أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - الأمل بعد انتخابات 7 اكتوبر في المغرب














المزيد.....

الأمل بعد انتخابات 7 اكتوبر في المغرب


كمال آيت بن يوبا
الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 15:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعارنا حرية – مساواة -- أخوة
رأي
في المشهد العام فوق أرض شمال افريقيا والشرق الأوسط المختلفة عن اروبا و امريكا و غيرها التي فيها دول ديموقراطية عريقة ،ومن العراق لسوريا لليمن و ليبيا و هلم جرا باستثناء تونس و إسرائيل و لبنان كدول فيها نوع من الديموقراطية المتفاوتة نسبيا، و إذا عوضنا مثال الحمار والجزرة بمثال الغزال والجزرة حتى لا نخدش مشاعر أحد ، يمكن القول أن الغزال الذي وُضعت له جزرة الديموقراطية والحرية عوض الديكتاتورية (التي فيها درجات طبعا) يجد في طريقه شيء وحيد إسمه الخراب بوسيلة سهلة بسيطة هي الارهاب. و كأن هذا قدر محتوم على هذه المنطقة بالذات .
و أمام هذا الوضع يتبادر للذهن قول الشاعر المعروف " قال أُصيحابي الفرار أو الردى ، قلت هما أمران أحلاهما مر".
لكن البعض و أمام الوضع الاقليمي ونفوذ الدول الكبرى المتصارعة في المنطقة يعتقد أن الناس لم يستوعبوا الدرس الذي له الآن5 سنوات من العمر منذ سنة 2011 و لا يزال ماثلا أمامنا كفيلم ممل لا نهاية له ، ثم يتقاطع في النتيجة دون ان يدري و في هذا الوضع الحرج و المعقد مع من يقول ببساطة أن الديموقراطية "كفربواح شرعا " فيقاطع عن وعي الانتخابات البرلمانية التي على علتها تعني أن هناك تقدم ما أملته إكراهات دولية أو تظاهر بالإنتماء للحداثة و التي (اي الانتخابات) بوجوده فيها قد يدفع التزوير المحتمل بعض الوقت ويربك الحسابات والحركات التي تسعى لذلك و يكون على علم بنفسه ليوثق للتاريخ أي استعمال للمال لاستمالة الناخبين مثلا أو غير ذلك عوض ان يعتمد على روايات يصعب التأكد منها أو فيديوهات مفبركة .و بهذا قد يدفع العجلة و لو لسنتيمترين اثنين الى الامام داخل الوعي بامكانية التغيير نحو الافضل داخل الامن والاستقراركمعجزة تحققها عبقرية الحكمة والصبر الجميل و نكران الذات و نبذ الكراهية الهدامة.
مع احترامي الشديد للحق في الخطأ و الحق في الاختلاف و الحق في القول ان المغاربة يستحقون الافضل وأن المغرب ليس أما عاقرا لا تلد النجباء حتى تكون له هذه الخطابات المتدنية المستوى منذ 5 سنوات والتي تدعي تمثيل الناس على الصعيدين الوطني والدولي و تؤدي لخفض القدرة الشرائية للمواطنين وللمسخرة أو لما هو أسوأ ، فإن نتائج انتخابات 7 اكتوبر في المغرب يجب أن تُؤخذ على محمل الجد بكل تفاصيلها و تحليلها العلمي الموضوعي و الواقعي ليراجع كل المتدخلين السسياسيين المقاطعين عن وعي مواقفهم و يقوموا بنقدهم الذاتي الهادئ و المتأني ليمروا للفعل على الارض السياسية التي يمشون عليها لانها ارضهم عوض الاكتفاء برمي المسؤولية على الاخرين و تركهم يمشون عوض عنهم فيقرروا مكانهم بكل سهولة ما ليس في صالحهم .و ليعلموا انهم في كل خطوة و معركة فهم لا يواجهون ادوات محلية فقط بل ايضا جهات دولية طامعة يا اما في منافع مجانية او رخيصة او في تفتيت وطنهم بالكامل ليسهل كل ذلك.
الامل بعد 7 اكتوبر 2016 و دون التفات للذين تعجبهم البهرجة الاعلامية فقط هو في عدم فقدان الأمل نفسِه أولا ثم في بروز جيل جديد ، على صعيد التفكير و ليس على صعيد السن، من الجادين المؤمنين بالتغيير للافضل دون سوء نية من داخل مؤسسات الدولة دون التفكير في تقويضها باي شكل من الاشكال عن طريق النفس الطويل والصبر و دون اقصاء للاخرين من الحق في الاختلاف .و هذا ممكن ان يخلقه الذكاء والعبقرية التي ستنتصر على محاربي الذكاء فيقتنعون بالحق.
هذه المعجزة ممكنة . يكفي الايمان بها في نظري.
و تحياتي للجميع .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بيان إتحاد الألوهيين بخصوص الناشط السياسي ناهض حتر
- لا يمكن معارضة دولة مرغوب فيها دوليا
- حضور المستشار أندري أزولاي لجنازة بيريز شأنه الخاص
- في المغرب هناك ما هو أكبر من الإنتخابات
- سندعو لإختيار الاشتراكيين و البام في إنتخابات البرلمان المغر ...
- القمني وأخرون في نفس وضع محمد رغم 14 قرنا مسافة
- أدعو لحذف التربية الدينية من مدارس الأطفال في شمال افريقيا
- ترجمة علوم الدين اليوم ب sciences جهل كبير
- كيف تمحو 13 سنة الأمازيغية الصامدة 1400 سنة تقريبا؟
- الوزيرالمغربي عزيز اخنوش سيمحو 5 سنوات غبنا إذا..
- كافر وكافرين أصلها يهودي من Gavre وGavrim
- هل السعودية قادرة على علاقات عادية مع اسرائيل؟
- التعاقد السياسي والحاكم المستمر
- الاسلام ليس مُلكا و إنما دعوة اخلاقية توحيدية
- لِحامد عبد الصمد: الاسلام ومحمد لم يكونا إرهابيين
- إصلاح التقاعد المغربي يوجب أيضا إصلاح المصطلح
- من المقصود بكلمة بارباروس أو البربراليونانية؟ اجبالة نموذجا
- مبدأ بوبر و الفكر الديني بإختصار
- رجاؤنا رفع رواتب الأجهزة الأمنية المغربية
- (2/1) شمال افريقيا ليست عربية 3 يحق للبربر بناء دولهم الحرة


