أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحزب الشيوعي اليوناني - بإمكان السخط الشعبي أن يجد منفذا عبر الطرح السياسي للحزب الشيوعي اليوناني















المزيد.....

بإمكان السخط الشعبي أن يجد منفذا عبر الطرح السياسي للحزب الشيوعي اليوناني


الحزب الشيوعي اليوناني
الحوار المتمدن-العدد: 5331 - 2016 / 11 / 2 - 01:10
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


ذيميتريس كوتسوباس

بإمكان السخط الشعبي أن يجد منفذا عبر الطرح السياسي للحزب الشيوعي اليوناني



أجرت الهيئة العامة للإذاعة و التلفزيون ΕΡΤ1 مقابلة مع الأمين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس، يوم 24/10، أدناه، نقدم لكم مقتطفات مطولة من نص المقابلة





سؤآل: نقرأ في صحيفة ريزوسباستيس ما يلي: "في اليوم الذي تبدأ الحكومة محادثاتها مع "المؤسسات" حول الضربة الجديدة التي ستوجه للحقوق العمالية و النقابية، يختار حزبا سيريزا و الجمهورية الجديدة السجال حول مسألة التشابك المفضلة لهما و المضللة في الحين ذاته، من أجل إخفاء تطابقهما حول التدابير المناهضة للعمال". أهي مضللة مسألة التشابك. أبإمكانكم أن توضحوا لنا ذلك؟ أليست هذه المسألة موجودة بموضوعية في حياتنا؟

جواب: إن مسألة التشابك موجودة دائماً في حياتنا، هي موجودة في هذا النظام و في الدولة. إن تقييمنا يقول أن هذه الدولة قد تعفنت، و قد فسد النظام السياسي، عموما. و لذا فإن هذه المسألة هي موجودة، و على الرغم من ذلك، يجري استغلالها في كل مرة، عندما تريد أحزاب السلطة والحكومة والمعارضة الأساسية المتتالية، السجال حول مسائل من هذا النوع وإخفاء المشكلة الكبيرة، أي إخفاء "الغابة" المتمثلة بالمشاكل الشعبية و بالتدابير المناهضة للشعب و العمال، التي يناقشونها خلال هذه الأيام مع شركائهم- لأنهم ليسوا شركاء الشعب اليوناني- يتحاورون مع الدائنين، لجلب تدابير جديدة، و ربما مذكرة جديدة.

هذا هو جوهر السجال. لأنه و اعتباراً من ذلك، ليس في الوارد جوهرياً، لا ضرب عملية التشابك و لا حل المشاكل، ضمن هذا النظام، عبر هذه التدابير وهذه الحكومات و مع أولئك الممتلكين للسلطة. و قد رأينا ذلك في الحيز التلفزيوني- الإذاعي، و رأيناه في القوانين المتعاقبة التي مرروها، و أدت إليه في نهاية المطاف، فيما يتعلق بمسألة الضرب المزعوم لظاهرة التشابك، حيث مثال على ذلك، هو ما جرى في قضية الشفافية، أي ما قام به الحاضرون و السالفون من تحقيق ثقب في الماء (...).

و لأقل لكم على نحو أكثر بساطة: لقد كان ممثلو حزبي الجمهورية الجديدة و الباسوك خَدَماً لبعض المصالح الأخرى التي يقال عنها، أعني مصالح مالكي القنوات، و تمثل الأغلبية الحكومية الحالية لحزبي سيريزا و اليونانيين المستقلين خدمَ مصالح مُلاكٍ آخرين.

سؤآل: و هنا، لنقل شيئا في هذه المرحلة و هو ذو اهتمام حول النقد الموجه للحزب الشيوعي اليوناني و تكتيكاته. حيث يتسائل أناس عن حسن نية تماماً، ويقولون: في هذه المرحلة، حيث اختار تسيبراس أن يصطدم مع مصالح معينة، مع مصالح كبرى، كما تقولون بأنها كبيرة هي السيوف والسكاكين التي سحب من أغمادها....


