أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - الفلوجة و ما ادراك ما الفلوجة!















المزيد.....

الفلوجة و ما ادراك ما الفلوجة!


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 5210 - 2016 / 7 / 1 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




تم الهجوم الأمريكي على العراق في عام 2003 ولم تكن هناك قناة و دولة في المعمورة غاب عنها خبر ( تحرير) العراق, وهو (غزو نهب) للعراق , إلا على الذين على عيونهم غشاوة أم هم دعاة قتل عملاء أو صهاينة من جماعة المعلم الفاسق!

كان الهجوم قد اعد على أكاذيب و نصب و احتيال على الشعب العراقي أولاً و على العالم المسيحي ثانياً, إذ أن أمريكا بزعيمها المؤمن المسيحي ( جورج الحشاش)الذي جاءه الرب في المنام وقال يا موسى عفوا يا جورج *أن أهجم على العراق و المسلمين في أفغانستان و إيران* وأبيد البشر باليورانيوم المخصب في الفلوجة*. فكان الأكذوبة الكبرى أسلحة الدمار الشامل و الثانية أن العميل صدام حسين هو دكتاتور* و نحن محررين للعراق من اجل الديمقراطية* آمين.

لا يوجد طفل بعمر العاشرة ألا وعرف الكثير عن الهجمة على العراق و من اجل التحرير و الديمقراطية, و هكذا تم الغزو و في الشهور الأولى تم الهجوم على البنوك و المتاحف و الطاقة الكهربائية و ماء الإسالة العامة و على المتاحف عبر رعاية تامة و منظمة من قبل المافيا الخاصة بنهب الآثار و من ثم لا ننسى ما تم تدمير كامل للبنى التحتية فحتى تدمير الذاكرة العراقية عبر تدمير دار الإذاعة العراقية و غيرها من الجامعات و الكليات و المرافق و المعالم الحضارية.

مر خبر تحرير الفلوجة مر الكرام بدون ضجة عالمية ولا زيا رة صحفية ولا إشادة بدور الشعب العراقي و كفاحه من اجل الخلاص من داعش, الذي تتنافخ أمريكا و فرنسا و بريطانيا زيفا بحربها, إذ في باريس وبروكسل ولندن يتم رعاية داعش من اجل ضرب سوريا و العراق,لكن ما أن يتم تفجير ل داعش هناك حتى جاروا بالعقيرة واه محمدانة دانة ودانة يمسلمانة!

سيقول البعض أن الجيش العراقي الآن هو جيش حيدر العبادي رفيق نوري المالكي و أن الحشد الشعبي هو حشد شيعي, لا بل أن التحرير تم على يد سلمان الفارسي, عفوا القائد الإيراني قاسم سليماني الصفوي الاصفهاني الإيراني البرتكيشي.

طبعا أن الغزو الأمريكي, كان أساس البلاء في العراق, إذ لم تدخل أمريكا الحروب, إلا و دمرت البشر والبلدان سواء في مجازرها ضد الهنود الحمر و إبادتهم أم في قصف اليابان أم حرب غزو الفيتنام. لا ننسى مجازر عميل أمريكا بينوشت في تشيلي و عميلها صدام حسين في العراق. فاليوم هي هجمة امبريالية صهيونية شعارها المسخ, هو الديمقراطية بحليتها الليبرالية الجديدة السافلة, التي تحتل البنوك وتقتل الأبرياء من البشر بصواريخ عابرة للقارات و طائرات بلا طيار وتسرق الآثار و تحمي أنابيب النفط و سرقتها من الشعوب.

هلل العالم العربي الرجعي و بقيادة السعودية الوهابية و مصر حسني مبارك للتحرير السافل للعراق, فهكذا تعاقدت أمريكا مع السعودية و شاركت في عملية التعريص في العراق و من الشهور الأولى حيث تم توريد القاعدة من اجل نشر الإرهاب و الإرعاب, فلا زلنا نتذكر جرائم سجن أبو غريب, التي جاءت, لتقول للعراقيين أصحوا يا كدعان من حلم الشرعية وخرافة الديمقراطية وحقوق البقر عفواً البشر.

