أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - مآسي الشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي















المزيد.....

مآسي الشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 5129 - 2016 / 4 / 10 - 19:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الديمقراطية المزيفة و التحرير الكاذب و الهجمة الصهيونية الامبريالية العصرية جداً!

تم سقوط العراق وتدميره و من جميع النواحي و الاتجاهات, إذ أنه تصاحب سقوط العراق بانتهاء السوفيت و هزيمة كل المعسكر الاشتراكي, ليبدأ عهد جديد للبربرية الاستعمارية بقياد أمريكا وحلف الناتو و أيجاد عملاء جدد وتسميات ومصطلحات تناسب الزمن البربري بقيادة الامبريالية الأمريكية.

لقد تم السيطرة على الشعوب العربية عبر سايكس _ بيكو و تم تنصيب الملوك العملاء في السعودية و الخليج و العراق ومصر وسوريا و كل الدول التي ظهرت بعد هزيمة الدولة العثمانية, و اليوم بعد سقوط السوفيت تم الهجوم الامبريالي على الدول العربية وغيرها من الشعوب في العالم و منها أفغانستان و يوغسلافيا.

لتظهر لغة و مصطلحات جديدة قبل الغزو الأمريكي للعراق, و منها الفوضى الخلاقة و تحرير الشعوب من الدكتاتورية بالقضاء على أي تفكير أو دولة عقائدية (بقيادة أمريكا عدوة الشعوب و محررتها !), لتمرير وتهيئة الشعوب المغيبة التي تم تصفية اليسار و الحركة الشيوعية العراقية على يد صدام حسين و بمعونة الغرب و أمريكا, ليتم الترويج للديمقراطية المزيفة والقضاء على الدكتاتور و الشعوب وحركاتها التحررية تحت يافطة التعددية و الانتخابات البرلمانية المراعاة بالغزو و تصعيد دور السعودية وقطر, كما جرى في العراق برعاية الصهيوني بول بريمر,بعد أن تم تحطيم البنى التحتية والقضاء على العلماء و العلم و الجامعات و دور الثقافة و التعليم ناهيك عن تدمير الطاقة الكهربائية ( العصب الأساسي لأي تقدم للعراق) و تدمير نظام الإسالة العامة للمياه وكل المعامل و المصانع وجهاز الشرطة والجيش. هذه هو محور أكذوبة الديمقراطية في العراق.

جاءت الدبابة و الصواريخ الأمريكية ليس فقط بالتدمير للوطن والشعب العراقي و إنجازاته بعد ثورة التحرير لعام 58, حيث تم تأميم شركات النفط البريطانية و تم التصنيع النفطي في العراق و ظهور المدارس والجامعات العراقية المتقدمة وبظهور الثقافة التقدمية و اليسارية وخاصة الماركسية وتطور العلم و المعرفة زهاء 60 مدة سنة من النضال الوطني.

بكلمة أخرى لتأتي أمريكا ليس على عميلها الدكتاتور صدام حسين بل جاء الغزو ليقضي على الشعب العراقي بجلب العملاء الجدد من احمد الجلبي و أياد علاوي من أمريكا و إلى فتح الباب للقوى العميلة من كل المكونات والأقوام ( شيعة وسنة وأكراد) و معهم طبعا فلول النظام الفاشي من صالح المطلك و مشعان الجبوري و محمود المشهداني و أثيل و أسامة النجيفي ومن لف لفهم, وفي الظل يعمل عزت الدوري, الذين جلسوا مع قوة الغزو الأمريكية بزعامة بوش الأبن و رفيقه اليهودي الصهيوني بول بريمر.هكذا تكون أمريكا قد عملت على خداع العراقيين و العالم في تقديم حكومة أولى في الفساد و الدمار للشعب و منجزاته السياسية و الحضارية والإنسانية مع رعاية قوى الإرهاب البعثية, التي تم فسح المجال لها بالتلاقح مع الرجعية العربية في السعودية و قطر ليتم أنتاج داعش.

