أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الحمداني - متى يقيم العرب كياناً حقيقياً يجمعهم ؟















المزيد.....

متى يقيم العرب كياناً حقيقياً يجمعهم ؟


حامد الحمداني
الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 20:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



متى يقيم العرب كياناً حقيقياً يجمعهم؟
حامد الحمداني 25/7/2016

كان الحلم العربي باستقلال البلاد العربية التي ظلت تحت نير الاستعمار العثماني لأربعة قرون وإقامة وحدة عربية يراود أبناء الأمة العربية التي عانت أشد المعانات من ذلك الحكم البغيض، ولاسيما وان بريطانيا العظمى آنذاك وفرنسا كانتا قد طلبتا من ملك الحجاز حسين بن علي أن يعلن الثورة على الحكم العثماني لقاء وعد بإعلان استقلال الدول العربية بزعامته.

لكن العرب صُدموا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، عندما نكث المستعمرون الجدد البريطانيون والفرنسيون بالوعود التي قطعوها لهم، وتبين فيما بعد أنهم قد قرروا اقتسام البلاد العربية فيما بينهم بموجب معاهدة [ سايكس بيكو ]، وقامت بريطانيا بنفي الملك حسين، وبقي في منفاه حتى وفاته، وهكذا وجد العرب أنفسهم مرة أخرى تحت نير استعمار عالمي جديد، وخابت آمالهم التي رسموها بأذهانهم باستقلال بلدانهم ووحدتها السياسية .

لكن عزم الشعب العربي على تحقيق الاستقلال، وإقامة الوحدة العربية الديمقراطية لم يفتر، وبقيت الجماهير العربية تناضل من أجل تحقيق هذا الهدف، وخاضت ضد المحتلـين الجدد معارك قاسية ومتواصلة، وقدمت الآلاف من الضحايا في سبيل التحرر والانعتاق من السيطرة الامبريالية، وجمع الشمل العربي .

وعندما قامت حكومات محلية في العراق وسوريا ومصر وشرق الأردن واليمن والسعودية تحت المظلة الإمبريالية ظلت الجماهير العربية تضغط على حكامها من أجل قيام الوحدة العربية بعيداً عن الهيمنة البريطانية والفرنسية، ونتيجة للمد الوطني الذي اجتاح العالم العربي، أوعز الإمبرياليون إلى الدمى العربية من الحكام في تلك البلدان لإجراء لقاءات بينها للبحث في موضوع إقامة شكل زائف من العلاقات بين بلدانهم بغية امتصاص ذلك المد الهادر والهادف إلى التحرر الحقيقي من الهيمنة الإمبريالية، وإقامة وحدة حقيقية تلبي مطامح الشعوب العربية في الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

فقد كان أخشى ما يخشاه الإمبرياليون إقامة دولة عربية قوية تتمتع بثروات هائلة، ومساحة شاسعة خصبة، ومياه وفيرة، وطاقات بشرية كبيرة وخلاقة، فكان مشروع إقامة الجامعة العربية، الذي وضع هياكلها وشروطها واسلوب اتخاذ قراراتها الموحتلون البريطانيون والفرنسيون، والتي لا تعدو عن كونها جامعة للحكام العرب في الحدود الدنيا، وكثيراً ما تدب الخلافات بين هؤلاء الحكام، وتُقطع العلاقات، وتُغلق الحدود، وتُشن الحملات الإعلامية على بعضهم البعض.

وبناء على رغبة الأمبرياليين تم عقد الحكام العرب مؤتمراً لهم في القاهرة في 22 أيار 1945، وتقرر في ذلك المؤتمر إقامة الجامعة العربية القائمة إلى يومنا هذا دون أن يطرأ عليها أي تطوير أو تغيير .

لم تستطع الجامعة العربية تحقيق حلم الشعوب العربية في الوحدة الحقيقية فقد كان تأثير تلك الهيمنة البريطانية والفرنسية على الحكام العرب يشكل أكبر عائق لتحقيق الوحدة، أو على الأقل تحقيق أوثق الارتباطات فيما بينها في المجالات الإقتصادية والسياسية والثقافية، لكن الأيام التالية أثبتت أن الجامعة العربية بالشكل الذي رسمه لها الأمبرياليون البريطانيون والفرنسيون لن تحقـق طموحات الأمة العربية، بل على العكس من ذلك انتقلت إليها الصراعات العربية، وأخذت سلطتها تضعف شيـئاً فشيئا ًحتى أصبحت قريبـة من التلاشي، ولم يبقَ لها سوى دور ثانوي في القضايا العربية.

