أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - مئة عام والمؤامرة مستمرة















المزيد.....

مئة عام والمؤامرة مستمرة


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 5191 - 2016 / 6 / 12 - 02:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


I مئة عام و المؤامرة مستمرة!

هناك من يريد تثقيفنا بأن الغرب و أمريكا, لا يتآمرون من اجل نهب الشعوب, و يقول لنا أتركوا شماعة نظرية المؤامرة, ولا تقول أن الغرب و أمريكا, هم من يعملوا على لجم الشعوب و خاصة العربية و كل منطقة الشرق الأوسط, وخاصة في أمر التطور الاقتصادي و السياسي الصحيح. يدعي هؤلاء بأن الخلل فقط في جينات المسلمين ودينهم, فصارت مودة جديدة من بعض كتاب الصدفة (اللنكة) للتشدق بالإلحاد حيناً و بالحرية و بعنصرية مفضوحة. فيقوم جملة من الكتاب بمهاجمة العرب و دينهم و نظام الدكتاتورية السابق العميل للغرب, والذي كان حصيلة اتفاقية سايكس_ بيكو الاستعمارية.

كنت انظر لعش الكناري في بيتي. فأسبوعين تعمل العصافير بأعداد العش و تحتضن الكناري البيض و لتتم ثورة خلع القشرة من قبل الأفراخ, وما علاقة هذا بالمقال أم بأمر نظرية المؤامرة؟

أن أي مشروع وحتى بين العصافير يحتاج إلى إعداد و ترتيبات, فقد عرفتها حتى العصافير الصغيرة و الغرب وأمريكا وإسرائيل العنصرية, أهمية الأعداد و التمويه و التثقيف الساذج. لقد صار أمر سايكس _بيكو علكة في فم البشر بعد أن فضحها البلاشفة و بقيادة لينين. فعرف العالم تلك المؤامرة و ليتم غزو الشعوب العربية و تأسيس جملة من الممالك ويداً بيد مع آل وهاب في السعودية, التي هي اليوم الساعد الأيمن لأمريكا و إسرائيل البربرية, فتم تدمير الشعوب العربية طيلة قرن من زمن النهب الغربي و الأنكلو _ أمريكي بعملاء كصدام حسين و حسني و الملك حسين وعبد العزيز آل السعود وحمد آل ثاني و الملك عبد الله و من لفلف لفهم.

العش الامبريالي هو السعودية الذي تفقس فيه الجرائم ضد الشعوب في المنطقة, فاليوم السعودية بعد ظهور القطب الواحد بزعامة أمريكا, و بالتعاون السا فل مع العنصرية المنحطة في إسرائيل, قوة إرهاب تصدر العنف والخراب للبلدان العربية و أفغانستان ومصر و إيران و الجيجان و باكستان والغربي الرأسمالي المنحط سياسياً وأخلاقيا, وباسم نشر الديمقراطية في العراق و سوريا و ليبيا وإيران, والتي تكشفت عن مشروع لنشر أحزاب الإسلام و تصعيد عمليات القاعدة للإرهاب.

فما الإعداد الذي تم خلال المرحلة الحالية, وبعد سقوط الدكتاتوريات العميلة للغرب وأمريكا, أن أهم أمر في التآمر هو تصدير الفكرة الرخيصة و المنحطة, بكلمة أخرى تثقيف البشر الساذج و الرعاع على يد النظم العميلة وعلى يد القوى والأحزاب المرتبطة في الغرب و أمريكا, فالعملاء والرجعية العربية بحاجة للدعم الغربي لتسلم السلطة, وتعرف أمريكا والغرب وإسرائيل تلك اللعبة القذرة وترعاها.

لقد عرفت أمريكا كيف تدعم القوات الشمالية العميلة في فيتنام, لتتم حرب لمدة 20 عام ضد الجنوب الشيوعي, وليتم دحر الأمريكان على يد شعب أعزل و شبه أمي, إذ عرف الشيوعيين الفيتناميين كل تفاصيل المؤامرة, واستفادوا من الدعم السوفيتي والاشتراكي في العالم. ومن ناحيتها عرفت أمريكا درساً قاسيا في التآمر, فهكذا قامت أمريكا بتغيير الكثير من المعادلات السياسية التآمرية, تجلت في عمليات 11 سبتمبر, فلجأت بعدها إلى أمر إعداد و أنجاز جملة من القضايا المنحطة التي تخدم أهدافها في أفغانستان و العراق و سوريا, تنفيذاً للمشروع الصهيوني العالمي.

