أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - مؤلف ومصادر القرآن 4















المزيد.....



مؤلف ومصادر القرآن 4


سامي الذيب
(Sami Aldeeb)


الحوار المتمدن-العدد: 5317 - 2016 / 10 / 18 - 22:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا المقال من سلسلة "مؤلف ومصادر القرآن" ويتكلم عن المصادر اليونانية واللاتينية للقرآن
ويعتمد أساسا على مقدمة وهوامش طبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي المتوفرة مجانا من موقعي http://goo.gl/OOyQRD وورقيا من امازون https://goo.gl/nKsJT4).
ولا يسمح نظام موقع الحوار المتمدن بوضع هوامش، ولذلك من تهمه مراجعي يمكنه الرجوع لتلك الطبعة.
ومن يهمه الأمر يمكنه الإستماع لحلقتي عن هذا المضوع في قناة جسور يوم السبت 22 اكتوبر 2016 الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة، الساعة 12 ظهرا بتوقيت نيويورك.
https://www.youtube.com/channel/UCBNdb6NVXLf9zUUqhAxfl4w
.
الأستاذ السنغالي عمر سنخاري
------------------
أثار الأستاذ السنغالي عمر سنخاري جدلًا واسعًا في بلاده وصل إلى درجة التكفير على إثر صدور كتابه باللغة الفرنسية المعنون «القرآن والثقافة اليونانية»
Sankharé: Le Coran et la culture grecque
والذي يمكن مطالعته من هذا الرابط
http://goo.gl/isxefZ
وقد بين فيه اوجه الشبه بين بعض النصوص والأساطير اليونانية واللاتينية والقرآن، معتبرًا ان تلك النصوص والأساطير إحدى مصادر ما جاء في القرآن إذ كانت متداولة في الشرق في زمن تثبيت النص القرآني النهائي الذي تعود نسخة كاملة منه إلى عام 878، أي بعد 246 سنة من وفاة النبي محمد (ص 23). فقد تم ترجمة العديد من كتب الفلسفة اليونانية للغة العربية. لذلك دخل عدد من الكلمات اليونانية واللاتينية اللغة العربية والقرآن (صفحة 119-127) ومن ضمن تلك الكلمات:
ابليس، دراهم، دينار، فردوس، هدى، مجوس، قلم، قرون، رقيم، روم، سمية، أتقن، أسطورة، زخرف، آخرون وآخرة، إدريس، أسباط، أسس، أسلم، أمشاج، آمن، إنجيل، بروج، برزخ، بركة، تابوت، تفسير، توراة، حبل، خيمة، دين، زنجبيل، زوج، سجل، سكرة، شيع، صديقون، عتيق، عدن، قرطاس، قميص، قنطار، مرجان، قرية، سراط، زكاة (من اليونانية وتعني العشر)، طير، طين، استوى، مجيد، مقاليد، ملة.
وكتاب الأستاذ عمر سنخاري ليس الوحيد الذي ينحى هذا المنحى. فقد سبقه إليه على سبيل المثال التونسي يوسف الصديق والجزائري مراد علي، ولكن يمكن اعتباره مجملًا لما تم كتابته في هذا المجال. ومن يهمه التعمق يمكنه الرجوع للمصادر الكثيرة التي اعتمد عليها ونكتفي بالإشارة هنا إلى بعض النصوص والأساطير والأحداث التي يظن عمر سنخاري أن واضع القرآن اعتمد عليها.
ونشير هنا إلى ان المؤلف لا ينكر أن القرآن كتاب موحى، ولكن تمت صياغته وفقًا لثقافة العصر الذي كتبت فيه. فيكون القرآن موحى في المعنى وليس في اللفظ، كما هو الأمر مع نصوص الإنجيل.
.
اصل تحدي القرآن اسطورة يونانية
--------
يقول القرآن:
- قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (50-17: 88)
- أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (51-10: 38)
- أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (52-11: 13)
- فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (76-52: 34)
- وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87-2: 23).
يرى عمر سنخاري أن فكرة التحدي التي جاءت في القرآن - وفقط في القرآن - تذَكِّر بتحدي الإله زيوس في إلياذة هوميروس لباقي الآلهة إذ عرض عليهم أن يجتمعوا لجر سلسلة من الذهب يمسك هو بطرفها، وينهي زيوس التحدي بقوله إن كل قوتهم لا يمكنها أن تعادل قوته.
