أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - نجاة طلحة - خواطر من وحي الجدل الشيوعي/الشيوعي حول إنهيار الرأسمالية















المزيد.....

خواطر من وحي الجدل الشيوعي/الشيوعي حول إنهيار الرأسمالية


نجاة طلحة
الحوار المتمدن-العدد: 5300 - 2016 / 9 / 30 - 10:58
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


خواطر من وحي الجدل الشيوعي/الشيوعي حول إنهيار الرأسمالية

مدخل: هذا المقال هو محاولة متواضعة علها تكون دعوة لمشاركة الجميع في إثراء المناقشة حول تشخيص الحالة الراهنة للرأسمالية فقد علمتنا الماركسية التحليل العلمي للواقع ثم تحديد المهام بناءً علي ظروف وواقع المرحلة.

ليس كل إنتاج بضاعي هو رأسمالي لكن الإنتاج البضاعي الذي يقوم هلى العمل المأجور هو أساس الرأسمالية وأساس تراكم رأس المال. لذلك يمكن أن نقول بأن الإنتاج البضاعي قد سبق الرأسمالية، وسبق مرحلة تقسيم العمل التي أنتجت فائض القيمة. فعندما تطورت الملكية الخاصة الى مرحلة الحرفية، تشكلت معادلة بضاعة - نقد - بضاعة. إذ أن النقود قد كانت وسيط للمبادلة وكان ما ينتجه الحرفي(بضاعة) يبيعه (نقد) ليشتري ما يغطي حاجته من مستلزمات إعاشته (بضاعة). أي أن ما يكسبه هو لا يتجاوز قيمة الزمن الضروري إجتماعياً. ثم إرتفعت درجة إنتاج البضائع فتراكمت كمية من النقد في أيدي بعض من الأفراد وتحول النقد إلى رأسمال وتشكلت صيغة نقد - بضاعة - نقد، أي شراء(رأسمال ثابت ومتحرك) في سبيل بيع يتضمن ربح، ونتجت بذلك زيادة مضافة للقيمة الأولى للنقد الذي أستخدم في عملية الإنتاج (القيمة الزائدة). وكانت تلك هي المقدمة التاريخية لظهور الرأسمال كنتيجة للتراكم البدائي كما ذكر كارل ماركس وتحول النقد الى رأسمال. مرحلة تقسيم العمل والمانيفاكتورة تعتبر بداية مرحلة الرأسمالية وهي المرحلة التي "تحولت فيها وسائل الإنتاج الإجتماعية ووسائل العيش إلى رأسمال، من جهة، وتحول المنتجين المباشرين إلى عمال أجراء من جهة أخرى" (لينين ... سيرة مختصرة وعرض للماركسية) ويوضح لينين في نفس المؤلف أن تراكم الرأسمال ينتج عن تحول قسم من القيمة الزائدة إلى رأسمال يستخدم للإنتاج من جديد. ما يهمنا هنا هوماهية رأس المال وما هي شروطه. وهل لازالت هذه الشروط متوفرة أم أنتفت تحت ضغط تناقضات علاقات الإنتاج الرأسمالي. نحتاج الإجابة على هذا السؤال لنتعرف على، ونحلل أرضية معركة النضال وإستنباط الوسائل، المناهج، والأدوات الملائمة لها. كذلك وكمهمة أولى نحتاج لهذه الإجابة للمساعدة في فك الجمود الذي يسيطر على الحركة الثورية الآن كي تنهض وهي مواكبة للمستجدات. كذلك فتحليل الأسباب الذاتية لهذا الجمود أو ما قد يراه البعض تباطؤ، هو في غاية الأهمية. أما الوسيلة الوحيدة لتجاوزه فهي مواجهته بشجاعة، نقده ، وطرح الحلول.

وبعودة لتحليل الوضع الراهن لرأس المال: يوضح ماركس في رأس المال أنه وفي مرحلة سابقة لتاريخ الرأسمال نشأ تراكم بدائي للنقد آدى إلى فصل المُنتِج عن وسائل الإنتاج. وقد شرح بما لا يدع أي مجال للإلتباس الشروط الأساسية لأسلوب الإنتاج الرأسمالي:

إن النقود والبضائع، مثلها مثل وسائل العيش ووسائل الإنتاج، ليست أبداً رأسمالاً بحد ذاتها. وإنما يجب تحويلها إلى رأسمال، ولكن هذا التحويل غير ممكن إلا في ظروف معينة تتلخص فيما يلي : ينبغي أن يتقابل نوعان مختلفان جدا من مالكي البضائع ويُقيما صلة فيما بينهما – من جهة، مالك النقد ووسائل الانتاج ووسائل العيش، الذي يبتغي أن يشتري قوة عمل الغير لكي يزيد، لاحقا، مبلغ القيمة الذي استأثر به ؛ ومن الجهة الأخرى، عمال أحرار، باعة قوة عملهم، وبالتالي باعة العمل. عمال أحرار من وجهتين : من حيث أنهم ليسوا مباشرة في عداد وسائل الانتاج، كالعبيد والأقنان، الخ.، ولكنهم لا يملكون وسائل الانتاج، كما هو الحال عند الفلاحين الذين يملكون أستثمارات مستقلة، الخ.، إنهم، بالعكس، أحرار من وسائل الانتاج، مُحررون منها، محرومون منها، وبهذا الاستقطاب لسوق البضائع تنشأ الشروط الأساسية للانتاج الرأسمالي. (رأس المال، المجلد الأول)

يجب التشديد على أن الحرية المذكورة هنا هي حرية من وسائل الإنتاج لكنها مشروطة بالإغتراب الكامل عنها وعن إنتاجه الذي تعود ملكيته لصاحب رأس المال، وإلى عبودية من شكل آخر وهي عبودية العمل المأجور التي فيها يغترب الإنسان عن إنسانيته ويتحول جهده الى سلعة فيدخل الى عملية الإنتاج ليس لإشباع رغبة حرة بل لتحقيق نتيجة (أرباح) هو غريب عنها تماماً.

ثم وبتحول الإنتاج البضاعي البسيط إلى الإنتاج الموسع بمساعدة الثورة الصناعية وظهورالآلات والصناعة الكبرى تقدمت الرأسمالية ألى المرحلة التي عرفناها في التاريخ الحديث ووصلت أعلى مراحلها "الإمبريالية" والتي تتهاوى بسبب تراكم تناقضات علاقات الإنتاج الرأسمالي، وفي مقدمتها تناقض مصالح الرأسمال مع مصالح القوى المنتجة (ولو حللنا كل تلك التناقضات الى عناصرها الأولية نجد أن هذا هو التناقض الأساس).

ليس هنالك أي مصدر للرأسمال وتراكمه غير تراكم قيمة العمل الذي لا يشمله الأجر، أو على الأصح، قيمة الزمن الغير مدفوع الأجر. ويوضح لينين أن تحول النقد الى رأسمال لا يتم الا من خلال تراكم فائض القيمة من خلال إستيفاء الإنتاج الرأسمالي لكافة شروطه وينفي أن يكون هنالك أي وسيلة أخرى لذلك "ولا يمكن للقيمة الزائدة ان تنجم عن تداول البضائع لأن هذا التداول لا يعرف سوى تبادل اشياء متعادلة، ولا يمكن لها أيضا أن تنجم عن إرتفاع الأسعار لأن الخسائر و الأرباح لدى كل من الشارين و البائعين تتوازن، والحال أن الأمر يتعلق بظاهرة إجتماعية وسطية و معممة لا بظاهرة إفرادية." من هذا يتضح أن سوق المضاربات وكل أشكال الإستثمار النقدي السائدة اليوم لا تعتبر نشاط رأسمالي وغلبته في المرحلة الحالية وتغوله على الإنتاج البضاعي هو السمة الأولى لإنهيار الرأسمالية. لذلك ولو طبقنا نظرية آدم سميث التي تقول أن ثروة كل أمة تقاس بقدرتها الإنتاجية على حال الولايات المتحدة الآن، بإنحسار الأنتاج البضاعي وإرتحال المصانع الى دول أمريكا اللاتينية وشرق آسيا والذي يعتبر تصديراً لرأس المال، فماذا يكون موقع الولايات المتحدة في توصيف ثروة الأمم. مع الإنتباه الى أن الناتج المحلى الإجمالي من البديهي لا يتضمن الإنتاج خارج حدود الدولة المعنية. ما بين عامي 2001 و2010 أغلقت أكثر من 64,000 مصنعاً أبوابها في الولايات المتحدة. وفي عام 2013 أعلنت مدينة ديترويت الأمريكية، أكبر مركز لصناعة السيارات في العالم، عن إفلاسها، حيث وصل دينها إلى 15 مليار دولا أمريكي. هذه المدينة الصناعية الكبرى قد تحولت إلى مدينة أشباح الآن. كذلك فالعجز في الميزان التجاري وهو يعتبر مؤشر لتفوق الواردات من البضائع على الصادرات قد بلغ 47.1 مليار دولار. وهذا مؤشر مباشر لتراجع الصناعة. وقد تجاوزحجم الدين الفدرالي 19.5 ترليون دولار، بنسبة 710% من حجم الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. (وكل هذه الإحصائيات من المواقع الرسمية بتحديث سبتمير الحالي).

