أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد البورقادي - عواقب الإنقياد الأعمى لشهوة الجنس ..















المزيد.....

عواقب الإنقياد الأعمى لشهوة الجنس ..


محمد البورقادي

الحوار المتمدن-العدد: 5235 - 2016 / 7 / 26 - 09:18
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


نظرت إلى أعظم اللذات فوجدتها لذة الوطء وعلمت أنها لا تدوم طويلا وأنه آتيها من الكدر بقدر تأهبها لحصول المتعة منه ..
فقد يخمد تألقها الإفراط فيها فينطفئ عنها وهجها وينقطع عنها المدد ويفتر عنها النداء بعد إلحاحه.. فلا تتحصل اللذة ..
وقد يقتل شهوة الوطء ما يحل بالمرء من تقلب مزاج ..أو ضيق نفس فتنكمش شوكتها ..أو قد يقتلها مباغتة الأمراض خصوصا المزمنة منها فلا يعود يقوى الجسد ولا النفس على الاستمتاع ..فينعدم الطلب على إروائها فلا تتحقق المتعة ..
وقد يشيب المرء وتخونه صحته فتكبو شدتها .. أو قد تدوم له القدرة رغم شيبته فلا يقدر أن يجاري تطلعاتها لنذرة من يرغب بالاجتماع معه ..فيزداد همّه..
وقد ينهك الجسد أو قد يصاب بعاهة ..فلا يعيد يطلبها أو حتى إن طلبها خانه ضعفه عن بلوغ المراد أو طال به الطريق وتعسر عليه الوصول للقمة فيضجر الشريك من ذلك فينقلب عليه غضبا أو يتأفف من الإبطاء.. فيشقى كلاهما .
وحتى إن توفرت الشروط فتأهبت النفس لذلك وقوي الجسد لبلوغ المراد .. فقد لا يضمن الإنسان دوام الإستجابة من الشريك إن طلبت النفس الاجتماع معه ..وقد لا يجاري هذا الشريك كل طموحات الآخر ولا يساير كل رغباته ...أو قد يمل أحدهما من الآخر فينفر منه ولا يطلب قربه بالمرة ..وقد يستجاب الطلب حينا ويُخالَف أحيانا.. أو قد تتم الاستجابة لا لالتقاء المطامح ولكن لفعل الواجب فحسب .. فلا تكتمل المتعة لوجود منغِّصٍ وهو ضغط الواجب ..
ثم إن حصل ومال قلب هذا الإنسان لشريكه ..وحصل بينهما التوافق برهة وفي سياق معين.. ما يضمن أن يستمر التوافق أو تدوم العشرة.. فالصحبة تكشف العيوب والزمن يفضحها ...والانسان متقلب الأحوال متغير المزاج والطبائع.. فقد يمدحك حينا ويذمك أحيانا أو قد يتكلف إرضاءك توقا لقضاء غرض من أغراضه على يديك..أو قد يلبي لك مرادك في سبيل ابتزازك بحوائج أخرى لن تجد لسدِّها سبيلا .. بل حتى إن استطعت سدَّها فإن عناء السّد لا يعادل بحالٍ مقابله من اللذة ..فالعناء أكبر من اللذة بكثير.. فتعش عبدا ذليلا غلبت عليه شهوته فأهلكت بدنه وشتتت قلبه ..فرب شهوة أورثت ذلا أضعاف ما حصِّل بسببها من لذة .. فينهدم عمرك بين تحصيل اللذة وسداد دينها فلا تكتمل السعادة ..
وقد تجد من الشباب من غلبتهم شقوتهم وألبس عليهم الغَرور لباس تعجيل الخير فأوردهم مهالك الشر ..إذ تجد منهم من طال بهم الطريق إلى الحلال فمالوا للحرام اختصارا وتعجيلا ..
فإنه في ظل ضمور الوازع الديني وانكماش الأخلاق والعفة والحياء .. إلى جانب ازدياد معدلات البطالة التي تباعد بين الشباب وبين موجبات الزواج .. تتضاعف فرص الانقياد إلى اقتناص فسح اللذة العابرة هروبا ولو بعض الحين من احتقانات الشباب المتموضع ضمن هذا الواقع المرير ..فيلوح المخرج في خلق علاقات عابرة بين هذا العازب وتلك العازبة تبدأ بإعجابٍ موهومٍ فغزلٍ ..فتعلقٍ ..لتتوَّج عوض الزواج بلقاء ات غرامية في المقاهي وبين ظلال الأشجار وعلى شواطىء البحار وفي النُّزُل المعروفة ..وقد يحصل الفراق لأتفه الأسباب فينهدم البناء لانعدام الأساس..وقد تُسفر المغامرات المعروفة عن حمْلٍ ..ما إن تنكشف مقدّماته للفتى حتى ينسحب من العلاقة تاركا الفتاة في غبنٍ وحرجٍ قد يفضي تأثيره بالفتاة ..إن خذلتها الحكمة وخانها التريّت والصبر .. إلى مسائلة الانتحار أو السفر خارج محيط العائلة أو الهروب معه إن تيسر لها ذلك أو حتى امتهان الدعارة انتقاما من ذاك الجسد الذي أورث هذا الحجم من الذل والندم ..وكل ذلك مجرد حلول تنأى بها الفتاة عن الفضيحة ..أما الحقيقة المرّة فهي أن اقتراف الذنب يحيك في النفس طول الدهر ويسطع في الذهن من حين إلى حين ولو أمعن المرء في إخفاءه بما يملك من حيَل ..فالذنب لا يُنسى ويظل ماثلا في الأذهان على الدوام وبالأخص منه ما أسقط الفتاة في هاته الشماتة والأسى !