جواب: أنا لم أقل بأنه قرَّر الاصطدام معها.بل قلت أنه قرر خدمة بعض المصالح الأخرى.

سؤآل: نعم، ولكن السكاكين تُسحب. في هذا الوقت، وبالتالي فإن هؤلاء يعتقدون أن موقف الحزب الشيوعي اليوناني هذا، الذي يضع "كِلا الاحتمالين في ذات المقام" هو تكتيك يساعد حزب الجمهورية الجديدة. و بأن رؤيتكم الأيديولوجية القائلة"إن الكاذبين الذين يطبقون ما يطبقون، كان قد وعدوا بشيء آخر عما يفعلون الآن، و ما إلى ذلك" كما لو كنتم مثلا، ترغبون في تطبيق ما وعد به سيريزا..... و في هذا السياق، فإنهم يقولون بأن الحزب الشيوعي اليوناني يحاصر نفسه، و يواصل نفس الخطاب، أي أن أسلوب المعارضة الذي يتبعه حزب الجمهورية الجديدة يغدو مهيمناً.

جواب: معروفة هي هذه الحجة المزعومة و هي تأتي من زمن قديمٍ جدا، ونحن نعتقد أن شعبنا قد امتلك خبرة كبيرة بما يكفي. إنه نفس ما كان يقوله الباسوك عندما كان في المعارضة، عندما كان يتحدث عن "النور والظلام" و عن التقسيم المماثل. و ذلك حين لم يكن بعد، قد تواجد في حكومة ائتلافية مع حزب الجمهورية الجديدة، فحين كان الباسوك بقيادة يورغوس باباندريو وغيره في وقت سابق، كان يقول بأن الحزب الشيوعي اليوناني يلعب دور حزب الجمهورية الجديدة. إنها نفس القصة. فعندما يصعد أحد الأحزاب نحو الحكم، يقوم حينها بالحديث حديث عن اصطفاف الحزب الشيوعي اليوناني أو المعارضة مع الحزب الآخر، هذا ما يجري. إنه الوجه الآخر للعملة ذاتها. موجودة هي الحجة التي تذكرون، أي: "إن الحزب الشيوعي اليوناني عند انتقاده سيريزا، يدعم حزب الجمهورية الجديدة" و هي حجة تافهة، لأن الحزب الشيوعي اليوناني عارض و يعارض حزب الجمهورية الجديدة و بثبات، كما الآن. فكما ترون، نحن نتحدث عن ثنائية قطبية، منتقدين كلاهما لأنهما يتبعان التوجه ذاته.

سؤآل: من الطبيعي أن يمارس الحزب الشيوعي اليوناني نقده، هذا أمر واضح، فله منطلق فكري آخر، و هو يدافع عن مصالح معينة. و مع ذلك، فأنا أسأل أمراً آخر. إنهم. يقولون، بأنه و عبر هذا الأسلوب تهيمن ايديولوجيا و بدعة هي عبارة عن رؤية يمينية القائلة بترشيد الدولة، و بإمكانية تحسينها عبر رحيل الأشرار و قدوم من هم أفضل. أي أنهم يغيرون الأجندة السياسية، في جوهر الأمر.

إن هذا ليس متعلقاً بالحزب الشيوعي اليوناني، بل هو متعلق بالنقد الذي نوجهه لحزب الجمهورية الجديدة. فمن غير الممكن ترشيد الدولة وإعادة البناء الإنتاجي، في وقت يبقى الملاكون ذاتهم و هم عينهم المستحوذون على السلطة. و لا يمكن تغيير النظام السياسي و إصلاح الدولة على نحو جوهري، عبر تدابير جانبية، على غرار ما تفعله الحكومة الحالية أو ما يُعلن عما سيقوم به حزب الجمهورية الجديدة. إن المنطق الذي ينبغي أن يسود ضمن صفوف الشعب اليوناني و حركته و نضالاته، ولكن أيضا في وعي العمال ذاته، هو أن هذا الأمر يتطلب قيام انقلاب يشمل الأسس و يحتاج إلى تغييرات جذرية، تغييرات ثورية جوهرية، ولكن ليس على نحو كلامي. و ذلك لأننا تعرفنا على ثورات و انقلابات كلامية قبل الانتخابات، قام بها السيد تسيبراس و حزب سيريزا والسيد كامِّنوس و حزب اليونانيين المستقلين، و من قبلهما، يورغوس باباندريو و حزب الباسوك، و آخرون سواهم من حزب الجمهورية الجديدة. حيث يتحدث جميعهم عن ثورة في المجتمع و عن تغييرات جذرية تشمل أسس الدولة.