فلا ننسى أن القلاقل قد أعدت في الفلوجة ذاتها حيث تم ضربها باليورانيوم و تم تصعيد الحقد بين الشيعة و السنة, كبداية لشعار" فرق تسد" و بهذا حُرفت معارك النضال من اجل الكرامة و الحرية على يد الأمريكان و الصهيونية في إسرائيل. فتحولت الفلوجة بقدرة أمريكا و جيش الوهابية ( القاعدة التي خلَفت داعش) إلى حاضنة للإرهاب و بوجود الصهيوني بول بريمر, و هكذا سارت النار في الهشيم فصار حرب شبه أهلية في أعام 2006 و 2007 فصار القتل العلني على الهوية.

و ليتم انتزاع الموصل عن العراق, و وفق مسمى الدولة الإسلامية في العراق و الشام, كل هذه الأحداث جرت و العالم لم يحرك ساكن تجاه هذه البربرية التي تدعمها أمريكا وتضخ أجنداتها السعودية و قطر حلفاء الصهيونية العالمية والامبريالية الأمريكية, لكن تصرخ كل أوربا أمام أحداث التفجير في باريس أم بروكسل, ليتم تصوير العرب هم المسئولين عن هذه البربرية, و للعلم أن جهاز القاعدة تم تدريبه على أيدي المخابرات وقوات المارينز الأمريكية بتجهيزها بالأسلحة والتقنيات و داعش اليوم تزود بالعجلات الرباعية الفرنسية!!!.

فهكذا تم دعم داعش الأشد إجرام في العالم, وهذا ما أقرته السيدة الشمطاء هاليري كلنتون, وبررت أن الهدف من القاعدة كان تدمير أفغانستان الشيوعية, لتضيف نحن اليوم أمام القاعدة وداعش وعلى المحك, لكن أمريكا تقوم بعمليات قذرة في حربها على الإرهاب, فهي تحارب داعش في الغرب و تدعمهم في العراق و سوريا, أي يريدون داعش أن تتواجد هناك بكل جرائمها, وما أن تطال جرائم داعش بلدان الغرب حتى يهبوا بمهاجمة المسلمين,لتسعير الأحقاد العنصرية ضد العرب.

فالجميع يعرف أن باريس تحتضن ما يدعى بالمعارضة السورية, وهي بكل مسمياتها تحصر كقوى إرهاب وأجندات وهابية تقوم بتمويلها السعودية وقطر, وحين يهاجم الروس و إيران وحزب الله ل( داعش) في سوريا تقوم أمريكا وفرنسا وبريطانيا بالتباكي على الأجندات في سوريا و تحت مسمى أن القصف يطال الأبرياء في سوريا.

لكن كم كانت جرائم أمريكا ضد أبرياء العراق و أفغانستان؟

أي أننا أمام نفاق غربي صهيوني و امبريالي أمريكي, و الشعوب العربية أمام هجمة أمريكية غربية, أدواتها هي أجندات بربرية يتم غسل أدمغتها في جوامع السعودية وباريس و لندن و تحت مسمع و نظر المخابرات الغربية,الموساد والمخابرات المركزية الأمريكية.

أما بعض الماركسيين الحنابلة من عرب و كرد, فراحوا ينَظرون أن الحرب على داعش في العراق, ليس لنا لا ناقة و لا جمل فيها!إذ أن الدولة هي دولة ليست دولة البروليتاريا, بل أن الدولة العراقية ذات أحزاب بتوجه إسلامي و أن الدولة هي دولة البرجوازية الإسلامية ذات الاقتصاد ريعي, وأن إيران تدعم الحكومة العراقية و تدعم فتوى السيد علي السيستاني لتشكيل الحشد الشعبي, و للعلم أن الشيوعيين هم جزء من السلطة الحالية,أي أن الشيوعيين آمنوا بالعمل في السلطة التي جاءت بها الدبابات الأمريكية.