.
الزكاة كلمة يونانية
-----------
جاءت كلمة الزكاة في عدة آيات في القرآن، نذكر منها على سبيل المثال الآية:
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
الزكاة: نفس الكلمة في الآرامية والعبرية بمعنى التطهير، ثم أصبح معناها إعطاء المال لتطهير النفس (Jeffery ص 153).
ويرى عمر سنخاري أن كلمة زكاة يونانية dekatos وتعني العُشر، وكانت تقدمة للآلهة لكسب رضاها (أنظر Sankharé ص 49). ونجد في التوراة إعطاء العشر. يقول سفر التكوين تكوين 28: 22 أن يعقوب نذرًا قائلًا: «وكُلُّ ما تَرزُقُني إِيَّاه فإِنِّي أُؤَدِّي لَكَ عُشْرَه» (). وقد استعملت العبرية كلمة עשר، بينما استعملت اليونانية كلمة δεκάτην.
ويشار هنا ان القرآن يربط بين الصلاة والزكاة في غالبية الآيات التي تتكلم عن الزكاة: اقيموا الصلاة واتوا الزكاة. وهذا الربط نجده في ديانة ماني التي تضيف إليهما واجب الصيام (Christensen, p. 189. والنص العربي كریستنسن، ص 183-184).
.
الآية سأرهقه صعودا مأخوذة من اسطور يونانية
-----------------------------
يقول القرآن:
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا * سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (م4-74: 11-17).
فسر المنتخب الصادر عن الأزهر الآيات 11-17 كما يلي: اتركني وحدي مع مَن خلقته، فإني أكفيك أمره، جعلت له مالًا مبسوطًا واسعًا غير منقطع، وبنين حضورًا معه، وبسطت له الجاه والرياسة بسطة تامة، ثم يطمع أن أزيده في ماله وبنيه وجاهه بدون شكر؟ ردعًا له عن طمعه إنه كان للقرآن معاندًا مكذبًا، سأغشيه عقبة شاقة، لا يستطيع اقتحامها (http://goo.gl/7hqUNx).
ويرى عمر سنخاري أن الآية 17 سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا مستوحاة من الأسطورة اليونانية التي تقول بأن سيزيف أغرى إبنة أخيه، واغتصب عرش أخيه وأفشى أسرار زيوس وكعقاب من الآلهة على خداعه، أرغم سيزيف على دحرجة صخرة ضخمة على تل منحدر، ولكن قبل أن يبلغ قمة التل، تفلت الصخرة دائمًا منه ويكون عليه أن يبدأ من جديد مرة أخرى (أنظر Sankharé ص 31-32).
.
الآية وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ مأخوذة من فيثاغورس
-------------------------
يقول القرآن:
وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (م10-89: 1-3)
اختلف المفسرون في فهم القسم «وَلَيَالٍ عَشْرٍ»، عشر ذي الحجة، أو العشر الأواخر من رمضان، أو العشر الأول من رمضان، أو العشر الأول من المحرم (انظر هذا المقال http://goo.gl/5TRXgY).
ويرى عمر سنخاري أن هذا القسم يحيل إلى القسم الذي كان يلجأ له أتباع فيثاغورس والمكون من حاصل الأعداد الأربع الأولى 1+2+3+4=10 ويطلق عليه Tetractys ويتضمن أسرار باطنية في فلسفتهم (أنظر Sankharé ص 103).
.
الكوثر والأبتر كلمتان يونانيتان
-------------------
يقول القرآن:
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (م15-108: 1-3)
فهمت كلمة الكوثر بمعنى الكثير، وقيل نهر في الجنة. وقد تكون الكلمة سريانية بمعنى مهلة. فيكون معنى الآية: لقد امهلناك (Sawma ص 423). وقد قرأ لوكسينبيرغ هذه الآية والآيتين اللاحقتين كما يلي على أساس اللغة السريانية: إنا أعطيناك مزية الاصرار. فصل لربك وثابر [في الصلاة]. إن شائنك [الشيطان] هو الأبتر [المهزوم]. وهو يربط بين هذه السورة ورسالة بطرس الأولى 5: 8: كونوا قَنوعينَ ساهِرين. إِنَّ إِبليسَ خًصْمَكم كالأَسدِ الزَّائِرِ يَرودُ في طَلَبِ فَريسةٍ لَه (Luxenberg ص 292-301).