فالدول التي ضمتها الجامعة العربية لا يجمعها جامع حقيقي بسبب الأنظمة السائدة والتي هي في جوهرها أنظمة استبدادية لا تعترف بالديمقراطية ولا حقوق المواطن العربي، سواء كانت هذه الأنظمة ملكية أم جمهورية، بل لقد تجاوزت الأنظمة الجمهورية الأنظمة الملكية في استبدادها واستئثارها في الحكم، وإعداد الأبناء لتولي الحكم بعد الآباء حتى لكأنما قد ورثوا بلدانهم، واستعبدوا شعوبهم، وسلبوهم كامل حقوقهم الديمقراطية.

ومن أجل البقاء في السلطة والتشبث بها ضحوا ولازالوا يضحون بمصالح الشعوب العربية لكي يبقى العالم العربي مشرذماً ضعيفاً في عصر العولمة، والتكتلات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم، فها هي الدول الأوربية التي لا يجمعها لغة مشتركة، ولا تاريخ مشترك، ولا عادات وتقاليد مشتركة، تتوحد بمحض إرادتها مشكّلة الاتحاد الأوربي الذي كون ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة، في حين يجمع الشعوب العربية التاريخ المشترك واللغة المشتركة والعادات والتقاليد المشتركة، وتمزقها الخلافات والصراعات، وتعاني شعوبها الجوع والحرمان والإذلال.

وإذا ما قام نظام وطني متحرر من الهيمنة الإمبريالية انبرت الأنظمة الدكتاتورية في حملة عدائية لهذا النظام بغية إفشال تجربته في إقامة الحكم الديمقراطي الذي يحقق الحياة الحرة الكريمة للشعب.

فما كادت ثورة الرابع عشر من تموز أن تنجح في إسقاط النظام الملكي المرتبط بالإمبريالية حتى انبرى حكام مصر في حملة عدائية ضد حكومة عبد الكريم قاسم ، وانغمسوا في محاولات التآمر على الثورة، وتقديم الدعم المتواصل لعصابة البعث حتى تم لهم ما أرادوا في انقلاب 8 شباط الفاشي 1963 واضعين أيديهم بأيدي الإمبرياليين، ومقترفين مجزرة كبرى ضد القوى الديمقراطية في العراق.

واستمر الشعب العراقي تحت نير حكم العصابة البعثية قرابة الأربعة عقود من الزمن ذاق خلالها من الويلات والمصائب ما يعجز القلم عن وصفها، وما المقابر الجماعية المنتشرة في طول البلاد وعرضها إلا شاهداً على هول الجريمة التي اقترفها النظام البعثي الفاشي ضد شعبنا، ناهيك عن حروبه العبثية التي استمرت خلال العقدين الأخيرين والتي ذهب ضحيتها مئات الألوف من العراقيين الشباب الأبرياء، وما نتج عن تلك الحروب من انهيار اقتصادي واجتماعي وصحي، وتدمير للبنية التحتية للبلاد .
وبسبب الطبيعة الهمجية العدوانية لنظام صدام والتنكيل الشنيع الذي مارسه ضد الشعب اضطر ما يزيد على أربعة ملايين عراقي إلى الهرب من العراق والبحث عن ملاذ آمن يعيشون فيه، لكنهم أصيبوا بخيبة أمل مريرة من موقف معظم الأنظمة العربية التي أغلقت حدودها بوجوههم فتوجهوا إلى البلدان الأجنبية التي استقبلتهم بما يليق بالإنسان، وأمنت لهم حياة كريمة من سكن وخدمات صحية وثقافية، ودخل يسد حاجاتهم المادية، وأهم من كل ذلك الحرية التي تمتع بها المهاجرون العراقيون في تلك البلدان، ولم يكتفِ الحكام العرب والسائرون في ركابهم من المرتزقة بكل ذلك بل قاطعوا المعارضة العراقية الوطنية، واستمروا في دعم النظام الدكتاتوري، فهم من طراز واحد ترعبهم رياح الحرية والديمقراطية.

ولم يكتف الامبرياليون بما سببوه للشعب العراقي من ويلات ومصائب لا حصرلها عندما دفعوا صدام حسين لشن الحرب على ايران، تلك الحرب التي لا ناقة للشعب العراقي بها ولا جمل، كما يقول المثل، والتي ارادها أن تستمر اطول مدة ممكنة ، ولا يخرج منها احد منتصر ، كما ذكر كيسنجر في مذكراته، ودامت تلك الحرب المفجعة 8 سنوات دفع خلالها الشعب العراقي اكثر من نصف مليون من خيرة شبابه، بالاضافة للدمار والخراب الذي عم بالبلاد، وانهيار العملة العراقية وانهيار الطبقة الوسطى وانتشار المجاعة التي عمت معظم الشعب العراقي.