لقد تسربت أفلام كثيرة تفضح الوجه القبيح للغزو الأمريكي للعراق, فكان سجن أبو غريب علامة كالحة للإرهاب الذي جلبه الصهيوني بول بريمر للعراق ليؤسس للإرهاب في الشوارع العراقية, فتم مسلسل من التفجيرات التي رعتها بل شاركت فيها أمريكا و بريطانيا, فتم فضح الكثير من العمليات التفجيرية برعاية أمريكا, و أخيراً تم كشف الكثير من عمليات رمي السلاح لداعش, و لينكشف اليوم كل الرموز التي عملت في الفساد و التفجيرات و إلى جريمة تسليم الموصل لداعش.

طبعاً سيأتي بعض صهيوني ليحاجج بأن الخونة في السلطة هم العراقيين و أن الشعب قد أنتخبهم وما ذنب أمريكا!!!

لقد أوضحت أن التدمير كان شامل للعراق, وعملت أمريكا و الغرب على الحصار و التدمير لسنين طويلة, حتى صدق أو خدع الشعب المحاصر ذاته بأن أمريكا ستبني الديمقراطية. لكن أمريكا جاءت برجال عملاء لا علاقة لهم لا بالديمقراطية ولا في بناء العراق, فأمريكا بجهاز ال (سي. آي. آ) تعرف كل القيادات التي جاءت بها لذا كذبت على الشعب العراقي, إذ أن الديمقراطية لا تبنى في بلد تم تدميره بكل الأنواع و الصنوف, فالديمقراطية في أمريكا أو فرنسا, جاءت على أساس تطور الاقتصاد و ليس تحطيمه عبر الغزو والنهب و القتل للعلماء و الأحرار.

اليوم يسجل الشعب العراقي كل ملاحظاته عن السلطة التي جاءت بها أمريكا للعراق, فهي سلطة فساد طائفية أسس لها الصهيوني بول بريمر لتكون سلطة محاصصة طائفية. و تفضح الحرب طاحنة بين المكون الطائفي( الشيعي السنيي و القومي ( الكورد), لتترسخ سلطة نهب و فساد عبر تحقيق هذه المعادلة, فأمريكا شريك لهذه الجرائم القذرة في العراق, فالنفط و أنابيبه تم حمايته و تُرك الشعب العراقي على كف عفريت في التفجيرات و القتل على الهوية و بالرموز التي تم ذكرها في البداية.

لقد تم سيطرة قوى الرجعية العراقية برعاية أمريكا ( محررة العراق من الدكتاتور) فهكذا تم تنصيب كل الأوغاد في المنطقة الخضراء و بحماية الجيش الأمريكي, ليتم تحقيق دولة عميلة تعمل على ضخ النفط عبر شركات رأسمالية و بربرية تسرق النفط العراقي مع جلاوزة النظام الديمقراطي _( الطائفي)_ و إلى رعاية إقليم أم محمية قطر عفوا محمية كردستان.

لقد تظاهر الشعب العراقي كثيراً ضد الفساد و تم الخروج السلمي ضد السلطة التي جاءت بها أمريكا, وكان أخيراً تصدر السيد مقتدى الصدر في 27 مارس 2016عملية الاعتصام في المنطقة الخضراء ليقود كل الفقراء و المهمشين في العراق ليفضح السلطة الانتهازية و الفاسدة التي جاءت بها أمريكا!!!

https://www.facebook.com/sharer/sharer.php?u=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fwww.jawabna%2Fvideos%2F1016973818395269%2F&display=popup&ref=plugin&src=video

لقد دعمت أمريكا و بقيادة الصهيوني بول بريمر أمر تشكيل حكومة طائفية علماً منها أن تدمير العراق يمر عبر ما جاء به الصهيوني الأول وزير خارجية إسرائيل الأقدم بن غورين, أن تدمير العراق لا يحتاج إلى غزو بل بإشعال الحرب الطائفية عبر دعم القوى الرجعية الدينية و الشوفينية العربية و الكردية, مع العمل على تدمير كل الأحزاب اليسارية و خاصة الحركة الاشتراكية و الشيوعية.