كان الإنتاج البضاعي محدوداً في مرحلة الحرفية وبسيطاً في مرحلة المانيفاكتورة وموسعاً في مرحلة الرأسمالية. ولنا أن نقدر لو أن الإنتاج البضاعي قد إنتفى عن أي من هذه المراحل من علاقات الإنتاج، ماذا كان سيكون مصيرها أو وجودها. إذن فالإنتاج البضاعي هو أساس الرأسمالية وليس العكس وهي لم تخلق الإنتاج البضاعي لكنها تأسست عليه. كذلك فقوة العمل هي السلعة الأساسية في نمط الإنتاج الرأسمالي. وهي ما أكد ماركس "لها قيمة استعمالية، وتتمتع بميزة خاصة هي أنها مصدرا للقيمة. أي بضاعةعملية استهلاكها في الوقت نفسه هي عملية تخلق قيمة." لذلك فإنحسار الإنتاج البضاعي والإتجاه للإستثمار المالي الذي يشكل تدويراً للرأسالمال دون فائض قيمة ناتجة عن الرأسمال المتحول، يعني نهاية الرأسمالية. وكما بين المانفيستو الشيوعي "شرط وجود الرأسمال هو العمل المأجور." الشاهد أن إقتصاديي البرجوازية يوسمون الإقتصاد المالي "الإقتصاد الوهمي. "

في تقديري، ليس هنالك إختلاف أساسي بين رؤية الرفاق الشيوعيين حول إنهيار النظام الرأسمالي. قد يكمن الإلتباس في كون أن الرأسمالية قد إنهارت لكن لا زالت السيطرة السياسية للطبقة البرجوازية موجودة. هذا ما ظللت أردده في مقالاتي السابقة وهو أن الرأسمالية قد فقدت شروط بقائها لكنها تبقي بسبب ضعف الحركة الثورية. فعلى الرغم من أن الظروف الموضوعية هي أساس التغيير، فإن العامل الذاتي أمر ضروري لتشكٌل الحالة الثورية. وهو توافق بين ظروف موضوعية وذاتية. وعجز الحركة الثورية عن لعب دورها الطليعي تَرَك الفراغ لأحاييل البرجوازية ولإستخدامها لأسلحتها المسمومة بإستغلال القيادات النقابية المتبرجزة والتي تختزل النضال في وجهة مطالب إقتصادية محدودة. كذلك خلى المجال لأيدولوجية البرجوازية الصغيرة التحريفية التي بجانب التحريف النظري فهي تخدم المصالح البرجوزاية بنشر الوعي المزيف ودعاوى الإشتراكية الديمقراطية.

قد هوى البناء الإقتصادي البرجوازي وستتبعه السيطرة السياسية، ولكن بعد حين. فإن تأثير التحتي على الفوقي هو عملية ميكانيكية وليست تلقائية أو اوتوماتيكية لذلك فهي تتم بسرعة نسبية حسب قدرة الفوقي الحالي على المقاومة وبحساب كل العوامل الأخرى وعادة ما تستمر الأيدولوجيا أو الثقافة الناتجة عن مرحلة من تطور المجتمع بعد نهاية المرحلة. الأهم من ذلك كله، تنتهي السلطة السياسية للبرجوازية (الدولة كأداة للسيطرة الطبقية) بأنتصار ثورة الطبقة العاملة. فالدولة البرجوازية كما وضحت الماركسية (لا تضمحل) بل تتآكل بسبب تناقضات علاقات الإنتاج ثم تقضي عليها الطبقة العاملة وتبسط سيطرتها. هذا يعيدنا لواقع الحركة الثورية من ضعف وتباطؤ ودوره في تعطيل دور الطيقة العاملة وخلق هذا التناقض بين التحتي والفوقي.

