أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائز الكنعان - النظام الانتخابي في العراق وما هو الحل؟














المزيد.....

النظام الانتخابي في العراق وما هو الحل؟


فائز الكنعان

الحوار المتمدن-العدد: 5153 - 2016 / 5 / 5 - 13:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النظام الانتخابي في العراق وما هو الحل؟




حين تقرا وتسمع العراقي وهو يتناقش حول الانتخابات ، يتفق الكثير ان سبب المشاكل في العراق هو النظام البرلماني الذي وضعته امريكا والكثير يعتقد جازما انها مؤامرة ل شق الصف العراقي،
اولا يجب ان نعرف ونتفق مقدما انه لا يوجد صف عراقي واحد في العراق منذ اكثر من 1400 عام ، فهنالك صراع طبقي وديني وعرقي وجنسي من مختلف الانواع والاشكال محدد سلفا قبل دخول قوات التحالف.

ادناه نبذه مختصرة للانظمة الانتخابية العالمية والاكثر شعبيه ،

اولا،
نظام الصوت الواحد ، و هو نظام انتخابي يعتمد، في الأصل، الدوائر الضيقة بحيث يتم انتخاب مرشح واحد عن كل دائرة. أي أول من يتمكن من تجاوز الحد المؤهل للنجاح.
يقسم البلد الى دوائر انتخابية متساوية من حيث عدد السكان وليس الجغرافيا والنائب الذي ينجح لا يهم انه مرشح الاكثرية لانه قد يكون هنالك اكثر من مرشحين،
فمن الممكن ان تفوز وان حصلت على 20٪-;- من الاصوات، وبالنهاية انت الممثل الوحيد لهم حتى لو كان 80٪-;- لم يصوتوا لك، انه معمول به في اكثر دول الكومنويلث ،
وبهذا من الصعب على الاقلية ان تحصل على مرشح لها في البرلمان،

النظام الثاني ،
هو نظام القوائم النسبيه وهو من أكثر الأنظمة الانتخابية قدرة على تمثيل مختلف مكونات المجتمع. وهو بالتالي يحقق بشكل مباشر المعنى المراد من النظام الانتخابي.

في نظام القوائم النسبية يتم تقليص عدد الدوائر الانتخابية ويختار الناخب قائمة حزبية ( ليس فردا) و تتضمن عدداً من المرشحين عن دائرة واحدة والقائمة التي تحصل على أغلبية الأصوات لا تحصل على كافة المقاعد او الدائرة كلها وإنما عدد من المقاعد يتناسب مع نسبة ما تحصل عليه من أصوات.
وتقسم الى نوعين،
القائمة المغلقة - و هي قائمة ثابتة ولا يمكن للناخب تغيير ترتيب المرشحين الذي تم اعتماده من الحزب.
اي الناخب يرشح رقم القائمة فقط وليس افرادها،
القائمة المفتوحة - يتمكن الناخب من الاقتراع للأفراد المفضلين المرشحين على قوائم الأحزاب ،
والفارق الأساسي بين القوائم المغلقة والقوائم المفتوحة هي عند توزيع المقاعد على المرشحين إذ توزع المقاعد في نظام القوائم المغلقة بناء على ترتيب الأسماء في القائمة التي قدمها الحزب، أما نظام القائمة المفتوحة توزع المقاعد حسب ترتيب الأصوات التي نالها المرشحون بعد انتخابهم،
وبهذا في القائمة المغلقة لا تستطيع ان تختار المرشح بل قائمته التي اعدها الحزب وهكذا لا يتكتل البعض او ينحاز لشخص معين او طائفة معينه.
بمعنى أن ترتيب المرشحين على القائمة يكون ثابتاً وحسب ما يعتمده الحزب الذي يقوم بتسمية القائمة، حيث لا يمكن للناخبين التعبير عن أية خيارات أو تفضيل أي من المرشحين عن غيرهم أو تعديل ترتيبهم.

وبذلك فطريقة القوائم المغلقة تكون المفاضلة بين برامج انتخابية وخطط وسياسات وليس علي العلاقات الشخصية، هذا يجعل التنافس يكون بين أفكار وبرامج ومبادئ وليس صراعاً بين أشخاص او الطوائف.

في العراق الطريقة الانتخابية المتبعة هي النسبية المغلقة وهي افضل نظام عالمي موجود لحد الان لضمان وجود الاقليات وضمان تجنب التحزب لطائفة او فكر معين، والتصويت في العادة للبرنامج الانتخابي لا الاشخاص،

ولكن الذي حدث في العراق ؟ ولم ينتبه له المشرع الاجنبي والذي لا يمكن حله بتغيير النظام الانتخابي ،
المشكلة ان العراقي طائفي وهذا انعكس على احزابه التي شكلها، فالاحزاب العراقية اساسا مغلقة في المناطق الشيعية والسنية ( اي لطائفة واحدة) ومما زاد الطين بله هو التهجير الطائفي ، حيث اصبحت المناطق مقسمة طائفيا،

وبهذا فان ترتيب القائمة ومن بداخلها لا يهم لانهم في النهاية هم من نفس الطائفة.
فالناخب ينتخب الحزب وهو يعلم ان هذا الحزب هو من يمثل طائفته بالنهاية،
الوحيد الذي عبر هذه القيود هو اياد علاوي وهذا تاثيره اصبح اقل مع الايام
اهم بند يجب ان يغيير في العراق هو منع الاحزاب الدينية والطائفية ومنع الرموز الدينية من العمل في السياسة،
وهذا مستحيل





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,795,913
- في الرد على رسالة اياد جمال الدين لدونالد ترمب
- التعليم والعنف .
- عام السقوط او اعوام طويلة من السقوط.
- قضية الفساد الاخيرة وكيف تم تسويقها في الاعلام العراقي.
- في الرد على سنان انطون ومصطلح السكان الاصليون.
- ماهي الروح وهل الخلود فكرة طوباوية ام حقيقة علمية ؟
- العلمانيه والشريعة
- من وحي دونالد ترامب
- متلازمة سنجار ، Shingar Syndrome
- متلازمة ستوكهولم وثقافة الموت .
- مقلب القمامة ومسلسل الكابوس
- كيف تحول العراق من دولة الى مجموعة ميليشيات ؟
- خطة طريق للغرب للخروج من المأزق العراقي الشرق أوسطي
- برمجة العقل حسب الحاجة
- مؤشرات التخلف العربي
- اوباما محبوب العرب
- بهدوء ماذا حصل في مصر
- لماذا ننتقد الإسلام ولا ننتقد المسيحية ؟
- الشرق والاستنساخ الفكري
- الدين الإسلامي ناتج طبيعي لحضارات الشرق


المزيد.....




- أكثر من ثلاثين قتيلا بحادث سير في المدينة المنورة
- لتدمير ذخيرة خلفتها القوات لدى انسحابها… التحالف الدولي ينفذ ...
- الكشف عن رسالة ترامب لأردوغان في 9 أكتوبر: لا تكن أحمق
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- أنقرة ترفض بقاء القوات الكردية في منبج "تحت العلم الروس ...
- فراش النوم استثمار هام يؤثر على حياتك اليومية
- تفرق دمها بين دعاتها.. مليونية بالسودان احتفاء بثورة 21 أكتو ...
- رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري يشارك باجتماع أمني خل ...
- سد النهضة.. ما خيارات مصر والسودان لحل الأزمة؟
- تفاصيل جديدة في حادث -العمرة- بالمدينة المنورة 


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فائز الكنعان - النظام الانتخابي في العراق وما هو الحل؟