المزيد.....




- القدس: بنس يتعهد بنقل السفارة قبل نهاية 2019 وعباس يدعو الأو ...
- والي شمال دارفور: هلال سيقدم لمحاكمة عادلة
- مايك بينس: واشنطن لن تمدد الاتفاق مع إيران إن لم يُعدّل
- أنباء عن اقتحام مسلح فندقا في أتلانتا الأمريكية
- لودريان: ماكرون يود التواصل المباشر مع روسيا
- السيسي يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات الفرنسية
- عقوبات أوروبية على رئيس استخبارات فنزويلا و6 مسؤولين
- حظر أمريكي على نقل الشحنات الجوية من مطار القاهرة
- زاخاروفا ومعطف الفرو في نيويورك!
- ثلث الأسطول الأمريكي الجوي لا يصلح للحرب مع روسيا


المزيد.....

- الأوديسة السورية: أوراق ناديا خوست / أحمد جرادات
- روسيا والصراع من أجل الشرعية في سوريا / ميثم الجنابي
- غاندي وسياسات اللا عنف / مانجيه موراديان
- الدروز الفلسطينيون: من سياسة فرق تسد البريطانية إلى سياسة حل ... / عزالدين المناصرة
- كتابات باكونين / ميخائيل باكونين
- المدرسة الثورية التي لم يعرفها الشرق / الحركة الاشتراكية التحررية
- اصل الحكايه / محمود الفرعوني
- حزب العدالة والتنمية من الدلولة الدينية دعويا الى الدلوة الم ... / وديع جعواني
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الصينية؟ / الصوت الشيوعي
- المسار - العدد 11 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال آيت بن يوبا - الأمل بعد انتخابات 7 اكتوبر في المغرب