لقد عملت أمريكا على تحسين صورتها في العالم لتجاوز أزمة فيتنام الأخلاقية, إذ أنحط النفوذ الأمريكي العسكري والسياسي في الهند الصينية بالوحل الفيتنامي, فعملت أمريكا على تغيرات في شكل المنظمات الدولية ومجلس الأمن ( العش الذي يخدم أمريكا ) والتي تضمن سكوتهم عن جرائم أمريكا, بكلمة أخرى خصي الهيئات الدولية وجعلها منظمة صفراء تنفذ مشروع أمريكا في تدمير الشعوب الإسلامية, وبما دعي أن الإسلام هو عدو أمريكا بعد الشيوعيين.

لذا تم التركيز على أنشاء منظمة القاعدة بجهد سعودي و باكستاني وتدريب أمريكي, وبهذا تم ضرب الشيوعيين الأفغان فكان ذلك بداية و نواة فكر التكفير والقتل على الهوية السياسية, من ذلك العش القذر انطلقت السعودية لتتصدر السياسة الإرهابية في العالم, فبعد هزيمة صدام حسين والحرب العسكرية على إيران تم تغيير شكل الحرب على العراق,مصر,ليبيا ,سوريا واليمن.فالذي يتابع أحداث سوريا يرى حجم الدمار الذي خلفه الإرهاب المنظم من قبل السعودية,أمريكا وإسرائيل, برابرة عصر العولمة.

من خلال ما تقدم يتبين الخطين الأبيض و الأسود في السياسة الأمريكية في نهج الغزو والإرهاب من اجل تدمير البلدان العربية في حرب عنصرية مضللة بضلال الفكر الصهيوني العنصري مع البربرية الصليبية لأمريكا, فالخبث الأمريكي أخذ أبعاد الغدر اليهودي الصهيوني المعادي للعرب, أي أن أمريكا تستغل كلاً من الشعوب العربية وعملائها العرب و الكرد ومع استغلال الوجود الصهيوني في إسرائيل, فمرة تأخذ الحرب شكل حرب الشمال ضد الجنوب و أخرى حرب أمريكا ضد المسلمين وأخرى حرب اليهود الصهاينة على الفلسطينيين و لبنان.

فبعد أن أستتب الغزو الأمريكي و صار حديث تحرير وليس حديث دمار ودماء, فهنا يكمن العهر السياسي للدول الرأسمالية بكل تاريخها الوسخ بدءً بالحروب العالمية و قصف اليابان بالذري و ضرب فيتنام بالنابالم, و انتهاءً بالغزو الأمريكي للعراق وقبله لأفغانستان, لكن مع تهليل غربي وعربي من قِبل الأقلام المأجورة في حسن نواي أمريكا و طمس أمر المؤامرة, والسخرية من أصحاب العقول التي تتحدث بنظرية المؤامرة.

فهكذا لدينا اليوم منظمة دولية سافلة, تم خصيها فهللت لغزو أفغانستان لخلع طالبان و القاعدة عملاء أمريكا ثم سكتت عن أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق, و تصمت عن جرائم أمريكا في قصف الفلوجة (هيروشيما العراق), ليتم تلويث السماء و الأرض العراقية, ليتم تنصيب بدل الدكتاتور العميل صدام حسين, دولة غاب بلا حول و لا قوة دعية دولة محاصصة طائفية سميت إجحافاً دولة الديمقراطية للعم سام و السيد بول بريمر .

كان هذا هو الإعداد الجديد للعش في دول الربيع الأمريكي الذي صدر للعرب بقيادة السيد برنار هنري ليفي عراب الصهاينة اليهود في أمريكا و إسرائيل.

فالمؤامرة اليوم تأخذ أبعاد المنظمات الإرهابية ( للسعودية) حليفة أمريكا بعد سقوط صدام حسين و من ثم هيئة الأمم المتحدة و قوانين حقوق الإنسان و بعدها تأتي برامج صندوق النقد الدولي الخبيث و البنك الدولي العملاق الذي يسحق الشعوب, كأفغانستان والعراق وليبيا ومصر وسوريا لا حقاً.