ثم جاءت حرب الخليج الثانية لتزيد من مآسي الشعب العراق ولاسيما بعد فرض الحصار الاقتصادي الذي دام 13سنة كانت بحق ابشع حرب تاريخية على الشعب العراقي لا على الدكتاتور وازلامه.

وكان ثالثة الاثافي الغزو الامريكي للعراق عام 2003 الذي لم يسقط نظام صدام فحسب بل اسقط العراق بكل مؤسساته وأجهزته العسكرية والامنية ليعيث به المجرمون كما يشاؤون، ولتُنهب خيرات العراق من قبل المحتلين.

ولم يكتف الرئيس الامريكي بوش الأبن آنذاك بكل ما فعله في العراق لينصب علينا بريمر حاكما على العراق، ويحل الجيش العراق والجهاز الامني والمخابراتي، ويفصل شمال العراق بالضد من ارادة الشعب العراقي، ومن ثم لقيم نظاما طائفيا مقيتاً بقيادة احزاب الاسلام السياسي الشيعية، ومن ثم اضافة احزاب الاسلام السياسي السنية بعد تلك الحرب الأهلية التي عمت العراق عامي 2006 و2007 ، هذه الاحزاب التي لم تقدم اية مشروع يخدم الشعب العراقي البائس فكان همهم الوحيد كيف يغرفون من ثروات البلاد ما استطاعو منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا تاركين الشعب بين مشرد وبين فقير معدم ومحروما من الخدمات الضرويرة لحياته من ماء صافي للشرب وكهرباء ورعاية صحية وصرف صحي يقيهم الامراض.

وهاهي اليوم سوريا والعراق وليبيا واليمن وتونس تعاني اشد المعانات بعد ما سمي بالربيع العربي، زورا وبهتانا، من حروب اهلية، وتدخلات عربية واقليمية واجنبية وعلى راسهم الولايات المتحدة التي يحلوا لها ان تسمي نفسها بالعالم الحر! وهي التي جاءت لنا بعصابات داعش لتحتل نصف العراق، وثلثي سوريا، واجزاء واسعة من ليبيا بالاضافة الى خلاياها النشطة والنائمة في تونس ومصر ولبنان والجزائر والمغرب والتي تمارس الارهاب بمختلف اشكاله والوانه، بل لقد انتقلت نشاطات عصابات داعش نحو تركيا التي استخدمتها الولايات المتحدة ممرا لعصابات داعش والنصرة وجيش الاسلام واسلحتها، وانقلب السحر على الساحر التركي، ومن ثم انتقلت إلى اوربا وهذا ما شاهدناه من الجرائم البشعة في فرنسا والمانيا وتركيا وبلجيكا وحتى امريكا نفسها، وربما القادم اعظم بعد انتشر هذا السرطان الرهيب في مختلف بقاع العالم .

لقد عم الخراب والدمار في معظم مدن سوريا والعراق وليبيا واليمن، وازهقت ارواح الملايين من المواطنين الابرياء وتشرد عشرات الملايين على أيدي من يسمون انفسهم عرب والذين يتلقون توجيهاتهم من سيدهم الاكبر في واشنطن وفي مقدمتهم السعودية وقطر والامارات العربية المتحدة، والار دن، حيث تبعث هذه الدول بمرتزقتها الي العراق وسوريا وليبيا وتمدهم بمختلف انواع الاسلحة والاموال اللازمة لإدامة القتل والتخريب والتدمير الذي لا يبقي ولا يذر ، بدل ان تكون هذه البلدان الغنية جدا عونا للبلدان العربية الفقيرة لتحسين بنيتها الاقتصادية ومساعدة شعوبها على تجاوز محنة الملايين من اللاجئين المشردين الهاربين من الموت الزئام بقنابل طائراتكم ومتفجراتكم واسلحتكم الثقيلة والخفيفة، وعلى مرآى ومسمع العالم اجمع.

وبعد كل الذي جرى وما زال يجري في العالم العربي يعقد الحكام العرب مؤتمر القمة العربية في موريتانيا ويغيب معظم قيادات الدول العربية الفاعلة والغنية ليخرج المؤتمر بقرارات هزيلة لا تسمن ولا تغني من جوع.

