أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كور متيوك انيار - ماذا يفعل يوري موسفيني في الخرطوم ؟















المزيد.....

ماذا يفعل يوري موسفيني في الخرطوم ؟


كور متيوك انيار

الحوار المتمدن-العدد: 5317 - 2016 / 10 / 18 - 16:36
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    




ماذا يفعل يوري موسفيني في الخرطوم ؟



كور متيوك
kurmtiok@yahoo.com
في 20 مارس 2016 من العام الحالي وصل الرئيس باراك اوباما الى كوبا في زيارة تاريخية هي الاولى من نوعها لرئيس امريكي منذ عام 1928 ، ومن خلال هذه الزيارة اعلن الرئيس اوباما عن بداية عصر جديد من العلاقات المشتركة ، ليضع نهاية لقطيعة استمرت لما يقارب الخمسون عاماً عقب فرض واشنطن حظراً على هافانا عام 1962م ، و اراد اوباما من خلال هذه الزيارة أن يضع حد لواحد من اكثر الملفات الخارجية الشائكة بالنسبة للولايات المتحدة ولسياستها الخارجية ، وعلى ذات الصعيد زار الرئيس اليوغندي يوري موسفيني السودان في زيارة رسمية هي الاولى من نوعها قرابة العشرون عاماً .
وتناول اللقاءات التي جمعت بين الرئيس البشير ونظيره اليوغندي موسفيني القضايا المشتركة بين البلدين وعلى راس هذه القضايا الملفات الامنية وسلام جنوب السودان وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور أن الزيارة تأتي بدعوة من الرئيس البشير لبحث ملفات ثنائية و اقليمية ، و أكد سيادته أن كلا من السودان و اوغندا سيعملان على استقرار دولة جنوب السودان ونفى الوزير أن تكون الزيارة قد تمت بوساطة امريكية وتربط الاخيرة مع يوغندا علاقات قوية ، وللسودان و اوغندا سجل حافل من العداوات المشتركة ودعم الحركات المتمردة عن الاخر .
يتهم السودان الحكومة اليوغندية بتقديم الدعم للحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان التي كانت تمردت على الحكومة في الخرطوم واستطاعت أن تحرر اجزاء واسعة من جنوب السودان وتوغلت حتى بعض الاراضي الشمالية في جنوب كردفان والنيل الازرق وفي الشرق ، وبالفعل كانت الحكومة السودانية تقدم الدعم العسكري والمالي للحركة الشعبية لتقوي شوكتها وتصمت امام قوات الحكومة السودانية المجهزة عسكرياً تجهيزاً جيداً ومن الجانب الاخر كانت الحكومة السودانية تقدم الدعم لجيش الرب المتمردة على الحكومة في يوغندا وذلك في سعي منها للضغط على الحكومة الاوغندية لوقف دعمها للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان .


لقاء مشار و اكول :
في زيارته الاخيرة الى الخرطوم للمشاركة في ختام مخرجات الحوار الوطني السوداني و الذي حضره بعض رؤساء الدول ، في 11 اكتوبر 2016 التقى موسفيني بدكتور ريك مشار وقال المتحدث الرسمي باسم زعيم التمرد جيمس قديت بأن اللقاء تم بمبادرة من قبل الرئيس موسفيني وناقش الطرفين القضايا المتعلقة بالسلام في جنوب السودان والوضع السياسي ، وضم اللقاء كل من الرئيس موسفيني ودكتور ريك مشار ، ودكتور لام اكول ولقد اعلن الاثنين الحرب على الحكومة في جوبا مؤخراً عقب تجدد القتال في العاصمة وخروج مشار عن طريق الكنغو الى الخرطوم وتعيين تعبان دينق قاي نائباً اول لرئيس الجمهورية ليخلف مشار .
و وفقاً لجيمس قديت فأن الرئيس موسفيني اعترف و اقر بأن المشاركة السياسية والترتيبات الامنية يجب مراجعتها عقب انهيار اتفاقية اديس ابابا للسلام الموقع في اغسطس 2015م ، وناقش الاطراف الثلاثة مقترح الرئيس موسفيني الخاص بمراجعة المشاركة في السلطة والترتيبات الامنية والانتخابات في المستقبل ولم يكشف " قديت " عن المزيد فيما يخص اللقاء لكن " مشار " ابلغ موسفيني بأنه سيبلغ قيادة الحركة الشعبية بهذه المبادرة ، و اضاف بأنه من دون وجود مبادرات دولية لتصحيح مسار اتفاقية التسوية السياسية الموقع العام الماضي بين فرقاء جنوب السودان فأنهم في الحركة الشعبية في المعارضة لن يكون لهم خيار اخر غير الحرب ، واتهم " قديت " المجتمع الدولي و الاقليم وخاصة دول الايقاد بالتخاذل في التزاماتها التي قطعتها حيال دعم ومتابعة تنفيذ اتفاقية السلام التي تمت تحت رعايتها .
و أنها لا تقوم بالضغط على الرئيس سلفا ومحاولة إقصاء مشار من العملية السياسية ، مجدداً اتهامه بأن الايقاد دعت مشار أن يعود الى جوبا دون أن يكون له قوة وسلاح كافيين للحماية ، ومندداً بعدم حيادية المجتمع الدولي في الاتهامات التي تطلقها عليهم دون أن يطال تلك الاتهامات الحكومة برئاسة الرئيس سلفاكير ، و اضاف من المؤسف أن لا احد في المجتمع الدولي رد على مطالبهم الايجابية لإنقاذ السلام في جنوب السودان ، و انهم بدلاً من ذلك يغضون الطرف عن الهجمات التي تتعرض لها قواتنا من قبل قوات الحكومة ، وخلافاً لمخرجات قيادة الحركة الشعبية في المعارضة التي انعقدت مؤخراً في الخرطوم و التي خلصت الى اعلان الحرب ضد الحكومة في جوبا ، فلقد عاد ليكشف بأنهم في الحركة لم يعلنوا الحرب بعد ، لكن لهم حق الدفاع عن النفس .
وعقب وصول د. ريك مشار الى جنوب افريقيا قادماً من الخرطوم وفي لقاء مع NEWS 24 قال زعيم التمرد د. ريك مشار أنه ينوي اللقاء بالرئيس زوما ونائبه الذي كان متابعاً لمفاوضات السلام في جنوب السودان والتفاوض بين اطراف الحركة الشعبية حتى التوقيع على اتفاقية اروشا لتوحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان لكن حتى الان لم ينفذ بنود الاتفاقية وقال مشار في اللقاء بأن الرئيس زوما ينبغي له أن يسمع موقفه من الاحداث التي جرت في جنوب السودان مؤخراً و ذلك رداً على استنكار الرئيس زوما دعوة مشار للحرب مجدداً في جنوب السودان ، وفي نفس الوقت اتهم زوما الحكومة في جوبا عقب زيارته الى كينيا بأنها تضع العراقيل لعودة مشار الى جوبا .
ويريد مشار أن يكون عودته مربوطة بوصول قوات الحماية الافريقية وترتيبات سياسية جديدة ، وقال بأن مبادرته السياسية الجديدة تحظى بدعم الرئيس موسفيني الذي كان حتى وقت قريب واحد من اهم حلفاء الحكومة في جوبا لكن في حالة صحة ادعاءات مشار فربما يجري الكثير من الخلافات في الاروقة الدبلوماسية وينوي مشار العودة الى اديس ابابا عقب انتهاءه من الفحوصات الطبية الذي ينوي اجراءه في جنوب افريقيا للحشد على مبادرته السياسية الجديدة وسط قادة دول الايقاد و رئيس الوزراء الاثيوبي الذي صرح مؤخراً بأنها لن تسمح بأي عمل عسكري ينطلق من اراضيه .