اليوم تتوالى انتصارات القوات المسلحة المشتركة من نظامية ومتطوعين وعشائر على أجندات داعش,التي استقبلتها أوسع الجماهير في العراق, في الوقت ذاته تتواصل المظاهرات الشعبية السلمية المطالبة بدك رجال الفساد المالي و معاقبة كل الحرامية الكبار و المطالبة لحل معضلة العجز الأداري و المالي و الرفض لنظام المحاصصة الأمريكية التي رسخها الصهيوني بول بريمر, والتأكيد على دولة المواطنة في بنية الدولة, اعتماداً على أسس الكفاءة و النزاهة في مرافق الدولة, أي أن هناك حراك معاكس لما لا تشتهي السفن الأمريكية و الدوائر الصهيونية في نشر الليبرالية القاتلة في العراق و غيره.

أي هناك نضال شعبي ثوري في العراق, تتصدره الجماهير الشعبية في كفاحها ضد أعتا أجندة بربرية, مدعومة من أمريكا و الغرب و إسرائيل و السعودية و قطر, فالنضال يجري على خطين, وضع في ضميره القتال ضد تمزق العراق, والنضال من اجل إزاحة دول المحاصصة و العودة إلى عراق السلام الوطني بدولة مواطنة حق,فقد قدم شباب العراق دمائهم في الجبهات الأمامية للنضال ضد الإرهاب و الفساد.

أن غياب مشروع المواطنة, هو من صميم الهجمة الأمريكية على العراق, بمفردات و ثقافة الليبرالية الجديدة المنحطة أو الدولة الديمقراطية المزيفة أم دولة القانون و حقوق الإنسان لمسخ الثقافة الوطنية والنضال الثوري وجعل العراق يدور في فلك مفردات العولمة القذرة, فجاءت دولة كسيحة مقصودة اعتمدت المصالح الذاتية والأنانية الحزبية والشخصية, وهي من موروث سلطة البعث الفاشية, أي أن التغيير في العراق كان أساسا للمحافظة على الموروث الفاشي مع تغيير للأحزاب والوجوه, قد رسمه صدام حسين قبل الرحيل, حيث دعا رفاقه السنة بغزو حزب السنة الإسلامي و رفاقه الشيعة بغزو الأحزاب الشيعية, و قد رعت أمريكا ذلك الأمر بعناية و إبداع, ففرضت حتى رجال البعث على السلطة التي جاءت بها!

و من ناحية أخرى أن السلطة الحالية هي بذرة فاسدة أساسا, إذ ما حصل في العراق ليس ثورة شعبية كما حدث في كوبا أم الصين أو حتى في إيران, بل القادة في العراق أجمعين كرد و إسلاميين هم ممن جاءت بهم أمريكا, كما جاءت بالبعث في وتخلت عنه, بعدها فلت زمام أمريكا بعد المد الإرهابي للسعودية مما جعل الأحزاب الشيعية تجد نفسها في حرب غير معلنة عليها, كما كان الحال في زمن صدام حسين بل أن الدسائس تأتي من الداخل العراقي, حيث يقودها عراب الصهيونية بول بريمر حيث تم تسريب القاعدة الوهابية لضرب الأحزاب الشيعية في العراق, مما حدا بالسلطة العراقية التي يحاصره الأخوة الأعداء( السعودية والأردن والكويت) للجوء لإيران,الحليف الطبيعي السابق لأحزاب كردية و شيعية.

يبقى أن هناك معادلة غريبة في العراق, إذ كيف يتم الانتصار على داعش في الفلوجة و مع وجود دولة فساد أولى في العالم! هذا اللغز ليس صعباً أم محيراً, بل أن الشعب العراقي التواق للحرب ضد الإرهاب قد فهم المعادلة الصعبة, فقدم أولوية الهجوم على الأعداء و الأجندات الوهابية, و أنخرط للدفاع عن الوطن و ليس للدفاع عن السلطة أم الأحزاب, فالحشد الشعبي هو من الشعب المحطم و الفقير, أي أن النضال الوطني والطبقي في العراق رغم محاولات التغييب, يجري بشكل واضح. لقد أنخرط الشعب السوفيتي بكل قومياته و أديانه و طبقاته للكفاح ضد الحرب الفاشية التي قادها هتلر على بلدهم!

