أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ...... اليوم الثانية عشر















المزيد.....

يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ...... اليوم الثانية عشر


محمود جابر
الحوار المتمدن-العدد: 5078 - 2016 / 2 / 18 - 01:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محاولات تحطيم القيادة الرسالية :
كنت قد قررت أن لا اكتب فى هذا الموضوع وله فى غيره لاسباب لا أحب ذكرها، ولكن لا المؤمن لا يفر من مواجهة المجرمين مهما كان الثمن، ومهما كانت الجفوة.


يقول الله تعالى ( إذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) المنافقون :1- 4.
ويقول الشاعر : وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل
يبدو أن التعليمات وصلت محرر غرفة تحكيم لندن – سليم الحسنى – للبدأ فى عملية سلق التيار الصدرى ورجالاته بألسنة حداد، فقام كعادته دائما بإلباس الحق بالباطل والانطلاق من الأرض الثابتة الى السراب وصناعة الوهم والكذب من أجل عملية تسقيط التيار ورموزه، وقائده ومرجعه.
وكانت العودة يوم 13 فبراير/ شباط الجارى والتى جاءت فى اعقاب المبادرة التى اطلقها سماحة السيد مقتدى الصدر أملا منه فى انقاذ العراق وانقاذ العملية السياسية التى خربها حزب السلطة السلطوى صاحب النشأة المشبوهة والتاريخ المعتم والذى تسنم مقادير السلطة منذ قدوم الغز الامريكى إلى العراق وكان محرر الغرفة – سليم – أحد قيادات هذا الحزب – الإخوانى النشاة والهوى والهوية – الذى تسلط على العراق وما يزال منذ أكثر من عقد من الزمان .
تحدث – الحسنى – عن المبادرة ونقضها ونفضها ولم يبقى فيها شىء وهذا دأب كل الذين تربو فى بيوت الاجهزة الغربية المنحطة وخاصة خريجو الـ (m.i.6).
وفى مقاله المرقم بـ ( 118) رغم انه حمل السيد مقتدى والتيار الصدرى كل مصائب العراق لانهم لم يرضوا بالانضواء تحت راية "بول بريمر" وكانوا الشوكة التى وقفت فى حلق كل معارضى الفنادق" سابقا" اعضاء الحكومة ومجلس الحكم وقتئذ، ورغم كل هذا الانتقاد والانتقاص الا ان الحسنى سجل شهادة – ربما – القارىء لا يحتاجها ولا العشب العراقى ان أبناء الصدر هم من صنعوا كل الاحداث العظيمة فى العراق وعلى رأسها محاربة الاحتلال الامريكى حتى صولة فرسان – المعبد – بقيادة المالكى.
أما محاولة التصيد فى الماء العكر بالحديث عن علاقة السيد مقتدى وكذلك المرجع الدينى سماحة الشيخ اليعقوبى بالسماحة المرجع الأعلى السيد السيستانى فكل من له عين ورأس يشهد بأنها علاقة على أحسن ما يكون وكما عهدنا فى أهل العلم وعلمائنا، وهذا أمر يغيظ مثل هؤلاء .

مجلس حكم بريمر ( اليعقوبى / مقتدى):

