أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق حسن الناصري - الاقتصاد العراقي الى أين














المزيد.....

الاقتصاد العراقي الى أين


صادق حسن الناصري
(Sadeq Alnasseri )


الحوار المتمدن-العدد: 5066 - 2016 / 2 / 5 - 17:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاقتصاد العراقي الى أين

تحديات كبيرة تنتظر العراق الذي يعاني من ازمات ومشكلات أمنية واقتصادية وسياسية متفاقمة بسبب استمرار الخلافات بين الاحزاب الحاكمة يضاف اليها الحرب ضد داعش وتفشي الفساد وضعف القوانين والاجراءات الحكومية وغيرها من المشكلات الاخرى كما يقول بعض المراقبين الذين اكدوا ان انخفاض أسعار النفط في الاسواق العالمية على الرغم من الإجراءات وخطط التقشف التي اعلنت عنها الحكومة العراقية وزيادة إنتاج النفط من أجل تجنب أزمة مالية ستكون له تأثيرات سلبية كبيرة على الموازنة والاقتصاد العراقي الذي يعتمد بشكل أساسي على القطاع النفطي وهو ما سيحدث خلل كبير في خطط الحكومة وسيؤدي الى زيادة العجز في الموازنة وبالتالي الاضطرار الى البحث عن حلول سريعة للازمة ومنها تقليص مجموع النفقات الاستثمارية والتشغيلية او الاقتراض المكلف الذي قد يثقل كاهل المواطن العراقي ويخسر العراق أموالا طائلة كما تنقل بعض المصادر أكثر من مليار دولار سنوياً مع كل هبوط مقداره دولار واحد في سعر برميل النفط الذي يصدره وقد بدأت ملامح تعثر الاقتصاد العراقي بالبروز بسبب انهيار أسعار النفط ومنها التصريحات النارية الاخيرة التي خرج بها وزير المالية والذي يدل على ان هؤلاء الرجال لم يأتو لقيادة هذا البلد وانما لنهبه وسلبه وحرمان شعبه من كافة مستلزمات الحياة ليقول بانه لارواتب للموظفين في شهر نيسان المقبل ليضع البلد وجميع الموظفين في حيرة من امرهم ولايعرفو شيئا سوى ماذا يفعلون لكي يعيشوا هم وعوائلهم في الاشهر المقبله وليس الوزير فقط ولكن هناك العديد من السادة النواب خرجو ايضا في مثل هكذا تصريح وهذا يدل على ان الانهيار قادم في الدوله العراقيه لانها لم تعتمد على اي مصدر من مصادر الثرورات العراقيه كالزراعة والصناعه واعتمدت فقط على مصدر النفط ... ونحن نسأل هنا الحكومه العراقية لماذا الاعتماد على النفط فقط وأين ذهبتم بالاموال الطائلة التي كانت في خزينة الدولة وهل فعلا هذا هو التخطيط السليم لقيادة هذا البلد نحو بر الامان بعدما عانى الويلات في زمن انظمه حكمته بالحديد والنار وهل الشعب انتظر منكم هذا التقشف والانحسار في المعيشة وأين وعودكم وتصريحاتكم الرنانه التي كنتم تقولونها وتخبروننا عن معانات البلد وانكم سوف تعيدوه الى مصاف الدول المتقدمه ان سنحت لكن الفرصه هاهي الفرصة جائتكم على طبق من ذهب وحكمتم بلد غني بثرواته النفطيه والزراعيه واقتصاده في مصاف الدول الغنيه ولكن ماذا فعلتم وماكان ردكم غير الخراب والدمار والسرقات والارصده بالمليارات لكم ولابنائكم . هل هذا هو تخطيطكم وهل انتم فعلا ستقودون البلد الى بر الامان كلا والف كلا لان هناك بوادر نراها ونسمعها في كل مكان واولها هي رواتبكم وأمتيازاتكم التي ارهقت البلد وميزانيته على مدار سنوات حكمكم وهي لاتمس ولم ياتيها يوما من الايام قرارا لكي يقطع ولو جزء بسيط منها لكي يرى الشعب ويسمع بان الحكومه ونواب الشعب شملوا بالتقشف مثلهم مثل المواطن البسيط وفقط تأتون لرواتب الفقراء من الموظفين وكل يوم يأتينا ارعن ليطلق تصريحه بحق هذه الشريحه اين انتم من العراق وخدمة شعبه هل عميتم من كثرة الاموال التي سرقتموها ... انا فعلا متشائم للمرحله المقبله لانه في ظل هذه التجاذبات السياسيه التي تحصل الان في البلد وايضا من خلال هذه التصريحات ولاننسى الاخوه الكرد من جهه والذين يريدون الانقسام فلا اعتقد انها تبشر بالخير . والا اين انت يارئيس الحكومة من كل هذا الذي يحصل ولكن لاالومك لان العراق اصبح بلد المحاصصه وكل حزب اخذ حصته ولذلك اصبح كل واحد يدلي بدلوه ليخرج للناس ويقول مايقول بدون مراجعات او تنسيقات هل هذه هي الحكومه التي تريد ان تبني البلد ولو لاحظنا منذ سقوط الصنم الى يومنا هذا وبعد تعاقب جميع الحكومات لم نجد اي شخص قلبه على العراق فجميعهم جاءوا ليتقاسموا الكعكه فقط ويجلسو على كراسي تدر عليهم الذهب هم وابنائهم واذنابهم كل واحد يسرق مايحلو له وفي النهايه وجدنا البلد خاوي مفلس وليخرج علينا مثل هذا الوزير وغيره والذين تقدر ثرواتهم بالمليارات بهذا التصريح ليضع البلد تحت خط الفقر ويجعل ابناءه في توهان تام وهنا اقول ان الشعب يجب ان ياخذ موقف من هكذا حكومات ولايجب ان يسكت ويصمت كل هذا الصمت لانه صمت بما فيه الكفايه وكان يشاهد كل هذه الفتره السرقات والاموال التي تذهب الى الخارج من خلال هؤلاء وبعد ان عرف من هو السارق يجب ان نحاسبهم على كل شي لانه في مثل هذه التصريحات وهذه الافعال يمكن ان تسقط حكومات ولايجب ان نقف الى هذا الحد ونبقى صامتين . يجب ويجب ويجب ان نكون احرار ولن يضحكوا علينا مرة اخرى ويسلبونا كل شيء ونحن صامتون لنخرج عن صمتنا ونقول لهم اذهبوا ياسراق عن بلدنا ودعونا نعيش بكرامة ... يكفي هذا الصمت ياشعبي العزيز .. وليعيش العراق والعراقيين ...

