أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (2-2)















المزيد.....

مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (2-2)


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5189 - 2016 / 6 / 10 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


قسّم الباحث نديم العبدالله الحرب العالمية الأولى إلى مرحلتين أساسيتين وتوقف عند أبرز الوقائع التي حدثت في هذه المرحلة نذكر منها اغتيال الوصي على عرش النمسا-المجر الأرشيدوق فرانز فيرديناند في 28 حزيران / يونيو 1914 في سراييفو الأمر الذي دفع الحكومة النمساوية لأن تنذر الحكومة الصربية إنذارًا أخيرًا أفضى إلى إيقاد شرارة الحرب العالمية الأولى التي بدأت في 28 تموز / يوليو 1914 بين النمسا-المجر وصربيا فانقسم العالم إلى معسكرين حيث ضمّ الأول بريطانيا، روسيا، فرنسا، أستراليا، الهند وبقية الحلفاء. أما المعسكر الثاني فقد ضم ألمانيا، النمسا- المجر، الإمبراطورية العثمانية وبقية حلفائهم.
أعلنت بريطانيا الحرب على ألمانيا في الرابع من آغسطس 1914 وهذا يعني أن الحرب ضد الإمبراطورية العثمانية أمر لا مفر منه في ذلك العام تحديدا. كان الجيش البريطاني الهندي يخطط لإرسال قطعات عسكرية إلى البصرة لحماية منشآت عبادان النفطية التي كانت جزءًا من الشركة النفطية الأنكَلو- فارسية. وصل 5 آلاف جندي بريطاني هندي بقيادة العميد ديلامين إلى ميناء الفاو على متن خمس سفن واحتلوها في 10 نوفمبر 1914 لحماية المنشآت المذكورة وخزانات وأنابيب النفط من جهة، ولكسب ثقة العرب المحليين، والترويج بأنهم جاؤوا لمساعدتهم للتخلص من سيطرة الحكم العثماني. وقد رافقهم في هذه الحملة السير برسي كوكس بوصفه مستشارًا سياسيًا وقد عُين لاحقًا بمنصب المندوب السامي البريطاني في ميسوبوتيميا.
يتكون الجيش التركي في ميسوبوتيميا من فرقتين تقدر قواتها بـ 20.000 جندي يتوزع نصفهم بالقرب من البصرة. في 29 سبتمبر 1915 احتل اللواء تاونشند بفرقته السادسة الكوت وكانت تتألف من 10.000 جندي، و 28 مدفع، و 40 مدفع آلي هازمًا القوات التركية المؤلفة من 6.000 جندي مشاة مع خيالة أتراك وعرب حيث فقد الأتراك 4.000 مقاتل بينما خسر البريطانيون 1.300 مقاتل.
ارتفعت معنويات الجيش البريطاني الهندي بعد احتلال الكوت وكان القادة يفكرون باستثمار الفوز والتقدم لاحتلال بغداد حتى أن رئيس الوزراء البريطاني بعث برقية إلى نيكسون مفادها: "يستطيع نيكسون أن يتقدّم نحو بغداد إذا كان مقتنعًا بأن القوة المتوفرة كافية لتنفيذ العملية"(ص65). وكان الهدف من هذه العملية "تأمين حياد العرب" وإبقاء سلطة الأعلام الأربعة في الشرق. أراد نيكسون أن يحقق مجدًا غير مسبوق باحتلال بغداد لكن عديد قطعاته لم يكن كافيًا حيث كلّف الفريق تاونشند في نوفمبر 1915 وبمعيته 14.000 مقاتل، و 30 مدفع بالتقدم نحو بغداد وشنّوا هجوما على القوات التركية التي يقودها نورالدين في طيسفون وانتهت بهزيمة الجيش البريطاني الذي خسر نحو 4.000 مقاتل وتراجع إلى الكوت حيث تعرضت قطعاته إلى حصار قاس استمر نحو خمسة أشهر انتهى بالاستسلام وخسارة 23.000 مقاتل لتنطوي الصفحة الأولى من الحرب بحسب رأي المؤرخين العسكريين. وأُلقي اللوم على نيكسون لاتخاذه قرار التقدم نحو بغداد من دون وجود قوات كافية. أبقى الأتراك الفيلق الثامن عشر في الكوت وحرّكوا الفيلق الثالث عشر إلى شمال بغداد وصدوا الهجوم الروسي في مدينة خانقين في حزيران 1916.