وقد سمعت بفتاة ملتزمة كانت قد بدأت علاقتها بفتىً عن طريق مواقع التواصل المعروفة ..وكان الفتى قد وعدها بالزواج لعلمه أنه لن يتمكن منها إلا بإخبارها بذلك..واستمرت بينهما العلاقة لمدة يسيرة إلى أن التقيا في الواقع.. وذهبت بمعيته إلى منزل خاله المزعوم لكي يبدي رأيه فيها ويتم بذاك تلاقح الأنساب تمهيدا للزواج ..وبعد دخولهما المنزل انكشف لها أنه خالٍ من خالِه وغلَّق الأبواب وقال لها سيأتي قريبا لكي تقرَّ عينها ..ثم ابتدأها بحيلته إلى أن لانت له ومكنَّته من نفسها ظنا منها أنه حتما سيتزوج بها .. وبعد أن قضى منها وطره انصرف عنها وتركها في حسرة وندم.. فكان منها أن تنازلت بذلك عن فكرة الزواج بالمرة خوفا من انكشاف عيبها .. وتقول بأنها لم تعد لتجد للحياة طعما بعدما اجترحت معه من سيئات..فرُبَّ سويعة عَمِيَ فيها العقل عن الحساب أعقبت همّاً وحزناً أضعاف ما خُطِّطَ له من مَغْنَم ..ورب تريُّت وصبر عن الحرام تَكَشَّف بعده حجم الفضل الموروث بسببه.. "فإنما يلقى الصابرون أجرهم بغير حساب " ..
وقد تجد من استهواها حب الفضول والتوق للجديد من المغامرات ..فأقدمت على التجربة بدفعٍ من نفسها وبتحريضٍ من زميلاتها ..فلما علمت بسلامة الطريق وقلة الخسائر واصلت المسير ..إلى أن بلغ بها المطاف إلى إدمان اللذة.. فإما أن ترويها مع شريك أو تمارس العادة ..وكلاهما زلّة ..
وهناك من الشباب من يقضي جلَّ وقته متصفِّحا لمواقع الإثارة ..عساه يجد سلواه في ما ضعفت حيلته عن اصطياده في العالم الحقيق ..فيرشف من ذاك السمِّ يحسبه عسلا وهو لا يدري بشروذه أنه يناول أعصابه جرعات عالية قد تتلفها.. فما تعود لتستثار بعد ذلك لمنبهاتها المعتادة.. فيقتل نفسه في سبيلهِ لإحيائها..ولا يدري أنه يتجرَّع ما يذهب رشده ويثبط عزيمته ويخذل الثقة في نفسه ..
وقد تجد من الشباب من هو متمرَّس في كلام الغزل على مواقع الشات ..فيتخذ من ذلك رأسمالا يجذب به من يجدن أنفسهن ضحايا الاكتئاب ومن هن ذميمات الخَلْق ..ومن هن للكلام المعسول المنمّق أحوج ..ومن يبحثن عن إهراق الوقت في أي شيء ..ومن تخونهن عزة أنفسهن فلا يبالين بأي شيء وفي أي شيء يمرّغْنها ..ثم يلتقي الشباب فضلا عن الكهول في هذا المستنقع الآسن وكلٌّ قد أُغْشِي عن حياءه ...فيتغلف الكلام الساقط بحجاب الحب ..وفُحْشُ القول بدعوى العشق والانجذاب ..فلا يلبث الكلام عن الجنس أن يتخلل أغلب فحوى المحادثات معلنا ومأتّثا بذلك لانتقاله عما قريبٍ من الافتراضي إلى الحقيقي ..وهكذا تنقلب حتى العفيفات التي نشأن في عائلات محافظة في غفلة من العقل والأخلاق ليرتعن في هذا الانحلال والترف.. ويدخلن بضغط الفضول إلى عوالم التحرر المنطلِق ..ويضعن عنهن أغلال المجتمع مقابل ارتداء أغلال الانفساخ والتحلل.. فيا لسوء البديل !
وتجد من طغى عليه هوى الجنس فصار كاللهفان وكالضامئ الذي الذي لا يرتوي وكالباحث بلا انقطاع عن ضالته ..وكمن يتنفس من روح اللذّة ..إن تعذر عليه بلوغها أو لم يفلح في طلبها مات من الغيظ ..
ومتى ما كان الجنس همَّ أحدٍ إلا وقوَّض عليه هنيئ عيْشِه ..فتجده على العموم يملأ عينيه من محاسن النساء في الشارع وإن لم يجد ما يسترعِ انتباهه انقلب إليه البصر خاسئاً وهو حسير ..ويسلو خاطره بتذكر مغامراته التي سلفت ويمُنُّ النفس لو تعاد كرّة أخرى..وتجده يقلِّب ناظريه بين مواقع الإثارة في الحاسوب لخلق الإثارة التي ما إن تستكن برهة حتى تعاود التأجج تارات أخرى وهي إلى نهم لا ينقطع ..
ثم ينقلب تارة أخرى إلى الدردشة فينقل ما تأجج في نفسه إلى محادثاته علّه يجد السلوى فيصمت عنه فرط تأججه ..وليس هناك من سلوى لينشدها ..وإنما بفعله ذلك يزيد من تأججه فلا يخبو التأجج فيستريح ولا يرتوي فيستريح ..والبدن في إنهاك والجوارح في تبلُّد والعقل في غياب والنفس في اشتياق على الدوام إلى الارتواء ولا ارتواء.. وإنما عطش يتلوه عطش يتلوه ضمأ لا ينقطع.. وكلما نشد الارتواء زاد الضمأ وهذا حال النفس إن تعلقت بشيء لم يفطمها وازع العقل عنه ...وفي ذلك يقول الشاعر:
والنفس كالطفل إن تهمله شب على ... حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم
وراعها وهي في الأعمال سائمة ... وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذة للمرء قاتلة ... من حيث لم يدر أن السم في الدسم
وخالف النفس والشيطان واعصهما ... وإن هما محضاك النصح فاتهم
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت ... من المحارم والزم حمية الندم
ومن لم يتبيَّنِ السبيل وأتبع نفسه هواها فقد انطلت عليه حيل إبليس فصار خدوما له ..وهو بذلك يفوته الكثير فيضيع عمره فيما لا يجلب النفع ويورث الندم.. ويحصد ذاك كله بانشغاله بسببٍ لتحفيزِ النّسل حسبه غاية فجمع كل همه لإدراكها .. فما وصل قط من تعلق بالأسباب !.. ويتشتت قلبه فينطفئ نوره حتى إذا طلبه لخير لم يجده ..ويذهب عقله فلا يعود ينفعه في المحن ويهلك بدنه فتخور مناعته ويخجل أن ينكشف صنيعه أمام من يعرفه فتراه على الدوام منكمشا على حاله ممعنا في إخفاء سره عن الخلق . فما أشد بلاءه !
وقد تجد من ذهب لأبعد من ذلك فاتخذ من هوى الجنس تجارة ..فتنكر بأسماء مستعارة لحسناوات ليوقع مهووس الجنس في الشرك ..فتجده يحادثه بصفة الأنثى ويطلب منه التعري أمام كاميرا الحاسوب على السكايب أو ما شابهه حتى إذا فرغ الضحية أُرسل إليه شريط مسجل وهو على تلك الحال ..وتبدأ المساومة ..فإما النشر على المواقع ليصل الشريط إلى العالم أو دفع المال ! وقد تورط في ذلك العديد من الشخصيات ممن لهم وزن في المجتمع ..فما أقبح صنيعهم !
وقد يدفع الهوس بالجنس البعض إلى الشذوذ عن المألوف ..فيكثر بذلك التعاطي للواط والسحاق وتتعالى صيحات الحركات النسوية والجمعيات الحقوقية المطالبة بحقوق هؤلاء الشواذ الكاملة في ممارسة شذوذهم المفضَّل ..فيصير الزواج المثلي بذلك مشروعا لا أحد ينكره ! وتصير عمليات تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى أو العكس متاحة لكل من يدفع المال إلى طبيب التجميل ! ولا عجب أن تجد مثليا يحتسي بجانبك الشاي في المقهى ..فإن حدث ووجدته فلا تمتعض منه ولا تنهره فليس لك الحق في فعل ذلك !
وقد يتلقّف سمعنا أخبارَ رجالٍ من التعليم غلبت عليهم شِقْوتهم فخرجوا عن صوابهم .. فاستحبوا فعل الفاحشة مع تلامذتهم ممن لا زالوا أطفالا ..فقادهم ذلك إلى اغتصاب برائتهم وجرح نرجسيتهم التي بذلت أسرتهم في سبيل بناءها كل شيء.. فما أبشع ما قدموا عليه ! وما أرْدَى ما أدَّت إليه شهواتهم !
وقد تجد منهم أساتذة في الجامعات وفي الثانويات ممن جعلوا حصول بعض الحسناوات على النقط العالية وتسليم الشواهد مشروطا بمضاجتهم.. فما أشد ظلمهم !
وقد تجد من بلغ بهم عشق الأطفال إلى حد اختطافهم وحجزهم واغتصابهم .. فما أجبنهم !
وقد تجد من هو أهون من ذلك إذ ما إن تراوده خيالات جنسية حتى يبادر بفعل العادة السرية لدرجة صار معتادا عليها ويخصص لها أوقاتا بعينها ..ومنهم من أدمنها فأثر ذلك في بدنه.. وأورتثه اكتئابا وغما ما عاد يفرح بعده أبدا ..وأبدلت اجتماعه انطواء وعزة نفسه خواء ..فما أضعف زجره لنفسه تمادت عليه حتى طالبته بما يؤذي..وللعلم فنكاح اليد بالعادة حرام لقول الجليل : "والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون". ومن تم كان الإقتصار فقط في تحصيل الشهوة على الزوجة أو العكس ..ومن طلب تفريغ الماء في غير ذلك فذاك هو المعتدي ولا يلومن إلا نفسه ..وتمت بذلك الذكرى لمن خشي ربه .
وتلك المآلات ما هي إلا سوءٌ عاجلٌ يساقُ إلى من آثر هوى النفس على التُّقى ..أما آجله ففي الآخرة عذاب شديد.. وذلك لمن لم يتب قبل الفوات ويبدل عمله السيء عملا صالحا لقول العزيز: "ومن يعمل سوء ا يجز به ".. ومقابله : "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".. ومن ضيع حق الله وانتهك حرماته ضيعه الله فأهلكه في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق ..
فإياك أن يغلبك هوى العاجل فتبادر بإهلاك نفسك واهجر هوى الجنس وكل ما تهواه نفسك إن كان في غير الحلال.. أما إن كان من المباح فلا تبذل فيه كل الوقت واشْغِر الأخير بما يوصلك إلى برّ الأمان عند جنة الرحمان والسلام على من اتبع الهدى .