وعقب الزيارة الاخيرة للرئيس سلفاكير الى كمبالا للتباحث مع نظيره اليوغندي يوري موسفيني حول نشر القوات الاقليمية بدت علاقات البلدين والحكومتين و كأنها ليست على ما يرام فعقب تجدد الحرب في يوليو لم يسارع موسفيني لتأكيد دعمه للحكومة في جوبا كما سبقت وفعلت في 2013م بل ارسلت قواتها لمساعدة مواطنيها الراغبين في مغادرة جنوب السودان في الخروج ومنذ مشاركته الاخيرة العام الماضي في اغسطس 2015م في حفل التوقيع على اتفاقية السلام من قبل الرئيس سلفا في جوبا لم يعود موسفيني لزيارة جوبا مرة اخرى الذي كان يزوره من وقت لأخر لكنه اصبح يزور الخرطوم كثيراً اكثر من زياراته الى جوبا فماذا حدث ؟ .
في سبتمبر 2015م تزامن زيارة موسفيني الى الخرطوم مع زيارة اخرى لدكتور ريك مشار الى الخرطوم ولقد اكدت المكتب الاعلامي لدكتور ريك أن زيارته الى الخرطوم تأتي في إطار زياراته الى دول الاقليم او الايقاد بالأحرى عقب التوقيع على اتفاقية السلام ، ولم يكن تزامن زيارة مشار الى الخرطوم وموسفيني ايضاً محض صدفة بل اعدت لها من قبل الحكومة السودانية وقال جيمس قديت بأن مشار سيلتقي الرئيس اليوغندي وبالفعل التأم اجتماع بين الاثنين ، بينما نفى وزير الخارجية السوداني وجود أي علاقة بين الزيارتين واعتبر غندور في حديث له للصحفيين أن زيارة مشار عادية و أن أي مسئول يمكن أن يزور السودان .
لكن يعتقد بأن الرئيس البشير قاد وساطة بين الرئيس موسفيني و د. ريك مشار بشان تقريب وجهات النظر في مسألة وجود القوات اليوغندية في الجنوب في اعقاب الاتفاق على خروج تلك القوات وفقاً لبند الترتيبات الامنية ، لكن غندور في خاتمة المطاف المح بأن لقاءاً قد تكون تمت بين موسفيني ومشار نافياً أن يكون هنالك لقاءاً ثلاثياً جمع الثلاثة مع بعض ويعتقد أن سعي موسفيني لتقريب وجهات النظر بينه ومشار تأتي في إطار استراتيجية يوغندية جديدة للتقرب من اطراف الصراع في جنوب السودان ولقد بدأت ذلك بلقاءات متعددة مع مجموعة المعتقلين السياسيين السابقين ونجح الرئيس اليوغندي في جمع المجموعة مع الرئيس سلفا بعد أن وردته معلومات استخباراتية عن دور السودان في الصراع الذي يدور في جنوب السودان و بعد أن فشلت كافة الجهود لإنهاء الحرب في جنوب السودان عسكرياً مما كلف الاقتصاد اليوغندي الكثير نتيجة لتوقف صادرات النفط وقلة المستورد من يوغندا من بضائع كانت تغطي الكثير من احتياجات يوغندا من العملة الصعبة .
وقال المتحدث باسم الحكومة الاوغندية أن الحكومة تعلم مدى صعوبة التوصل الى اتفاق بين الاطراف المتحاربة ، خاصة عندما يكون إحساسها بذاتها متضخماً وعندما تضع مصالحها الشخصية قبل المصلحة الوطنية وكان العديد من قادة جنوب السودان قد اعتبروا الاتفاقية بأنها بمثابة استسلام و اثناء كلمته اثناء التوقيع على اتفاقية السلام في جوبا قال موسفيني بأن الحرب التي دارت في جنوب السودان لم يكن لها معنى وحرب بلا هدف و وهو ما وصف في جوبا بأنها كلمات قاسية من قبل حليف للحكومة في جوبا ومنذ كلماته تلك لم يزور موسفيني جوبا مرة اخرى حتى اليوم رغم أنه كان متوقع ان يمر موسفيني عقب انتهاء مباحثاته في الخرطوم ليبلغ نظيره في جوبا عن نتيجة مباحثاته مع البشير في الخرطوم ومشار غير أنه لم يفعل ! .
