أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - بوجمع خرج - عن الدبلوماسي الأممي المغربي: غبائة الحكم الذاتي ليست في مستوى انتقاد الأمم المتحدة














المزيد.....

عن الدبلوماسي الأممي المغربي: غبائة الحكم الذاتي ليست في مستوى انتقاد الأمم المتحدة


بوجمع خرج

الحوار المتمدن-العدد: 5312 - 2016 / 10 / 12 - 23:46
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


وقف السيد عمر لهلال يتعلم الكلام المعارض أمام اللجنة الرابعة ليتبعثر كالعادة على عتبة الأمم المتحدة ويسقط عن عورة تفكيره سترة كانت منذ الحسن الثاني دبلوماسيا علما أن اللغة القانونية الواعية ستحترم نفسها قبل خبراء الأمم المتحدة حيث نظريات الدولة والقانون والحقوق و... أناسها المفكرون وليس وفقط المستهلكون باحتيال على المفاهيم...
وتجاوزا لببغائيي القول المتصنعي التفكير دبلوماسيا وحكاميا...، ففقط الكلام عن الحكم الذاتي أمام خبراء العالم يعكس ضعف الخبرة المغربية وسوء النية بما يقدم المملكة في صورة مفارقة لواجهتها منذ السيد الطيب الفاسي الفهري الذي يتميز بلا إنسانيته التي جعلت ملامحه فيزيو كرافيكيا متصنعا.
أما عن الحكم الذاتي فصحيح لا يمكن لأحد أن ينتقده كتوجه من قمة الديمقراطيات، ولكن شروط جعله سقفا لحل إشكالية الصحراء الغربية ليست قائمة، بما ينم عن تمركز ذاتي طفولي- مراهق دبلوماسي مغربي، حسب النظريات التي شرعت للأحكام الذاتية كحلول مثلى.
فمثلا السيدة روث لابيدوت تحدثت عن الحكم الذاتي في ثلاثة أنواع قد يكون احدهم أقرب إلى الخيار المغربي على مستوى التوجه الترابي، ولكن حتى الثقافي الذي يضمن الهوية بشكل متميز والذي لا يتضمنه المقترح المغربي،لا يليق بقضية الصحراء الغربية في الأصل الفقهي، خاصة وأنه يفترض وجود إطار دستوري كنظام قانوني لتطبيقه علما انه كعمليات processus يتوقف على المفاوضات إذا من حسن نية، ذلك أن الإشكالية تطرح حول مفهوم الوحدة الوطنية التي تجد فراغا فقهيا يفترض تنظيرا جديدا لفض النزاعات المشابهة لقضية الصحراء الغربية وليس إلى أحكام ذاتية ولو أجودها كما كانت عليه "القرم" ...الخ أقول القرم لكي لا يعتقد أن روسيا فقيرة الديمقراطية حتى تنحاز لغيرها.
ولأن الأمر فيه ذلك الفراغ فلا يمكن إرسائه على أسس قوانين دستورية صحراويا خلافا لما هو عليه الحال في جزر لغروينلوند (مثلا)... لذلك يبقى الأمر يتوقف على الأمم المتحدة في حق تقرير المصير بمفهوم الحكم الذاتي الخارجي الذي لم يحسم في أمره إذ يحق لبعض الكيانات التي تنتمي لدولة ذات سيادة كالمغرب أن تتمتع به وأذكر على سبيل المثال واد نون وما بعده، وعن مثل هذا الأخير أذكر أنه في فرنسا ليونيل جوسبان كان تحدث عن تقاسم السيادة مع الكورس.
ولعل الأهم في لغة الحكم الذاتي هو أنه يفترض أن تكون الدولة التي قبلت بمنح الحكم الذاتي في بداية بنائها وتأسيسها كي يحضا بدعم الدول المجاورة خلافا للمملكة التي لها خارطة رسمية لدى الأمم المتحدة، ومنه فإن إسقاط اللوم على الجزائر يبقى مجرد التمسك بالوضع القائم لأن الدبلوماسية المغربية ليست قدر الديمقراطيات والحقوق الأساسيين لإنزال الحكم الذاتي وفق إطاره الفقهي خاصة وأن لها عقدة صعبة إزاء العناصر التي تشكل قاموس إنجاحه أذكر منها: اللغوي والجغرافي والقرابة إلى الدولة المجاورة المعنية ثقافيا، علاوة على التحرير الواضح لمفردات تأسيسه...
ولربما لهذه الأخيرة ( القرابة الثقافية ) تباد الهوية الحسانية بشكل رسمي بروتوكوليا ومحو مقومات المجتمع الصحراوي من حيث التنظيم السياسي من خلال كتب عمل عدد من الباحثين الصحراوين المستفيدين من الوضعية بما فيهم الواد نونيين على تأليفها بدعم من الوكالات التنموية تحت عناوين تبدي الإنسان الصحراوي بدائيا في التحالفات الغربية والشرقية والقبلية والخيمة...الخ
فأما عن الإبادة الرسمية للهوية الصحراوية فهذا الأمر في الحقيقة هو يمس الأخلاقي إذا اعتبرنا المغربة التي دعا لها الحسن الثاني لذلك راسلت السيدة إيرينا بوكوفا مديرة اليونسكو أسجل ملاحظتي كصحراوي، بعد عدة مراسلات لوزارة الداخلية وجلالة الملك.
وخلاصة: إن الخطاب الذي ألقاه السيد عمر لهلال أمام اللجنة الرابعة ليس سوى إنشاء لغوي لا قيمة له فقهية ولا معنى له خاصة وأن الخبراء ينتظرون من كركرات الدبلوماسية الهاربة إلى الأمام ما يدل على حسن النية في محاربة ما أعلن أنه يتماشى ومطالب الأمم المتحدة التي يفترض احترامها وليس التطاول عليها بغير عدة موضوعية وعاقلة وأكاديمية.
بوجمع خرج/ من مهندسي إعادة بناء لبنان وسلام أسلو/ كليميم المغرب





