أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض بدر - الحقيقة في اصل ومذهب ال - خوميني - وعلاقته بوليام ريتشارد وليامسن















المزيد.....

الحقيقة في اصل ومذهب ال - خوميني - وعلاقته بوليام ريتشارد وليامسن


رياض بدر

الحوار المتمدن-العدد: 5034 - 2016 / 1 / 4 - 01:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




كان المدعو احمد الخوميني يدعي النظال وانه جاء لاسترداد حقوق المستضعفين في إيران قبل ان يستولي على كرسي الحكم في البلاد ويحولها من دولة مدنية متطورة جدا الى دولة متخلفة ترزح تحت حكم ديني لشدة تاثره وولعه بتاريخ العصور المظلمة ابان حكم الكنيسة في اوربا. وصدق دعوته المثقفين والاحرار والمناظلين والجمعيات الانسانية والحقوقية التي كانت تعمل بشكل حر في عهد الشاه في إيران كي يقوم (بالثورة) حسب ظنهم ضد حكم الشاه محمد رضا بهلوي الذي نصبه البريطانيون والروس في عام 1941.
وبمجرد ان استولى الملالي على الحكم بمساعدة هؤلاء المثقفين والعمال والجمعيات النسائية تم تكريس منهج الابادة في البلاد. ان العدد الدقيق للديمقراطيين والناشطين الذين تم اعدامهم من طرف نظام الخوميني لازال مجهولا، ولكن من المؤكد انها تجاوزت المئتي الف حسب التقديرات التقريبية، في حين تمكن آخرون من الهروب الى المنفى وآخرون ظلوا يرزحون في السجون الخومينية حتى لاقوا حتفهم داخل السجن ثم ضاع كل آثر لهم وحتى لم يستدل على جثثهم اطلاقا ليومنا هذا.
“كتالينا كوميز” كاتبة كولومبية عاشت مؤخرا في طهران، وكانت تنشر باستمرار انطباعاتها الخاصة عن ايران في Blog خاص بها، وكان آخر ما كتبته، هو تجربة احدى السجينات المناضلات من الذي دفعوا الثمن غاليا بوضع الثقة في نظام الخوميني، يتعلق الامر بكتاب “من السجن” ينقسم الى جزأين: الجزء الاول والثاني.
مقهى “ناديري” ليس بالشيء الفاخر، فلا مقارنة بينه وبين قاعات المثقفين بالمدن الاوربية، يتعلق الأمر بقاعة عادية، تتوسطها اعمدة لطيفة وكراسي وطاولات، ولكن جدرانها لازالت تحفظ في ذاكرتها العديد من الشعراء والكتاب الذين ناضلوا من اجل الحرية الا ان هذه الكتابات اليوم تحت نظرة شرسة لمجرم عجوز تملأ صوره تلك الحيطان وباقي الحيطان اينما تذهب.
لكن من هو الخميني؟
لقد نشر موقع Burbuja الاسباني مقالا أثار ضجة في الاوساط الغربية لكن لاتزال الاوساط العربي والمسلمة تجهل بوجوده، حيث ان هذا المقال استند على وثائق سرية تثبت ان الخوميني هو ابن جندي بريطاني، وان سيرة الخوميني الذاتية مزورة بامتياز، كونه لم يولد في ايران ولا تجري في عروقه الدماء الفارسية.
ويؤكد المقال الذي تمت عنونته بـ “من هو الخوميني؟”، انه في سنة 1964 أعطى آية الله شريعتمداري لقب “آية الله” لانقاد حياته بسبب التهمة التي وجهت له والتي حكم بسببها بالاعدام وهي تهمة خيانة الشاه. ويقول التقرير ان السفير البريطاني في طهران آنذاك هو الذي حث على حفظ حياة الخوميني، الذي هو ابن لسيدة هندية من كشمير.
وتضيف الوثائق التي استند عليها المقال ان السيناتور الموسوي كان على اتم المعرفة بوالد الخوميني، وان هذا الاخير قرر قتل الموسوي للإبقاء على الحقيقة في دواليب المستور. المقال يشدد على انه تم اختراع قصة مزيفة على اساسها ان الخوميني من اب كشميري ذو اصول ايرانية ولكن الحققية ان الخوميني هو ابن البريطاني “وليم ريتشارد وليامسون" William Richard Williamson المولود في بريستول، انكلترا، في عام 1872 من أبوين بريطانيين وسلالة بريطانية صرفة. ولقد ذكر المقال ان من بين الشهود على ذلك، موظف سابق في شركة النفط الايرانية البريطانية التي اصبحت في وقت لاحق “بريتيش بتروليوم” وهو يعرف اسرة الخميني جيدا.
في عام 1979، وعندما سئل الكولونيل ارشي تشيشولم، Archie Chisholm الذي كان أيضا رئيسا تحريرا سابقا لصحيفة فاينانشال تايمز، حول هذا الموضوع، لم ينف ذلك واكد الخبر.لقد كُتِبَت سيرة والد الخميني William Richard Williamson في سنة 1950 من طرف الكاتب والصحفي البريطاني Stanton Esperanza الذي تعرف على اب الخوميني في بيته قرب مدينة البصرة في اواخر سنة 1940 لقد ورد، بأن ريتشارد وليامسون، اشتغل في الشرطة المحلية بجنوب اليمن عن عمر 20 سنة، وأنه بسبب مظهره الجيد كان قريبا جدا من السلطان بن فضل علي، حاكم لحج، الذي اقنعه بترك قوة الشرطة والمجيئ للعيش معه. ريتشارد سرعان ماغادر السلطان أيضا وذهب للعيش مع الشيخ يوسف إبراهيم وهو من احد أقارب الصباح، حكام الكويت.