#محمد_البورقادي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُنغِّصَات ونَوائِب الحبّ ..
- نداءٌ إلى من انتهكوا حُرْمةَ المساجد !
- التلفزة المغربية وصناعة التَّفاهَة..
- يا أيها الإنسان ما أَضْعَفَكَ ..!
- التطرف الديني : شروط الإنتاج
- تخليق الفكر كسبيل لبناء المواطن المُعَوْلَم..
- أزمة الحداثة المُعَوْلَمة ..
- السلطة القمعية عند ميشيل فوكو وميشيل كروزيه
- السلوك الجمعي وشروط إحداث الثورة..
- السلطة والعنف : أي علاقة !
- السلطة القمعية وشروط بناء الفرد الخاضِع والمُنمَّط..
- العولمة كسيرورة إنتاج لسياسات الطرد والإقصاء الاجتماعي ..
- واقع الفرد في ظل هيمنة العولمة والسلطة..
- جون جاك روسو وشروط تشكيل العقد الاجتماعي..
- نصائح للشباب: الإكثار من فعل الخير..
- اختلالات النسق الجامعي..
- إنسان اليوم في ظل الحضارة المادية..
- ماذا يُطْبَخُ للمجتمع المغربي تحت غطاء المقاربة التشاركية وا ...
- نظرة موجزة حول شروط إنتاج الإرهاب..
- حياتي كلها فداك يا أمّي ..