ويرى يوسف صديق وسنكاري ان كلمة الكوثر اغريقية κάθαρσις وتعني الطهارة (Seddik: Le Coran ص 62، Sankharé ص 120).
الْأَبْتَرُ: المنقطع من الخير، أو المنقطع عنه الخير، أو من لا عقب له ولا نسل. وكانوا يسمون من يموت بنوه وتبقى البنات: أبتر.
ويرى (Sankharé ص 121) ان أصل الكلمة اغريقي α-πτερον ويشير إلى تماثيل النصر دون اجنحة حتى تبقى عندهم. وقد دخلت هذه الكلمة إلى للغة الفرنسية aptère وهذه هي الكلمة التي استعملها يوسف صديق لترجمته لكلمة ابتر (Seddik: Le Coran ص 62).
.
ابابيل وسجيل كلمتان يونانية ولاتينية
----------------------
يقول القرآن
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (م19-105: 1-5)
حيرت كلمة ابابيل المفسرين وقد عرفها معجم الفاظ القرآن بأنها جماعات كثيرة. ولكن هذا المعنى غير مقنع، ولا يعرف أصل هذه الكلمة ولا معناها الحقيقي (Jeffery ص 43-44).
ويرى يوسف صديق انها مأخوذة من الكلمة اليونانية apobolé άποβολη وتعني الراجمة (انظر Seddik: Le Coran ص 153 وSankharé ص 120)
وقد جاءت عبارة حجارة من سجيل في ثلاث آيات 19-105: 4 و52-11: 82 و54-15: 74. وقد عرفها معجم الفاظ القرآن بأنها طين متحجر. ولكن هذا المعنى غير مقنع، ولا يعرف أصل هذه الكلمة ولا معناها الحقيقي (Jeffery ص 163-165). ويرى يوسف صديق ان الكلمة اغريقية sigaloei σιγαλόεις. ونجد نفس الكلمة في اللاتينية sigillum وتعني الختم. وقد ترجمها بالفرنسية كما يلي: Pierres issues du Sceau فتكون كلمة ختم إشارة إلى الله (انظر Seddik: Le Coran ص 153 وSankharé ص 124).
.
آية قل هو الله احد أصلها يوناني
-----------------
يقول القرآن
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (م22-112: 1-4)
قارن: «فمَن إلهٌ غَيرٌ رَبِّنا ومَن صَخرَةٌ سِوى إلهِنا؟» (مزامير 18: 32)؛ «اِسمَعْ يا إِسْرائيل: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَنا هو رَبٌّ احد» שמע ישראל יהוה אלהינו יהוה אחד (تثنية 6: 4)، وهنا يبان بوضوح أن كلمة "أحد" اخذت مباشرة من الكلمة العبرية אחד، وهي المرة الوحيدة في القرآن التي تذكر هذه الكلمة، بينما جاءت في آيات أخرى بصيغة "واحد"، مثل: قل انما هو اله واحد (55-6: 19)، قالوا نعبد الهك واله ابائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق الها واحدًا (87-2: 133)، والهكم اله واحد (87-2: 163)، انما الله اله واحد (92-4: 172).
ويرى عمر سنخاري أن هذه السورة مستوحاة من مقطوعة للشاعر اليوناني بارمنيدس من القرن السادس والخامس قبل الميلاد يقول فيها: الكائن لم يولد، وهو خالد، عالمي، وحيد، غير متغير وأزلي وهو الحي الكامل الواحد والمطلق (أنظر Sankharé ص 105. وهذا أيضًا رأي يوسف صديق. انظر Seddik: Le Coran ص 87).
.
آية خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ مأخوذة من اليونانية
-----------------------------
يقول القرآن
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (م28-95: 4)
وهناك آيات اخرى حول كمال خلق الإنسان. وهذا لا نجده لا في التوراة ولا في الإنجيل.
ويرى عمر سنخاري أن الآيات القرآنية التي تتكلم عن كمال خلق الإنسان مستوحاة من هرمس طريسميجيسطيس (أنظر Sankharé ص 89-90).
.
