أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - لبنان.. خاصرة سوريا... تركيا أردوغان.. سنة صفر...















المزيد.....

لبنان.. خاصرة سوريا... تركيا أردوغان.. سنة صفر...


غسان صابور
الحوار المتمدن-العدد: 5331 - 2016 / 11 / 2 - 16:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لــبــنــان.. خــاصــرة ســـوريــا...
وتـركـيـا أردوغان.. سنة صــفــر...

وأخيرا أنتخب الجنرال عون, الرئيس الثالث عشر للجمهورية اللبنانية. وكم كنت أتمنى ــ رغم جميع مظاهر القانونية والديمقراطية ــ بمجلس نواب هذا البلد الذي أحترم أحراره ومقاوميه... كل هذه الكاريكاتورية التي عرقلت ساعات انتخاب الرئيس عون الذي احترم دفاعه وحبه لأرض وطنه لبنان.. وتذكره لملايين اللاجئين السوريين الموجودين في لبنان.. واستعماله أثناء خطاب القسم " كلمة ضرورة عودتهم " بكلمة واقعية أنــعــم وهي " أمــل "... لأنه بعد كل ما جرى ويجري وسيجري وسوف يجري.. ما من حكيم أو مسؤول عاقل.. يمكنه أن يعرف متى وكيف سيعود كل ملايين السوريين الذين اضطروا للهرب من الخراب والقتل والموت التي شنت بأفظع الحالات الوحشية ضد ســوريـا وشعبها بكامله.. وكل المحاولات الدولية التي ما زالت "تــتــىــآمــر" لتفتيته وتجزيئه وإضعافه.. كدولة ذات سيادة... وهو كخبير عسكري وسياسي سابق, ذي تجربة لما كل ما حيك ويحاك ضد بلده.. يعرف تماما كل هذا عندما عادى سلطاتها دفاعا عن حرية وسيادة بلده.. ثم أكد المصالحة معها, لما زالت ــ مبدأيا ــ ظاهرات كل خلاف... وبقي لبنان.. لبنان المفكرين.. لبنان حرية التفكير.. لبنان الثقافة... بقي خاصرة سوريا.. ولم يتمكن من عدة سنوات حل مشكلة القمامة والتجزيئات الطائفية المرتبطة بتوزيع المنافع والمرابح والفهلوة... وتبويس الشوارب بلا حساب.. والطعن "الفني" بالظهر.. والأبواب المفتوحة على مصراعيها لجميع جواسيس ومتآمري العالم الاختصاصيين...
والجنرال عــون يـعرف كل هذا... وقبل أن يتحمل هذه الأعباء المكركبة الصعبة, رغم الواحد والثمانين من عمره... لهذا أرفع لــه قبعتي احتراما.. متمنيا له أن يجتاز سنوات هذا الطريق الطويل والصعب والمستحيل من حكمه المحاط بآلاف القناصين المعادين, وعشرات آلاف الألغام المختلفة التركيب والأخطار المزروعة على طريق لبنان وحكومته.. والتي ترتبط منذ خلق لبنان.. ومنذ خلقت دولة سوريا بعد معاهدة سايكس ــ بــيــكــو.. بعلاقة الدم والتراث والزواج والهموم والآمال المشتركة بينهما.. كالأواني المستطرقة... إلى الأبد.. وليسمح لي الجنرال عــون تذكيره بكل احترام.. بأن اللبنانيين.. كل اللبنانيين أثناء أزماتهم السابقة التاريخية.. لم يناموا بالطرقات وعلى المزابل ولا بالخيم الممزقة ولا بالشرادق التنكية.. إنما بقلب السوريين أخوتهم.. وبصدر بيوتهم...
أريد الإضافة أيضا كمواطن فرنسي من أصل ســوري.. كنت أفضل يا سيادة الرئيس أن تستعمل الأموال الباهظة التي استعملت لإطلاق ساعات من الألعاب النارية..إثــر انتخابك.. من أجل تنظيف القمامات الرهيبة التي تغطي شوارع بيروت والمدن اللبنانية.. بسبب الخلاف حول " الــكــعــكــة " التي تنتجها هذه القمامات.. بين تماسيح التقسيمات الطائفية.. والتي دفعت عديدا من اللبنانيين ــ لأسباب صحية ــ لمغادرة بلدهم... كما أعيد التأكيد بأنني أحب هذا البلد الذي كنت ألجأ اليه بمنتصف خمسينات القرن الماضي وبداية الستينات.. كلما احتجت إلى مزيد من الأوكسيجين الفكري و الحياتي.. قبل اختياري فــرنــســا.. إلى الأبــد!!!...
