أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (1-2)















المزيد.....

مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (1-2)


عدنان حسين أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5187 - 2016 / 6 / 8 - 13:30
المحور: الادب والفن
    


صدر عن دار Createspace بلندن كتاب جديد للباحث نديم العبدالله يحمل عنوان "مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين". يتضمن الكتاب تسعة فصول وثبْت بالمصادر والمراجع.
ركّز الباحث في الفصل الأول على الحملة العسكرية البريطانية على بلاد ما بين النهرين التي تُعتبر تداعياتها الحدث الأكثر أهمية في تاريخ العراق في القرن العشرين والذي شكّل بالنتيجة خارطة العراق الحديث بحدوده الدولية الراهنة لأن العراق قبل هذه الحملة كان تابعًا للإمبراطورية العثمانية وجزءًا من خارطتها الجغرافية.
قدّم الباحث مخططًا موجزًا للعمليات العسكرية بين جيش الإمبراطورية العثمانية والجيش البريطاني الهندي خلال تلك الحملة والتأثيرات الكبيرة التي خلّفتها على حياة المواطنين في ميسوبوتيميا، أي بلاد ما بين النهرين "العراق" حاليا.
سلّط الباحث في القسم الأول من هذا الكتاب الضوء على أربعة قضايا وهي نفوس ميسوبوتيميا، والإنتاج الثقافي فيها، ورؤية لخط برلين - بغداد، وخرائط بلاد ما بين النهرين والمناطق التابعة لها ضمن الدولة العثمانية. كما ضمّ هذا الفصل مخططًا موجزًا للحملة على ميسوبوتيميا يتضمن تطور العمليات العسكرية في العراق، وصور لقادة الجيش البريطاني الذين شاركوا في الحملة، والخرائط العسكرية، وصور للحرب التي دارت رحاها في العراق وما رافقها من ظروف معقدة تركت تأثيرها الكبير على الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية واللغوية في بلاد ما بين النهرين.
يقتصر الفصل الثاني على نفوس العراق، وفي مستهل هذا الفصل تتصدر القراءة التخمينية لنفوس بغداد وفقًا لأديانهم في السنوات القليلة التي سبقت وقوع الحرب العالمية الأولى حيث بلغ عدد المسلمين 135.000 مواطن، فيما وصل عدد اليهود إلى 40.000 مواطن، أما المسيحيون فقد كان عددهم 3.000 نسمة، كما ورد ذِكر 75 هندوسي و 40 أوروبي على الرغم من أن صفة أوروبي ليست دينية! أما المجموع الكلي لنفوس بغداد قبل الحرب فقد بلغ 180.000 نسمة تقريبا. اعتمد الباحث نديم العبدالله في هذه المعلومة على مجلة الناشينال جيوغرافيك التي نشرت مقالاً بعنوان "حيث عاش آدم وحوّاء" بقلم فردريك ومارغريت سيمبك، في ديسمبر 1914. وثمة ألحوظة تشير إلى أن هذه الأرقام تخمينية ولا تعتمد على إحصاء رسمي.
أما الإحصاء الثاني لنفوس ميسوبوتيميا فقد حدث سنة 1919 وقد جاءت تقديراته وفقًا للأعراق واللغة على الشكل الآتي: العرب 1.450.000 ، الكرد 380.000، الأتراك / التركمان 110.000 ، الفرس 70.000 ، اليهود 60.000 ،المسيحيون "السريان" 60.000 ، الأرمينيون57.000 ، الإيزيديون 21.000 ،الشبك 10.000، الشركس 8.000 ، الصابئة 2000، متفرقة 10.000. أما مجموع العراقيين آنذاك فقد بلغ 2.238.000 مواطن بحسب "ما بين النهرين" 1920 وزارة الخارجية البريطانية. وقد نوّه الباحث إلى أنّ الكتاب أعلاه قد تعامل مع "بلاد ما بين النهرين" الذي تضمّن مدنًا لم تعد الآن موجودة ضمن الخارطة العراقية الراهنة مثل ماردين، أورفا وبيره جك. أما الإحصاء الرسمي لميسوبوتيميا فقد حدث سنة 1920 وقد بلغ نفوس العراق 2.849.282 نسمة على وفق الأديان والمذاهب الآتية: السُنة 1.146.658 ، الشيعة 015 1.494.، اليهود 87.488 ، المسيحيون 78.792 ، أديان أخرى 42.302 . أما المصدر فهو "ميسوبوتيميا العجيبة: عجائب العالم" بقلم جوزيف. ت. بارفيت، لندن 1920. كما يورد الباحث ستة إحصاءات رسمية تبدأ بسنة 1920 حيث كان التعداد السكاني للعراق 2.849.282 إلى إحصاء سنة 1965 حيث بلغ نفوس العراق 8.261.527 نسمة بحسب مصادر متعددة بضمنها وزارة التخطيط العراقية.
