أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم البغدادي - هل تيقن العراقيين ان ايران هي الاقبح والاشرس ... تفجيرات مدينة الصدر مثالاً














المزيد.....

هل تيقن العراقيين ان ايران هي الاقبح والاشرس ... تفجيرات مدينة الصدر مثالاً


باسم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 5162 - 2016 / 5 / 14 - 00:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل تيقن العراقيين ان ايران هي الاقبح والاشرس ... تفجيرات مدينة الصدر مثالاً
بقلم / باسم البغدادي
لو راجعنا وقرأنا الكثير من الكتابات والمقالات والتحليلات السياسية لوجدنا الكثير منها تذكر النظام الرسمي العربي وخاصة دول الخليج العربي بالتحذيرات التي وجهها ويوجهها كتاب ومثقفي وأدباء الهوية العربية عن الخطر الإيراني القادم وخاصة بعد احتلال العراق بالاحتلالين الأميركي والإيراني.. والدليل على ذلك هو تذكيرهما باستمرار لما ترسمه لهما إيران في مستقبل دولهما، فالاعتراف العلني لنائب الرئيس الإيراني (محمد علي ابطحي) هو خير دليل على ذلك عندما قال (لولا مساعدة إيران لما نجحت أميركا في احتلال العراق وأفغانستان) وكذلك اعتراف (خاتمي) عندما صرح أيضا بأنه (لولا إيران لما احتلت أميركا العراق)،
فالعراق هنا هو الضحية ومحور الصراع على ارضه تنتهك الحرمات ويقتل الشعب بدون رحمة دفعاً للخطر الذي يحيط بأيران نعم ايران هي الاقبح والاجرم والافسد في المشهد العراقي من امريكا حيث نراها قد تغلغلت في العراق وعلى جميع النواحي الاقتصادية والسياسية وجعلت من الطائفية والمذهبية حصن رصين لها تدخل من خلاله الى قلوب الشباب المغرر بهم من تكوين المليشيات المجرمة بحجة الدفاع عن المقدسات والمذهب !! وكلما اقترب الخطر من مصالحها تحرق الدنيا بمفخخاتها تبث رسائل واضحة للخصوم وما حدث من تظاهرات في العراق وما رفع من شعارات من قبل الشباب الذي تمرد على قيادته بعد ان عرف الخطر الحقيقي انها ايران التي تقف حجرعثرة بوجه الاصلاح الحقيقي الجذري رفعوا شعار (ايران برة برة بغداد تبقى حرة ) ونددوا بتدخل المجرم سليماني في شؤون العراق .
فهنا كانت خيانة مقتدى لجماهيره المنتفضة تركهم وذهب مسرعا الى ايران راكعاً ساجدا مقدماً معتذرا اعتذار رسميا على لسان كتلته كتلة الاحرار .ترك الشباب في مدينة الصدر الذين رفعوا الشعار لتأديبهم من قبل الحرس الثوري الايراني والمليشيات السائبة بتفجيرات مجرمة لاتعرف الرحمة في مدينة الصدر والكاظمية رسالة واضحة لهم انها تحرقهم هم واطفالهم ونسائهم ان تم اعادة ذلك الشعار الذي ارعبهم وتدك حصونهم .
فكان في تشخيص المرجع العراقي العربي السيد الصرخي خير دليل على ما ترتب من نتائج توقعها المرجع العراقي وكانت قراءته للاحداث دقيقة وقد حذر من الفتن التي تخطط لها ايران الشر كل يوم يمر يدفع العراقيين الالاف من الشهداء فما طرحه من بند في مشروع الخلاص الذي طرحه السيد الصرخي هو الحل الوحيد لمشاكل العراق المستعصية ومنذ سنوات ومن بنوده (10- إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح .))
رابط مشروع الخلاص بالكامل
https://goo.gl/xNW2VE
واخيرا نقول للعراقيين اما حان لكم الوقت ان تعرفوا اللعبة ومن يديرها ومن خانكم ويوميا يسلمكم الى هؤلاء الجزارين فأحداث مدينة الصدر واضحة ورسائلها واضحة ان قياداتكم اعتكفت وتركتم ضحية سهلة للمجرمين كفى نوما وسباتا وتغريرا فأن الحل موجود بين ايديكم فأنطلقوا في تأييده فسيكون خلاصكم على يده





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,717,940
- هل سيتم الإصلاح ... بنفس العملية السياسية ووسائلها وآلياتها ...
- الدول العربية والمنطقة الآن في وضع خطير لا تُحسَد عليه والخط ...
- عندما يكون الفاسدون مصلحون وقتلت الشعب مدافعون عنه ... على ا ...
- رسالة من العراقيين الأصلاء .. إلى شيخ الأزهر الشريف
- لا سبيل لمواجهة الحشد الطائفي... سوى بتقوية المؤسسة العسكرية
- المليشيات إستفحلت في العراق ... والسبب فتوى السيستاني
- إيران و حرب المقدسات ...تهديم وحرق المساجد في المقدادية مثال ...
- أصحاب المشاريع الإمبراطورية لا يقفون عند حدّ ... فالحذر الحذ ...
- ساسة العراق الفاسدين ...اعداء الرسول الامين
- أين أنتم يازوار الحسين ... من النازحين والمهجّرين واليتامى و ...
- الى زوار الحسين ...هل خرجتم للمطالبة بحقوقكم وحقوق اهلكم ؟؟
- اين الملفات التي سلمها الجلبي للسيستاني ...ماذا ينتظر لكشفها ...
- فتوى الحشد .. مصدر ظلامي لسرقة المال العام
- العبادي يرفد الخزينة من رواتب الفقراء ... ويترك اموال المراق ...
- العبادي يرفد الخزينة من رواتب الفقراء ..ويترك اموال المراقد ...
- الجزيرة والصندوق الاسود للمالكي .. واحداث اخرى اخطر لم تذكر
- الثورة الحسينية والزخم العطائي .. التظاهر امتداد لها
- اين منظمات حقوق الإنسان..من قمع المتظاهرين في العراق
- الى قادة الفساد ...لانريد مظاهراتكم المليونية نحن في غنى عنه ...
- انتباه انتباه... للمتظاهرين العراقيين الشجعان ...


المزيد.....




- فرنسا: انتخاب محمد الموسوي رئيسا لمجلس الديانة الإسلامية
- انتخاب الفرنسي من أصول مغربية محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفر ...
- انتخاب الفرنسي من أصول مغربية محمد الموسوي رئيسا للمجلس الفر ...
- بالفيديو.. ساحات الاعتصام بالعراق تعكس التآخي وتنبذ الطائفية ...
- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة معروفة لأوشفيت ...
- السلطات الإسرائيلية تبعد خطيب الأقصى عن المسجد
- المسلمون والمحرقة.. زيارة مرتقبة لشخصية مسلمة مرموقة لأوشفيت ...
- سلطات الاحتلال تبعد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس عن ...
- توفير 500 وظيفة دينية على بند العقود لسد العجز في المساجد
- "فتاة مسلمة".. موقع الكتروني لأمريكية تقاوم الأفكا ...


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم البغدادي - هل تيقن العراقيين ان ايران هي الاقبح والاشرس ... تفجيرات مدينة الصدر مثالاً