إن هذا الأمر يحتاج لبرنامج آخر و منظور آخر، يحتاج لرسم طريق آخر، و ليس على هذا النحو، أي على نحو عشوائي، فلنسر و لنمضٍ عشوائياً، بل على نحو مخطط.

و يملك الحزب الشيوعي اليوناني مخططاً كهذا و هو يقترحه على الشعب اليوناني. يقولون "إنه يبدو صعباً". و لكن هل يُعتبر ما نعيشه سهلاً؟. لقد أحضرت الكثير من التدابير، و العديد من المذكرات، و قيد الإعداد الآن هي مذكرة رابعة، و هناك تدابير جديدة قادمة، إن الشعب ينزف يومياً من هذه التدابير، و من الضرائب، فقد انخفضت مداخيل كل عامل اليوناني، كما يعاني المزارعون و يفقدون أراضيهم. لا يمكن أن نتذرع دائماً ببعض الصعوبات أو أن نقول بأن اقتراح السياسة العامة لحزب ما هو صعب وأن اقتراحاً آخر هو سهل. إننا محيطون بمعرفة هذه السهولة. أي سهولة الخداع و الكذب، حيث ليس من الضروري أن تكون عبقريا، لكي تُقدِم على هذا الفعل. كما فعلت، على سبيل المثال، تلك الأحزاب الحاكمة، كتلك التي تحكم اليوم و كانت فيما قبل أحزاب اﻠ4٪، و هي التي خدعت الشعب اليوناني بشعارات انقلابية و شعارات تغييرات ثورية، و ها نحن رأينا أين وصلت. لقد كنا قد حذرنا منذ ذلك الحين. فإذن، ليس ذلك وحده بكافٍ، ينبغي أيضاً أن يعمل الوعي الشعبي في هذا الاتجاه، و أن يكافح العامل حول هذه المسائل.

إني أسمع الآن أموراً مختلفة مما يقال في دوائر الكنيسة والسياسيين والقيادات، وما إلى ذلك، حول "وجوب العيش بوفاق و مد الأيادي". و بالتأكيد، إن الحزب الشيوعي اليوناني يمد يده نحو العامل والمزارع، و صغار الكسبة و الأسرة الشعبية، و للناس الذين يعانون، لكي نتحد معاً، ولكن ذلك يتطلب قبضات مرفوعة، لأن هذه القبضات ترمز للكفاح و للمطالبة. فمن غير الممكن تحقيق شيء دون الكفاح و المطالبة. لا يمكنك أن تقول "فلنعش بوفاق فإن كل شيء هو على ما يرام". فعندما تجري هذه المواعظ من منبر كنسي و من شخصيات سياسية أو أفراد ذوي هيبة في المجتمع اليوناني، فإن ذلك لأمر خطير. و ذلك لأن أولئك و ربما دون أن يدركوا ذلك بأنفسهم، يتوجهون ضد ما نسميه: مقاومة و نضالاً و كفاحاً من أجل قيام تغييرات جذرية.