و هنا لا بد من الوقوف من هذه الدولة, لرؤية ما يحصل حقاً, فهل هناك سلطة حكيمة لرئيس الوزراء, بشكلها السياسي و العسكري, و كيف يتم التوافق بين تسيير العمل الحربي و تنسيقه بين القوة الأمريكية و القوة الإيرانية, و مع وجود قيادات عراقية تنفيذية ميدانية على الأرض. و من ثم هل سينجح العراق من كل هذا الخضم في أيجاد وتحقيق التوافق الوطني الأساسي بكل مكوناته الذي هو مطلب الشعب العراقي و من اجل أن يكون هناك سيطرة على مطمع الدول الخارجية التي تقدم الدعم و من اجل حماية السيادة الوطنية التي لا زالت تعبث بها أمريكا ببولها بريمر الصهيوني أم أوباما الامبريالي.

ومن الغرائب في العراق, أن التنافر يجري بين كل الأخوة الأعداء من كرد وعرب و بعث و سنة و شيعة لا بل قام السيد مقتدى الصدر بالهجوم على المنطقة الخضراء و احتلال البرلمان, قبل تحرير الفلوجة, ليتضح عمق التنافر بين مكونات التحالف الشيعي ذاته!

و اليوم و في زمن انهيار أسعار النفط تم الهجوم على رواتب الموظفين لا بل حتى رواتب المتقاعدين, و صار الجري وراء القروض الخارجية المذلة لحل الأزمة المالية, وعدم اللجوء على تقويم الصرف المالي ومكافحة الفاسدين ومعاقبتهم وملاحقة الموظفين والجنرالات الفضائيين, والتخلص من أسلوب الريع في الدولة باللجوء للدورات الاقتصادية الخمسية أو تنشيط الصناعات الوطنية.

أعتقد أن الحرب على الإرهاب ستنشأ جيش عراقي جديد بتاريخ و موروث ثوري و تحريري, و منه سيتم تدعيم الوحدة الوطنية و من ثم سيكون هذا الجيش اليد الضاربة للفساد في الداخل و الضرب لدول الجوار الطامعة بالعراق, و ليتم العمل على تقديم كل السُراق للعدالة, و مما سيقود إلى تحقيق المطالب الشعبية و مطالبات رجال البرلمان الشرفاء في ضرب المفسدين في العراق, وقدماً نحو تحقيق دولة المواطنة في العراق.

كان قدر فرنسا أن يظهر نابليون و قدر ألمانيا أن يظهر بسمارك, و كل هذه الدول كانت دولة للبرجوازية, أي أن العراق لا يشذ في كونه يساق من قبل القوى البرجوازية سواء في زمن البعث,عراق صدام حسين أم في زمن غزو العولمة,عراق بول بريمر و أحزاب الإسلام السياسي, أي أن البرجوازية العراقية هي أمام قدرها في تحقيق سلطتها الوطنية في العراق, فكل الفاسدين و من جميع الأحزاب و الأطياف و القوميات هم ليسوا أعداء الشعب العراقي فحسب بل هم يهددون وجود دولتهم البرجوازية بل يهددون وجود العراق كله.

حقق دولة إيران الإسلامية انتصار ثوري على أمريكا, فقادت البرجوازية الدينية سلطة الدولة منذ عام 1979!
حققت الجزائر تحريرها الوطني بوجود الأحزاب الإسلامية في النضال فقدموا مليون شهيد!
حقق حزب الله انتصارات على إسرائيل!
حققت الصهيونية العالمية انتصار على الشعب الفلسطيني فجاءت ببرجوازية دولة نغلة للوجود!
حقق آل سعود دولة دين وهابية بربرية, هزمت الشريف حسين مليك العرب الأول لتكون دولة إرهاب بمساعدة بريطانيا!
ماذا تستطيع, دولة البرجوازية الدينية في العراق التي جاءت بها أمريكا للسلطة, أن تحقق؟

أن الدولة البرجوازية سواء العربية أو العبرية أم الإيرانية كانت بأحزاب برجوازية دينية!