تبدأ المرحلة الثانية بعد سقوط الكوت في أبريل 1916 حيث قامت الحكومة البريطانية بالتحقيق في حصار الكوت واستسلامها، وزادت من إتصالاتها بميسوبوتيميا، وغيّرت القيادات العسكرية، وضاعفت من عديد قواتها إلى مئات الآلاف، وشيدت ميناءً جديدًا، وحوضًا لصناعة السفن في البصرة، ومدّت 700 ميل من خطوط السك الحديد، وزودتهم بالمركبات الآلية، وعشرات الطائرات والسفن، وحسنّت من تجهيزاتهم، وطورت نظامهم الصحي. وفي آب 1916 حدث تغيير دراماتيكي في ميزان القوى ومع تعيين الفريق مود كقائد في ميسوبوتيميا وصلت قوته القتالية إلى 221.150 مقاتل، و 45.000 بندقية، و 174 مدفع بينما كان عديد الأتراك 30.000 جندي، و 20.000 بندقية، و 50 مدفعا. أعاد مود احتلال الكوت في 24 فبراير 1917 وأجبر القطعات التركية على الإنسحاب ثم صدرت له الأوامر للتقدم نحو بغداد وفي 11 مارس 1917 دخلت القوات البريطانية الهندية إلى بغداد واحتلتها. وفي أبريل 1917 احتلت القوات البريطانية مدينة الفلوجة وفي الشهر ذاته التقت القوات البريطانية والروسية في قزلرباط وكان الجيش الروسي وقتها يخطط لمقاتلة الجيش التركي في الموصل لكن حدوث ثورة أكتوبر 1917 ألغى هذه المعركة.
تمكنت القوات البريطانية الهندية من إزاحة القوات التركية ودفعها إلى الوراء في جبال حمرين، كفري، والعِظيم.، بينما احتلت الفرقة الهندية بقيادة اللواء بروكنغ الرمادي في أواخر سبتمبر 1917 وأسر القوات التركية التي كانت تتألف من 3.456 جنديًا، و 13 مدفعًا مع مؤونة كبيرة. ثم احتلت القوات البريطانية الهندية هيت وأسروا فرقة تركية بكاملها. ثم احتلوا كركوك من دون قتال. وخاض الفريق وليم مارشال والفريق غوب معارك عديدة في الزاب، والحويش والشرقاط جنوب الموصل وأفضت إلى أسر 11.322 مقاتلاً تركيًا و 51 مدفعًا، و 130 بندقية آلية وثلاث سفن بخارية. وفي 30 أكتوبر 1918 استسلم القائد التركي وأعلنت الهدنة في اليوم التالي لتحتل بريطانيا الموصل من دون قتال وتنطوي صفحة الحرب بين الجيش البريطاني الهندي وبين الجيش العثماني.
بلغت خسائر الجيش البريطاني الهندي في ميسوبوتيميا 34.278 قتيل أي بنسبة 33.76% و 52.499 جريح، أي بنسبة 51.69% ، و 14.772 مفقود، أي بنسبة 14.56%، أما المجموع فقد بلغ 101.549 في ميسوبوتيميا لوحدها حسب الديلي ميل يير بوك 1920. أما خسائر الجيش البريطاني الهندي في كل الجبهات فهو 42.013 ضابط و 722.159 جندي وهو رقم كبير جدا. علمًا بأن الرقم الإجمالي للجيش البريطاني الهندي هو 889.702.
أما الجدول الإحصائي الذي يبين الخسائر البريطانية في ميسوبوتيميا فقد جاء على الشكل الآتي: قُتل، مات أو جُرح 14.814 ، مات بسبب المرض 2.807 ، جُرح 51.386 ، أخذ أسيرًا 13.494 ليصبح المجموع 92.501 . أما عدد القوات البريطانية الهندية في ميسوبوتيميا في نهاية العمليات العسكرية في 31 أكتوبر 1918 فقد بلغ 112.000 جندي، و 105.000 إداري، و 197.000 متجحفل ليصبح المجموع 414.000 جندي بريطاني هندي.
يركز الباحث نديم العبدالله في الفصل السابع على ثلاث نقاط أساسية تتعلق بالجبهات الأخرى وأولها جبهة مصر - فلسطين التي كان يقودها الجنرال أدموند ألنبي، ففي 9 ديسمبر 1917 احتلت قواته أورشليم القدس، كما احتلت دمشق في 1 أكتوبر 1918 وتبعها احتلال حمص في 16 أكتوبر وحلب في 25 أكتوبر 1918.
أما الجبهة الثانية فهي جبهة الجزيرة العربية "الثورة العربية" التي بدأت من قِبل العائلة الهاشمية في مكة في 15 حزيران 1916 حينما هاجم العرب إمدادات القوات العثمانية حيث تقدمت القوات العربية إلى شمال الجزيرة العربية والأردن وسوريا وقاد هذه القوات الأمير فيصل وكان يساعده توماس إدوارد لورنس المعروف بـ "لورنس العرب".
أما الجبهة الثالثة فهي جبهة غاليبولي "مضائق الدردنيل" فقد قاتل البريطانيون ضد القوات العثمانية لكن هذه الحملة لم تكن موفقة للبريطانيين والأستراليين معا.

