكلان قبضة الكماشة، ففي الوقت الذي انشغلت فيه ذراع ببيع الهند قطعة قطعة، تقوم الذراع الأخرى - في محاولة لإبعاد الأنظار عما يجري- بإثارة وتعزيز صوت العصبية القومية الهندوسية والفاشية الدينية"(3).
لا يمنع هذا من ان تستمر الهند بتسمية نفسها "الديمقراطية الاكبر عالميا" متباهية امام "الديمقراطية الأعظم عالميا" وأمام "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط". فنسأل ما الذي تعنيه الديمقراطية تحديدا عندما يتم تفريغها من مضمونها، سوى ان ما يقرر وجودها من عدمه هو ارتفاع سعر برميل النفط أو انخفاضه او السماح بإقامة قاعدة عسكرية لأمريكا من عدمه أو الانفتاح الاقتصادي لبلدٍ ما من عدمه؟
فبالتوازي مع انهيار الاتحاد السوفييتي قامت الهند بتعديل موقعها كدولة من دول عدم الانحياز لتلقي بنفسها في المعسكر الامريكي الأحادي القطب. فانفتح الاقتصاد الهندي بالكامل امام الاقتصاد الرأسمالي العالمي الفاتح فكيه وسوية مع انهيار جدار برلين انهارت القوانين الحامية لحقوق العمال وحل عصر الخصخصة والتعديل البنيوي للاقتصاد الهندي. وتم انتاج طبقة وسطى هجينة يمتلك ثلاثة ارباع ابنائها هاتفا محمولا في بلاد تنعدم مياه الشرب والكهرباء في قراه. "فجُرّد عشرات الملايين من الأشخاص من ممتلكاتهم وهُجّروا من أرضهم بسبب الفيضانات والجفاف والتصحر الناتج عن الهندسة البيئية الهمجية، ومشاريع البنى التحتية الهائلة، والسدود والمناجم والمناطق الاقتصادية الخاصة"(4).
لا ندري ما الذي يريد الكاتب ان يقوله في الجملة التالية : "لا يوجد في الهند استعمار داخليّ" وما هو المقصود تحديدا بهذا المصطلح الذي يبتدعه، اي مصطلح "استعمار داخلي"؟ لكن اذا ما كان يقصد الاستغلال الطبقي فسأقدم له عرضا ملخصا لتقرير صحفي حول الاضراب العمالي الأكبر عالميا والذي جرى ليس من فترة بعيدة بل قبل ثلاثة أشهر فقط. ففي الثاني من أيلول هذا العام 2016 جرى الاضراب الأعظم في العالم قاطبة وقام به اكثر من 150 الى 180 مليون عامل هندي، وهو الاضراب السابع عشر الذي يعم كامل الهند منذ بدء السياسة الاقتصادية الجديدة التي تم انتهاجها عام 1991. وبالرغم من حجم الإضراب المهول الا أنه لم يأخذ حقه في الإعلام ذلك لأن هذا الاعلام يكاد يكون مملوكا بيد بضعة رأسماليين يمتلكون كل شيء في الهند. ويقدم تقرير اممي موثوق احصائيات عن 680 مليون مواطن هندي معوز. وهؤلاء الاشخاص الذين تبلغ نسبتهم نصف عدد سكان الهند هم في عوز للطعام والطاقة والمسكن ومياه الشرب ومرافق الصحة العامة والتأمين الصحي والتعليم والأمن الاجتماعي. إن معظم عمال وفلاحي الهند هم ضمن هذه الفئة المفقرة. كما إن تسعين بالمئة من العمال في الهند هم عمال غير ثابتين، بدون حصانة في اماكن العمل وبدون الحق بالتنظيم النقابي. هذا على الرغم من أنهم ينتجون ما يقدر بنصف الانتاج القومي الخام.
ويستمر رئيس الحكومة ناريندرا مودي ببرامجه في الانفتاح الاقتصادي غير آبه بهؤلاء العمال. وهدفه هو مضاعفة النمو في الهند بإجراءات شرسة لا تأخذ بعين الاعتبار مصالح هذه الطبقات ويقوم ببيع مقدرات البلاد وأصولها بصفقات تعود بالارباح الهائلة على اصحاب المصالح الخاصة فاتحا الابواب مشرعة امام الاستثمار الاجنبي المباشر معتبرا أن هذه هي الآليات الوحيدة لمضاعفة النمو الاقتصادي.(5)
ليس هدفنا هنا مجرد مماحكة حول دقة هذه المعلومة او تلك، فهدفنا الرئيس هنا هو تسليط الضوء على الاختلاف الاساسي، الرئيسي، الجوهري في توجهين سياسيين مختلفين لقضية الاستقلال الوطني. فكما حدد المنظر الماركسي الهندي فيفك تشيبر: "من وجهة نظري فإن المشكلة لدى نهرو والمؤتمر القومي الهندي ليست انهم تبنوا خطا تحديثيا وعلميا، بل في أنهم ربطوا برامجهم هذه بالنخب الهندية - بطبقة رأس المال وملاك الأراضي- وتركوا جانبا التزاماتهم حيال الحراك الشعبي وفي سعيهم لضبط الطبقات الشعبية وابقائها تحت السيطرة"(6). وكما فعل ايضا منظرون هنود آخرون من مدرسة "دراسات التابع" كجوها مثلا (7) حيث تتكشف امامنا طريقتان وتوجهان نحو اشكالية الاستقلال الوطني. الشكل الأول هو الشكل الذي سارت به الامور في معظم بلدان العالم الثالث التي استقلت سواء من خلال ثورات سلمية او عنيفة وقادتها فئات من البرجوازية الصغيرة او الكبيرة في تحالفات مع العمال والفلاحين والتي تحت عنوان الوحدة الوطنية ومجابهة المستعمر أجلت قضايا الصراع الطبقي والعدالة الاجتماعية الى مستقبل يأتي ولا يأتي، فظلت هذه القضايا قائمة دون ان تحل، وعادت هذه البلدان لاحقا الى احضان السوق الرأسمالي المعولم وبمسميات مختلفة من بينها مسمية الديمقراطية التي كما يتبنى فحواها الكاتب هنا لا تعني سوى حق الانتخاب، أو الادلاء بالصوت مرة كل بضع سنوات. في حين أنه وبالنسبة للأغلبية الساحقة من المواطنين لم يتغير اي امر عما كان قبل الاستقلال. وذلك في مقابل النمط الكوبي للثورة ضد الاستعمار الاجنبي الذي ربط التحرر الوطني مبكرا وبشجاعة بتأميم الأرض واشاعة التعليم والصحة والتوزيع العادل للثروة الوطنية كل هذا في خضم وخلال معركة الاستقلال، ولنا عودة حول هذا الموضوع في مقالة منفردة.