كلمة سيماهم يونانية
------------
يقول القرآن:
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (م39-7: 46)
وقد جاءت كلمة سيماهم ست مرات في القرآن بمعنى علامتهم. وهي من أصل اغريقي بهذا المعنى (Seddik: Le Coran ص 129 وSankharé ص 121)
.
أصل عبارة النبي الأمي
--------------
يقول القرآن
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (م39-7: 157)
العبارة "النبي الأمي" قد تكون تعريب للكلمة العبرية «اوموت هعولام» (אומות העולם) (Katsh، ص 75-76).
ويرى عمر سنخاري أن المعنى الصحيح لعبارة النبي الأمي هو النبي الذي جاء من الأمة، كما تبينه الآية 113-9: 128: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. ويعتقد ان فهم العبارة بمعنى النبي الذي لا يقرأ ولا يكتب نابع من الفكر اليوناني إذ كان يتم البحث عن كاهنات من الطبقة البسيطة لكي تكون ناطقة بإسم الآلهة دون إضافة (أنظر Sankharé ص 50-51).
.
كلمة برزخ يونانية
-----------
يقول القرآن
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (م42-25: 53)
جاءت كلمة برزخ في ثلاث آيات: 42-25: 53 و74-23: 100 و97-55: 20 بمعنى الحاجز الفاصل بين شيئين. والكلمة من أصل اغريقي παρασάγγης وتعني الفرسخ وهو مقياس قديم من مقاييس الطول يقدر بثلاثة أميال، ودخلت اللغة السريانية (انظر Jeffery ص 77، وSankharé ص 123)
.
انتقاد الشعراء مأخوذ من فلاسفة يونانيين
------------------------
يقول القرآن
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (هـ47-26: 224-227)
يرى عمر سنخاري أن انتقاد الشعراء في هذه السورة مستوحى من كتابات الفيلسوفين اليونانيين كزينوفانيس (من القرن السادس والخامس قبل الميلاد) وأفلاطون (من القرن الرابع والخامس قبل الميلاد) (أنظر Sankharé ص 105-106 و108-109).
.
الشورى مأخوذة من التراث اليوناني
---------------------
يقول القرآن
قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (م48-27: 32)
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (م62-42: 38)
جاءت كلمة شورى وشاورهم في الآيتين 62-42: 38 و89-3: 159 واستفتت ملكة سبا قومها في الآية 48-27: 32 ويرى عمر سنخاري أن ذلك نابع من الديمقراطية في النظام السياسي اليوناني (أنظر Sankharé ص 55-57).
.
كلمة نكح يونانية
----------
يقول القرآن
قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (م49-28: 27)
كلمة نكح ونكاح من اللغة اليونانية Enkuhè وتعني عقد الزواج (Sankharé ص 120)
.
آية لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا من اصل يوناني
--------------------------
يقول القرآن
قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آَلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (م50-17: 42)
يرى عمر سنخاري أن هذه الآية مستوحاة من الأسطورة اليونانية التي تقول بأن زيوس خاض صراعًا مع الآلهة للحفاظ على مكانته ككبير الآلهة، مبينة ان السلطة تثير دائمًا الأعداء (أنظر Sankharé ص 32-33).
.
الذرة من الفلسفة اليونانية
---------------
يقول القرآن
وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (م51-10: 61)
جاءت كلمة ذرة ست مرات في القرآن وتعني قدر ضئيل جدًا، بالغ الصغر، كما تعني صغار النمل.
ويرى عمر سنخاري أن هذه الكلمة مستوحاة من الفلسفة اليونانية التي اعتبرت الذرة الجزء الصغير الغير منقسم (أنظر Sankharé ص 102)
.
الصبر مأخوذ من الفلسفة الرواقية
-------------------
يقول القرآن
يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (م57-31: 17)
يرى عمر سنخاري ان فكرة الصبر في القرآن مأخوذة من الفلسفة الرواقية (أنظر Sankharé ص 113-114).
.
الزخرف كلمة يونانية
-------------
جاءت كلمة زخرف أربع مرات في القرآن 50-17: 93 (في عبارة بيت من زخرف، واستبدلتها القراءة المختلفة بكلمة ذهب)، 51-10: 24 (في عبارة اخذت الأرض زخرفها بمعنى زينتها)، 55-6: 112 (في عبارة زخرف القول بمعنى القول المزيف) و63-43: 35 (لجعلنا لمن كفر ... وزخرفا، بمعنى ذهب) بالإضافة إلى عنوان السورة 63-43 وأصل الكلمة اغريقي ζωγραφία وتعني لوحة فنية أو صورة (أنظر Sankharé ص 120).