يعالج الباحث في الفصل الثالث الزراعة والمناخ في ميسوبوتيميا حيث يعتمد قسمها القسم العلوي على مياه الأمطار، أما القسم السفلي فيعتمد على الري. تصدِّر ميسوبوتيميا سبع مواد أساسية وهي التمور، والصوف، والحنطة، والجوز، والسمن، والسجاد والجياد وبمبالع تنحصر بين 45.000 و 600.000 جنيه أسترليني. وتستورد ميسوبوتيميا ست مواد أساسية وهي المنتجات الحديدية، والمنتجات القطنية، والسكّر، والخشب، والرز، والشاي والقهوة وبمبالغ تنحصر بين 50.000 و 1.200.000 جنيه أسترليني بحسب وزارة الخارجية البريطانية عام 1920.
أشار الباحث نديم العبدالله إلى أن المناخ قد تغيّر بشكل دراماتيكي وهذا التغيير له تأثير سلبي على صحة المواطنين. فقد كانت درجات الحرارة في أوائل القرن العشرين أقل مما هي عليه في الوقت الحاضر بـ 4 - 5 درجات مئوية. أما سقوط المطر فهو ينحصر بين أكتوبر وأبريل، كما تكون ميسوبوتيميا عُرضة للفياضات بسبب ذوبان الثلوج في الأجزاء العلوية من البلاد.
كانت ميسوبوتيميا تشكو من الرعاية الصحية، وشحة التسهيلات الطبية الأمر الذي أفضى إلى التدهور الصحي في البلاد فقد كان أهالي بغداد عُرضة لما يسمى بـ "حبّة بغداد" التي يُطلق عليها "حبّة دلهي" و "حبّة النيل" أيضًا وهي قرحة تظهر على الوجه وتبقى لمدة 18 شهرًا على وجوه الأشخاص المصابين قبل أن ينكمش حجمها لكنها تترك أثرًا لا يزول. توقف الباحث عن بعض الحشرات والحيوانات مثل البعوض والعقارب والعناكب المنتشرة في ميوسوبوتيميا وكانت تؤثر على حياة المواطنين العراقيين والزوار. أما الأمراض الشائعة في بلاد ما بين النهرين فهي الكوليرا والتايفوئيد والملاريا وكان يُعزى موت ثلث قطعات الجيش البريطاني الهندي إلى هذه الأمراض وقد فارق الجنرال السير ستانلي مود الحياة بسبب إصابته بمرض الكوليرا في 18 نوفمبر 1917 وقد أوصى تقرير طبي القطعات البريطانية في ميسوبوتيميا بعدم تناول الألبان محلية الصنع.
يتمحور الفصل الرابع على الحياة الاقتصادية والاجتماعية ومشاربع البنى التحتية الغربية في ميسوبوتيميا. وقد ركزّ الباحث على إنتاج النفط في إقليم الشرق الأوسط والعالم لـ 22 بلدًا في المدة المحصورة بين 1913- 1920. وكانت الولايات المتحدة الأميركية تتصدر قائمة البلدان المنتجة للنفط حيث أنتجت 35.4 مليون "طن" سنة 1913، و 63.4 مليون "طن" سنة 1920. ثم تليها روسيا والمكسيك ورمانيا وتأتي في نهاية القائمة فنزويلا وفرنسا. واللافت للنظر أن بلاد فارس "إيران" كانت الدولة الوحيدة المنتجة للنفط في الشرق الأوسط باستثناء مصر التي كانت تنتج كمية قليلة جدًا. أما بقية الدول العربية فلم تكن منتجة للنفط آنذاك. يشير الباحث في الهامش إلى أن إنتاج النفط قد بدأ في منتصف القرن التاسع عشر.
يتتبع الباحث إنتاج النفط منذ عام 1870 حيث كان العالم ينتج 0.8 مليون طن من النفط حيث يأتي 0.75 مليون طن من أميركا، أي ما نسبته 94% . وفي عام 1900 كان العالم ينتج 20 مليون طن سنويًا بينما يأتي 8.5 مليون طن من أميركا، أي ما نسبته 43%، وفي عام 1910 كان العالم ينتج 44 مليون طن سنويًا كان يأتي من أميركا وحدها 28 مليون طن، أي ما نسبته 64% . في عام 1910 أنتج العالم 840.000 برميل يوميًا. أما في الوقت الحاضر فإن العالم ينتج 85 مليون برميل يوميًا، أي أكثر بمئة مرة من إنتاج عام 1910 بحسب ستيفن لونكَريغ "النفط في الشرق الأوسط: اكتشافه وتطويره" 1954.