وهذه خواطر يستدعيها سياق الحديث النظري حول علاقة البناء التحتي بالبناء الفوقي (إنهيار الرأسمالية وأستمرار السيطرة السياسية للبرجوازية): نظرية التحتي/الفوقي لم تأتِ من فراغ لكنها التفسير الوحيد الذي يمكن أن يؤدي اليه الديالكتيك المادي (الوعي إنعكاس للمادة أو الواقع الموضوعي)، والنكوص عنها لا يعد تراجعاً عن الماركسية بل هو هدم للأساس الذي بنيت عليه. لذلك فهو لم يكن موضع خلاف بين الماركسيين. ما قيل عن إختلاف غرامشي حول مسألة البناء الفوقي مع ماركس لم يكن سوى لبس في فهم أفكارغرامشي التي كُتِبت في ظروف السجن وما يتخللها من عوامل كالقطع لأفكاره بسبب الحذر أو إستخدامه للغة أقرب للشفره وأهم من ذلك هو غياب الترتيب لأفكاره بسبب عدم الكتابة بطريقة متتابعة ومتواصلة، لكن رغم ذلك فتجانس أفكاره يعبر عن قدرات متفردةِ. الشاهد على إنسجام غرامشى مع رؤى ماركس إنه يردد كثيراً فكرة العلاقة بين التحتي والفوقي على نفس نسق ماركس، لكنه يذهب في تعبيره عن البناء الفوقي ليضيف المادة المصنوعة إلى الحتمية الميكانيكية، وذلك عندما يتحدث عن الهيمنة وكيف أن الطبقة السائدة توجه المنابر لبسط أفكارها، بالسيطرة على آليات التحكم الأيدولوجي. كذلك فالتأكيد على دور المثقف العضوي في التغيير لا يتناقض مع أفكار ماركس الذي يؤكد دور الوعي في إحداث التغيير والذي أكده لينين بتأمينه على دور المثقف في نقل الوعي للطبقة العاملة وأن الوعي يُحمل الى الطبقة العاملة من الخارج أي من المثقفين. ذلك يعني أن المعرفة، حين إحتدام الصراع الموضوعي، توجه آليات الحلول من خطط وتاكتيكات وبرامج. وهنا تكمن أهمية دور المثقف العضوي المرتبط بافكار الطبقة التي تقود التغيير. بل أن إنجلز ولكي ينفي أن الماركسية تقتصر حدوث التغييرعلى الصراع الإقتصادي فقط، إستشهد بأن الصراع السياسي الناتج عن الصراع الإقتصادي هو الذي يقود التغيير. والصراع السياسي بداهةً هو من مكونات البنية الفوقية ، لكن ذلك لا ينفي إرتباط نظرياته (أي الصراع السياسي) بشروط الواقع الذي أنتجها. وقد عبر لينين عن هذه العلاقة بقوله "إن جدلية الأشياء هي التي تولد جدلية الأفكار وليس العكس كذلك". لذلك فالماركسية تُعطي الأولوية للبنية التحتية، لكنها تقر بأن البنية الفوقية هي كذلك قوة محركة فاعلة لها دور في حركة التاريخ، مع التشديد على أن هذا يخضع للتقييم النسبي المرتبط بظروف الواقع. وفي هذا تفسير لتجارب الإنهيارالتي أصابت التجارب الثورية بعد أن إستقر البناء التحتي على أسس الإشتراكية فقاد التحريف الإنتهازي للقيادة للردة عن المبادئ الثورية والنكوص عنها. إن للمسألة وبكل تأكيد بعدها الطبقي حيث من قادوا الردة هم من البرجوازية الوضيعة، لكن ما قاد لوجودهم في قيادة الحزب الثوري هو وضعهم كمثقفين عضويين تبنوا فكر الطبقة العاملة. وفي تحليل أنطونيوغرامشي"فإن تصور «المثقفين» كفئة إجتماعية متميزة ومستقلة عن الطبقة ليس إلا خرافة" (دفاتر السجن، قضايا التاريخ والثقافة). لذلك يظل المثقف (البرجوازي الصغير) في التنظيم الثوري سلاحاً ذو حدين.

كذلك فسيطرة الأيدولوجيا البرجوازية (الديمقراطية الليبرالية) على المجتمع الإنساني الآن لم تكن فقط إنعكاس ميكانيكي للطبيعة الموضوعية (السيطرة الإقتصادية)، أي البنيان التحتي، بل يضاف الى ذلك أن البرجوازية قد رسخت وعلى نفس المنوال الذي ذهب اليه غرامشي سيطرتها الثقافية بإستغلال الإعلام وشتى الوسائل لفرض الهيمنة الثقافية، ثم نشرها من خلال بدعة العولمة. فصدَرت الأفكار ليصبح العالم سوقاً كبيراً للأيدولوجيا. نشرت البرجوازية أيدولوجيتها في العالم وكرستها في المنشأ لتتمترس خلفها تقاوم التغيير القادم حتمياً، ولا محالة.