سؤآل: سيد كوتسوباس، كان الترويج جارياً طوال عطلة نهاية الأسبوع، حول استضافتنا لكم في برنامجنا هذا. و قد طلب مني أحدهم في المقهى يوم الأمس، و عن حسن نية، بأن أطرح عليكم السؤآل التالي:"إنني مؤمن بهذا الإنقلاب الذي يتكلم عنه الحزب الشيوعي اليوناني، و لكن لماذا لا يضع الحزب الشيوعي اليوناني قواه في هذه الحرب الضارية، في وقت يتكلم البعض عن "مرتب أدنى من الحد الأدنى"، حتى حين قدوم هذه الثورة؟"


جواب: فلتجاوبوا صديقنا المتسائل: إننا لا نقوم بذلك فحسب، بل نضع ما يزيد عما أوتينا من قوى. فكما تعلمون، أجري قبل بضعة أيام، تحرك كبير و مظاهرة، جاءت نتيجة نشاط في مواقع العمل والنقابات. حيث قام ما يزيد عن 500 من النقابات والاتحادات والمراكز العمالية، بإعداد مشروع قانون كان قد نوقش مع العمال أنفسهم، و هو متعلق بالحاضر و باتفاقات العمل الجماعية، و لم يكن متعلقاً بانقلاب جذري و بالاشتراكية. و بالتأكيد ينبغي على الجميع العمل مع النقابات في هذا الاتجاه، ولكن مشروع القانون المشار إليه كان متعلقاً باتفاقات العمل الجماعية، و بالحد الأدنى للأجور و بسلسلة من الحقوق العمالية التي ألغيت، وقد حان الوقت لتعويضها أو للتمهيد لذلك. و قد أودع مشروع القانون المذكور نحو جميع الأحزاب السياسية في مجلس النواب كما و لحزبنا. و على الرغم من ذلك، كان الحزب الشيوعي اليوناني هو الحزب الوحيد الذي أودع مشروع القانون هذا نحو إقراره في البرلمان. حيث قامت باقي الأحزاب الأخرى والحكومة بإدارة ظهرها له.

و بالتالي، ما الذي تقولونه لي بأننا لا نكافح من أجل حل مشاكل الحاضر. إن الكفاح من أجل حل مشاكل الحاضر يمهد الطريق للكفاح من أجل الغد، و ذلك عندما تقوم بالجمع بينهما، دون أن تخادع الشعب اليوناني بزعمك القدرة على إدارة وضعٍ غير مقبول و متعفن يستنزف شعبنا باستمرار مسببا له المعاناة،إما من مواقع حكومية أو من مواقع المعارضة . (...)

سؤآل: يتحدثون عن الاشتراكية الديمقراطية، و عن ضرورة الاشتراكية الديمقراطية، و ربما عن انعطافة لليسار للتقارب مع الاشتراكية الديمقراطية، هل يسير سيريزا في هذا الاتجاه و بأي مقدار، نعم أم لا ...

جواب: في كل الأحوال، إن ما يسمى بيسار سيريزا، هنا في اليونان، لا يكتفي فقط بالتحرك في هذا الاتجاه، و في رأينا فقد تبلور سيريزا كحزب اشتراكي ديمقراطي، برجوازي بحت.

و هو يقوم و باضطراد إذا لم نقل على نحو كامل، باحتلال موقع حزب الباسوك ويتحرك وفق قرارات مؤتمره الأخير، ليحتل كامل هذا الفضاء، الذي يمثل يسار الوسط، و من هنا تنبع صعوبات أحزاب المعارضة الأخرى، كالباسوك، و النهر و اتحاد الوسط، التي تتحرك في هذا الفضاء الممثل ليسار الوسط. و ذلك لأن سيريزا يحتل هذا الفضاء و هو ما يسعى له. و أنا لا أعرف ما إذا كان سينجح بذلك في نهاية المطاف، لأن ذلك سيعتمد على العديد من العوامل الأخرى وغيرها من الأبعاد، و لكنه و على الرغم من ذلك، يسير في اتجاهه هذا، المتبلور سلفاً.

و إلى جانب ذلك، ليس من قبيل الصدفة مشاركة سيريزا المضطردة في اجتماعات ومؤتمرات الاشتراكيين في أوروبا، و الاشتراكية الديمقراطية الأوروبية، و حيث له علاقات وثيقة مع أولاند و سواه ممن ينفذون بدورهم سياسات مناهضة للشعب في بلدانهم، و حتى أنهم يقومون بذلك دون وجود مذكرات. و هو ذات توجه الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية. و من وجهة النظر هذه، فإن سيريزا وشخصيا السيد تسيبراس، يتحركان و بسرعة في هذا الاتجاه.