//هوامش

1. ينظر فيلم "جولة مع الرفاق" "Walking with comrades" ويمكن تنزيله على اليوتيوب مجانا ويدور حول وضع هذه المنطقة وتقوم فيه الكاتبة ارونداتي روي باستعراض أوضاعها والحرب فيها.
2. يستمر حتى يومنا هذا تقسيم المجتمع الهندي الى اربع فئات اساسية تضم داخلها آلاف الفئات الحرفية الفرعية، وتدعى هذه الفئات بالكاستا Cast وهي البراهمة ووظيفتهم هي الحفاظ على القوانين والطقوس الدينية وهنالك الكشاتريا وهي طبقة الحكام والمحاربين وطبقة الفايشيا وهي طبقة عامة الشعب من تجار واصحاب مهن وهنالك طبقة الشودرا وهي الطبقة الدنيا من خدم وعبيد. ويتم توارث الانتماء الطبقي مدى الحياة ولا يمكن الانتقال من وضع طبقي الى آخر بتاتا. ويستمر هذا التقسيم الطبقي بالوجود منذ مئات السنين ويجد له تبريراته في نصوص دينية تعود الى زمن ماضي. اما طبقة الداليت فهي طبقة اضافية خارج التصنيف الرئيسي(أنظر المتن اعلاه حول أوضاع هذه الطبقة). ويمكن العودة الى تقرير هيئة الامم المتحدة حول نظام الطبقات المغلق في دول آسيا الجنوبية : http://hdr.undp.org/sites/default/files/hdr2004_dl_sheth.pdf
3. أرونداتي روي - مواجهة الإمبراطورية - الحوار المتمدن، العدد: 498 - 2003 / 5 / 25.
4. أرونداتي روي: ضوء الديمقراطية الخافت، كلمة الكاتبة في افتتاح مهرجان برلين العالمي للأدب -2009.
5. http://www.theguardian.com/world/2016/sep/02/indian-workers-strike-in-fight-for-higher-wages
6. كيف يتكلم التابع؟.. مقابلة مع فيفك تشيبر، ترجمة واعداد هشام روحانا ؛ Jun 21, 2015، جريدة الاتحاد، وموقع الجبهة.
7. 1984, ‘Gandhi and the Critique of Civil Society’, in R.Guha (ed.), Subaltern Studies III.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- -عشرٌ- من الوصايا الليبرالية لليساري المبتدئ!
- باتمان، المأزق الأيديولوجي للرأسمالية المعاصرة
- كيف يتكلم التابع؟؛ مقابلة مع فيفك تشيبر
- دراكولا: -عاجلا أم آجلا سينتصر العطش-
- Viva la FIFA
- أفكار نحو علم جمال للسينما - جورج لوكاتش
- أحمد فؤاد نجم، ماركسيا
- مدخل لبعض مفاهيم التحليل النفسي في النقد السينمائي
- التأويل مقابل الشكلانية - سلافوي جيجيك
- عظمة لينين - ليبقى الأمر فيما بيننا: إذا ما اغتالوني...
- إقتنص النهار: ميراث لينين - سلافوي جيجيك
- خيار لينين - سلافوي جيجيك
- أفكار نحو علم جمال للسينما (*) - جورج لوكاتش
- مقاربة جدلية للشكل السينمائي- سيرجي أيزينشتاين (2-2)
- مقاربة جدلية للشكل السينمائي (1)سيرجي أيزينشتاين


المزيد.....




- شاهد.. ثوران بركان -مايون- في الفلبين من جديد
- معارك عنيفة في عفرين السورية ومقاتلات تركية تقصف مواقع للأكر ...
- وزير العدل الأمريكي يخضع للتحقيق
- السجن والغرامة لمن يعتدي على -الذوق العام- في السعودية
- مجلس الاتحاد الروسي يسمي دولا مرشحة لشراء -إس 400-
- الشرطة الإيطالية تعتقل 45 عضوا في أخطر مافيات البلاد
- تقدم فصائل مدعومة من أنقرة بريف عفرين
- مراسلنا: الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر تستبعد اسم سامي عن ...
- موسكو: لقاء باريس ضربة لحظر الكيماوي
- دافوس 2018: تفاؤل وحذر


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام روحانا - المأثرة الكوبية