أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى العبيدي - اليمين الفرنسي ينظم صفوفه استعدادا لانتخابات 2017














المزيد.....

اليمين الفرنسي ينظم صفوفه استعدادا لانتخابات 2017


مرتضى العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5357 - 2016 / 11 / 30 - 22:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إقصاء ساركوزي من السباق نحو الرئاسة
أجرت أحزاب اليمين والوسط في فرنسا انتخابات داخلية أولية لتعيين مرشحها للانتخابات الرئاسية التي تدور العام القادم. وقد ترشح لها سبعة متنافسين أبرزهم الرئيس السابق "نيكولا ساركوزي". وإن كانت استطلاعات الرأي رجّحت كفة "ألان جوبي" رئيس الحكومة السابق في عهد الرئيس شيراك، فإن النتائج المعلنة أعطت السبق لـ "فرانسوا فيون" الوزير الأول في عهد ساركوزي، الذي حصل على أكثر من 44 ℅ من أصوات الناخبين بينما لم يحصل "ألان جوبي" الذي احتل المركز الثاني سوى على 28℅. ونظرا لعدم حصول أي منهما على الأغلبية المطلقة، فإنّ دورا انتخابيا ثان سيجري الأحد القادم للحسم بينهما. وتبدو حظوظ "فيون" أوفر للفوز، بما أنّ أغلب المرشحين الذين تمت إزاحتهم عبّروا عن مساندتهم له وخاصة منهم "نيكولا ساركوزي" الحائز على المركز الثالث بنسبة تفوق 20℅ من أصوات الناخبين. أمّا المترشحون الخمسة المتبقين فقد حصلوا على نسب تراوحت بين 0,3 و2,6℅ من أصوات الناخبين.
وقد لفت انتباه الملاحظين الإقبال المحترم على هذه الانتخابات الداخلية من قبل أعضاء وأنصار أحزاب اليمين والوسط، إذ فاق عددهم الأربعة ملايين. وقد صرّح "فرانسوا فيون" حال الإعلان عن النتائج: "أتقدم محفوفا بناخبي اليمين والوسط الذين يريدون انتصار قيمهم، ويقيني أن لا شيء بإمكانه إيقاف أمّة تنهض من أجل عزتها. وأضاف "أن "الهزيمة" لا يجب أن تخدش كبرياء أيّ كان لأننا في حاجة إلى الجميع". أمّا "ألان جوبي" فإنه عبّر عن استعداده لخوض الدور الثاني وقال إنه قرّر مواصلة المعركة من أجل كل الذين آمنوا به، وبأفكاره وبالصورة التي يحملها عن فرنسا. وأضاف: "أعتقد أكثر من أي وقت مضى أن الشعب الفرنسي بحاجة إلى رصّ صفوفه لطيّ صفحة الخماسية الكارثية التي نمرّ بها والتي حطّت من منزلة فرنسا، وكذلك لقطع الطريق أمام الجبهة القومية التي قد يؤدي بنا فوزها إلى أسوأ المغامرات".
فيما يختلف المتنافسون؟
لكن من المفيد أن نتساءل عمّا يفرّق المتنافسين ويسمح للناخبين بترجيح كفة هذا عن ذاك، وهما المنتميان لنفس المدرسة الليبرالية والمدافعان عن سياسات التقشف الكارثية بالأمس لمّا كانا يتحملان المسؤولية الأولى على رأس الحكومة الفرنسية واليوم وهما يستعدّان للرجوع إلى سدّة الحكم. وحتى خلال المواجهات التلفزية التي انتظمت قبيل هذه الانتخابات، فإن الفوارق بين برنامج كل منهما بدت جزئية في غالب الأحيان، وهامّة أحيانا أخرى.
فعلى المستوى الاقتصادي، تعهّد "فرانسوا فيون" بالتقليص في حجم النفقات العمومية في ميزانية الدولة بحجم 100 مليون يورو سنويا ، كما تعهّد بالتخفيض عدد الموظفين العموميين بحذف 500 ألف خطة خلال خماسية "حكمه" والعودة إلى العمل بنظام 39 ساعة أسبوعيا عوض الـ35 الحالية. أما في القطاع الخاص، فإن "فيون" يعد بالسماح للمؤسسات بالتفاوض حول حجم الساعات الأسبوعية على ألا يتعدّى الـ 48 ساعة التي تسمح بها القوانين الأوروبية. كما تعهّد بالترفيع بنقطة في الأداء على القيمة المضافة من 21 إلى 22℅ و التخفيض في الضرائب على المؤسسات الصغرى والمتوسطة إلى حدود 30℅. أمّا "جوبي" فإنّه كان أكثر حذرا في كل هذه المسائل، فهو فإن تعهّد بالتخفيض في النفقات العمومية فإنه لم يفصح على رقم دقيق وجعل التخفيض يحوم حول 85℅، وكذلك بالنسبة لحذف الوظائف في القطاع العمومي، إذ حصره في رقم 200 ألف فقط. ونفس التمشي بالنسبة للترفيع في ساعات العمل الأسبوعية، فهو وإن لم يقدّم رقما محدّدا بالنسبة للوظيفة العمومية فإنه اعتبر أسبوع الـ39 ساعة هو المرجع بالنسبة للقطاع الخاص.