لذا نرى أن الحكومة في العراق هي حكومة مافيا طائفية و قومية شوفينية صارت لها مصالح طبقية تمثل القطط السمان الجدد التي تعيش على أفرازات الاحتلال, فقد عملت أمريكا على ضرب سلطة صدام حسين العميلة بعد نفاذ صلاحيته حيث تم سقوط الاتحاد السوفيتي وبأن صدام حسين قد دمر الحزب الشيوعي العراقي وعمل على تحويل العراق نحو شطحات الصحوة الإيمانية, فخط صدام حسين كلمة الله أكبر بيده على العلم العراقي, لتصبح نقطة تحول للعراق نحو التحول الطائفي المفضوح, إذ سلطة البعث كانت تعتمد أساسا على المكون السني في جهاز الأمن و كبار الضباط في الجيش وبالحديد والنار ضد الشيعة و الأكراد,مما خلق الأرضية التي فكرت بها أمريكا و إسرائيل لتدمير العراق عبر حكومة فاسدة وعميلة.

أما عن الكتل أو الطوائف و الأقوام في العراق فأخيراً بدء البعض يستعمل كلمات شفافة مطاطية للطائفية ( كالمكون ) التي جاء بها أخيراً السيد عمار الحكيم, و لا يختلف طبعاً المكون السني في الرجعية و العمالة والفساد عن بقية العملاء الجدد من عرب وكورد, فالجميع صار يعبد القوات الأمريكية التي حررت العراق من صدام حسين لتقوم الأحزاب الإسلامية والقومية بالصراع على النفوذ و السلطة من خلال التحزب و التخندق الطائفي و القومي الضيق الأفق الذي يقود إلى سيطرة العشيرة و الحزب و سواد الفساد و القتل و التفجير مع غياب الأمان و البناء ضياع الوطن و الشعب العراقي.

بعد أن سار الشعب في مظاهرات سلمية طيلة أشهر تتوجت باقتحام المنطقة الخضراء و اعتصام السيد مقتدى الصد في خيمة داخل المنطقة الخضراء. فجاء خطاب السيد عمار الحكيم ليفضح الدور القذر للسلطة الفاسدة التي يتباها بها من خلال المتاجرة (بالمكونات ) المتمثلة في البرلمان,( المحاصصة الطائفية المقيتة), فقد قام السيد عمار الحكيم بالإعلان عن عالم السلطة التي في خياله المريض و الفاسد حيث قام بتمجيد المحاصصة عبر استخدام كلمة المكون الشيعي و السني والكورد الذي يتجسد في السلطة القذرة في العراق, التي تلغي الوطن تغذي النفس الديني الطائفي و القومي الشوفيني.

أما ما يخص دور المكون السني فقد تمثل بدور القيادات البعثية و على رأسها مشعان الجبوري و صالح المطلك و أثيل وأسامة النجيفي و أياد علاوي, فهؤلاء دورهم معروف, و يتجسد بالعراقي الفصيح ( ألعب و أخربط الملعب ). فالتاريخ يعيد نفسه ليرجعنا إلى أيام الثورة العراقية بقيادة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم, حيث عمل القومجي عبد السلام عارف مع جهاز البعث بالتآمر و التحالف مع بريطانيا و أمريكا لإنهاء الدولة الوطنية و التقدمية و المجيء بالقوى الرجعية و كذلك عملت قوات الملا مصطفى البرزاني بالتحالف مع بريطانيا و أمريكا, و لا ننسى دور الأحزاب الدينية السنية و الشيعية في عدائها لمنجزات الثورة التحررية, فهكذا مد الشاه الإيراني العون للسيد محسن الحكيم حين أطلق ( جملة الشيوعية كفرٌ و إلحاد)!, و قتل الشيوعي حلال. هكذا تكاتفت كل قوى الشر في السعودية وتركيا لاغتيال تجربة الشعب العراقي الثورية.