خاطرة أخيرة: أفكار الديمقراطية البرجوازية قدغزت أطروحات وبرامج لأحزاب شيوعية في دول السيطرة البرجوازية مثال لذلك الجدل الذي إحتدم في الحزب الشيوعي الأمريكي خلال وقبل مؤتمره العام الأخير حول حذف "الماركسية-اللينينية" من دستور الحزب. والدعم السياسي الغير محدود الذي يقدمه الحزب الشيوعي الأمريكي للحزب الديمقراطي، البرجوازي بداهةً. كذلك فالميل إلى الإشتراكية الديمقراطية في أوساط من يدعون الماركسية هو أيضاً إنعكاساً لأيدولوجيا البرجوازية الصغيرة. كل هذا يعبر عن السيطرة الأيدولوجية التي تُبقِي على سلطة البرجوازية رغم توفرالظروف الموضوعية الضرورية للثورة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المآزق تحاصر البرجوازية: الولايات المتحدة مثالاً (2)
- المآزق تحاصر البرجوازية: الولايات المتحدة مثالاً (1)
- لمن تقرع الأجراس - الحزب الشيوعي السوداني وسبعون عاماً من نش ...
- تعقيب على مقال الأستاذ امال الحسين -أي دلالة لفاتح ماي في عص ...
- الرأسمالية تنازع الإحتضار فهل نعيش عشية الثورة الإجتماعية ال ...
- الدفاع عن ديكتاتورية البروليتاريا دفاع عن الماركسية
- بوادر إنهيار النظام الرأسمالي
- صعود بيرني ساندرز: سقوط الدعاية البرجوازية ونهوض الجماهير ال ...
- الماركسية ودعوة الإنفتاح على المعارف الإنسانية
- عودة المعونة الأمريكية للسودان - وجب دق ناقوس الخطر
- الإقتصاد الصيني لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى - هل سينفض مولد ...
- برنامج الحزب الشيوعي السوداني - العدالة الإنتقالية والمصالحة ...
- تصدعات في عرش الرأسمالية - أزمة البطالة
- كارثة تعويم سعر صرف الجنيه السوداني
- إنفصال جنوب السودان - كيف وصلنا لهذا
- الطبقة العاملة وأوضاعها المعاصرة
- صعود اليسار في أمريكا اللاتينية
- حول مقدرة الرأسمالية علي التجدد - وهل يخرج إقتصادها متعافيا ...
- كيف تراجع مشروع النظام العالمي الجديد
- لذكري أكتوبر 1964 (السودان) - بين الثورة والنهوض العفوي للجم ...


المزيد.....




- صدر العدد الجديد من مجلة النداء، بعنوان -القدس لنا... عربيةٌ ...
- شابتان فلسطينيتان تدوسان على صورة الرئيس الأميركي دونالد ترا ...
- تونسي يصنع الأعلام الفلسطينية ويوزعها مجانا على المدارس نصرة ...
- تونس.. حملة -مليون توقيع- لسن قانون يجرم التطبيع مع العدو ال ...
- ندوة -قانون الانتخاب وبرنامج التغيير- للشيوعي الأحد في العين ...
- -الشيوعي- ينظم ندوة حوارية حول -اليسار الأميركي: واقع وتحديا ...
- نقابات التعليم تنظم مسيرة غضب وطني بالرباط
- خطاب ستالين في الساحة الحمراء بمناسبة الذكرى ال24 لثورة أكتو ...
- قصص عن لينين / بمناسبة ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمىمحمد نفا ...
- حول الواقع السياسي الراهن في المملكة.. حوار مع كاتب سعودي


المزيد.....

- الشيوعيّة ليست - طغيانا طوباويّا - بل هدفا قابلا للتحقيق و ه ... / شادي الشماوي
- الاشتراكية والمثلية الجنسية - توماس هاريسون / عايدة سيف الدولة
- المنهج البنيوي في العلوم الاجتماعية (1- 2) / حسين علوان حسين
- تقرير المصير للقوميات فى الدولة الواحدة: حق داخل حق / محمود محمد ياسين
- مقالة فى الاسس المادية (2). تقسيم العمل فى المنشأة والتقسيم ... / خالد فارس
- رأس المال فى نسخته المترجمة للدكتور فالح عبدالجبار. / خالد فارس
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبد الله الحريف
- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - نجاة طلحة - خواطر من وحي الجدل الشيوعي/الشيوعي حول إنهيار الرأسمالية