أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ساطع هاشم - من دولة الخروف الاسود الى دولة العمامة السوداء















المزيد.....

من دولة الخروف الاسود الى دولة العمامة السوداء


ساطع هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 5291 - 2016 / 9 / 21 - 09:38
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الايدلوجيا هي اداة معاصرة ظهرت في اوربا مع بداية العصر الصناعي وتحديدا مع الثورة الفرنسية وقد صنعت لزماننا التكنلوجي الحالي , مع بداية انحطاط قوة الكنيسة في القرن الثامن عشر وظهور نوع جديد من المخلصّين او المعلمين او القادة الفكريين لملأ الفراغ , وظهر اناس يؤكدون بانهم قادرين على تشخيص امراض المجتمع ومعالجته بواسطة عقولهم وحدها وانهم قد وهبوا انفسهم للانسانية وتحويل المجتمعات نحو الاحسن , فكانت افكار فولتير وديدرو وروسو وغيرهم في عصر التنوير بداية لما نطلق عليه الان اسم الايدلوجيا او تسمى عند البعض مجازا بديانات العصر الصناعي , ولايمكن تطبيقها واسقاطها على الماضي ابدا خاصة الماضي البعيد الذي اندثرت ثلاثة ارباع مخلفاته الى الابد والربع المتبقي يتغير باستمرار تبعا للمكتشفات والتأويلات الجديدة للتاريخ , وفي حالتنا في الشرق , فان مجتمعا شاذا ولد ونشأ امامنا في السنين الاخيرة دون ان يتمكن احد من كسره او احداث اي تغيير تقدمي يعاكسه, وقد حاول الكثير من الكتاب والمؤلفين ابداء ارائهم وتفسيراتهم في تعليل الاسباب التي تعود اليها هذه المتجهات البربرية المتغلغلة بصلابة في بناءنا السياسي الفاسد , ولكن لحد الان لم تسفر جهودهم عن جدوى , او تفسير يصلح لان يكون نموذجا ملهما لبرنامج سياسي او عقيدة وطنية قادرة على اقناع الاكثرية كما فعل الاوربيون قبلنا , وكل ماقيل لم يؤدي الى اي تغيير مؤثر فاعل في عقل المعارضين لهذا النظام اوزيادة في قوتهم السياسية لتخليصنا وتحريرنا من هذا الحاضر المثقل بالماسي.
ان مايجري في عراق اليوم بالواقع هو مشابه لما حدث في ماضيه قبل ستة قرون من حيث غزو البرابربة لبلادنا وتشرذم الناس واقوامهم , نقدم الان هذه المقارنة بين عراق القرن الخامس عشر واوربا في نفس الفترة ولنبين الفرص الهائلة للتقدم التي ضاعت وستضيع علينا نتيجة هذا الغزو , وبهذه المقارنة نريد ان نقول بان حياتنا الحديثة بعد ستة قرون على بداية المدنية الحديثة بالعالم , ليست الا استمرارا لحياة اجدادنا في دولة الخروف الاسود والابيض واستعمار طهماسب وسليمان القانوني القدامى والجدد , وباشكال قبيحة جديدة هي عمامة الخروف السوداء وعمامة الخروف البيضاء باحدث الاسلحة التدميرية , ولايبدو ان هناك امل قريب في الخلاص
في مثل هذه السنوات قبل 600 ستمائة سنة , في بداية القرن الخامس عشر وكان ذلك بعد قرن ونصف على سقوط بغداد , وقع العراق في قبضة عشائر رعوية تركمانية الاصل كانت تسيطر على مناطق شرق الاناضول والقفقاس واذربيجان ومايحيط بها , وقد اسست في بغداد سنة 1410 دولة عرفت بالتاريخ باسم دولة الخروف الاسود, بعد ستة سنوات على موت تيمورلنك الذي كان يحكم العراق قبلها , وقد استمر حكم الخرفان السود الى سنة 1478 حيث اكتسحتهم قبائل معادية اخرى قادمة من مناطق ليست بعيدة عن مناطقهم سميت بدولة الخروف الابيض , وجائت هذه التسميات على ماتشير اليه الدلائل الاثرية المتوفرة , الى اشتهار هذه القبائل بتقديس الخراف السود والبيض كل على حدة قبل اعتناقهم الاسلام في القرن التاسع الميلادي , وهذه معتقدات قديمة كانت شائعة قبل الاسلام في العديد من دول اسيا والشرق الاوسط تمتد جذورها الى زمن السومريين وقدماء المصريين والهة اليونان , وليس لهذه التسمية علاقة بتربيتهم لهذه الانواع من الخراف كما هو شائع , وكما ورد عند بعض المؤرخين في الفترة الاسلامية الذين كان غرضهم من هذه التخريجات ابعادهم عن شبهة عبادة الاصنام التي يحاربها الاسلام , وهذا نموذج لاحدى الثورات الملونة في التاريخ اذا مااستعملنا مصطلحات اليوم , وفي الواقع فلا توجد حروب او ثورات او احتلالات بالتاريخ لم تصطبغ بلون معين او عدة الوان تميزها عن خصمها .