*********
فــلــورانــس مــاســيــنــا Florence Masséna كاتبة وصحفية شابة , مستقلة مقيمة في بيروت, منذ عام 2013, تتجول وتكتب عن الأحداث السياسية والاجتماعية العامة والفردية, متجولة بالعالم العربي وأحداثه اليومية.. وهي تكتب غالبا بموقع Mediapart الفرنسي الاسبوعي المعروف. نشرت هذا اليوم مقالا موسعا عن انتخاب الجنرال ميشيل عــون, تحقيقا نشره ميديابارت بعنوان :
Liban : Aoun, président d’une transition interne
"لــبــنــان: رئيس تغيرة داخلية."
كأنما هذه الإعلامية المستقلة التي تكتب بعديد من المواقع الفرنسية والإنكليزية العالمية..والتي تعيش في بيروت.. خلقت "لبنانية"... لأن تعابيرها وتحليلاتها الدقيقة للسياسات اللبنانية " المكركبة " الداخلية والضغوطات الداخلية والتقسيمات الطائفية التي يعيشها لبنان وشعب لبنان وأحزاب لبنان منذ القرن الماضي.. وحتى هذا اليوم... لا يخفى عن كتاباتها الواقعية.. والواقعية الحقيقية....
مــقــال رائع لفلورانس ماسينا... يستحق القراءة.. سياسيا وتاريخيا واجتماعيا... ولبنانيا!!!.......
بقية مواقع الإعلام الفرنسية, الهامة والمتوسطة.. لم تــعــط زوايا وأوقات هــامــة, لهذه الانتخابات الرئاسية اللبناية... مرت مع الأخبار العالمية اليومية العادية....
*************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ تــركــيــا أردوغان.. عودة لسنة صــفــر...
بعد عشرات آلاف الاعتقالات بصفوف المعارضة الديمقراطية وتسريح عشرات آلاف الجامعيين والأساتذة والقضاة والموظفين والصحفيين الذين لا يركعون أمام سياسة السيد أردوغان.. ها هي قواته الأمنية تقتحم مركز جريدة "الجمهورية" وتعتقل رئيسها ورسامها الكاريكاتوري, وجميع الصحفيين الذين فضحوا متابعة أجهزة مخابرات السيد أردوغان إرسال الأسلحة إلى المقاتلين الإسلامويين على الأرض السورية... كما طلب مؤخرا السيد أردوغان إلى مجلس النواب التركي, والذي "غــربــلــه" السيد أردوغان حسب رغباته السلطانية بالإنفراد بالسلطة.. وإعادة حكم الإعدام... دون استماع جميع الاعتراضات التي وردته بهذا الخصوص من حلفائه الأوروبيين...
السيد أردوغان الذي حــرك كل أجهزته التآمرية خلال السنوات العشر الماضية (لإنقاذ الديمقراطية لدى جارته ســـوريــا)... ها هو اليوم بعـد كل الاختراقات ضد الديمقراطية والحريات العامة ومبادئ الجمهورية العلمانية التي أسسها كمال أتاتورك بالقرن الماضي.. ها هو يـفـجر كل هذا الأساس الديمقراطي التركي.. باقتحامه جريدة الجمهورية واعتقال صحفييها بتهمة الخيانة والتجسس... يعيد تــركــيــا.. إلى عهد " الـــخـــازوق"... هــذا الإنسان خــطــيــر على تركيا والشعب التركي.. خطير على جيرانه... وخطير على العالم. مثل خطر داعش وأبناء داعش وحلفاء داعش... دون أن ننسى أنه كان وما زال من أول مؤيدي داعش ومسلحيهم.. بالرغم من جميع التظاهرات والتحركات والمحاولات العسكرية الأخيرة.. بـانه يحارب داعش...
ضــبــاب أردوغــاني.. كالعادة... لا أكثر... يحتاج أن يحذر العالم الحر منه.. مثلما يحذر من أخطار داعش وحلفاء داعش...........
بــــالانــــتــــظــــار...
للقارئات والقراء الأحبة الأكارم... هـــنـــاك و هـــنـــا... وبكل مكان بالعالم... وخاصة لمن تبقى من القليل النادر من الأحرار المدافعين عن حرية الفكر والتعبير والديمقراطية والعلمانية الحقيقية والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل... والصحفيين والأحرار المعتقلين بتركيا... كل مودتي وصداقتي ومحبتي واحترامي ووفائي وولائي وتـأيـيـدي.. وأصدق تحية طيبة إنسانية مهذبة.
غـسـان صــابــور ـــ لــيــون فـــرنـــســـا