.
ادانة الفلسفة الدهرية اليونانية
-----------------
يقول القرآن
وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (م65-45: 24)
يرى عمر سنخاري أن هذه الآية إدانة للفلسفة اليونانية المادية (وتسمى في الفلسفة الإسلامية الدهرية) التي كانت تنكر وجود الخالق وتعتبر أن الكون مكون من تلاقي عفوي للذرات (أنظر Sankharé ص 102).
.
آية وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا من اسطورة يونانية
------------------------------
يقول القرآن
وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (م70-16: 92)
فسر المنتخب هذا الجزء من الآية كما يلي: ولا تكونوا في الحنث في أيمانكم بعد توكيدها مثل المرأة المجنونة التي تغزل الصوف وتحكم غزله، ثم تعود فتنقضه وتتركه محلولًا، متخذين أيمانكم وسيلة للتغرير والخداع لغيركم، مع أنكم مصرون على الغدر بهم، لأنكم أكثر وأقوى منهم، أو تنوون الانضمام لأعدائهم الأقوى منهم، أو لترجون زيادة القوة بالغدر.
ويرى عمر سنخاري أن قصة التي تنقض غزلها مستوحاة من أسطورة يونانية تذكر أن بينيلوبي في أوديسة هوميروس هي زوجة أوديسيوس الوفية التي ظلت ترفض الخاطبين الذين تقدموا لها طوال غيبته في رحلته الطويلة حتى عاد إليها في النهاية، فكانت تعد خاطبيها بأنها سوف تتزوجهم بعد انتهائها من غزل الكفن، ولكنها في الليل كانت تنقض غزلها (أنظر Sankharé ص 75).
.
أصل الآية لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا
-------------------------
يقول القرآن
لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (م73-21: 22)
يرى عمر سنخاري أن عبارة لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا مستوحاة من المدافع عن المسيحية لاكتانس المتوفي حوالي عام 325. ففي كتابه النظم الإلهية يقول بأنه في جمهورية العالم، إذا لم يكن هناك مشرف واحد الذي هو أيضًا مبدع، لتفككت كتلته أو أنها لن تتشكل على الإطلاق (أنظر Sankharé ص 96).
.
أصل لا اكراه في الدين
--------------
يقول القرآن
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (هـ87-2: 256)
ويرى عمر سنخاري أن عبارة لا اكراه في الدين مستوحاة من كتاب المدافع عن المسحية لاكتانس المتوفي حوالي عام 325. ففي كتابه النظم الإلهية يقول بأنه ليست هناك حاجة للعنف للإقناع لأن الدين لا يمكن له أن ينتج عن الإكراه. ولذلك يجب استعمال الكلمة بدلًا من العصا (أنظر Sankharé ص 98).
.
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
------------------
يقول القرآن
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (م73-21: 30)
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (هـ102-24: 45)
فهم الجلالين كلمة ماء بمعنى النطفة (http://goo.gl/X28sCs) كما في الآية: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (42-25: 54).
قارن: «إِسمَعوا هذا يا بَيتَ يَعْقوب المَدعُوِّينَ بِآسمِ إِسْرائيل الخارِجين مِن مِياهِ يَهوذا المُقسِمينَ بآسمَ الرَّبّ الذَّاكِرينَ إِلهَ إِسْرائيل بِغَيرِ حَقَ ولا بِرّ» (أشعيا 48: 1). بينما فهمها المنتخب بمعنى الماء: وخلق كل حي يدب من أصل مشترك هو الماء، لذلك لا يخلو الحي منه (http://goo.gl/Zi1sQE).
وإن فهمت بمعنى الماء، تكون هذه الآية مستوحاة من الفلسفة اليونانية التي كانت تقول أن الماء هو العنصر الأساسي للخلق (أنظر Sankharé ص 101-102).
.