الإنتاج الثقافي في العراق قبل وبعد سنة 1914
يشير الباحث نديم العبدالله إلى عدد الكتب التي طُبعت في العراق خلال 100 سنة. ففي الحقبة الممتدة بين 1856- 1900 طُبع في العراق ما مجموعه 228 كتابًا موزعة بالشكل الآتي: دين وأدب 192 كتاباً، علوم اجتماعية، تاريخ وجغرافية 30 كتابًا، علوم 6 كتب. أما الحقبة المحصورة بين 1900- 1956 فقد طُبع في العراق 4.304 كتب توزعت كالتالي: دين وأدب 2.444 كتابًا، علوم اجتماعية، تاريخ وجغرافية 1.696 كتابًا، علوم 164 كتابًا. أما المجموع الكلي للكتب المطبوعة لأكثر من 100 سنة فقد وصل بالكاد إلى 4.332 كتابًا، أي ما نسبته 58% دين وأدب، و 38% علوم اجتماعية، تاريخ وجغرافية، و 4% علوم، كما أوردها بيير روسي، ويالها من نسبة ضئيلة تثير الأسى والحزن!

حلم الإمبراطورية الألمانية
يتوقف الباحث نديم العبدالله عند تحالف الألمان مع الأتراك في القرن التاسع عشر حيث وفرت ألمانيا المساعدة التقنية والنصائح للأتراك. كما صمم الألمان على ربط ألمانيا بالشرق حيث تم توقيع الاتفاقية لمدّ خطوط السكك الحديد بين برلين وبغداد عام 1907 على الرغم من أن الخط بين برلين ومكة قد أنجز خلال الوقت الذي اندلعت فيه الحرب العالمية الأولى عام 1914. أما القسم الوحيد الذي أنجز في ميسوبوتيميا فقد كان يربط بين بغداد وسامرا بطول 74 ميلاً، وبين بغداد والفلوجة بطول 60 ميلاً. وينبّه الباحث إلى أن أي مراقب يستطيع أن يرى حدود العراق مع تركيا، وحدود سوريا مع تركيا قد رُسمت وتقررت وفقًا للأقسام المكتملة من خط برلين بغداد حيث يقع العراق وسوريا جنوب هذا الخط. ثم وسّعت القوات البريطانية خطوط السكك الحديد في العراق لحاجتها الماسة إليها، كما ركز البريطانيون جهودهم على مدّ السكك الحديد في المناطق التي تصعب فيها الملاحة في نهري دجلة والفرات. وتجدر الإشارة إلى أن خطوط السكك الحديد الراهنة لم تكتمل آنذاك حتى أربعينات القرن الماضي.
إقليم الشرق الأوسط في أوائل القرن العشرين
كان العراق قبل الحرب العالمية الأولى يتألف من ثلاث ولايات وهي بغداد البصرة والموصل. وكانت هذه الولايات الثلاث جزءًا من الإمبراطورية العثمانية التي تحكم العراق وبلاد الشام "سوريا ولبنان والأردن وفلسطين" وكان لها تواجد في بعض أجزاء الجزيرة العربية.
أما بلاد فارس "إيران حاليًا" فقد كانت بنفس حدودها الحالية. وكانت مصر خاضعة للنفوذ البريطاني منذ عام 1882 ولديهم خيديويهم الخاص. فيما كانت الجزيرة العربية تتألف من عدد من الإمارات والمشيخات الموزعة على وفق الشكل الآتي: الحجاز يقودها الشريف حسين بن علي، ونجد والإحساء إمارة يقودها الملك عبدالعزيز بن سعود، وجبل شمّر، إمارة تقودها عائلة بن رشيد، وعْنِزه، مشيخة بدوية تقع بين سوريا والأردن والعراق يقودها الشيخ فهد بيك في الشرق، وبن شعلان في الغرب. وإمارة عسير تقع بين الحجاز واليمن يقودها محمد بن الإدريسي، واليمن، إمامة يقودها الإمام محمد حميد الدين، وسلطنة عُمان، وإمارة الكويت في شمال شرق الجزيرة العربية يقودها أحمد بن الجابر، ومجموعة إمارات أخرى اتحدت وكوّنت الإمارات العربية المتحدة لاحقًا.