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,061,840
- مملكة أصدقاء ومستشاري الملك بين الإرهاب والانفصال والاستقلال ...
- إلى السيد ابراهيم غالي: لا تعتقدوا أننا نسيناكم ونعدكم أنا س ...
- متى كانت النظافة للمفسد والخائن والوثني المذهب والمتقمص الجه ...
- إعاقة المملكلة الذهنية: المستوى الدماغي الانتخابي دون المتوس ...
- المملكة المغربية: انتخابات الرذائل وإقبار جودة الإنسان
- إلى جلالة الملك: لقد قصرتم في الأمانة والانتخابات في واد نون ...
- باحترام أقول للملك محمد السادس: جلالتكم مسؤولون عن اتلاف مور ...
- بيان مضاد للديوان الملكي (المغرب): السيد فؤاد الهمة ليس بريئ ...
- إلى ياسر عبد ربو: ليس هناك أفضل من سلام أسلو بتحيينه
- ردا على السيد العماري: المغرب الغير العربي صغير بحجم جسمكم و ...
- ردا على السيد العماري: المغرب الغير العربي صغير بحجم جسمك وط ...
- دبلوماسية تركيا: هل الإخوان المسلمين بيدق التضحية في انقلاب ...
- الاتحاد المغربي للشغل .M.T. سيدي افني المغرب
- عودة المغرب إلى إفريقيا: هل حصان طروادة لصالح إسرائيل وفرنسا ...
- نواكشوط الجامعة العربية: قمة أريد لها احتقار الذات والشخصية ...
- ردا على مفكري المجلس الاقتصادي المغربي: مقاربتكم مستنسخة الت ...
- إلى روح صديقي الحسن الثاني: المستعمر الاسباني كان أرقى من عه ...
- أسبوع الجمل على إيقاع مغربة إبادة الهوية الصحراوية بوادنون
- ذكرى مئوية اغتبال الشهيد -إبراهيم صيكا- في يوم نضالي بمدينة ...
- إلى الشعب الصحراوي:قضية الصحراء الغربية قضية الإنسانية كلها ...


المزيد.....




- قوات سوريا الديمقراطية: غارات تركية عنيفة في شمال شرق سوريا. ...
- لأول مرة.. الجيش المصري يقبل خريجي الجامعات في القوات البحري ...
- -ياندكس- الروسية تطلق مساعدها المنزلي الجديد
- تركيا: من يحاولون تشويه عملية -نبع السلام- غاضبون ومحبطون لأ ...
- العفو الملكي على هاجر الريسوني وخطيبها السوداني
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...
- شاهد: "ناسا" تكشف عن "بدلة القمر والمريخ" ...
- فلسطينية تتطوع كأم بديلة لرضيع من غزة
- اليوم العالمي للغذاء: هل ينتهي الجوع بحلول عام 2030؟
- ترامب يغرد ساخراً "اعزلوا الرئيس".. وأميركيون يواف ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - بوجمع خرج - عن الدبلوماسي الأممي المغربي: غبائة الحكم الذاتي ليست في مستوى انتقاد الأمم المتحدة