عودة الحسنى للحديث عن التيار الصدرى ( اليعقوبى / مقتدى) بعدما طرح السيد مقتدى بمبادرته جعل من نفسه كالفريسة التى تفر من صائدها وشغل الناس بحديث العجائر من أجل أبعاد أنظارهم عن الإصلاح المرتقب الذي سيطيح بأولياء نعمته مما سيستبب في قطع رزقك ومن ثم تقطع الإمدادات واسفاه عليك يارجل .
أين ستذهب ؟أين ستحل؟ عندما تدول الايام بك؟
يافهيم؟ الدفاتر القديمة والأكاذيب والتشويش والوضع لن ينفع وحبل الباطل قصير فما ايامكم وكل من اساء للعراق إلا عددا وما جمع اقلامهم المأجورة الا بدد يوم ينادي المنادي إلا لعنة الله على الظالمين.
الرجل يعود بنا إلى وقت حلول سيده بريمر وجلوسه حاكما لرقابهم ومتصرفا فى امرهم ومصيرا لاقدارهم، فقال ما نصه: " في بداية الانطلاقة السياسية للسيد مقتدى الصدر، بعد سقوط نظام صدام، جرت حادثة لها دلالتها المهمة، لكنها ضاعت في تعقيدات المشهد العراقي فيما بعد، فلم تُعد تذكر في وقائع تلك الأيام.
كان التيار الصدري قد ظهر بعد الاحتلال كقوة جماهيرية في الساحة، وكانت مهمة الحاكم المدني الأميركي (بول بريمر) متركزة على تشكيل مجلس الحكم، حيث الاجتماعات والاتصالات متواصلة بين مختلف الأطراف السياسية من شيعة وسنة وكرد. وفيما كانت التشكيلة تشرف على الاكتمال، تقدم السيد إبراهيم الجعفري بمقترح الى بريمر، مفاده إشراك التيار الصدري في مجلس الحكم الانتقالي، بحكم القاعدة الجماهيرية التي يمثلها في العراق".
ويعترف أن المقترح لاقى قبول سيده – بريمر- لان ذلك يعنى اجتثاث أثر الصدر ورجاله، وأن المشكلة التى واجهتهم هو وجود رأسين للتيار هما ( اليعقوبى ومقتدى)، وتحركت شياطين الأنس وعملاء الأمريكان – وفقا لاعترافه - للخروج من المعضلة واتفقوا على أن يمثل التيار شخصا وسطا بين السيد والشيخ وقد سموا هذا الشخص وهو (( السيد فاضل الشرع)).
لجنة الشياطين الثلاثة المشكلة من ابراهيم الجعفرى وفالح فياض وعدنان الأسدى أخذوا على عاتقهم الحصول على موافقة ( اليعقوبى ومقتدى) وقد وافقا وفقا لرواية الحسنى الكذاب فى حلقته الـ (( 119)) التى كتبها أمس 16 فبراير شباط . ولان الكذب – مثلما نقول فى مصر مش ليه رجلين – فقد نسى الحسنى مقاله الـ (( 43)) والذى قطع فيه برفض كلا من سماحة الشيخ اليعقوبى والسيد مقتدى بقبولهم بمقترح بريمر والدخول الى الحظيرة الأمريكية، والسؤال الملح هنا أى الحسنين نصدق الحسنى فى قماله " 43" أم الحسنى فى مقال " 119" هل نسى ما خطه بيديه أم أن كل مقال منهما كان بقلم وهدف مختلف والكذب يدور وفقا للمصلحة والهدف من ورائه ؟!!
الآن قد حصحص الحق وأتضح جليا.بالله عليك أيها الحسني ألم تنازعك نفسك قبل عقلك؟ فكل ماتقدم من طرح سردت فيه ونظرت فيه باب للنقاش والأخذ والعطاء ولكن أن تدس وتدلس في حقائق ذكرها بريمر نفسه ورئيس الجمهورية الحالي "معصوم" حي يرزق وقد قالها على الملاْ عرضنا رئاسة الجمهورية على السيد مقتدى الصدر فرفض القضية جملة وتفصيلا. فما هذا الكذب ؟ هل وصلت بك حالة الهستيريا الى أن تنسج من وحي خيالك قصص لاتمت للعقل والمنطق بصلة فهل نحن في القمر حتى تكون الجاذبية معدومة ؟
قد يسال البعض عن السبب الذي يدعو ازلام البعث المتسترين بعباءة المنشقين وأبناءهم وأصدقاءهم المنحرفين والشاذين من التجرؤ على شخصية مثل سماحة الشيخ اليعقوبى، لها وجودها وقوتها وثقلها وجمهورها، في وضح النهار وعبر وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، دون خوف او تردد؟!.
وسؤال السائل هنا قد تكفّلَ بنفسه الإجابة ومن دون شرح او عناء، فالسائل يوضح مدى الإمكانيات والقوة التي يتحلى بها هذا الرجل ومع ذلك يجد ان اعداءه ومنتقديه لا يبالون لذلك الوجود وتلك القوة، وهذا بحد ذاته جوابا على استفهام واستغراب السائل، لما يتوضح من عظمة وقوة القيادة ومدى البعد الاخلاقي والإنساني الذي تفكر فيه، ومساحة الصبر والسماحة الذي تتحلى به.
والا فان هناك مجاميع صغيرة حقيرة من المرتزقة والمليشيات ممن لا يجرؤ أحد على المساس باي فرد منها فضلا عن رموزها المنحرفة والشاذة، لا لشيء الا تخوفا من بطش اولئك المرتزقة بحق كل من يتكلم بالضد منهم، وهذا هو فرق القائد المتشرع المتدين الحر عن المرتزق الطائش العميل.
والا فما اسهل إيقاف تلك الاصوات النعيقية المظهر والجوهر، من قبل اصغر فرد من أنصار واتباع سماحة الشيخ، فضلا عن جماهيرة عريضة من الجنوب والوسط والشمال لا يستهان بها، فهل انتم ملتفتون؟!!.
وعليه أوجه نصيحتي لكل الإعلاميين ممن يريدون التحدث والتكلم باي موضوع يخص التيار الصدري وقيادته، سواء كان بالإيجاب او السلب، واقول لهم بان باب النقد الموضوعي مفتوح وليس من حق اي فرد إغلاقه، لان إغلاقه يدلل على دكتاتورية رأي صاحبه، ولكن نحذر في الوقت نفسه كل الأقلام والألسن المأجورة من المساس بشخص القيادة الرسالية والتجني عليها، لان ذلك يعني في دستورنا تجاوزا لكل الخطوط الممنوعة وعند ذلك لا يلومنَّ المتجاوز الا نفسه.
ان الخداع الذى تمارسة غرفة تحكيم لندن بإيعاز من سادتها تريد خداعنا وأن يصوروا لنا أن التدهور اللا إنسانى لمجتمعاتنا هو تدهور طبيعى وليس مخططا ومدفوعا بواسطة قوى وأجهزة دولية وإقليمية عليا، متخصصة فى صناعة المشاكل والازمات والمصادفات – التى تبدو – تلقائية والطبائع المشوهة، وذلك أنهم – المجرمون- يبحثون عن العيون التى تبصر فى الظلام لكى بفقأوها، ومهما فعلت القيادة الرسالة الرشيدة - المتمثلة فى سماحة المرجع الدينى محمد اليعقوبى، إلا انهم يعرفون أعمق مافى أعماق القيادة ويعرفون بالتحديد وأكثر منه ما الذى لا يردونه فيه، ألا وهى قدرته الابصارية العقلانية الرسالية الرشيدة التى تتعارض مع أسرر ومخططات صناعة التدهور والفوضى التى يقومون بتنفيذها لهذ فإن المعركة حتمية بينهما وحتمية الانتصار فيها للحق فهل أنتم مدركون ؟!



