أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا / تَامُّورْتْ














المزيد.....

قصة قصيرة جدا / تَامُّورْتْ


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 5323 - 2016 / 10 / 24 - 04:30
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة جدا

تَامُّورْتْ / إلى القائد العظيم الفقيد أَكْسِلْ ( كسيلة )

لما أدارالسائق مفتاح مُوتُورْالجرافة ، لشق طريق واسع وطويل ، إلى شاطئ

البحرالكبير، عبرأرضها ، وقفت لَلاَّ تُودَا العجوز، أمام الجرافة ،وهي تصرخ

وتصيح في وجه رجل آلْمَخْزَنْ وأتباعه :(( أحيا أو أموت على تَامُّورْتِينُو،أحيا

أوأموت على تَامُّورْتِينُو، أحيا أوأموت على تَامُّورْتِينُو )) .


المخزن : السلطة

تَامُّورْتْ : الأرض باللغة الأمازيغية

تَامُّورْتِينُو: أرضي باللغة الأمازيغية

بويعلا وي عبد الرحما ن ( بُويَا رَحْمَانْ )

وجدة - المغرب

ماي 2015



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة شعرية قصيرة جدا
- قصة قصيرة جدا / غياب
- قصة قصيرة جدا / صيام
- قصة قصيرة جدا / تهريب
- قصة قصيرة جدا / قراءة
- قصة قصيرة جدا / توصية
- قصة قصيرة جدا / الشجرة
- قصة قصيرة جدا / وشاية
- قصة قصيرة جدا / الشيخ
- قصة قصيرة جدا / البريء
- قصة قصيرة جدا / طلقات
- قصة قصيرة جدا / المدبرة
- قصة قصيرة جدا / طفولة مغربية
- قصة قصيرة جدا / موت بالمجان
- قصتان قصيرتان جدا / موعد لم يتحقق -1-و-2-
- قصة قصيرة جدا / رغيف
- قصة قصيرة جدا / وأخيرا تمردت شجرة التفاح
- قصة قصيرة جدا / الصعود إلى الأسفل
- قصة قصيرة جدا / حد يث غير شريف
- قصة قصيرة جدا / حظر


المزيد.....




- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...
- وفاة الممثلة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
- وفاة الفنانة المصرية سهام جلال
- الرحم الاصطناعي وهندسة الجنين.. هل تبتلع الآلة -مركزية- الإن ...
- الفن والكلمات.. أمسية ثقافية في تعز تفتح أبواب الذاكرة والأل ...
- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا / تَامُّورْتْ