إن الشعوب العربية قد فقد ثقتها في هذه الجامعة بوضعها الحالي، ولا بد أن يتدارك الجميع إصلاح الأمر، وبناء جامعة عربية جديدة تعمل بصدق وتفانٍ من أجل جمع العرب تحت مضلة الديمقراطية والحرية الحقيقية والسلام ، وبناء اقتصاد عربي متكامل، وعملة عربية واحدة، وتعاون وثيق في كافة المجالات، وهذا لن يتم إلا عبر أنظمة ديمقراطية تحترم إرادة شعوبها، وتتفانى في خدمته، لا كما تفعل اليوم حيث قد سخرت شعوبها لخدمتها، وسلبتهم كل حقوقهم وحرياتهم، واستأثرت بخيرات البلاد على حساب بؤس ومعانات شعوبها.

ايها الشعوب العربية أن احلامكم في عالم عربي متحد تعيشون في ظله حياة كريمة وعزيزة لن يتأتى من حكامكم الذين تتناقض مصالحهم كل التناقض مع اهدافكم النبيلة، وعليكم أن تأخذوا الامر بأيديكم من خلال الضفط على حكامكم ومواصلة الكفاح من اجل قيام وحدة فيدرالية كخطوة أولى، والاقتداء بدول الوحدة الاوربية التي اقامت الاتحاد الاوربي، والسعي لوحدة النقد العربي، والتكامل الاقتصادي وتوحيد القوانين المتعلقة بحياة الانسان بما يتفق مع الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وتحقيق الحياة الكريمة، ولا شك في ان العالم العربي بما يمتلكه من ثروات هائلة، وكوادر فنية كبيرة على امتداد العالم العربي من الخليج الى المحيط لهو قادر بكل تأكيد على تحقيق أعلى مستوى معيشة لكل الشعوب العربية، وقادر ايضا على خلق كيان كبير وقوي يمكن ان يبز العالم اجمع أذا ما استخدمت ثرواتنا من أجل خير وسلام وسعادة الجميع، فهل تعي الشعوب العربية، وتبادر العمل بجد واندفاع واخلاص وتضحية لتحقيق هذا الحلم الجميل؟؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة، والدروس والعبر منها
- من اجل اعادة حقوق قائد ثورة 14 تموز الشهيد عبد الكريم قاسم
- الدعوة لتقسيم العراق خيانة وطنية كبرى
- في الذكرى الثامنة والستين للنكبة / أضواء على تطورات القضية ا ...
- في الذكرى الثامنة والستين للنكبة / أضواء على تطورات القضية ا ...
- أضوء على تطورات القضية الفلسطينية الحلقة الاولى 3/1
- انقلاب رشيد عالي الكيلاني
- العراق وتداعيات الحرب العالمية الثانية / القسم الاول 2/1
- التاسع من ايار 1945 يوم خالد في تاريخ البشرية
- المرأة والتطرف الديني في العالم العربي
- مسؤولية المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب
- نوري السعيد / الحلقة الاخيرة 30/30
- نوري السعيد / الحلقة التاسعة والعشرون
- نوري السعيد / الحلقة الثامنة و العشرون
- نوري السعيد / الحلقة السابعة والعشرون
- نوري السعيد / الحلقة السادسة والعشرين
- نوري السعيد / الحلقة الخامسة والعشرون
- نوري السعيد / الحلقة الرابعة والعشرون
- نوري السعيد / الحلقة الثالثة والعشرون
- نوري السعيد / الحلقة الثانية والعشرون


المزيد.....




- الجبير يبحث الوضع في اليمن مع ولد الشيخ
- ماكين يتهم ترامب بدفع رشوة للتهرب من الخدمة العسكرية
- البابا يدافع عن القدس المحتلة ويرسم صورة سلبية للأوضاع في ال ...
- مصادر أمنية: العراق يحشد قواته قرب خط أنابيب كردي لتصدير الن ...
- طائرة معطلة تتحول إلى متحف فريد!
- الأطعمة التي يجب تناولها للحفاظ على أسنان صحية
- السجن لصحافي سوداني انتقد أسرة البشير
- تيلرسون من كابل: سنواصل القتال ضد طالبان
- لافروف يشدد على وحدة العراق ويدعو الأكراد للعمل مع بغداد
- بالفيديو: رجل يدفع سيدة من على رصيف السكة الحديدية


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الحمداني - متى يقيم العرب كياناً حقيقياً يجمعهم ؟