أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - على عجيل منهل - مو حزن ولكن حزين -العراق - اكثر دول العالم حزنا - استلم -














المزيد.....

مو حزن ولكن حزين -العراق - اكثر دول العالم حزنا - استلم -


على عجيل منهل

الحوار المتمدن-العدد: 5334 - 2016 / 11 / 5 - 10:22
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


-نشرت - منظمة "غالوب Gallup" الأميركية التي تقدم البحوث في كيفية إدارة الموارد البشرية، قائمة الدول الأكثر حزناً تصدرها العراق ويليه إيران في المرتبة الثانية.
العراق وإيران أكثر الدول حزنا وفقا لدراسة شملت 185 -- دولة حول العالم.. عالميا، العراق رقم واحد، وإيران تليها، ولم أستغرب أن تكون "سورية ولبنان واليمن والسودان وإثيوبيا" تحتل المراكز الأولى

كتاب ثمين،-

أصدرته دار جداول تحت عنوان: «المناحة العظيمة.. الجذور التاريخية لطقوس البكاء في الجاهلية والإسلام» لمؤلفه الباحث العراقي فاضل الربيعي. والحقيقة أن ما طُرِحَ في هذا الكتاب جدير بأن يُقرأ ويُناقش في طريقة تفسيره لظاهرة البكائيات العراقية.
يبحث الكاتب مسألة البكائيات العراقية من زاوية جديد. فهو أولاً ينفي تأثر العراقيين في نعيهم وإقامتهم الطقوس الدينية بالدولة الصفوية التي كان العام 1511م أوج نفوذها في العراق، بل هو يعتبر أن مشتركاً جَمَعَ الإيرانيين والعراقيين في تلك البكائيات سَبَقَ الدولة الصفوية، بل سَبَقَ حتى الإسلام والتشيُّع من أساسه، وذلك باتصاله بحضارات قديمة منذ ثلاثة آلاف عام، وبالتالي فهو يعتقد بأن الفرس هم مَنْ تأثَّر بذلك المشترك حين كان في العراق دولة الآشوريين الكبرى.
يذكر الكاتب أن «طقوس النُّواح الجماعي» كانت «منتشرة في مدن وقرى وبلدات الامبراطورية الآشورية – البابلية الجديدة» حزناً على الإله تموز الذي كانوا يعتبرونه شهيداً. بل إنه وخلال تمدّد تلك الامبراطورية نحو البحر الأحمر ومصر، ظهرت تلك الطقوس هناك على حدود مصر.-

مو حزن لكن حزين.-

التقرير-ورد فيه - إن العراقيين يقودون العالم في الحزن.. كما يقول اسطورة الشعر الشعبي مظفر النواب : مو حزن لكن حزين.تدهور الوضع الصحى - تزايد الوفيات وتزايد معدل الإضطرابات النفسية سوء التغذيه-لهذا لا يعتبر العراق من البلدان السعيده -
هو يختزن - هذا الحزن عبر عقود من الأزمان والمواظبة عليها من خلال ممارسة طقوس وشعائر مرتبطة بالأحداث التاريخية مثقلة بالألم والنواح على مدار السنة. -: ان هذا الحزن المتوارث جعل العراقي لاشعوريا يتعاطف مع اي حدث يومي عابر ويربطه بذاكرة قديمة سرعان ما تتوهج بالبكاء والنحيب. - اضافة الى ذلك فالشعب العراقي ربما يعتبر من اكثر شعوب العالم تعرضا للحروب والغزوات منذ سقوط بغداد الاول على يد المغول ولحد التاريخ الحديث.- ان هذه الحروب تجعله معرضا لاضطرابات نفسية متكررة واحساس عاطفي متطرف.-
- ان العراقيين- - بحاجة ماسة لانتخاب قادة ذوي حكمة يروضون هذا الوضع - الجامح- ومعادلته بالعقل لكي يعيشوا اسوة بباقي شعوب العالم حياة خالية من المنغصات..-



#على_عجيل_منهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزارة التعليم العالى فى العراق تلزم الطلبه- با لزى الموحد -ل ...
- تحررت --مدينة قرة قوش -- ودقت اجراس الكنيسه
- الكتب المدرسيه -والمناهج -لم توزع فى العراق- رغم بدء العام ا ...
- البرلمان العراقى- اعتقال النائب محمد الطائى -صاحب -قنا ة الف ...
- نادية مراد -ولمياء حجي بشار- تمنح جائزة اندريه سخاروف -لحقوق ...
- سقطت -دابق -و حديث ابو هريره عنها -ولم تتحقق نبؤة - صحيح مسل ...
- النفط مستعبد الشعوب - تركيز- ترامب المرشح الرئاسى الاميركى - ...
- الفقراء، فاقدوا الأسنان، والرياضيون عديمو الدماغ، والقضاة جب ...
- سائق «توك توك» يهز عرش النظام فى مصر- وحكومة الاقزام فى بغدا ...
- من الذي سيلزم حده ويسحق خده -أردوغان مهاجمًا العبادي: لست ند ...
- المحكمة الاتحادية العليا فى بغداد- تلغى قرار- الغاء مناصب نو ...
- غيرهارد شرودر -معانقة الدب الروسى
- تزايد ملحوظ -للصينين --فى الموصل-- لماذا ؟
- مصرع- العالم البيولوجي العراقي حازم الدراجي - نتيجة «حريق غا ...
- المثقف السعودي صالح المنصور، المعروف باسم «الشّيوعي الأخير» ...
- سلام عادل - يبصق - فى وجه - على صالح السعدى - بصقه يخالطها ا ...
- توسيع -مزبلة التاريخ - لتشمل حكام العراق -افسد نظام شهده الت ...
- عيد وطنى جديد فى العراق- 3اكتوبرعام1932 - انضمام العراق لعصب ...
- الرويبضة - فى بلاد قاسم امين- يطلب كشف العذريه- لمن تتقدم لل ...
- -العدالة ضد رعاة الإرهاب- قانون -.JASTA


المزيد.....




- إعلام لبناني: ضربات إسرائيلية تقتل أكثر من 20 شخصاً في الجنو ...
- الولايات المتحدة تستهدف طائرات مسيرة ومواقع رادار إيرانية، و ...
- ترامب يعلن تدمير 80% من صواريخ إيران.. والحرس الثوري يفاجئ أ ...
- هجمات متبادلة في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران
- عراقجي يدعو عون لـ-إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي- عقب حث الرئي ...
- قبل زيارة شي.. كيم جونغ أون يستعرض قدرات الردع النووي البحري ...
- البنتاغون يرفع مستوى تهديد التجسس الإسرائيلي على أمريكا للدر ...
- عراقجي لعون: أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس
- شهيد بغزة واتهامات للاحتلال بتوظيف الإبادة للابتزاز السياسي ...
- بعد 3 سنوات من الفاجعة.. إعمار درنة يداوي صدمة الفيضان


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - على عجيل منهل - مو حزن ولكن حزين -العراق - اكثر دول العالم حزنا - استلم -