كلمة الغرانيق يونانية
-------------
يقول القرآن
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (هـ103-22: 52)
قال المفسرون: لما رأى النبي تولى قومه عنه، وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاءهم به، تمنى في نفسه أن يأتيه من الله ما يقارب به بينه وبين قومه، وذلك لحرصه على إيمانهم. فجلس ذات يوم في ناد من أندية قريش كثير أهله، وأحب يومئذٍ أن لا يأتيه من الله شيء ينفرون عنه، وتمنى ذلك، فنزلت سورة «وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ» فقرأها النبي حتى بلغ «أَفَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ وَٱلْعُزَّىٰ. وَمَنَاةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلأُخْرَىٰ» ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه ويتمناه: «تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى». فلما سمعت قريش ذلك فرحوا، ومضى النبي في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخر السورة، فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد من المشركين، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد إلا الوليد بن المغيرة وأبو أُحَيْحَة سعيد بن العاص، فإنهما أخذا حفنة من البطحاء ورفعاها إلى جبهتيهما وسجدا عليهما، لأنهما كانا شيخين كبيرين فلم يستطيعا السجود وتفرّقت قريش وقد سرّهم ما سمعوا، وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده فإن جعل لها محمد نصيبًا فنحن معه. فلما أمسى النبي أتاه جبريل فقال: «ماذا صنعت؟ تَلَوْتَ على الناس ما لم آتك به عن الله سبحانه، وقلت ما لم أقل لك». فحزن النبي حزنًا شديدًا وخاف من الله خوفًا كبيرًا، فنزلت هذه الآية، فقالت قريش: ندم محمد على ما ذكر من منزلة آلهتنا عند الله، فازدادوا شرًا إلى ما كانوا عليه.
وكلمة غرانيق تعني الأصنام وكان المشركون يسمونها بذلك تشبيهًا لها بالطيور البيض التي ترتفع في السماء. وهذه الكلمة من اللغة اليونانية γέρανος
(أنظر Sankharé ص 120)
.
وسوف نعود في مقال قادم إلى مصادر قصص القرآن اليهودية وفقا لترتيب مجيئها في القرآن بالتسلسل التاريخي.
.
تصبحون على (ا)سلام.
.
النبي د. سامي الذيب
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية للقرآن بالتسلسل التاريخي مجانا من موقعي http://goo.gl/OOyQRD وورقيا من امازون https://goo.gl/nKsJT4
ترجمتي الفرنسية من امازون https://goo.gl/wIXhhN
كتبي الاخرى بعدة لغات في http://goo.gl/cE1LSC
يمكنكم التبرع لدعم ابحاثي https://www.paypal.me/aldeeb





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,207,155
- سبب تحريم الخمر في الإسلام
- وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
- مؤلف ومصادر القرآن 3
- مؤلف ومصادر القرآن 2
- مؤلف ومصادر القرآن 1
- كيف صمد الإسلام وهل هناك امل في التغيير؟
- القرآن عند الشيعة
- هل القرآن كتاب ام كشكول؟
- الأمبراطور ماركوس اوريليوس اسوة حسنة
- التسلسل التاريخي للقرآن هو الحل 2
- التسلسل التاريخي للقرآن هو الحل 1
- القرد العجوز والموز في الفخ
- ملك المغرب والإسلام وصالون التجميل 3
- ملك المغرب والإسلام وصالون التجميل 2
- الملاك جبريل بلَّغني بنسخ آية
- ملك المغرب والإسلام وصالون التجميل 1
- نظام الجزية في الإسلام
- العنف في القرآن والتوراة
- إعلان الجمعيات الإسلامية في فرنسا
- اتسبدال الجوامع بقاعات مفتوحة وغربلة الإسلام


المزيد.....




- بحماية قوات الاحتلال.. مئات المستوطنين والمتطرفين اليهود يقت ...
- أردوغان: الإسلام تراجع في إفريقيا بسبب الأنشطة التبشيرية وال ...
- لبنان.. عندما تتخطى الاحتجاجات الطائفية والمناطقية والطبقية ...
- زعيم حماس يحذر من خطورة مخططات إسرائيل لـ«تهويد» المسجد الأق ...
- الخريطة السياسية للقوى الشيعية المناهضة للأحزاب الدينية
- تقرير فلسطيني: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد الاعتد ...
- واشنطن بوست: الانتقام الوحشي من النشطاء في مصر يمكن أن يغذي ...
- بعد استهداف معبد يهودي.. إجراءات بألمانيا لمواجهة -إرهاب أقص ...
- لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب المصري تضع 10 إجراءات لتج ...
- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامي الذيب - مؤلف ومصادر القرآن 4