وقد سقطت دولة الخرفان البيض بيد الفرس سنة 1508 على يد الشاه اسماعيل الصفوي الذي تبعه ابنه طهماسب في الحكم وولاية العراق , حتى تمكن السلطان التركي سليمان القانوني من الاستيلاء على بغداد سنة 1535 وتأسيس الحكم العثماني في العراق الذي استمر حتى الاحتلال البريطاني للعراق في 11 اذار 1917 وتأسيس الدولة الحديثة فيه لاحقا , ومنذ سيطرة القانوني على العراق والى الان فان الصراع الفارسي التركي لم ينته في بلادنا وانما يتجدد في حروب مستمرة ومتقطعة وباشكال مختلفة جيلا بعد جيل , وتاريخ هذا الصراع منذ اندلاعه ولحد الان هو احد الاسباب الرئيسية في تخلف ودمار العراق كما تثبته وقائع التاريخ المعاصر .
في نفس ذلك القرن الهمجي الذي وصل به العراق الى اعلى مراحل الانحطاط والتخلف والبربرية تحت حكم الخرفان السود والبيض , كانت هناك قوتان عالميتان واحدة في الشرق والاخرى في الغرب قد تكاملت قواهما عبر سلسلة طويلة من الجهود وعلى مدى قرون عديدة للبدء بغزو العالم , ففي الغرب استطاع الايطاليون ان ينفضون عن بلادهم وعن اوربا غبار ورماد القرون الوسطى وقبلها العصور المظلمة ويعيدون استلهام واحياء امجادهم الرومانية واليونانية القديمة ويبدأون نهضة عملاقة اسست للحضارة العالمية الحديثة التي نعيش بها اليوم كل مرتكزاتها الاساسية في الاقتصاد والسياسة والعلوم والاداب والفنون , وتعرف حاليا في كتب التاريخ بعصر النهضة الايطالي والذي امتد منذ بداية القرن الخامس عشر بحدود سنة 1400 وحتى منتصف القرن السادس عشر حوالي 1550 .
بينما تمكن العثمانيون وهم القوة الدولية الطموحة الثانية في نفس هذه الفترة من تجميع قواهم وتوحيد القبائل القريبة عليهم تحت قيادتهم وتأسيس دولة قوية نجحت اخيرا في احتلال القسطنطينية في ايار/مايو سنة 1453 وتدمير الامبراطورية البيزنطينية والبدء في الاستيلاء على مساحات واسعة في اسيا واوربا والشمال الافريقي , وبهذا الاحتلال انتهت القرون الوسطى عمليا وبدأ العصر العالمي الحديث.
وهنا ينطبق المثل القائل – رب ضارة نافعة – على اوربا انطباقا تاما , فلقد حقق عصر النهضة في القرن الخامس عشر (عندما كان العراق تحت حكم البرابرة الخرفان ثم العثمانيون لاحقا) , انجازات واختراعات عظيمة كثيرة لايمكننا ذكر الا بعضها والتي وضعت البداية الحقيقية لعصر الحداثة في العالم الذي نعيش فيه اليوم , بينما فشل العثمانيون في ذلك فشلا ذريعا , حيث ادى استعمارهم لدول العالم الاسلامي الى كوارث هائلة مازلنا وسنبقى ندفع ثمنها لقرون قادمة , فقد قطعت خطوط المواصلات التجارية كلها بين الشرق واوربا مما دفع الاوربين الى البحث عن طرق ووسائط تجارية واسواق اخرى حتى قادتهم حاجاتهم الى المزيد من الروح العملية والتجريبية والاختراعات والى اكتشاف امريكا اللاتينية وشد الهمم للتعجيل بالقضاء على الدولة الاسلامية في الاندلس , وتمركز السلطة الدينية للعالم المسيحي في روما , والبدء بالغزو والاستعمار المنظم والمنهجي للعالم اجمع , فوصلوا بغربهم بعد هذه الانجازات الى غزو المجرات والسماوات السبع , ووصلنا بشرقنا الى مانحن عليه الان في قاع التطور والاندحار والتخلف.