أما على المستوى الاجتماعي، فإن المتنافسين يتفقان على الإبقاء على حق المثليين في الزواج لكن "فيون" يريد مراجعة قانون "توبيرا" الذي يمنحهم حق التبني، كما أن "جوبي" يريد مراجعة منح الجنسية للأطفال المولودين على أرض فرنسا، وربطها بضرورة إقامة أحد الأبوين بصفة مسترسلة بفرنسا. كما يختلف المتنافسان حول مسألة التعامل مع الجهاديين الحاملين للجنسية الفرنسية. ففي حين يرى "فرانسوا فيون" ضرورة منعهم من العودة إلى فرنسا، يعتقد "جوبي" أن السماح لهم بذلك ومحاكمتهم ووضعهم تحت الرقابة أفضل.
أمّا على مستوى السياسة الخارجية، فبينما يميل فيون إلى مزيد التقارب مع روسيا وسوريا، ويقترح رفع الحظر المفروض أوروبيا على روسيا منذ إقدامها على ضمّ بلاد القرم، والتعاون معها في الملف السوري، بل ويذهب إلى اقتراح إقامة تحالف مع سوريا بشار الأسد قصد اجتثاث تنظيم الدولة الإسلامية، فإن "جوبي" يبدو أقل حماسا لمثل هذه المقترحات حتى وإن كان يوافق على تكثيف الحوار مع روسيا حول كل الملفات دون التخلي عن نقدها في كل ما تأتيه ومن ذلك القصف المكثف على حلب في الآونة الأخيرة. أمّا بالنسبة للفضاء الأوروبي، فإن "جوبي" يؤكد على ضرورة إعادة النظر في مؤسسات الاتحاد الأوروبي لجعلها أقل بيروقراطية، والتقدم أكثر باتجاه إقامة منظومة الدفاع الأوروبية. بينما يطمح "فرانسوا فيون" إلى الذهاب أكثر من ذلك باتجاه إقامة حكومة أوروبية موحدة لبلدان منطقة اليورو.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,754,872,595
- هل ستتغيّر السياسات الأمريكية بصعود دونالد ترامب؟
- حملة النهج الديمقراطي تكشف الوجه الحقيقي لمهزلة الانتخابات ف ...
- ما الذي يعيق توحّد اليسار في تونس؟*
- النهج الديمقراطي على طريق تأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة ...
- ماذا يعني فوز حركة النجوم الخمسة برئاسة بلديتي روما وتورينو ...
- من المستفيد من الانتخابات المُعادة في اسبانيا؟
- قراءة في كتاب حسين الرحيلي -الاقتصاد التونسي بين فشل الساسة ...
- ماذا يجري في جمهوريات يوغسلافيا السابقة؟
- تاريخ الحركة النقابية التونسية بين قراءات المؤرخين وقراءات ا ...
- هل انتهى الإفلات من العقاب في جرائم التعذيب والجرائم ضد الإن ...
- إفريقيا حبلى بثورة ديمقراطية معادية للامبريالية وللرجعية وال ...
- النضال ضد الانتهازية ، شرط لانتصار قضية البروليتاريا
- هل يساعد الانقلاب على ديلما روسيف البرازيل في الخروج من أزمت ...
- الكتابة السجنية، كتابة ضدّ النسيان
- اليونان: هل تعصف الأزمة الحالية بحكومة تسيبراس الثانية؟
- عيد العمّال العالمي، موعد متجدّد للنضال
- الطبقة العاملة تستقبل عيدها العالمي بمزيد من النضال
- الندوة الدولية للأحزاب والمنظمات الماركسية اللينينية بيان غر ...
- إقامة الأسوار حول أوروبا تتسبّب في موت المزيد من مواطني البل ...
- لينين... ذهن متقد وإرادة فولاذية – ألكساندرا كولونتاي


المزيد.....




- بريطانيا: وفاة 563 بسبب كورونا في يوم واحد.. وجونسون: -رقم ق ...
- ترامب: خطورة كورونا تجاوزت خطورة الإرهاب
- كورونا.. شائعات وأخبار مضللة تزداد كلما زاد الفيروس انتشاراً ...
- الجزائر: 5037 سجينا يستفيدون من عفو رئاسي لا يشمل معتقلي ا ...
- كوسوفو تلغي الرسوم المفروضة على السلع الصربية وبروكسل ترحب ب ...
- الجزائر: 5037 سجينا يستفيدون من عفو رئاسي لا يشمل معتقلي ا ...
- كوسوفو تلغي الرسوم المفروضة على السلع الصربية وبروكسل ترحب ب ...
- ميركل تمتنع عن تحديد موعد لنهاية القيود المفروضة بسبب كورونا ...
- الاول من أبريل ذكرى الشهيد نور الدين عبد الوهاب
- بومبيو لوزير الخارجية السعودي: -يمن غير مستقر- لا يفيد إلا ا ...


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى العبيدي - اليمين الفرنسي ينظم صفوفه استعدادا لانتخابات 2017