و مع ذلك، فقد عرف الشعب هذه السياسات. هي ذات السياسات التي قادت حزب الباسوك في السابق للتحالف مع حزب الجمهورية الجديدة، و قادته نحو تغيير مستمر في مواقفه و نحو الانهيار، الذي من الواضح أن سيريزا سيلاقيه خلال الفترة المقبلة.

سؤآل: هل تقدِّرون إمكانية وجود احتمال كهذا؟ أي أن يتماشى أكبر حزبان معاً، لكي يتمكنا من التغلب على المشاكل الوطنية، كما يسمونها، أترون إمكانية حدوث احتمال مماثل؟

جواب: في منظور ما، بالتأكيد. لا يتبدى هذا في الوقت الحالي، و هو غير واقعي. و على الرغم من ذلك، فهناك قطاع من حزب الجمهورية الجديدة قادر و على نحو جيد، على فعل ذلك، أتصور بأن هناك نقاشات علنية و سرية، لا أعرف، ولكن، هذا ما ينضح من المشهد السياسي ومن تصرفات رئيس الوزراء والحكومة في هذا الاتجاه، لكيما تتمكن من الاقتراب، ليس فحسب مع قطاعات من حزب الباسوك القديم و ضمها – حيث انضم أغلبهم سلفاً و بالتأكيد لسيريزا- بل من أجل التوسع حتى نحو قوى أخرى متواجدة في يمين الوسط. (...)

انظروا لتروا فقدان سيريزا لقوى، و بشكل أساسي، في النقابات و مواقع العمل، و انتخابات النقابات، و النضالات و في الأحياء الشعبية، و في نزوع الشعب نحو رد الفعل، حيث تنامى هناك استياء كبيرا في العام الماضي من سياسة سيريزا الحكومية، و هو استياء لا يجنيه حزب الجمهورية الجديدة مما يبدو من استطلاعات الرأي ....

سؤآل: أيذهب هذا الاستياء نحو مكان ما؟

جواب: إنه جمهور بشري كبير يعبر عن القلق حاليا، والتفكُّر، و هو مستاء من سياسة سيريزا، و في ذات الوقت مستاء لأنه تعرف على سياسة حزب الجمهورية الجديدة، ولا يريد العودة لحزب الجمهورية الجديدة أو حزب الباسوك، الذي عايشه من مناصب حكومية خلال سنوات عديدة، أي أن هذا الجمهور متفكِّر و مستاء و يشارك في النضالات.