سنشير هنا الى اختراعين عظيمين كبيرين فقط من اختراعات القرن الخامس عشر الاوربي , لانهما احدثا زخما هائلا في تطور العقل البشري عالميا وعلى كافة الاصعدة وكانا بمثابة نقطة البداية للثورة العلمية والتكنلوجية , الاختراع الاول هو علم المنظور الذي قام بوضع اسسه الاولى الصائغ والمعماري الايطالي برونولسيكي سنة 1413 , والذي بواسطته تمكن الفنانون الايطاليون من تطوير طريقة الرسم ثلاثي الابعاد وتصوير العالم (فوتغرافيا) بطريقة يدوية اي كما يبدو للعين البشرية في الطول والعرض والارتفاع او العمق وذلك باستعمال الرياضيات وعلم الحساب ثم علم المساقط الضوئية , سميت هذه الابتكارات لاحقا بتقاليد عصر النهضة حيث مكنت تقاليد الفنانين هذه في نفس الوقت بقية فروع المعرفة مثل المعمار والفلك والرياضيات والعلوم الطبيعية وغبرها من تطوير ادواتها ووسائلها ونظرياتها بشكل ديناميكي واسع النطاق ومستقل عن الفنون , ومنذ ذلك الحين انتشرت هذه الطريقة بفن الرسم والنحت والمعمار وفن الرسوم الايضاحية وفي العلوم الطبيعية والتطبيقية والعسكرية على حد سواء , وبدأ الانفصال التدريجي بين الفن والعلم وتكنلوجيا صناعة الالات , لتبلغ اعلى مستوياتها عندما ادت تعاليمها في الفن والعلم في النهاية الى اختراع الكاميرة الفوتوغرافية والسينمائية في القرن التاسع عشر , ثم التلفزيون والكمبيوتر والعديد من الاجهزة البصرية في القرن العشرين والمألوفة اليوم عند كل سكان العالم كوسائل اتصال وحضارة لايمكن العيش بدونها.
اما الانجاز الخطير الاخر لرواد عصر النهضة (عندما كان العراق تحت حكم البرابرة الخرفان) فهو اختراع يوهان غوتنبرغ لالة الطباعة سنة 1453 , التي قادت الى ثورة في التعليم والمعرفة والاتصالات في اوربا اولا , ثم جميع انحاء العالم لاحقا , وقبل هذا الاختراع بنحو قرن من الزمان لم تكن اوربا تعرف صناعة الورق ولا كيمياء الحبر الجيد اصلا , ولكن مع نهاية القرن الثالث عشر وبعد سقوط بغداد بحوالي الاربعين سنة , وصلت الى اوربا من بلاد الشرق ولاول مرة عملية صناعة الورق , هذه الصناعة الجديدة التي ادخلها كما يقول بعض المؤرخين الرحالة الايطالي ماركو باولو الى ايطاليا بعد عودته من رحلته الشهيرة حول العالم ثم انتشرت في القرن الرابع عشر الى بقية اوربا , وقد جعلت مواد انتاج الكتب اقل كلفة وخلقت مهنة جديدة لكنها لم تيسر تناول الكتاب وانتشاره , وبقيت صناعة انتاج الكتب عملا يدويا صعبا ومجهدا يقوم به على الاغلب القساوسة الخطاطين والناسخين في الاديرة , وهذا ماجعله يبقى نادرا وغالي الثمن لايتوفر الا للطبقات العليا الثرية رغم انتشار ورش صناعة الورق في القرن التالي بشكل كبير , لكن اختراع غوتنبرغ – الذي جاء بعد سقوط بغداد بحوالي المئتين سنة - قد غير هذه المعادلة , وفي خلال فترة وجيزة لم تتجاوز الاربعين سنة كانت ورش ومحلات الطباعة والاتها قد انتشرت في كافة مدن اوربا الرئيسية ومعها ايضا ورش صناعة الورق الجديدة , ثم تولت ايطاليا زعامة العالم في طباعة الكتب , وبنهاية القرن الخامس عشر تم طبع وتوزيع اكثر من ثمانية