أما دور الأحزاب اليسارية و خاصة الحزبين الشيوعيين اللجنة المركزية و الحزب الشيوعي الكوردستاني فهي فعلاً مخيبة للآمال, فالبدء بالعمل مع حكومة الغزو الأمريكي وفي حكومة محاصصة و دستورها (القنبلة الموقوتة) كان خطأ فادح, ومن ثم الدوران في فلك الأحزاب الإسلامية يوماً و في فلك البعث العلماني ( الفاشي ههه) هو مأساة ليس لليسار و الحركة الشيوعية في العراق بل هو مأساة الجماهير الفقيرة في العراق, إذ تم تغيب الجماهير الشعبية و ليسود الفهم الطائفي المحاصصي و ليتم نسيان أم إدارة الظهر لجماهير الحزبين الشيوعيين في العراق.

يقول لينين أن وجود حزبين شيوعيين في بلد واحد, فأن أحدهما رجعي. أما أنا فأقول أن كلا الحزبين في العراق بقيادة يمينية انتهازية. فقائد الحزب الشيوعي للجنة المركزية دخل في لعبة المشاركة في لجنة بحث أمر الفساد , بدل الخروج إلى الشارع لقيادة الجماهير الشعبية المنتفضة. فهل ندين التيار الصدري في قيادة الجماهير الفقيرة؟ أما الحزب الشيوعي الكوردستاني فهو مشغول و متلهف لدعم مشروع الدويلة الكوردية بقيادة القوى العشائرية, لكن المضحك من خلال المبدأ الماركسي العريق في أمر حق تقرير المصير.

لا أعرف عهراً سياسياً أكثر من عهر السياسي في العراق.

لكن الجماهير في العراق أثبتت وعيها من خلال خروجها ضد دولة الفساد التي جاءت بها أمريكا, رغم أن السلطة ذات صبغة دينية شيعية و منتخبة, إذ خرج كل الشعب بكل أطيافه و قومياته ضد حكومة المحاصصة و المعاصصة مع أمريكا والسعودية و إيران و تركيا!!!

جاءت شعارات قوية في العراق رغم المسحة الدينية للسلطة, منها بأسم الدين باكونة الحرامية! و أخيراً جاء شعار جديد في المظاهرات الأخيرة للتيار الصدري ( شعار “شلع قلع” )! يتصدره المتظاهرين في ساحة التحرير ومن كل الأطياف العراقية الوطنية و الشعبية.

سيرمني البعض بأني أروج للتيار الصدري!

أقول و بكل جسارة نعم أن حركة الجماهير الشعبية يسيطر عليها اليوم القوى الكردية العشائرية و القوى الدينية الشيعية وفي المقابل يعمل البعث و الرجعية العربية مع أمريكا و تركيا و السعودية. أن المواقف السياسية يجب أن تكون مرحلية وتكتيكية. لقد تفاهم لينين مع حكومة برجنسكي الانتقالية و من ثم عمل لينين على تجاوزها و السيطرة على إدارة الصراع الطبقي حتى نهايته, فإذا كانت الجماهير اليوم في حوزة التيار الصدري فما على الشيوعيين إلا العمل معهم من اجل سحب الجماهير من خندق الدين إلى خندق الوطنية و ثورة التحرير و الصراع الطبقي, أي العمل ضد الغزو الأمريكي و ضد الحركة الصهيونية و ضد الأطماع التركية و الجنون الوهابي للسعودية و مع الإفادة من المد الإيراني لتحقيق الأمان في العراق ومد يد التعاون مع روسيا لضرب قوات داعش الأرهابية.

يبقى خروج التيار الصدري علامة فارقة في العراق, و هو قد قام بهز أركان السلطة التي تعصف فيها جذور الفساد و عدم الأمان و البناء و الذيلية لأمريكا و محورها السعودية وتركيا, وفق الاصطفاف الطائفي ( الشيعي و السني و الكوردي).

لقد مرت 12 عام عجاف على الشعب العراقي حيث تم أعلاء المصالح الطائفية و القومية على المصلح العليا للوطن والشعب و مع الانتصار للحزبية الضيقة, ليتم الهجوم و الصراع على السلطة الحزبية و العشائرية, كما يجري في المركز والإقليم, و ليتم التعريت بالسلطة كما حاول السيد نوري المالكي و رفيقه في الإقليم السيد مسعود البارزاني, و ليتم مضايقة أعضاء البرلمان للحضور للاجتماع و العمل, لا بل تم اغتيال الكثير من رجال البرلمان و الصحفيين و الرموز الوطنية والماركسية الحق مع استمرار نهج المحاصصة الدينية و القومية و التي تضمن عمليات النهب للأموال و تهريب النفط وتسليم الموصل لداعش!

