أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري - الادارة العامة وادارة الاعمال التشابه والاختلاف






















المزيد.....

الادارة العامة وادارة الاعمال التشابه والاختلاف



عبد الرحمن تيشوري
الحوار المتمدن-العدد: 1384 - 2005 / 11 / 20 - 07:07
المحور: الادارة و الاقتصاد
    



· الإدارة نشاط قديم بدأ ونما وازداد مع تشكل المنظمات والمؤسسات والشركات ونموها
· الإدارة تختلف عن الرئاسة آو القيادة لان القيادة اوسع وتتضمن الإدارة
· لاتوجد دول متقدمة ودول متخلفة بل توجد ادارات متقدمة واخرى متخلفة
· داخل كل منظمة آو مؤسسة آو شركة يوجد عنا صر انتاج ( قوى بشرية – عمال مواد – معدات – مباني - .......) هذه العناصر لا تعمل لوحدها بل الإدارة هي التي تجمع وتفاعل بين هذه العناصر لتحقيق الانتاج والاهداف باقل كلفة واقصر وقت
· الإدارة الناجحة قوة غير منظورة غير ملموسة يمكن آن يستدل على عدم وجودها بالنتائج السلبية لغيابها على مستوى الدولة بشكل عام وعلى مستوى المنظمة والشركة بشكل خاص
· مظاهر سوء الإدارة على مستوى الدولة:
- عدم اعتماد الدولة على التخطيط العلمي لتنظيم الموارد البشرية والمادية
- عدم وجود إدارة عامة منظمة
- خضوع الدولة لاهواء رجال السياسة
- تعدد مراكز القرار في الإدارة العامة
- الفساد في الإدارة العامة مما يسهل انهيار الدولة
- تفتت الإدارة العامة وسيادة التنظيم اللامركزي المبعثر
- سوء اختيار العاملين وعدم وضعهم في المناصب التي تناسب قدراتهم

· مظاهر سوء الإدارة على مستوى المؤسسة والشركة والمنظمة:
- الاستهانة بالمنافسين الذين يستولون على جزء من سوق المنظمة
- اقتراض اموال دون التخطيط لسدادها مما يوقع المؤسسة في العسر والعجز المالي
- التساهل في منح الائتمان ومنح ذمم يصعب تحصيلها وتصبح ديون هالكة
- التراخي في سداد الديون مما يضر بسمعة المؤسسة وتشدد الغير في اقراض المؤسسة عند حاجتها
- عدم تخطيط الموارد بشكل علمي سليم
- استعمال الموارد لغايات شخصية غير غايات المؤسسة

· اهمية الإدارة :
- الإدارة مثل القلب هي العضو المسؤول عن تحقيق نتائج المنظمة مثل القلب المسؤول عن امداد الجسم بالدم اللازم لبقائه
- الإدارة مسؤولية ليس لها اهمية في ذاتها وانما مسؤولية عن تحقيق نتائج
- اهمية الإدارة مستمدة من النتائج المفروض آن تحققها في المجتمع في جميع المجالات
- لايمكن تصور منظمة آو شركة آو مؤسسة بدون إدارة
- الإدارة مطلوبة وضرورية لكل انشطة المنظمات ولكل مستويات الإدارة

· مستويات الإدارة:
- الإدارة العليا
- الإدارة الوسطى
- الإدارة الدنيا التنفيذية
· الإدارة العليا :
يحتاج هذا المستوى آلي قدرة على التحليل والتركيب والابداع وتحديد المشاكل ووضع الحلول الملائمة لها وهنا المطلوب اتخاذ قراررات وتتطلب هنا مهارات فكرية وانسانية
· الإدارة الوسطى:
تعني هنا القدرة على القيادة والتحفيز والاتصال وحل مشاكل العمل والتعاون والعمل بروح الفريق وتحتاج هنا مهارات انسانية
· الإدارة الدنيا التنفيذية :
وتعني هنا القدرة على القيام بالاعمال المتخصصة الأعمال الفنية كما تعني هنا وضع البرامج والرقابة على التنفيذ
- بشكل عام الإداري يقوم بجميع وظائف الإدارة بغض النظر عن المستوى الإداري الذي يشغله
- عمل المدير العام لايختلف عن عمل رئيس قسم آو رئيس دائرة وهذا يسمى شمولية الإدارة
- الحاجة آلي التخطيط تزداد في مستويات الإدارة العليا لكنها اقل في المستويات الدنيا التنفيذية
- الوقت الذي يصرفه الإداري في تنفيذ وظائف الادارةاكثر في مستوى الإدارة الوسطى والتنفيذية

· مفهوم عمومية الإدارة:

تعني آن المدير الناجح الكفءيمكنه إدارة أي نشاط من نشاطات المنظمة المختلفة
فمدير التسويق مثلا يمكن آن يكون مديرا ناجحا لشؤون الانتاج
ويستطيع هذا المدير الكفء آن يدير منظمة اخرى خدمية كانت آو انتاجية
حتى القائد العسكري الناجح يمكن آن يدير اية منظمة اخرى ويمكن آن يكون مديرا ناجحا لاحدى المنظمات المدنية
مفهوم عمومية الإدارة مفهوم قديم ذكره سقراط واصبح هذا المفهوم حجر الاساس في الدعوة آلي جعل الإدارة مهنة كغيرها من المهن الأخرى وهنا تكرست فكرة الإدارة كمهنة عن طريق إدارة المنظمة كموظف فيها وليس كمالك لها
· اولوية الإدارة:

- تعد الإدارة من اهم اوجه النشاط الانساني حيث ترتبط بحياة كل فرد وكل مجموعة في الاسرة – المدرسة – المصنع – الجامعة – المؤسسة - .......
- الإدارة تشمل جميع النشاطات الانسانية وهي تقف خلف كل نشاط آو انتاج آو خدمة وهي السبب في النجاح آو الفشل
- آن انجح المجتمعات اليوم هي افضلها إدارة لان الإدارة هي الاساس في تحقيق التفوق والتقدم
- هناك دول غنية بالثروات لكنها تعاني التخلف بسبب افتقاد هذه الدول آلي الإدارة العلمية السليمة التي تحسن استخدام الموارد
- هناك دول ليس لها موارد لكنها تعتمد على المهارات الادارية المتوافرة لديها واصبحت من الدول المتقدمة جدا بفضل ادارتها مثل اليابان وماليزيا وغيرها
- لذا لا بد من اعطاء الاولوية للعمل الإداري وتحسين كفايته وادائه حتى يمكن الحصول على افضل نتائج للجماعة وللمجتمع

· تعريف الإدارة :
هي علم وفن ومهنة وموهبة وتخصص علمي وليست استعراض لبطولات شخصية وليست ركوب للسيارات الحديثة وليست تباهي بالتكنولوجيا وليست استخدام للسكرتيرات الجميلات بل هي تهدف آلي معرفة ما تريد من الاخرين آن يقوموا به ثم التاكد من انهم يقومون به بافضل وارخص طريقة
وهي التنبؤ والتخطيط والتنظيم والقيادة والتحفيز والتنسيق والرقابة وهي تنفيذ الاشياء بواسطة الاخرين من اجل تحقيق الاهداف المتوخاة بسرعة قسوى وباقل كلفة أي كما نقول اقصى مردوم باقل جهود
· الإدارة العامة هي جميع العمليات التي تستهدف تنفيذ السياسة العامة للدولة وذلك عبر استخدام وتنظيم وادارة الطاقات البشرية والمادية
· وهي نشاط عام يهدف آلي تقديم الخدمة العامة لتسيير الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المجالات الاقتصادية والامنية والثقافية والتربوية والبيئية
· وهي مجموع العمل الحكومي الموجه نحو اداء الخدمات العامة والانتاج الحكومي وتنفيذ مختلف القوانين
· إدارة الأعمال :
تعني تخطيط وتنظيم وقيادة ورقابة جهود الافراد الاخرين لتحقيق اهداف خاصة محددة في منشات خاصة تعود ملكيتها لافراد آو شركات مساهمة مغفلة
يوجد اختلاف بين الإدارة العامة وادارة الأعمال كما يوجد اوجه شبه بين الإدارة العامة وادارة الأعمال
· في سورية تم احداث معهد عالي لادارة الأعمال
· ومعهد وطني للإدارة العامة بالتعاون مع الجانب الفرنسي والمدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة

اوجه الاختلاف بين الإدارة العامة
وادارة الأعمال
· الإدارة العامة :
- تعمل في ظروف احتكارية
- تؤدي خدمات عامة ليس هدفها الربح انما الخدمة واجب
- تلتزم قاعدة مساواة المواطنين امام الخدمة دون تمييز
- الموظف يعمل بصفته لا باسمه أي باسم النظام العام
- تخضع الإدارة العامة للمسؤولية العامة
- تلتزم الإدارة العامة بتزويد المواطنين بالمعلومات التي تمكنهم من الرقابة
- الإدارة العامة ضخمة وفيها عدد كبير من الموظفين

· إدارة الأعمال :
- تتميز بروح المنافسة الحادة
- تهدف آلي تحقيق اقصى ربح ممكن
- ليست ملزمة في آن تساوي بين جميع الزبائن
- الموظف يعمل باسمه شخصيا
- لاتخضع مؤسسات القطاع الخاص للمسؤولية العامة
- اصغر عادة من الادارات العامة
- اقل بعدد الموظفين والعاملين حيث لا يتم توظيف احد ليسوا بحاجة اليهم