لقد دخل ويليامسون، الاسلام واصبح يشتغل في شركة البترول البريطانية بصفته المسؤول السياسي. وغير اسمه الحقيقي باسم “الحجي فضل الزبيري” وتزوج سبع مرات على الاقل من نساء عربيات وهنديات، وكان يسجل ابناءه في المدارس الدينية. وورد ان احد ابناءه كان يدعى الخوميني انتقل الى مدينة قم الايرانية في أوائل سنة 1960،حيث بدأ الخوميني لرسم خطته ضد الشاه، ثم حكم عليه في عام 1964، بالإعدام بتهمة الخيانة، ثم تمَ منحهُ لقب آية الله” لحفظ حياته.
التقارير المشار اليها تقول أن الخميني كان يتنقل بين فرنسا وطهران بمساعدة المخابرات البريطانية لذلك طلب شابور بختيار رئيس اخر حكومة في عهد الشاه من عملاء الموساد الاسرائيلي اغتيال الخوميني في باريس حيث كان الشاه له علاقات مع اسرائيل لكنه طلب ابقائها سرية رغم التعاون القوي بين الدولتين على مستوى التسليح حيث كان الشاه حينها يريد ان لاتقوض اي شائبة علاقته مع العرب وخصوصا العراق التي وقع معها اتفاقية الجزائر عام 1975 فرفضت الموساد هذا الطلب بعد اجتماع بين اعضائها حيث تنبه الموساد للخوميني والذي لم يكن معروفا جيدا لديهم بانه ممكن ان يكون بديلا للشاه وبما انه له فكر توسعي فقد يكون خير عون لتشتيت انتباه العرب نحو اسرائيل وخصوصا العراق البلد الذي يبدو انه ينهض بقوة وتمتلكه نزعة قومية شديدة وبالفعل اثبتت الايام ان الخوميني خير من انقذ اسرائيل من توجهات العرب ضدها وخصوصا العراق الذي كان يملك اقوى الجيوش العربية والتي لم تهزم في حرب ضد اسرائيل فكان يجب تدميره او على الاقل استنزافه عن طريق اشغاله في حرب تكون في الجهة المعاكسة لاسرائيل. إن أقرب شخص بالنسبة للخميني كان السيد الدكتور موسى الموسوي, فقد رافق الخميني سنين طوال يقول عنه في كتاب الثورة البائسة :
إن ما يحدث الآن في إيران من كرب وبلاء ومحنة هو من أزمة نفسية داخلية أو من تعقيدات في تركيب شخصيته وبحكم اللقاءات الكثيرة معه والأحاديث المختلفة التي كانت تدور بيننا وما لمست فيه من تناقضات صارخة بين القول والفعل أدت إلى القطيعة التي أشير إليها في مكان آخر من هذا الكتاب, فقد كان تقييمي للرجل حسب قناعتي الخاصة كما يلي:
الخميني شديد التعلق بنفسه وبكل ما يتعلق به من القريب أو البعيد ولا يأنف أن يفني العالم في سبيل أنانيته التي جعلت منه الرجل الذي لا يرى إلا شخصه وما يتعلق بشخصه، وهذه الصفة من أخطر الصفات لدى الحاكم المستبد ولاسيما إذا كان ذلك الحاكم يزعم بأنه له السلطة الإلهية في معاملة العباد.
كما ذكر ايضا " وإن من أهم الصفات السيئة التي يحملها هو حقده الدفين على كل من أساء إليه ولو قبل نصف قرن، فهو لا ينسى الإساءة ولا بد أن ينتقم لها عندما تسنح له الظروف، ولذلك نرى أنه أمر بإعدام العلامة الوحيدي والدكتور جمشيد أعلم وهما عضوان من أعضاء مجلس الشيوخ الإيراني في عهد الشاه من بين 60 عضوا آخرا لأنهما تطاولا في الكلام عليه في المجلس عندما كان يعارض حكم الشاه، أما سائر أعضاء مجلس الأعيان فلهم مطلق الحرية يسرحون ويمرحون في إيران، وأغرب من هذا أن أحد أقربائه المتصلين به سألني يوما هل تذكر يوم كنا في بيتك مع الخميني وتغدينا على مائدتك؟ قلت: نعم أنه كان في عام 1955 وعندما كنت مقيما في طهران فأضاف محدثي معلقا فإذا كان صحيحا ما سمعناه عن أيام إقامته في العراق ومن أنه كان يطلب منك العون في بعض الحالات فكن على حذر منه فإنه سيقتلك إذا ظفر بك، لأن الخميني يحقد على شخصين ويريد أن يزيحهما من الوجود إذا استطاع، شخص أساء إليه وشخص أحسن إليه لأنهما يذكرانه بأيام ضعفه وهو لا يريد أن يذكر تلك الأيام حتى ولو كانت له. وقد ثبت لي صحة كلام الرجل بعد أن قتل الخميني الجواهريان ودستمالجي وكلاهما من أخلص المخلصين له، وكانا قد قدما له عشرات الملايين لنجاح ثورته عندما كان في العراق وفي باريس، أما التهمة الموجهة إليهما فكانت أتفه من التافه، أنها مساعدة بني صدر الموقوف ضد الملالي والزمرة ". ويستطرد في وصفه فيقول " أما حبه للحياة وشهوته إلى الحكم وهو في أرذل العمر، وما ارتكب في سبيله من الأثام فإنه فريد في التاريخ، لقد قلت لبني صدر عندما التقيت به في باريس، إن سبب عداء الخميني لك هو إنك أظهرت نفسك بالشخصية التي يحبها الشعب أكثر من الخميني، وجهازك نشر إحصائية للرأي العام تؤكد أن شعبيتك 57 بالمائة وشعبية الخميني 47 بالمائة إن هذا التحدي كان انتحارا لك، ألم تكن تعرف الخميني، إنه يفني الدنيا في سبيل أنانيته النابعة من جنون العظمة، وقلت له أيضا عندما قرأت في الصحف هذه الإحصائية تنبأت أن أيامك في الرئاسة معدودة، وهكذا كانت. أيد السيد بني صدر هذا الرأي قائلا: إن صهر الخميني الشيخ الإشرافي كان ينصحني دوما أن لا أظهر بمظهر الزعيم الذي يحبه الناس لأن الخميني لا يتحمل أن يرى غيره زعيما يتعلق به الشعب. الخوميني الذي وصل به الجنوح والغلو في العقيدة وحب النفس والذات الى القول عن الرسول محمد والذي يدعي انه سليله في خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ9/8/1984م: ( إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي).
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هذه المقالة اعتمدتُ في نصها على اقتباس الكثير من المصادر المتشعبة والمنشورة سابقا فنقلتُ قسم منها نصاً كما هو وقسم بتصرف مع الحفاظ على المعلومة دون مساس او تغيير لذلك اقتضى التنويه والعرفان بالجميل لاصحاب المصادر والمعلومات من اللذين سبقوني وبذلوا جهدا فيها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,113,857
- النسورهُنا هذه الكَرّة
- رجلٌ ضجِرّ
- الساعة تُشير إلى موعد إنتصافُ العدل
- قصة غرام
- من سهلَ مهمة ظهور تنظيم الدولة الاسلامية !
- ريحة العنبر
- سفينة بِلا أقدار
- آيات يزيديات
- قراءة رجعية لصحيفة نسائية
- وعلى الوطن السلام
- نداء استغاثة من طين
- خطاب آه إلى بغداد
- في حضرة إمرأة بوهيمية
- اُمنيات على خارطة الوطن
- إلى سورية مع حُزني
- مع هطول النسيان
- إلى وزيري دفاع داحس والغبراء
- إمرأة بهوية مزورة
- اضغاث أوراق
- من أجلُكِ يا مدينة السلام


المزيد.....




- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...
- سلطة الآثار الإسرائيلية: اكتشاف مسجد أثري من عهد وصول الإسلا ...
- انفجار في مدينة -مذبحة المسجدين- النيوزيلاندية


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض بدر - الحقيقة في اصل ومذهب ال - خوميني - وعلاقته بوليام ريتشارد وليامسن