تأثير الحملة البريطنية على ميسوبوتيميا
شارك كيرميت روزفلت، ابن الرئيس السابق ثيودور روزفلت مع الجيش البريطاني في ميسوبوتيميا. وبما أنه قارئ نهم ويمتلك ميلاً للكتابة فقد ألّف كتاب "حرب في جنّة عدن" ونُشر عام 1920. توقف الباحث عند عدد المؤلفين والفنانين البريطانيين أبرزهم إدوارد جون ثومبسون (1886- 1946) وهو باحث وروائي ومؤرخ ومترجم ألّف كتاب "أشعار في ميسوبوتيميا" وثمة قصائد تصف الحرب التي حدثت في بلاد ما بين النهرين. كما كتب لاحقًا رواية "هؤلاء الرجال أصدقاؤك" التي نشرت عام 1927 وهي رواية متخيلة تدور أحداثها ووقائعها في ميسوبوتيميا.
أشار الباحث إلى الليدي دراور "إيثيل ستفنس دراور" التي عاشت في العراق وجمعت قصصًا للناس العراقيين ونشرتها بعنوان "قصص فوكلورية في العراق" عام 1931 كما ألّفت كتاباً مهماً يحمل عنوان "الصابئة المندائيون في العراق"، ولديها أيضًا "القاموس المندائي" الذي أنجزته بالإشتراك مع اللاهوتي والخبير في الديانة المندائية رودولف ماتسوخ من جمهورية سلوفاكيا.
وفي السياق ذاته توقف الباحث عند الروائية البريطانية الشهيرة أغاثا كريستي التي عاشت في العراق أيضًا وكتبت روايتين استلهمت فيها الأحداث والوقائع من العراق وهما "جريمة قتل في بلاد الرافدين" 1936 و "جاؤوا إلى بغداد" 1951.
أما الكاتب البريطاني الآخر فهو سي. جي. كامبل الذي عاش في العراق خلال الثلاثينات من القرن الماضي وأنجز كتاب حكايات القبائل العربية والمواطنين العراقيين ونشرها في عدة كتب منها "من المدينة والقبيلة" عام 1952 و "رُويت في السوق" عام 1954، و "حكايات القبائل العربية" عام 1949.
وفيما يتعلق بالكتب الفنية فقد أشار الباحث إلى كتاب "في بلاد ما بين النهرين" لمارتن سوين 1917 الذي عاش في العراق خلال الحملة العسكرية على ميسوبوتيميا، ويضم كتابه عددًا من اللوحات الاحترافية.
أما الكاتب الثاني فهو دونالد ماكسويل الذي ذهب مع الجيش البريطاني في أثناء الحملة العسكرية وألّف كتاب "مُقيم في بلاد ما بين النهرين" 1920 ويتضمن كتابه رسومًا احترافية وصورًا عديدة للمناطق التي رآها وتمثلها جيدا.

