أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين














المزيد.....

الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 17:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


والعالم يعيش الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين في العالم منذ الحرب العالمية الثانية والتي تم إرتکابها بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، والتي هزت الضمير الانساني و أدخلت الروع في قلب و ضمير الشعب الايراني، فإن العالم تفاجأ بنشر تسجيل صوتي للمرجع الايراني الراحل المنتظري و الذي کان يومئذ في منصب خليفة الخميني، يعلن فيه إن جريمة إعدام ال30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق، تعتبر"أبشع جريمة منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية.".
هذه الجريمة النکراء التي إعتبرتها منظمة العفو الدولية وقتها، بأنها بمثابة"جريمة ضد الانسانية"، مرت للأسف الذکرى ال28 لها من دون أن تتم مساءلة و محاسبة مرتکبيها الذين لايزالوا يتبٶون مناصب حساسة في النظام، وإن نشر هذا التسجيل الصوتي الذي إعتبرته العديد من الاوساط الحقوقية و السياسية بالدليل القطعي على إدانة قادة و مسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و محاکمتهم بتهمة إرتکاب جريمة ضد الانسانية.
الدور الذي قام به المنتظري من حيث إدانته و رفضه لهذه الجريمة و کما أشار الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خلال ندوة عبر الانترنت بشأن هذه الجريمة، لم يأت حبا بمجاهدي خلق وإنما خاف على مصير النظام وبأن مراهنته على ” النظام الإسلامي” يمكن ان تكون مراهنة خاسرة وقد يخسر النظام كل شي؛ فلذا احتج على هذه الإعدامات. لانه كان يعرف بان هذه العملية من شأنها أن تؤدي إلى نهاية نظام ولاية الفقيه. فاحتج على هذه الإعدامات وكتب رسالتين إلى خميني وكتب رسالة إلى اعضاء لجنة الموت وايضا اجتمع بهم واحتج عليهم.
هذه الجريمة ومع بشاعتها و دمويتها المفرطة فإنها تشير أيضا الى نقطة بالغة الاهمية، وهي الدور الهام لمنظمة مجاهدي خلق منذ تأسيس هذا النظام و لحد يومنا هذا و کونها قد کانت ولاتزال أهم و أکبر طرف في المعارضة الايرانية يشکل خطرا حقيقيا على النظام و يسعى لإسقاطه بکل الطرق و الوسائل المتاحة، ولذلك فإن الخميني قد بادر الى إصدار فتواه المشٶومة المملوءة حقدا و کراهية للمنظمة بإعدام کافة سجنائها في السجون الايرانية و بصورة مخالفة و مغايرة لکل الانظمة و القوانين، وهو کان يظن بأن إعدام هٶلاء السجناء سوف يکون شأنه إنهاء دور هذه المنظمة و التأثير السلبي على معنوياتها، لکن الذي حدث و جرى و نحن نعيش الذکرى ال28 لهذه الجريمة المعادية للإنسانية، فإننا نرى المنظمة تحقق النصر تلو النصر وهي تمشي بخطى واثقة نحو هدفها المنشود بإسقاط هذا النظام و تحقيق حلم و طموح الشعب الايراني في الحرية و الديمقراطية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,498,842
- أبشع جريمة لنظام الملالي
- لکي لايلتقط ملالي إيران أنفاسهم
- الاعدام و القمع هو منطق طهران الذي لن يتغير
- القمع و الاعدامات لن يغيرا مصير ملالي إيران
- لن يحاصر القمع و الجوع شعبا
- کإنها الايام الاخيرة للملالي!
- لهذا يجب الإمتثال امام العدالة
- نحو تحريم و تجريم التطرف الاسلامي قانونيا
- من أجل حملة عالمية ضد حملات الاعدامات للملالي
- مانفع الادانة و الشجب لنظام لايکترث به؟
- کفى مسايرة و مماشاة لنظام معادي للإنسانية
- عدالة الملالي في الاعدام و معاداة الانسانية فقط
- أصوات عربية ترتفع دفاعا عن سکان ليبرتي
- سر خوف طهران من لقاء عباس رجوي
- لاوعود ولاعهود للإستبداد الديني
- التطرف الاسلامي کنه و بٶرة الجرائم
- الخيار الوحيد هو رحيل الملالي
- التغيير في إيران صار مطلبا عالميا
- ماذا وراء إستهداف عوائل مجاهدي خلق في طهران؟
- دعم المعارضة الديمقراطية الايرانية يخدم السلام و الامن


المزيد.....




- شهود عيان لـCNN: جيش النظام السوري يدخل كوباني بعد رحيل الأك ...
- الجيش السوري يدخل كوباني مصحوبا بقوات روسية بموجب اتفاق مع ا ...
- السعودية.. إنقاذ عامل سقط في بئر عمقها 400 متر - فيديو
- الثالوث النووي الصيني.. هل تستعد الصين لحرب كبيرة؟
- الجزر المكتشفة في القطب الشمالي قد تبين ولادة الحياة على الأ ...
- بلاغ رسمي: جلالة الملك يصدر عفوه الكريم على الآنسة هاجر الري ...
- شاهد: إخلاء مبنى في الفلبين بعد وقوع زلزال بقوة 6.7 درجات
- خمسون عاما من التوهج.. نجم حسن حسني الذي لا يغيب
- تكتم السعودية عن نتائج زيارة خان.. هل يعني فشل الوساطة مع إي ...
- -حالة وعي- تجتاح الشباب التونسي


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الذکرى ال28 لأکبر مجزرة ضد السجناء السياسيين