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,840,025,546
- صورة من حلب السورية... وظاهرة - شحاذة - بفرنسا...
- عمالة أطفال سوريين.. بلا حماية... ودراسات وإحصائيات تهويلية. ...
- قصة حقيقية لإنسان سوري (مهجر)... وكتب فرنسية تستحق القراءة.. ...
- عن أية -علمانية - نتحدث؟؟؟... وبعض الحقائق والأحداث المحلية. ...
- مقاييس.. مغلوطة.. مجنونة...
- قصص وحكايا وجوائز.. مفبركة...
- وعن زيارة الرئيس بوتين لفرنسا...
- إعلام... واتهام...
- الغضب الشديد...
- تصوروا.. لو فتح العرب والإسلام كل أوروبا!!!...
- محاضرة عن سوريا...
- استفتاء... وغباء...
- من بيروت.. إلى حلب... مسافات كذب ونفاق شاسعة...
- جائزة رجل الدولة لعام 2016...
- مسخرة المساخر... وجرائم بلا حساب...
- اليمين المتطرف الراديكالي الأوروبي... تجاه الإسلام المتطرف ا ...
- ألمانيا والإرهاب الإسلامي...وكلمات متفرقة.. على الهامش...
- سوريا؟؟؟... سوريا الحزينة المتعبة...
- سهرة سورية... كالعادة...
- من حسنات البوركيني Burkini ... و تحقيق جديد بمجلة Afrique - ...


المزيد.....




- شاهد.. إعصار ناري يتحوّل إلى دوّامة مائية في الهواء
- أول تعليق من نتنياهو بشأن قمة ترامب وبوتين
- العراق: الاحتجاجات المطالبة بتوزيع عادل للثروات تدخل أسبوعها ...
- سفير الخرطوم بالقاهرة يعلن موعد زيارة الرئيس المصري للسودان ...
- مقاتلة -سو-57- الروسية تختبر أسلحة الجيل السادس
- فصائل سورية مسلحة توقع اتفاقا لوقف إطلاق النار بالقاهرة
- بالصور.. طائرات فلسطينية حارقة بأشكال جديدة في قطاع غزة
- لأول مرة.. الجنسية المصرية -مقابل وديعة نقدية-
- بعد 40 عاما على -الثورة-.. الإيرانيون أكثر فقرا
- إسرائيل تقصف موقعين لحماس


المزيد.....

- الولايات المتحدة، نظام شمولي لصالح الشركات / كريس هيدجز
- الثورة الصينية بين الآمال والمآل / محمد حسن خليل
- المسكوت عنه في التاريخ الإسلامي / أحمد فتحي سليمان
- العبد والرعية لمحمد الناجي : من الترضيات إلى التفكير المؤلم / لحسن وزين
- الفرعون والإسكندر والمسيح : مقامتان أدبيتان / ماجد هاشم كيلاني
- الشرق أوسطية إذْ تعود مجددا: المسارات البديلة للعلاقات الاقت ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دلالات ما وراء النص في عوالم الكاتب محمود الوهب / ريبر هبون
- في الدولة -الزومبي-: المهمة المستحيلة / أحمد جرادات
- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - لبنان.. خاصرة سوريا... تركيا أردوغان.. سنة صفر...