اما الطيب مصطفى رئيس منبر السلام العادل ومالك صحيفة الانتباهة التي اشتهرت بالإساءة الى شعب جنوب السودان فقد كتب بأن لقاء موسفيني بمشار في الخرطوم سيكون لها ما بعدها و أن الزيارة ستحدث تحولات استراتيجية في المشهد الجنوبي و أن موسفيني قد اقتنع اخيراً بأنه قد أن الاوان ليدير ظهره الى حليفه سلفاكير و أن اللقاء يدشن لبداية قطيعة بين الاثنين ويقصد ( سلفا وموسفيني ) .
وما ينبغي أن يخيف جوبا ويجعل قراءات الطيب مصطفى سليمة من الناحية السياسية هو التقارب الشديد والمفاجئ بين الحكومة السودانية و اليوغندية فبالنسبة لجوبا فأن التباعد والتقارب بين الخرطوم وكمبالا هي غير مؤشر لها عن مدى تطور علاقات البلدين وفي مايو من العام الحالي توجه الرئيس السوداني عمر البشير الى العاصمة اليوغندية كمبالا للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الاوغندي يوري موسفيني وبحث الرئيسين في الزيارة القضايا ذات الاهتمام المشترك على مستوى العلاقات الثنائية و الاقليمي والدولي وخاصة قضايا السلام في افريقيا وقال استاذ العلوم السياسية بجامعة ام درمان الاسلامية صلاح الدومة " إن من دوافع زيارة موسفيني أن الولايات المتحدة طلبت بشكل صريح من الخرطوم ، التدخل الايجابي لتسوية النزاع في جنوب السودان .
بينما تشدد حكومة جنوب السودان مراراً وتكراراً بأن مشار ينبغي له أن لا يعود الى جنوب السودان خلال الفترة الانتقالية و أن يبقى في الخارج حتى فترة الانتخابات القادمة أو أن يعود كمواطن عادي ، في ظل هذه الشروط التي تضعها جوبا امام عودة مشار ، يقوم الرئيس موسفيني بلقاء مشار للتباحث معه حول مبادرة سياسية جديدة حول السلام في جنوب السودان وسيكشف مشار عن تلك المبادرة التي لم يكشف عن محتواها و الذي قال بأنها تتمتع بدعم الرئيس موسفيني وهذا يعتبر تطوراً خطيراً في مستوى علاقات جوبا وكمبالا .
وهنا يتبادر اسئلة عديدة غاية في الاهمية وهي ما سبب التقارب المفاجئ بين الخرطوم وكمبالا ؟ ماذا يريد موسفيني من مشار ؟ لماذا توقف موسفيني عن زيارة جوبا منذ اغسطس الماضي ؟ هل حظيت المبادرة التي تقدم بهام موسفيني لمشار بموافقة جوبا ؟ وهل ما زال هنالك تنسيق بين الحكومتين حول الاستقرار و السلام في جنوب السودان ؟ .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,812,313
- لقاء المحبوبة في الجحيم
- عقار في جوبا ومشار في الخرطوم
- جنوب السودان والسودان علاقات القوي والضعيف
- الحكومة الانتقالية و مصالح دول جوار جنوب السودان
- كيفية الخروج من عنق ال 28 ولاية ؟
- واني إيقا جنرال في معركة السلام
- اردوغان يلعب بالنار
- ماما ربيكا ام الشعب و بطلة افريقيا
- كيف اتخذ الرئيس قراره ؟
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 31 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 30 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 29 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 28 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 27 - 31
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 26 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 25 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان وامريكا في عهدي بوش و اوباما ( 24 - 31 )
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 23 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 22 – 31 ...
- علاقات جنوب السودان و امريكا في عهدي بوش و اوباما ( 21 – 31 ...


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - كور متيوك انيار - ماذا يفعل يوري موسفيني في الخرطوم ؟