وفيما يتعلق باسم العراق فلم يُخترع من قبل البريطانيين، ولم يُعط للعراق في عام 1920 وإنما كان موجودًا ومستعملاً من قبل العرب لعدة قرون، وقد استعمله صنّاع الخرائط الأوروبيين لمئات السنين. وقد أورد الباحث سبع خرائط استعملت اسم العراق وهي الخريطة التي رسمها أي. كي جونستون عام 1884 التي توضح فيها الولايات الثلاث، كما استعمل فيها اسم "العراق العربي"، والخريطة التي رسمها راند ماكنلي عام 1892 تبين الولايات الثلاث أيضًا، كما استعمل فيها اسم العراق العربي. والخريطة التي رسمها كاسيل عام 1893 لبلاد فارس وفيها اسم "العراق العجمي"، والخريطة الرابعة التفصيلية التي رسمها ماثيو نورثرب. أما الخريطة الخامسة فهي توضح نهري دجلة والفرات ورسمت عام 1904، والخريطة السادسة التي رسمت عام 1897 توضح الجزيرة العربية ضمن الإمبراطورية العثمانية. أما الخريطة السابعة والأخيرة فقد رسمها جي. دبليو. بيكون عام 1911 وتظهر العراق ضمن الإمبراطورية العثمانية بولاياته الثلاث. وثمة خارطة ثامنة تبين قارة آسيا برمتها عام 1914. أما الخارطة التاسعة التي نشرت عام 1924 وتبين تركيا بعد الحرب العالمية الأولى.
يشمل الفصل السابع مرحلتين أساسيتين توقف عندهما الباحث نديم العبدالله بالتفصيل فقد بدأت الحملة العسكرية البريطانية على مسيوبوتيميا في نوفمبر 1914 وانتهت في 31 أكتوبر 1918 عند الإعلان عن الهدنة بين بريطانيا والإمبراطورية العثمانية التي أفضت إلى نهاية الحرب.
قبل أن يخوض الباحث في تفاصيل الحملة قدّم للقراء رتب الضباط والوحدات العسكرية المستعملة في الجيش البريطاني في ذلك الوقت. تبدأ رتب الضباط بملازم ثانٍ، وملازم أول، ونقيب، ورائد، ومقدّم، وعقيد، ولواء، وفريق، وفريق أول وتنتهي برتبة مهيب ركن "مشير". أما الوحدات العسكرية فنبدأها من الوحدة الأكبر جيش نزولا عند الفيلق، الفرقة، اللواء، الفوج ثم الكتيبة.
توقف الباحث عند ثمانية من الجنرالات والضباط البريطانيين الكبار أولهم العميد سير والتر .س . ديلامين الذي قاد الجيش البريطاني في ميسوبوتيميا بين نوفمبر وديسمبر 1914. جاء هو والعميد باريت إلى ميسوبوتيميا من الهند مع وحداتهم العسكرية. واحتل ديلامين الفاو حيث نزلت قواته على اليابسة في 10 نوفمبر 1914. وصل العميد سير آرثر باريت في نوفمبر 1914 واحتل الجيش البريطاني بقيادته البصرة، والشعيبة والقرنة. ثم جاء الفريق جون نيكسون في أبريل 1915 - يناير 1916 وخلال ذلك الوقت من الحملة احتل الجيش البريطاني العمارة والناصرية والكوت. ثم تسلم الفريق برسي ليك إمرة الجيش البريطاني من الجنرال نيكسون في يناير 1916- آب 1916. ثم أعقبه الجنرال السير ستانلي مود في آب 1916 إلى نوفمبر 1917 الذي مات في نوفمبر 1917 بسبب مرض الكوليرا وقد عزي مرضه إلى تناوله حليبًا غير مغلي الأمر الذي دفع الجيش البريطاني كله إلى التقليل من استهلاكه لمشتقات الحليب. وقد سكن ستانلي في نفس البيت الذي كان يسكنه القائد الألماني الفيلدمارشال فون در كَولتز، المستشار العسكري للجيش العثماني الذي مات قبله بـ 19 شهرًا. تسلّم الفريق وليم مارشال إمرة الجيش البريطاني بعد وفاة الجنرال مود وهو الذي وافق على استسلام الجيش التركي في الموصل في 30 أكتوبر 1918. أما الفريق إيلمر هالدين فقد تسلّم إمرة الجيش البريطاني بعد الحرب العالمية الأولى في وقت عصيان ميسوبوتيميا "ثورة العشرين" التي حدثت بين مايو- نوفمبر 1920 وأسفرت عن ولادة العراق الحديث عام 1920-1921". نشر كتاب "العصيان المسلّح في ميسوبوتيميا" عام 1922 وسرد فيه روايته لأحداث ثورة العشرين.