ملايين نسخة من الكتب بمختلف المواضيع , بعد ان اصبحت عملية انتاج وطبع وتوزيع الكتب سهلة وسريعة ومربحة , فبدلا من نسخ الكتب يدويا والتي قد تستغرق شهورا عديدة , فأن هذه الالة قد اختصرت الزمن والجهد الى بضع ساعات او ايام معدودة فقط وهذا يعني ان اسعار الكتب قد انخفض جدا , وقد يسر ذلك زيادة تعليم القراءة والكتابة وتبادل الافكار والمعارف العامة بين جميع طبقات المجتمع , وازداد تعليم الناس العاديين من الطبقات الدنيا وبدأت لاول مرة بالتاريخ عملية محو الامية , بعد ان مكنت الناس من تاسيس مكتباتهم المنزلية الشخصية وازدياد الاختصاصات التي تنشر كتبها , وتمكن العلماء والفنانين والمؤرخين والسياسين ورجال الدين بسهولة من طبع ونشر مؤلفاتهم وابحاثهم ومناقشتها , ( ولابد هنا من ان نذكر بان اولى الكتب التي طبعت باللغة العربية كانت قد تمت في ايطاليا باوامر وتوجيهات البابوات في روما ) وقد ولد وانتشر في هذا الوقت ايضا ادب الرواية والقصة الحديثة كما نعرفها اليوم بسبب ارتفاع نسبة المتعلمين في اوربا وزيادة عدد القراء الذين يقراون بهدف المتعة الفكرية , وهذا ما ساهم ايضا في جعل اسلوب ولغة وقواعد الكتابة ذات اهمية كبيرة بالنسبة للمؤلفين وللناشرين على حد سواء , حيث نشأ القارئ الناقد والمتذوق الحاذق للنص . وبشكل عام فيمكننا القول دون تردد بان اختراع الة الطباعة هي اكبر تقدم تكنلوجي لعصر الثورة العلمية الحديثة لانها ساعدت في انتاج الكتاب بشكل اسهل واسرع وارخص وسمحت بانتشار الافكار ومحو الامية وتحسين المجتمعات حول العالم ومازالت هذه العملية مستمرة بشكل يومي وقد انتقلت من الورق الى الديجيتال والاضوية الالكترونية الان .
نقول بهذه المقارنة لان هناك ميل متزايد من قبل الكثير من كتاب المقالات التقدمين لالقاء اللوم الاكبر لدوافع مجازر وجرائم ووحشية الاسلاميين وعموم طبقة رجال الدين الفاسدة , على تاريخنا القديم ونصوصه التاريخية والدينية التي سبقت هذه القرون الستة الاخيرة , لان الاسلاميون في مجتماعاتنا يستندون عليها . ولكن وبقدر مالهذه الكتابات والاراء من اهمية معرفية في احيان كثيرة وفضح للمخازي , غير انها عموما اراءا مبالغ فيها تهمل النظر في حقيقة تاريخنا القريب الذي دمره وقاده للخراب قادة الجيوش والشرطة والمخبرين والعسكر عامة وطبقتهم الطفيلية الفتاكة وطموحاتهم الايدلوجيا القومية والاسلامية المستمدة من التقاليد اللانسانية للافكار العنصرية التي وصلتنا من الغرب في زمن الاستعمار والتي اعتنقها ومارسها القوميون والبعثيون والاسلاميون منذ سبعين سنة واكثر ولحد الان .
لاننا حتى لو عدنا الى اقصى الوراء في تاريخنا الذي يمكننا رصده لتقديم الحجة المضادة , فما هو مقدار ذلك –الوراء- الذي يمكن لنا اقتفاء اثره ومعرفته حقا وفعلا ؟ جوابنا : ليس بالكثير ابدا , لانها وقائع قديمة هشة باثباتات مكتوبة بازمنة تقريبية وغالبيتها مزورة وغير دقيقة وغير كافية لرسم صورة ماحدث في ذلك التاريخ المفترض المنقرض , ويشكك ومنذ اكثر من قرن من الزمان في صحتها اكثرية المؤرخين والباحثين المستقلين .