خلاصة البحث
توصل الباحث نديم العبدالله إلى سبع نتائج أساسية أوردها كالآتي: أن الحملة البريطانية على ميسوبوتيميا 1914-1918 أفضت إلى خلق العراق ككيان سياسي جديد في 1920-1921 . كما أن الحرب بين القوات البريطانية الهندية والإمبراطورية العثمانية أفضىت إلى تفكك الدولة العثمانية وخلق الخارطة الجديدة للعراق والشرق الأوسط على وفق معاهدة سايكس بيكو التي أُبرمت بين بريطانيا وفرنسا عام 1916 ولاحقًا بين المشاركين في مؤتمر سان ريمو الذي عُقد في عام 1920.
يؤمن الباحث بأن عام 1914 يعتبر مؤشرًا حداثيًا بالنسبة للعراق. ففي هذا العام تحديدًا تواصل العراقيون مع الآخر الأوروبي وشاهدوا لأول مرة عشرات الطائرات، ومئات السفن، والسيارات، والشاحنات، والرافعات، والقطارات، واستعملوا الراديو، والبريد، والبرق، والمعدات الزراعية، والأسلحة، والمدافع، والذخائر. كما شاهدوا بأم أعينهم مئات الأميال من خطوط السكك الحديد التي مُدّت بين عامي 1914-1918، كما التقوا بعمال بريطانيين وصينيين وهنود وهم يشيّدون حوضًا لصناعة السفن في البصرة. هذا إضافة إلى احتكاكهم بنصف مليون جندي بريطاني هندي تركوا تأثيرهم على سكّان العراق المحليين الذين يصل تعدادهم آنذاك قرابة الثلاثة ملايين مواطن كانوا يتلمسون طريقهم للولوج إلى الحداثة. وقد حوّلت الحملة البريطانية ميسوبوتيميا إلى مملكة جديدة عام 1921 وأصبح العراق بلدًا مستقلاً عام 1932.
لم يقتصر احتكاك العراقيين بالبريطانيين والهنود والصينيين وإنما انفتحوا على مختلف الأمم والشعوب، وتعرفوا على العالم الجديد بثقافاته المتعددة التي أخرجت بلاد ما بين النهرين من عزلتها التي دامت أربعة قرون. وفي أثناء القرن التاسع عشر شاهد العراقيون مجموعات متعددة من المنقبين، والمستكشفين، والدبلوماسيين والتجار الغربيين الذين أعادوا العراق إلى حاضنته الأم.
تعامل المؤرخون مع الحملة البريطانية على ميسوبوتيميا على اعتبارها حدثًا ذا أهمية قليلة بينما صبّوا جلّ اهتمامهم على جبهات الحرب الأخرى رغم أن إصابات البريطانيين والهنود كانت هي الثانية من حيث الترتيب خصوصًا وأن الجبهة الفرنسية قد عانت كثيرًا وشهدت مآسٍ كثيرة. وتعتبر هزيمة البريطانيين في الكوت عام 1916 من أسوأ هزائم الجيش البريطاني في التاريخ حيث تكبدوا آلاف من الجرحى والقتلى وأسرى الحرب.
بدأت الحملة البريطانية على ميسوبوتيميا بأقل من 4.000 جندي لكنها انتهت في نوفمبر 1918 بأكثر من 400.000 جندي، أي أن حجم القطعات العسكرية البريطانية الهندية في ميسوبوتيميا قد تضاعف أكثر من مئة مرة.
قسّم الباحث الحملة البريطانية على ميسوبوتيميا إلى مرحلتين تنتهي الأولى بحصار الكوت في ديسمبر 1915 وهزيمتهم النكراء فيها في أبريل 1916 الأمر الذي دفع الحكومة البريطانية للتحقيق في هذه الهزيمة الكبرى وإجراء تغييرات جذرية في الجيش البريطاني الهندي، وتعزيز الإتصالات بين لندن وميسوبوتيميا، وتعيين قادة جدد بضمنهم الجنرال ستانلي مود، وإعادة السيطرة على الكوت، واحتلال بغداد لاحقًا حيث حوّل مود هزيمة الجيش البريطاني في الكوت إلى انتصار خلال مدة وجيزة بقابليته كمقاتل فذّ، وكقائد عام للقوات المسلحة.
وفي الختام أكدّ الباحث نديم العبدالله إمكانية مقارنة الحملة البريطانية على ميسوبوتيميا 1914-1918 مع الحملة العسكرية الأميركية على العراق في 2003 حيث اكتشف الطرفان، البريطاني والأميركي، أنهما مضطران لصرف مبالغ مادية طائلة فاقت كل الحسابات والتوقعات التي وضعوها قبل خوض هاتين الحملتين العسكريتين اللتين غيّرتا وجه العراق وأحدثت فيه تبدلات جذرية تحمل بين طياتها جوانب إيجابية وسلبية في آنٍ معا.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,446,821
- مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (1-2)
- التشكيلي سعدي داود. . . ثيمات عراقية بتقنيات واقعية تعبيرية
- هنا يكمن الفراغ. . . ترجمة سلسة لا تخلو من بعض الهَنَوات
- العثور على أبي في بلاد ما بين النهرين
- في مرآة الحرف . . . نصوص عضوية في أحسن تقويم
- كالكنج أو الليلة الثانية بعد الألف وما يتبعها لسالمة صالح
- سبي النساء الإيزيديات بصيغة وثائقية
- وجوه بصرية مألوفة رسخت في ذاكرة الناس (3-3)
- وجوه بصرية: سيرة مدينة بين التقريض والنقد اللاذع (2-3)
- وجوه بصرية: الذات والموضوع في رباعيات الشاعر حسن البياتي (1- ...
- رسائل ثقافية متبادلة بين الشاعر حسن البياني وبين أدباء آخرين
- العيون السود ومتلازمة الخوف والانكسار
- قراءة في رواية التيه والزيتون
- التيه الفلسطيني ومأزق البحث عن الهوية
- قراءات نقدية في شعر حسن البياتي ومؤلفاته وتراجمه على مدى ستة ...
- 50 كاتبًا عراقيًا وعربيًا يشيدون بأشعار حسن البياتي وتراجمه
- تحطيم الحدود الفاصلة بين الروائي والوثائقي في فيلم (صدمة)
- نظرة أدبية ونهج جديد في فهم النص القرآني
- دور المنظورية في تفسير سورتي (عمّ والتكوير) لصلاح نيازي
- من تقنيات التأليف والترجمة لصلاح نيازي


المزيد.....




- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان
- بسبب نملة... فنانة سورية شهيرة تخضع لجراحة
- فيلم سكورسيزي The Irishman يفتتح مهرجان القاهرة السينمائي ال ...


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (2-2)