رابط الموضوع السابق :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=501213





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,820,427,480
- ايران : مجلسى الشورى و الخبراء من يحكم من
- سايكس بيكو ........ مائة عام من الحصاد
- ايران والسعودية .... بدلا من .... امريكا واسرائيل
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- الدين الجديد .... جماعة من المؤمنين أم جماعة المؤمنين ؟! ...
- محافل الثناء والتكريم بين الشهيد النمر واليعقوبى الناصح
- ايران والسعودية صراع دائم .... وهدنة مؤقتة
- اليعقوبى : الإسلامُ مَعناهُ ..... أَهلُ البَيتُ
- إلى رحاب الرضا نشتاق ..... وفى ضرب المقاومة نصطف
- داعش .... وداعش .... ثم داعش 1/1
- طاقة نور فى نفق العراق المظلم (( 2/2))
- طاقة نور فى نفق العراق المظلم 1/1
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- الوهابية فى مصر من محمد على إلى حسنى مبارك [ الحلقة الثانية ...
- المذهبية بين المواطنة ونقضها
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى .. ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...
- يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ... ...


المزيد.....




- إطلاق قمر اصطناعي لتنظيف مدار الأرض (فيديو)
- لحظة استقبال الحريري للمستشارة الألمانية ميركل
- قطر: تعاملنا بإيجابية مع دعوة أمير الكويت لإنهاء الأزمة
- معاقبة موظف حكومي ياباني بسبب 3 دقائق يوميا!
- شكري يستقبل وفدا من المعارضة السورية في القاهرة
- رئيس الوزراء الجزائري يدعم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة
- فحوصات لكشف إدمان السيلفي في موسكو
- للمرة الأولى.. مطار أمريكي يلزم جميع المسافرين بمسح الوجه ال ...
- ترامب: زوجتي موجودة عند الحدود مع المكسيك
- السودان و خلايا الإرهاب


المزيد.....

- نقد مسألة التحالفات من منظور حزب العمال الشيوعى المصرى / سعيد العليمى
- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود جابر - يوميات التحكيم من لندن .. ردا على تخرصات - سليم - الحسنى ...... اليوم الثانية عشر