المزيد.....




- قصر باكنغهام: الملك تشارلز الثالث يستأنف واجباته العامة الأس ...
- جُرفت وتحولت إلى حطام.. شاهد ما حدث للبيوت في كينيا بسبب فيض ...
- في اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية: كيف ننتهكها في حياتن ...
- فضّ الاحتجاجات الطلابية المنتقدة لإسرائيل في الجامعات الأمري ...
- حريق يأتي على رصيف أوشنسايد في سان دييغو
- التسلُّح في أوروبا.. ألمانيا وفرنسا توقِّعان لأجل تصنيع دباب ...
- إصابة بن غفير بحادث سير بعد اجتيازه الإشارة الحمراء في الرمل ...
- انقلبت سيارته - إصابة الوزير الإسرائيلي بن غفير في حادث سير ...
- بلجيكا: سنزود أوكرانيا بطائرات -إف-16- وأنظمة الدفاع الجوي ب ...
- بايدن يبدى استعدادا لمناظرة ترامب


المزيد.....

- فيلسوف من الرعيل الأول للمذهب الإنساني لفظه تاريخ الفلسفة ال ... / إدريس ولد القابلة
- المجتمع الإنساني بين مفهومي الحضارة والمدنيّة عند موريس جنزب ... / حسام الدين فياض
- القهر الاجتماعي عند حسن حنفي؛ قراءة في الوضع الراهن للواقع ا ... / حسام الدين فياض
- فلسفة الدين والأسئلة الكبرى، روبرت نيفيل / محمد عبد الكريم يوسف
- يوميات على هامش الحلم / عماد زولي
- نقض هيجل / هيبت بافي حلبجة
- العدالة الجنائية للأحداث الجانحين؛ الخريطة البنيوية للأطفال ... / بلال عوض سلامة
- المسار الكرونولوجي لمشكلة المعرفة عبر مجرى تاريخ الفكر الفلس ... / حبطيش وعلي
- الإنسان في النظرية الماركسية. لوسيان سيف 1974 / فصل تمفصل عل ... / سعيد العليمى
- أهمية العلوم الاجتماعية في وقتنا الحاضر- البحث في علم الاجتم ... / سعيد زيوش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد البورقادي - عواقب الإنقياد الأعمى لشهوة الجنس ..