صادق حسن الناصري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,603,816,687
- ياحكومتنا العراقية الفاسدون يقتلون الابرياء وانتم تتفرجون عل ...
- سد الموصل بين خطر الانهيار وتطمينات الحكومة
- متى يُحترم المواطن
- الانتخابات قادمة والضحك على الذقون مازال مستمر
- هل يمكن للتحالف السعودي ان يكسب الحرب في اليمن
- حكومة ميليشيات
- شعب المعاناة وطمع الغزاة
- كم أرتُكبت من الجرائم بأسم الديمقراطية
- العراق ... الى اين
- هل هناك من نحاسبه على الفساد الحاصل في العراق
- العراق يدفع ضريبة حكم اناس فاشلين
- انا الشعب
- أمريكا وحركات التحرر
- نفس الطاس ونفس الحمام
- الحرية
- هل العراق فعلا يقدر ابناءه


المزيد.....




- -سوريا الديمقراطية-: نشكر مصر على وقوفها ضد -عدوان تركيا- في ...
- لحظة مرور حوت عملاق وسط مجموعة من راكبي الأمواج
- مصر تقرر إسكات الشابة رضوى محمد لأنها انتقدت السيسي
- تجمع للصحافيين الجزائريين في الجمعة 39 من الحراك لـ-تحرير ال ...
- من طرابلس إلى بنغازي...فرانس24 ترصد المشهد الليبي وآثار الحر ...
- قائد -قسد- يشيد بدور ترامب في محاربة -داعش- ومنع عمليات -الت ...
- روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سوريا
- الحبيب الجملي: تكنوقراط بلا انتماء سياسي يرأس حكومة تونس
- ميهوبي :الانتخابات مصيرية والذهاب لفترة انتقالية إجراء غير ق ...
- المظاهرات في لبنان: تسلسل زمني بأهم المحطات


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق حسن الناصري - الاقتصاد العراقي الى أين