لا أقول أكثر من جملة واحدة!

أن أثيل النجيفي كان قد دعا الشعب في الموصل و عبر مكبرات الصوت إلى عدم الخوف من الثوار المسلمين ( الشيشان والسعوديين و الليبيين) القادمون لتحرير الموصل من الجيش العراقي الشيعي.

فهكذا تم إشعال الحرب الطائفية في الموصل و تم قتل المسيحيين و الشيعة و الأيزيديين كنموذج لتوريده لكل العراق, و بهذا يكون البعث ( المكون السني) بعد الصحوة الإيمانية قد عمل جل هدفه من اجل تدمير العراق, طموحا منه باستعادة أحلام السلطة و الجبروت والخيانة الوطنية و العمالة للسعودية و تركيا, لا و حتى للقزمة قطر.

اليوم أثيل النجيفي ( البعثي السني بعد الصحوة الإيمانية ههه) قد هرب من الموصل و هو يسكن حالياً مدينة أربيل الآمنة معززاً مكرماً. و العاقل يفتهم!

هذا ماذا جرى و يجري في العراق على مدى 13 سنة و على يد كل الأحزاب التي جاء بها الغزو الأمريكي بقياد جورج بوش الأبن واي الصهيوني بول بريمر!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المؤامرات الأمريكية صليبية عصرية
- مخادعات تحت جناح الماركسية
- باريس تركع تحت ضربات المعارضة الإرهابية
- المزيف توني بلاير و حقائق تدمير الشعب العراقي
- سوريا تتحدى الرجعة السعودية و أمريكا
- سوريا ثورة تنوير ميدانية, ستدحر مدلسي الدين و العنصرية
- أمريكا أم إيران, مَنْ المُتهم في معاداة شعب العراق؟
- سامي لبيب يهاجم بشكل عبثي تضليلي
- تنويرٌ لتعيرْ المنافقين بكلماتِ بعضِ العباقرة
- مهاجمة آيات النبي محمد أم الهجوم على داعش أمريكا
- الهجوم العنصري على الدين الإسلامي ليس تنوير
- فحيح نقد الدين و الابتذال السياسي لزمن العولمة
- أمريكا و المثقف البراق الناعق ضد الدين
- هل الإسلام خطر على الديمقراطية أم أمريكا
- ( داعش ) إرهاب أمريكي يقتل المسلمين و يصرخ الله اكبر
- هل نظام العلمانية أفضل من الدين الإسلامي وغيره
- هل الإسلام محرك العنف أم أمريكا دولة إرهاب عالمي
- لمساة تحريف الماركسية لفؤاد النمري
- الحرب الأمريكية على العراق لازالت مستمرة
- دين وهابي همجي يعانق بربرية أمريكا ( آل سعود لجلد الشعوب )


المزيد.....




- الإعلام على موعد مع بوتين في واحد من أهم مؤتمراته السنوية
- تحطم طائرة ركاب كندية على متنها 25 شخصا
- وفد مصري رفيع المستوى في موسكو لاستئناف الحركة الجوية بين ال ...
- غارات جوية إسرائيلية على مواقع عسكرية في قطاع غزة
- تيريزا ماي تخسر تصويتا حاسما في البرلمان بشأن الخروج من الات ...
- الصحافة البريطانية تبرز هزيمة المرشح الجمهوري في ألاباما
- واشنطن تستعد لإرسال -جنودها الإلكترونيين- إلى ميادين القتال ...
- وسائط دفاع جوي أسقطت -عددا لا يحصى من الطائرات- تبقى في سوري ...
- المتهم بمحاولة تفجير انتحاري يمثل أمام المحكمة في نيويورك
- إسرائيل تقصف 3 مواقع لحماس في غزة


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - مآسي الشعب العراقي بعد الغزو الأمريكي