لتبدأ أمريكا بلعبة تفكيك الدول وتمزيق الشعوب باسم حقوق الإنسان وباسم حماية الأقليات, و لا تنسوا ما حدث من جرائم للمسيحيين و الأيزيديين في العراق , و لتتكشف الأدوار الامبريالية و الصهيونية العالمية بكل وضوح حتى للذين على عيونهم غشاوة أم عمالة يحاولون خفيها.

فاليوم أمريكا تعمل على تحطيم الدكتاتور العربي و تحطيم بلدانه و شعوبه بدعم السعودية و جهاز القاعدة الذي أنجب داعش , وليتم تصدير ثقافة قذرة باسم فكر الفوضى الخلاقة التي هي ليست خلاقة و لا بطيخ أصفر بل هي دماء الشعوب الحمراء التي تجري أنهاراً في العراق و ليبيا و سوريا و اليمن. فالوجه الأمريكي للغزو هو قديم قدم الحروب الصليبية وبطراوة ذكرى الحرب الفيتنامية,على الأقل لمن يعي التاريخي لاستشراف الراهن الحالي باعتباره حركة امبريالية تجدد ذاتها القذرة, تسعى لنشر الفوضى و الدماء في كل منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.

فالعش الجديدة, هو ما دعت أليه إسرائيل قبل أكثر من 60 عام بتدمير العرب من خلال لعبة الطائفية, و كما حدث في أوربا و أمريكا من حرب الكاثوليك و البروتستانت أو حرب السيك و الهندوس في الهند التي أشرفت عليها بريطانيا. ففي ظل الفوضى ستسيطر أمريكا بأقل تكلفة دون حاجة لتحريك جيوشها, فعبر الصواريخ العابرة للقارات و بجهاز داعش سيكون كل شيء على ما يرام يا سيدي و مولاي. إذ ستنهب كل خيرات ومقدرات الشعوب الضائعة بملهاة حرب غوغائية عدمية طائفية وعرقية ومع صعود مرض العشائرية واختفاء الدولة و غياب العمران و التقدم.

فأي سفالة هذه, ولتصمت عنها المنظمات الدولية و الحقوقية, و ليكتب الكتاب الملحدين مقالاتهم عن الإسلام و النبي محمد وآيات القرآن, في زمن البربرية الأمريكية و نصوص الأمم المتحدة التي تتمسح بها الدول الغربية وأمريكا وإسرائيل, وليحضر الكتاب العلمانيين جلسات التشدق بالغرب و نقد القرآن,تذكر بجلسات المشعوذين في تحضير الأرواح, و من ضمنهم كتاب كانوا من اليسار والعرب والعراقيين والأقليات العنصرية الدينية وكثير من الحيوانات الناطقة لتمجيد الدولة الفرنسية و نظامها كما فعلها أحد الفطاحل في باريس بعد أن رحل عن قرية الجبايش.

لقد غابت دولة أفغانستان عن التقدم بعد أن تم الانتصار للقاعدة و بقيادة أمريكا, و لتصبح تلك التجربة نبراس دويلة إسرائيل لتدمير الفلسطينيين والمسلمين أجمعين و خاصة في العراق و إيران.هكذا نرى رجعة العراق لزمن ما قبل الدولة ومع سقوط للقيم وكل القوانين, فهذا هو منجز الهيئات الدولية و الحقوقية و الأمم المتحدة و مجلس الأمن ( مجلس الدمار للشعوب العربية والمسلمة).

أن الادعاءات ليست فقط ملك الأقلام المأجورة بل هي تكمن حتى في نصوص مزيفة لا تطبق و من قبل الهيئات الدولية متمثلة بصندوق حقوق الإنسان و صندوق النقد الدولي, الذي يأتي بعد عمليات القصف الصاروخي للبلدان وعمليات الإرهاب لداعش, فماكنة قذرة تقودها أمريكا و إسرائيل وبصمت العالم الغربي الحر, في تدمير العراق و سوريا واليمن و ليبيا وغداً لبنان الذي يعيش فوضى خلاقة من طراز آخر برضا الهيئات الدولية.

