أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - مسالخ الاغنام في صحراء كربلاء














المزيد.....

مسالخ الاغنام في صحراء كربلاء


محمد الرديني
الحوار المتمدن-العدد: 5329 - 2016 / 10 / 31 - 09:37
المحور: كتابات ساخرة
    


هل تمارس المرجعيات العناد في انزال العقوبة بمتسببي تلوث البيئة في كربلاء؟.
في الاسبوع الماضي انحنى وزير الكهرباء الياباني 20 دقيقة امام الجمهور لأن الكهرباء انقطعت 20 دقيقة.
وفي سنغافورة قدم وزير التعليم استقالته بسبب تهمة التحرش بزوجة احد مساعديه.
واتذكر في ايام كارلوس الرئيس الفليبيني كيف نام الناس في الشوارع العامة ليمنعوا مرور الدبابات.
واليوم تحولت منطقة تقاطع طريق حي العسكري مع شارع (60) المؤدي الى مركز وسوق حي الغدير في كربلاء الى مجزرة (مسالخ للخرفان) في الهواء الطلق دون اجراء حكومي من قبل المعنيين
وشكا اهالي المنطقة من روائح الجزر العشوائي (ذبح الخرفان والدجاج) في منطقتهم فبعد ان كانت هذه المنطقة ارض نظيفة تجمع فيها اصحاب سيارات الحمل (كيا) لبيع الدجاج وايضا اصحاب الاغنام اصبحت اليوم عبارة عن مجزرة دجاج وغنام تتجمع فيها الدماء والدجاج المتهالك ومخلفات الذبح من جلود وامعاء الاغنام ترمى بوسط الساحة.
ووصف اهالي المنطقة ان "المنطقة حيوية وهي ممر لطلاب المدارس الذين تلفحهم روائح كريهة اثر تفسخ بقايا الذبح والدم (المصدر نون الخبرية).
واضاف اهالي المنطقة، ان "مفارز البلدية تاتي بين الحين والاخر ترفع هذه النفايات بالشفلات والسيارات القلاب مما احدث حفرة كبيرة في نفس المكان ما يعني ان هناك كارثة مستقبلية حين تمتزج مياه الامطار بمخلفات جزر الاغنام والدجاج.
هل تضمن البلدية سكوت اولياء الامور حين يصاب الاطفال بمختلف الامراض او ربما الوفاة؟.
وهل ستتحرك هذه البلدية الموقرة اثناء سقوط الامطار أم تنتظر فصل الربيع؟.
على اية حال انها آخر بدعة ان نجد دولة فيها مسالخ في العراء.
فاصل طنبوري:ذكر احد المعممين امس الاول ان اكل سمك "الجري" حرام،وظل هذا الحرام يعيش في اذهان السذج من الشيعة سنوات حتى يومنا هذا والقصة معروفة.. قصة ساذجة عن سمكة مسكينة تخاف من ظلها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,930,723,895
- شهامة عراقيين آخر زمان
- الخياط والوطن
- عيني حمودي انت خريج محو الامية؟
- كنز سليمان في النزاهة والبرلمان وثالثهما محافظ ذي قار
- ان لم تمت بالمفخخة ستموت في سيارة
- مبروك عليكم العطلة الاضافية
- حلم سخيف جدا
- المجانين ليسوا وحدهم في نعيم
- الوزير الفقير استدان لكي يقضي اجازته مع افراد عائلته في باري ...
- سفيرنا في الامم المتحدة -لنكات -اصلي
- امتحان فضائي للمخابرات
- الفويسق الذي نال زوجة صاحبه
- زهرة النيل وحاشية المالكي اولاد عم
- خروف بغداد ورقصة فضيلة
- راحت عليك يا السعودية
- انت عاطفي اذن انت عراقي
- كلامك درر ايها الزعيم
- سليم الجبوري استقيل اشرف لك
- اريد -امي- في بلاد الكفار ماكو
- عن السيد -تراكتور-قدس


المزيد.....




- العثماني يلزم أعضاء حزبه بعدم الرد على تصريحات الطالبي العلم ...
- إطلاق وتوقيع كتاب -حياة في عنق الزجاجة- للكاتب الفلسطيني هما ...
- مؤسسة عبدالحميد شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة أدب الأطفال ...
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- مصطَبة الآلهة السومرية: هل سترحل من لندن إلى أبو ظبي؟
- الشارقة تهدي أبناء الإمارات 138 فيلماً عالمياً في مهرجان سين ...
- -بديت أطيب-.. فضل شاكر يؤكد عودته للغناء بلون خليجي
- -يوم الدين- فيلم روائي بطابع إنساني يتطلع للعالمية
- المحامون يؤسسون هيئة للترافع دوليا حول القضية الوطنية
- فنانة خليجية ترد على قائل -يا رب وجهك ينفجر- بعد إصابتها ببك ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - مسالخ الاغنام في صحراء كربلاء