و هذا ما يتبدى في انتخابات النقابات، أي في نقابات القطاعين: الخاص والعام. حيث تحتل القوى التي يدعمها الحزب الشيوعي اليوناني، المرتبة الثانية، مع معدلات تتجاوز اﻠ20٪ ضمن الحركة النقابية على نحو أوسع، وكذلك ضمن صفوف النساء والشباب والاتحادات و المجالس الطلابية و مجالس التلاميذ، ما دام تلاميذ الصفين الثاني و الثالث الثانويين، قادرين على التصويت الآن على أساس القانون الجديد – وبالتأكيد، هناك إقبال كبير على سياستنا من قبل المزارعين. ونحن نقول لهؤلاء البشر، الذين يتجاوزون بكثير نسبة اﻠ20٪، و الذين نلاقيهم ضمن النضالات، و هم الذين صوتوا في وقت سابق لصالح أحزاب سيريزا و الباسوك، وبعضهم الآخر ربما لصالح حزب الجمهورية الجديدة أو لغيرها من الأحزاب الصغيرة، تعبيراً منهم عن عدم الرضا، فليتجندوا و ليصطفوا مع الحزب الشيوعي اليوناني على الرغم من امتلاكهم لأية تحفظات. و ذلك، لأن هذا هو الاقتراح الوحيد القادر على تقديم المنفذ في الوقت الحاضر، وبشكل رئيسي لفتح الطريق نحو غد أفضل. حيث ينبغي تعزيز هذا الاقتراح في كل مكان، و ضمن الحركة و النضالات، كما و في وقت وقوع المواجهات الانتخابية، أبرلمانية كانت أم بلدية و إقليمية أو انتخابات برلمان أوروبي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,798,351,964
- نص كلمة يورغوس مارينوس، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية في ...
- حول التطورات في كولومبيا
- مع الحزب الشيوعي اليوناني ننتقل نحو الهجوم المضاد
- النظرية اللينينية حول الإمبريالية هي إرشاد لكفاح الشيوعيين
- لن يمر عداء الاتحاد الأوروبي للشيوعية!
- زيارة وفد للحزب الشيوعي اليوناني إلى فيتنام، برئاسة الامين ا ...
- إعلانات مؤيدة للسلام مع قرارات ساخنة حربية خطرة
- حول نتيجة الإستفتاء المتعلق بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأو ...
- إننا نكافح من أجل الاشتراكية و من كفاحنا هذا، نستمد القوة لن ...
- بمناسبة مرور 70 عاماً على تأسيس جيش اليونان الديمقراطي 1946- ...
- للتضامن مع طبقة فنزويلا العاملة و مع شرائحها الشعبية
- التدخل الإمبريالي المخطط له في ليبيا
- عن التطورات في البرازيل
- حول الاتفاق المبرم في مجموعة اليورو
- بيان إعلامي عن لقاء الأحزاب الشيوعية والعمالية من بلدان البل ...
- الكلمة الإستهلالية في لقاء البلقان للأحزاب الشيوعية و العمال ...
- راهنية النقد لينيني المتعلق ﺒ-الطريق البرلماني- نحو ا ...
- عن موقف ما يسمى -اليسار الأوروبي- تجاه مسألة اللجوء
- عاش يوم أول أيار/مايو العمالي
- عن الخيِّر (الإتحاد الأوروبي) و الشرِّير (صندوق النقد الدولي ...


المزيد.....




- 20 صورة تحكي قصة الليلة الكروية الأوروبية الأغلى
- مهربون -يقتلون مهاجرين حاولوا الفرار من الاحتجاز- في ليبيا
- نيران التحالف تستهدف مجددا المدنيين باليمن
- إيران: أجواؤنا غير قابلة للاختراق ولن نفاوض على صواريخنا
- بلاغ من الأمانة العامة لحزب التقدم و الإشتراكية حول انتخاب أ ...
- ترامب يقول إنه يتوقع أن يجتمع مع كيم جونغ أون في سنغافورة في ...
- -تحويل الأموال-... كيف ترسل وتستقبل عبر -واتسآب-
- مون جيه إن: كوريا الشمالية أكدت التزامها بنزع السلاح النووي ...
- زيدان يحفر اسمه في تاريخ "ذات الأذنين"
- زيدان يحفر اسمه في تاريخ "ذات الأذنين"


المزيد.....

- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي
- ما يمكن القيام به في أوقات العجز* / دعونا ندخل مدرسة لينين / رشيد غويلب
- أناركيون / مازن كم الماز
- مناقشات بشأن استراتيجية اليسار/ يسار الوسط ..الوحدة المطلوبة ... / رشيد غويلب
- قراءة وكالة المخابرات المركزية للنظرية الفرنسية / علي عامر
- مراجعة في أوراق عام 2016 / اليسار العالمي .. محطات مهمة ونجا ... / رشيد غويلب
- هل يمكننا تغيير العالم من دون الاستيلاء على السلطة ؟ جون هول ... / مازن كم الماز
- موسكو تعرف الدموع / الدكتور احمد الخميسي
- هاييتي ٢٠٠٤-٢٠١ ... / كايو ديزورزي
- منظومة أخلاقيات الرأسمالية / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - الحزب الشيوعي اليوناني - بإمكان السخط الشعبي أن يجد منفذا عبر الطرح السياسي للحزب الشيوعي اليوناني