فالخطوط الواضحة التي يمكن تمييزها اليوم هو جهد أمريكا لتفتيت الدول العربية, و خاصة بعد سقوط جدار برلين و سقوط السوفيت يكون قد تشكل فلسفة حديثة لتحطيم العراق و سوريا و ليبيا و إيران, وهنا لا نرى أي إدانة من قبل الهيئات الدولية لهذا الخراب لحياة الملايين, بل نرى الأمم المتحدة بوجه كالح تقوم كمنظمة إحسان صليبية بجمع الصدقات للشعوب و دون أي دور لوقف الغزو و الإرهاب في العالم, بل تركت أمريكا كي تحقق الدمار للعراق و سوريا و غيرها تحت مسمى حقوق البقر عفوا البشر, لتتم كل أنواع الهمجية في دول سايكس _ بيكو.

تتبجح أقلام مشبوهة أن الدول العربية لا وجود لها إذ أنها أنتاج معاهدة سايكس _ بيكو, ناسيةً هذه لامعات الحديثة أن هذه الدول هي دول اعترف فيها منظمة الأمم المتحدة للبقر الغربي وكل الشعوب الحرة فرسموا واعترفوا بوجودها وحدودها و تاريخها الحديث, وعملت هذه الدول المسلمة والعربية في تلك الهيئات الدولية بكل مسئولية وأخلاص حيواني بمعية كل حيوانات العالم الغربي وأمريكا. ومثلما أعترف العالم الحر بظهور الدولة العنصرية في إسرائيل ل (سايكس_بيكو).

الأوراق المؤامرة التي سقطت في اليد, وهي حصيلة التثقيف بغزو العولمة وبمعية المنحطين من رؤساء دول العالم الغربي كالخبيث توني بلاير والشرير جور بوش والمجرم صدام حسين وحسني مبارك كأمثلة تعبر عن السقوط الحضاري لعصر العولمة و شرور حروبها على أفغانستان وإيران والعراق وليبيا وسوريا, أما دور أقلام المشبوهة, فحدث و لا حرج فهي تتستر بالإلحاد تارة و بالحرية و وئام الضباع في الغرب تارة أخرى.

فصعود وتصدر الرجعية السعودية و قطر للمسرح السياسي الإرهابي, جرى في زمن القرن الأمريكي و معه ظهر ما
دعي بالربيع العربي المخطط له في أمريكيا, فحتى اسم الربيع العربي لم يأتي من مخيال الشعوب العربية بل من أمريكا وإسرائيل, وصار التزام للقوى الخليجية الرجعية التي لا تعرف حياة المدنية والديمقراطية, ففجأة ظهر الساسة الجدد الذي حملتهم دبابة غزو العولمة ( كما في العراق و ليبيا) ورافقهم حقوقيين و يساريين وسقط المتاع ليمين شيوعي بائس وإسلامويين ك (جبهة النصرة أحرار الشام المدعومة من السعودية وقطر) لتتصل ب داعش.

فهكذا دمرت أفغانستان, وضاعت ليبيا بين فصائل الإسلام الأخواني المدعوم من السعودية و قطر وبنشاط للقاعدة و داعش, و العراق يجري نحره من الوريد إلى الوريد يومياً ومن أكثر من 12 عام بعد غزوه و ضربه بالنووي و عمليات التفجير اليومية, وسوريا حولتها السعودية و قطر, برعاية أمريكية إلى دولة أشباح و غزو للقاعدة_داعش بشكل حرب عصابات مشابهة لحرب بن لادن على أفغانستان. فهكذا نرى كل أبعاد و وجوه المؤامرة على شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كان العراق البداية لحرق منطقة الخليج و تخريبها, أما ليبيا هي البداية لتحطيم شمال أفريقيا ونهبها.

و هكذا جرى مسلسل كبير من مأساة البشر في الهرب سواء داخل الأوطان أم خارجها و بالملايين و مع قتل للكوادر العلمية أو تهجيرها للغرب الإنساني الذي يمتص العقول من العراق و سوريا و ليبيا و أفغانستان لدحرها نحو العصر الحجري.

و ليبرز الدور التركي في قضية الملف للمهاجرين من سوريا, وليتم اللعب و بقذارة في مصير البشر سواء من قبل تركيا أم السعودية والغرب و أمريكا, فآلاف البشر تموت و هي تعبر البحار و القارات و مشياً على الأقدام و الأمم المتحدة و العالم الغربي و أمريكا بصمت المقابر أمام هذه المأساة البشرية.