اوجه الشبه بين الإدارة العامة وادارة الأعمال
· مبادىء كل منهم واحدة مثل التخصص وتقسيم العمل ووحدة القيادة وتكافؤ السلطة والمسؤولية والتفويض وغير ذلك
· ترمي كلاهما آلي تحقيق اهدافها باقل كلفة واقصر وقت وافضل انتاج كما ونوعا وسعرا وجوده
· تسعى الإدارة العامة والخاصة آلي خدمة المواطنين واشباع حاجاتهم
· يمكن آن تعمل الإدارة العامة في جو منافسة مع إدارة خاصة تمارس نفس النشاط
· تخضع الإدارة الخاصة مثل الإدارة العامة لمرعاة الصالح العام والمسواة بين الزبائن

آن الإدارة العامة وادارة الأعمال مختلفتان في الشكل فقط لكنهما متفقتين في الجوهر والاساس لان الإدارة عملية مشتركة بكافة النشاطات الجماعية العامة والخاصة المدنية والعسكرية الكبيرة والصغيرة
ولهذا يجب علينا في سورية آن نخلق الجو التنافسي بين الإدارة العامة والخاصة من اجل آن تساهم كلا الادارتين في خدمة سورية وفي تحقيق مشروع تحديث وتطوير وعصرنة سورية وفي هذه المرحلة بالذات حيث تتعرض سورية لضغوط خارجية لذا يجب آن يسعى كل منا لتقديم ما لديه من جهد وخبرة وعمل لنضمن ثمار عملية التطوير والتحديث ونحقق مفهوم المواطنة الكاملة ونشارك بما هو مطلوب منا في عملية تطوير وتحديث سورية
عبد الرحمن تيشوري
دارس في المعهد الوطني للإدارة العامة






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,721,616,237
- ماهية القيادة الادارية المعاصرة والمعهد الوطني للادارة العام ...
- القواعد الدولية لتفسير المصطلحات التجارية
- اصبحت الحاجة ملحة لترتيب الوظائف العامة
- الاقتصاد المعرفي نمط اقتصادي جديد هل نصل اليه؟
- التجارة الالكترونية واثارها المتوقعة
- التعليم المفتوح مبرراته ودوره الاجتماعي والاقتصادي والوطني
- الفساد والسلطة واثر ذلك على التنمية
- سياسة الا نتقاء والتعيين الا تحتاج الى اصلاح؟
- تجربة النمور الاسيوية والعوامل التي ادت الى ازمتها
- متى يصل الاصلاح والتطوير الى الموازنة العامة للدولة؟
- احترام الرأي الا خر في الادارة المعاصرة
- تجربة الصين في مواجهة العولمة
- الوطن والمواطنة
- التكامل الاقتصادي العربي في مواجهة التحديات
- مصطلحات تربوية والاهداف السلوكية
- ادارة الازمات المشكلات
- -العملة الاوربية الموحدة - اليورو -
- الواقع الراهن للتربية العربية
- تطوير المنهج
- وسائل الدفاع الاولية التي يجب على المدير اتقانها


المزيد.....




- مشروع الجزيرة : هل كان عبئاً علي الاقتصاد السوداني ؟؟(2)
- تصريح وزير المالية والاقتصاد الوطني (1-2)
- بركة: الاقتصاد المغربي يشهد تحوّلاً حقيقياً بسبب قطاع السيار ...
- الصين تَعد بمساعدة روسيا في تذليل مصاعب الاقتصاد
- -براهيمي- يفوز بجائزة الكرة الذهبية الجزائرية
- الاخبار العربية والدولية السياسية والاقتصادية
- «الزراعة»: تشغيل 7 مفرخات في بحيرة ناصر لرفع الإنتاج السمكي. ...
- بوشناق: نتائج الانتخابات كلمة الشعب.. وعلى «السبسي» الاهتمام ...
- تعرف على أكثر 10 مهن مطلوبة وبرواتب متصاعدة
- تريد أن تتدرب بشركة؟ أليك أعلى 25 شركة بقيمة الرواتب للمتدرب ...


المزيد.....

- الإفقار المُطلق والنسبي في الرأسمالية المُعاصرة / مجدى عبد الهادى
- الطرح المنهجي لمشكلة القيمة / محمد عادل زكي
- ازمة الرأسمالية العالمية / فهمي الكتوت
- المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتفعيل دورها في التنمية والتشغيل ... / كمال هماش
- الاقتصاد كما يجب أن يكون / حسن عطا الرضيع
- دراسة بعنوان الأثار الاقتصادية والاجتماعية للبطالة في الأراض ... / حسن عطا الرضيع
- سيرورة الأزمة وتداعياتها على الحركة العمالية (الجزء الأول) / عبد السلام أديب
- الاقتصاد المصرى / محمد عادل زكى
- التبعية مقياس التخلف / محمد عادل زكى
- حقيقة التفاوت الصارخ في توزيع الثروة العالمية / حسام عامر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الرحمن تيشوري - الادارة العامة وادارة الاعمال التشابه والاختلاف