لا زال الدين يسيطر على شعوب العالم اجمعين!
فنحن أمام أكذوبة وهراء حقوق الإنسان والديمقراطية الليبرالية والانتخابات المزيفة, فلا زال الغزو مستمر وعنف الصواريخ والدبابات هو الذي يسقط الحكومات وهي من تغير السلطة والتاريخ وهي من تنشر القيم والمفاهيم الفجة المتهرئة بعنوان (الليبرالية الجديدة)!

فالبدايات كانت أكذوبة أسلحة الدمار الشامل ثم وعد تأسيس أعظم ديمقراطية في العراق لتكون مثال لمنطقة الشرق الأوسط فجاءت جرائم قصف الفلوجة باليورانيوم و فضائع سجن أبو غريب وتوريد داعش لتمزيق الفلوجة والموصل, مع تدمير كامل للعراق!

واخيراً جاء زعيم الصهاينة برنار هنري ليفي بأمر الربيع العربي الدامي, الذي اجتاح تونس و ليبيا و مصر و سوريا.
ألم يقل نؤام تشومسكي (501) عام و الغزو مستمر! فأي تحرير و أية ديمقراطية مادام العم سام يملك قرار حرب غزو العولمة على الشعوب, في عالم مخصي و سياسيون بائسون سواء في السلطة أم سياسيو نقد الواقع في المعارضة, فبعضٌ قومي عشائري عربي و أخر قومي عشائري كردي, يقفون ضد أحزاب الإسلام كما وقف صدام حسين ضد حزب الدعوة وحزب الله و الجمهورية الإسلامية في إيران!

المصادر قراءة لعدد من الكتاب في الحوار المتمدن حول تحرير الفلوجة!
*المقال هو معارضة لبعض أفكار ما قرأت! للسيد جعفر المظفر, بمقاله البراغماتي الذي حفزني على الكتابة. فشكراً له!
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518431





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- مئة عام والمؤامرة مستمرة
- أضواء على الهجوم على البرلمان العراقي
- اليمين و اليسار في الإسلام العراقي
- هل العري و الجنس حلال أم حرام
- أطراف معادلة الحرب على صدام حسين من قبل أمريكا
- مآسي الشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي
- المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية
- مخادعات تحت جناح الماركسية
- باريس تركع تحت ضربات المعارضة الإرهابية
- المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي
- سوريا تتحدى الرجعة السعودية و أمريكا
- سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية
- أمريكا أم إيران, مَنْ المُتهم في معاداة شعب العراق؟
- سامي لبيب يهاجم بشكل عبثي تضليلي
- تنويرٌ لتعيرْ المنافقين بكلماتِ بعضِ العباقرة
- مهاجمة آيات النبي محمد أم الهجوم على داعش أمريكا
- الهجوم العنصري على الدين الإسلامي ليس تنوير
- فحيح نقد الدين و الابتذال السياسي لزمن العولمة
- أمريكا و المثقف البراق الناعق ضد الدين
- هل الإسلام خطر على الديمقراطية أم أمريكا


المزيد.....




- فنزويلا.. تنديد أميركي بقرار حول الانتخابات الإقليمية
- عريضة تطالب بإنهاء حرب اليمن وبعقوبات ضد الإمارات
- الهيئات الشرعية باليمن تدعو لملاحقة قتلة الرموز الدعوية
- البارزاني ينتقد قرار القضاء العراقي توقيف نائبه
- أذرع أمنية مصرية تشوه قطر بأوروبا بتمويل إماراتي
- نتنياهو: سنرد على مصدر النيران بشكل سريع
- القائم بالأعمال السعودي في بغداد: العلاقات بين المملكة والعر ...
- ليبرمان يهدد الأسد
- مدير CIA: -وثائق سرية- تثبت -تعاون- إيران مع تنظيم القاعدة
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا مشاكل مع إيران وهي ملتزمة ...


المزيد.....

- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- مثلث الخطر اسرائيل - تركيا ايران / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - الفلوجة و ما ادراك ما الفلوجة!