لكن ليتباكوا على حرية الإنسان في الصين و كوريا الشمالية و إيران. تصوروا لو كان المأساة البشرية هذه بسبب الصين أم كوريا الشيوعية أم إيران الإسلامية, كيف يكون دور مجلس الأمن لشؤون البقر في العالم, و كيف سيكون بوق الإعلام الصهيونية العالمية وأمريكا مجلجلاً ضد الصين الشيوعية و إيران الإسلامية متباكياً على حقوق البقر.

لا ننسى كيف هاجم الغرب كل من إيران و روسيا لدعمها عمليات القصف لداعش في سوريا والعراق كعمل ضد الإرهاب, ليتكشف نفاق أمريكا وإسرائيلي, وليُبان للعالم الحر وجه المؤامرة.لكن الأقلام المأجورة تطمس حقيقة الغزو للبلدان الإسلامية, وتركز على آيات القرآن لتصوير الإرهاب العالمي سببه ليس أمريكا_الصهيونية العالمية, بل نبي الإسلام وحده و قرآنه مَنْ يتحمل سبب تحطم العراق و سوريا, متناسين السعودية حليفة إسرائيل, التي تعتمد دين الوهابية, مصدرة الإرهاب. و ليخرس عنها العالم الغربي الحر و خاصة فرنسا معشوقة ع. حمد جاسم آل ثاني ومن لف لفهم من كتاب نقد النبي محمد و نقد الماركسية و لينين بقيادة ي .أ زعيم الصهاينة العرب ههه!!!

روابط ذات صلة بنمط فكرة المقال!
https://www.facebook.com/othman.Mood/posts/1038013606291490
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=518896
https://www.facebook.com/816196071748121/videos/1179723975395327/
https://www.facebook.com/797208430372999/videos/1044683398958833/
https://www.facebook.com/Sailor.lights/posts/1036689159747358
https://www.facebook.com/alaa.alkhatib.9022/posts/10154284961939694
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1199454766754681&set=a.101478326552336.34
https://www.facebook.com/ayad.mundher.abbas/posts/610620869094283





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أضواء على الهجوم على البرلمان العراقي
- اليمين و اليسار في الإسلام العراقي
- هل العري و الجنس حلال أم حرام
- أطراف معادلة الحرب على صدام حسين من قبل أمريكا
- مآسي الشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي
- المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية
- مخادعات تحت جناح الماركسية
- باريس تركع تحت ضربات المعارضة الإرهابية
- المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي
- سوريا تتحدى الرجعة السعودية و أمريكا
- سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية
- أمريكا أم إيران, مَنْ المُتهم في معاداة شعب العراق؟
- سامي لبيب يهاجم بشكل عبثي تضليلي
- تنويرٌ لتعيرْ المنافقين بكلماتِ بعضِ العباقرة
- مهاجمة آيات النبي محمد أم الهجوم على داعش أمريكا
- الهجوم العنصري على الدين الإسلامي ليس تنوير
- فحيح نقد الدين و الابتذال السياسي لزمن العولمة
- أمريكا و المثقف البراق الناعق ضد الدين
- هل الإسلام خطر على الديمقراطية أم أمريكا
- ( داعش ) إرهاب أمريكي يقتل المسلمين و يصرخ الله اكبر


المزيد.....




- الكشف عن أسباب الشعور الغريب الذي ينتاب طياري -F35- الأمريكي ...
- إسرائيل تستخدم أراضي الضفة مكبا للنفايات
- مجلة فرنسية: الأمير الذي يمكنه تغيير كل شيء
- أبوظبي وحزب الإصلاح.. تحالف جديد باليمن؟
- مقتنيات منزلية تقتلنا بصمت!
- الولايات المتحدة تعاقب أوروبا مرتين
- تباين بصحف عربية بشأن دعوة أمريكية لتحالف دولي ضد إيران
- 5 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى في هجوم مسلح على كنيسة في باك ...
- من هو راهول غاندي؟
- -الأبيض- الإماراتي يطارد لقب -خليجي23-


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - مئة عام والمؤامرة مستمرة