ان القوى التي ورثت الحكم بعد البعثيين والتي جندت العراقيين لمقاومة العقل والتحضر والسلام واشعال الحروب الدائمة فيه اليوم انما نشأت في رحم الخمينية والوهابية وبقية التيارات الدونية والدنيئة للاخوان المسلمين , وهؤلاء جميعهم مشبعين بهذا الشكل او ذاك بالفكر النازي والفاشي مثلهم مثل البعثيين ومشغولين على الدوام بخلق دين بربري جديد ليس له علاقة بنظام حكم عادل او تنمية اقتصادية او ثورة صناعية , وقد فشلت لحد الان كل مقاومة قام بها العراقيون لهذا الانحلال والفساد العام وستفشل مجددا ثوراتهم لان حكم القانون ليس له وجود في اي مجال من مجالات حياة الناس , ولان الذي يحكم بلادنا الان انما سفلة مؤدلجين معممين مغتصبين اجانب للسلطة مدججين باحدث الاسلحة ومدعومين من اقوى الدول , وايضا فلا توجد قوى صناعية سواءا كانت عمالية او برجوازية او طبقات وسطى قوية قادرة على خوض صراع حقيقي ضد التخلف وتحديث المجتمع ، وهذا ما خلق الارضية سابقا من تمكين طبقات طفيلية تافهة مثل الجيش والشرطة وهي مهن خدمية غير انتاجية تقدم للمجتمع خدمة الحماية من عدو خارجي او عدو داخلي وطبقة رجال الدين لاحقا واحزابها ومجرميها من السيطرة ونهب الامة وتدمير بقية طبقات وفئات المجتمع , وهذاهو السبب الاساسي في اعتقادي لحروبنا الدائمة ، العدوانية والعادلة التي دمرت مصائر الأجيال المتلاحقة وقطعت عملية التنمية والتطور الطبيعي لمجتمعنا , وبدون تحييد هتين الطبقتين وارجاعها الى الوراء والقضاء على سلطتهم السياسية , فلن يتقدم العراق ولاالشرق باسره ولن يعرف الناس معنى الحرية ابدا , والسؤال الابدي يبقى قائما كيف ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,398,087
- ربع قرن في تدمير العراق
- عوالم الانسان الحي
- حرب الالوان العالمية
- الاله اشور ملحمة ومأساة جديدة
- الفن واختراع الكتابة والقراءة
- البعد الرابع في الثقافة والتفكير العالمي المعاصر
- وسط هذا الصخب
- الاحمر والاسود والاول من ايار
- الوظيفة الاجتماعية والفكرية للالوان
- فنان الحواس المعانة محمود صبري ..وداعا
- العَلم العراقي والنشيد الوطني واليوم الوطني
- البعوض يحارب الملاريا في العراق
- الفن والحرية والابداع
- اللون الاصفر والازرق وثورة العراق المرتقبة
- حادثة قتل قد تفجر وضعا ثوريا
- الفن والدين ومسخ التراث في العراق
- اللون الاسود في الديانة والسياسة
- اللون الاخضر والاسود وشجرة ادم في البصرة
- البحث الجمالي والبحث العلمي
- اللون الاسود والمعاني السود في العراق


المزيد.....




- نزيلة تخاطر بحياتها من أجل -سيلفي-.. وشركة رحلات بحرية تمنعه ...
- للمرة الأولى.. إثوبيا تفتتح قصر إمبراطوري -سري- منذ آلاف الس ...
- سوريا: قافلة تغادر مدينة رأس العين وعلى متنها جرحى ومقاتلين ...
- بقي من الزمن ساعات على "الكلام الآخر" لسعد الحريري ...
- لبنان: هل ارتفع سقف الاحتجاجات للمطالبة بتغيير جذري للنظام؟ ...
- بقي من الزمن ساعات على "الكلام الآخر" لسعد الحريري ...
- جائعون وينامون تحت الشجر.. قوات معارضة تغادر معسكرات التدريب ...
- تصعيد جديد عبر خط السيطرة بكشمير.. قتلى في قصف متبادل بين ال ...
- الفن بوابة البيت الأبيض.. نجوم في سباق الرئاسة
- -سئمت الخوف-.. متحجبات فرنسيات يتحدثن


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ساطع هاشم - من دولة الخروف الاسود الى دولة العمامة السوداء