خدم اللواء تشارلز تاونشند في ميسوبوتيميا بإمرة الفريق جون نيكسون والفريق بيرسي ليك، وهو معروف بحصار الكوت واستسلامها بعد هزيمة الجيش البريطاني في ديسمبر 1915-30 أبريل 1916. وهو مؤلف كتاب "حملتي العسكرية في ميسوبوتيميا" الذي نشر عام 1920 بلندن وقد روى فيه الأحداث المحيطة بالحصار واستسلام الكوت. وقد أصبح تاونشند لاحقًا عضوًا في البرلمان البريطاني. كما توقف الباحث عند القائد التركي خليل باشا 1915-1917 الذي عيّنه الوالي محافظًا لبغداد. وهو معروف بدحره للجيش البريطاني في معركة الكوت. شيّد شارع الرشيد عام 1916 وسُمي بإسمه. كما أشار إلى الفيلد مارشال فلهلم در كَولتز المستشار الألماني للجيش التركي 1915- 1916 في ميسوبوتيميا ومنْحه لقب باشا ورتبة مشير لأنه ساعد في إنجاح الجيش التركي في معركة الكوت. ومات بالتايفوئيد في 19 أبريل 1916 في بغداد. أما الجنرال الأخير فهو نيقولاي براتوف الذي انشغل في الحرب مع بلاد فارس وميسوبوتيميا عامي 1915-1917 حيث احتلت القوات الروسية كرمنشاه، قُم وهمدان وكانت هناك خطط لاحتلال بغداد والموصل لكن قواته احتلت راوندوز وخانقين قبل أن تنسحب روسيا من الحرب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,245,676
- التشكيلي سعدي داود. . . ثيمات عراقية بتقنيات واقعية تعبيرية
- هنا يكمن الفراغ. . . ترجمة سلسة لا تخلو من بعض الهَنَوات
- العثور على أبي في بلاد ما بين النهرين
- في مرآة الحرف . . . نصوص عضوية في أحسن تقويم
- كالكنج أو الليلة الثانية بعد الألف وما يتبعها لسالمة صالح
- سبي النساء الإيزيديات بصيغة وثائقية
- وجوه بصرية مألوفة رسخت في ذاكرة الناس (3-3)
- وجوه بصرية: سيرة مدينة بين التقريض والنقد اللاذع (2-3)
- وجوه بصرية: الذات والموضوع في رباعيات الشاعر حسن البياتي (1- ...
- رسائل ثقافية متبادلة بين الشاعر حسن البياني وبين أدباء آخرين
- العيون السود ومتلازمة الخوف والانكسار
- قراءة في رواية التيه والزيتون
- التيه الفلسطيني ومأزق البحث عن الهوية
- قراءات نقدية في شعر حسن البياتي ومؤلفاته وتراجمه على مدى ستة ...
- 50 كاتبًا عراقيًا وعربيًا يشيدون بأشعار حسن البياتي وتراجمه
- تحطيم الحدود الفاصلة بين الروائي والوثائقي في فيلم (صدمة)
- نظرة أدبية ونهج جديد في فهم النص القرآني
- دور المنظورية في تفسير سورتي (عمّ والتكوير) لصلاح نيازي
- من تقنيات التأليف والترجمة لصلاح نيازي
- شتاءٌ مُلتهب: معركة أوكرانيا من أجل الحرية


المزيد.....




- -القراءة الحرام-.. غضب الكتّاب بسبب تجارة الكتب المزورة
- السينما المصرية والعدو الأول
- وفاة الفنان السعودي طلال الحربي بعد تعرضه لحادث أليم
- برلماني يجمد عضويته في حزب الميزان.. لهذا السبب
- اختفاء ممثل فائز بجائزة سينمائية فرنسية
- حياة صاخبة ومركز للقضاء.. غزة قبل الاحتلال في سجل وثائق نادر ...
- قيادات من الشبيبة الاستقلالية غاضبة بسبب -الاقصاء-
- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام غرفتي البرلمان
- بالصور والفيديو... أول فنان عربي في ممر المشاهير بدبي
- النجم التونسي ظافر العابدين لإعلامية مصرية: أنا رومانسي


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - مائة سنة على الحملة البريطانية على بلاد ما بين النهرين (1-2)