أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام صادق بلو - زينب بنت جحش الخزمية.... والعلم باللعبة المحمدية















المزيد.....

زينب بنت جحش الخزمية.... والعلم باللعبة المحمدية


سلام صادق بلو

الحوار المتمدن-العدد: 5028 - 2015 / 12 / 29 - 12:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جاء في صحيح مسلم عن جابر- رضي الله عنه- أنَّ رسول الله : رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال : إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان ، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه.
لاحظ سرعة العملية وتلقائيتها. لكنني لا أفهم بهذه الحادثة كيف. دخل وغاص ولاص ثم خرج إلى الشلة يحدثهم بل ويجعل لهم درسا بذلك؟! ماذا عن زينب؟ هل كانت جاهزة وراغبة؟ أم أنه دار بين نسائه (الشياطين, جسب الحديث المراة شيطان ) فما وجد إلا زينب راغبة؟ وأتساءل كيف شعر زيد عند سماعه لهذا الحديث.
الحقيقة أن هذا الحديث يفتح الباب للكثير من التساؤلات والتي ارجو أن أجد إجابة عنها:
1-هذا الحديث يفتح أيضا باب التساؤل حول ماإذا كان محمد يتصّف بالحياء والشرف، فمن سياق الحديث نلاحظ أن الراوي كان يعرف ماذا كانت تفعل زينب حين "جرها" محمد للفراش، وعليه فإما أن محمدا قد حكى لأصحابه تفاصيل مافعل بالضبط (ولا المراهقين) أو أنه قد "جرّ" زينب أمام أصحابه. لا أتصور واحدا يحترم نفسه يحكي لأصحابه تفاصيل مافعل مع امرأته إلا إذا كان جالسا على "غرزة". او قوادا.
2-أخيرا، مادخل الشيطان في ذلك ولماذا وصف المرأة التي مرّت بهم بأنها شيطان؟ الحديث قال "رأى امرأة" ولم يقل أنها كانت متبرجة او تلبس ملابس خليعة مثلا، فلماذا وصفها محمد بأنها شيطان؟ ماذنبها إن كان محمد لايستطيع أن "يملك إربه" فاين من قول عائشة رضي الله عنها وارضاها واسكنها فسيح جناته عندما قالت ""كان املككم لاربه"" كيف عرفت الله واعلم؟؟؟
ولو عدنا الى قصة زينب بنت جحش(بَرَّة بنت جحش) فانها تشير بوضوح الى ان الكثيرين كانوا يعلمون اصول اللعبة المحمدية ومصدر القرآن، وليس فقط عمر بن الخطاب الذي قال دعوه فانه يهجر اي بمعنى كفانا هراء فنحن شركاء في اللعبة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح الذي ارتد بعد ان علم ما لم يكن يجب ان يعلمه عن لعبة الوحي وهكذا انزلت، وعائشة التي قالت قولتها المدوية "ما ارى ربك الا مسارعا في هواك. فزينب لم تكن اقل ذكاءا من عائشة لتكتشف خيوط اللعبة، زينب كانت فتاة ذكية وطموحة تسعى للزواج بمن ذو نسب حسب قواعد البيئة البدوية لتجد نفسها قد تحولت الى اداة بيد الشريعة، ولم تعد قادرة على تقرير مستقبلها وانما تخفيف القضاء والقدر.
زينب بنت جحش من علية بني اسد واخوالها قريش وابن خالها الرسول ذاته، وكانت تبحث عن زوج له نسب يتناسب ونسبها، حسب النظرة العشائرية السائدة حتى اليوم.. كان يخطبها وجهاء قريش فترسل اختها حمنة الى محمد لتستشيره بإعتباره رأس وجاهة القوم الذي تنتسب اليهم ، ولكن كان زيد بن محمد (قبل نزول الاية) قد تكلم مع محمد عنها واخبره برغبته بها وانها سترفض الزواج منه لو طلبها بنفسه لانه مولى محمد.. (بلا نسب).. وطلب من محمد ان يكون هو رسوله اليها.. لذلك خطبها محمد لزيد .. وعندما سمعت زينب بالامر غضبت اشد الغضب ورفضت الزواج إنطلاقا من انه امر يخصها شخصيا ولم يكن يخطر ببالها ان يفرض محمد رغبته بالشريعة فالاستشارة كانت بصفة عائلية. رفضت زينب في البداية ولكن نزلت على الفور آية إلهية تحاصرها وتسلبها حقها في تقرير مصيرها ولا يحق لها الرفض .. الاية جعلتها جزء من الشريعة وفقدت امانيها بزواج من صاحب نسب كما فقدت القدرة على طلب الطلاق. قال تعالى :"( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أنْ يكون لهم الخِيرة من أمرهم ").
تحطمت آمال زينب واضطرت للزواج بزيد مرغمة وسارعت للاعتذار والخضوع فهي تعلم تبعة الرفض وتزوجت شخصا لاتحترمه او تحبه. وتسرد لنا الروايات عن العلاقة السيئة بين الزوجين، وشكاوي زيد المستمرة من سلوك زينب، ولربما وهذا اكيد ان ابدع المؤرخين في وصف ذلك من اجل التغطية على مسؤولية النبي في قرار زيد بالطلاق من زينب ليتاح لمحمد الزواج منها.
شخصيا اعتقد ان رؤية الرسول لزينب في (ملابسها الخفيفة) واعجابه بها لم تكن صدفة وانما من تخطيط زينب إذ ان طريقتها الوحيدة للتخلص من زيد وتحقيق امالها بنسب يتناسب ورغباتها لم يعد ممكن الا من خلال محمد فقط. زيد كان يحبها بوله ولن يطلق بدون سبب، خصوصا وان زواجه تحقق بتدخل إلهي، اضافة الى انها افضل مايمكن ان يحصل عليه، في حين زينب نفسها ليست بقادرة على المطالبة بطلاق من زوج فرضه عليها محمد، ولم يبقى امامها إلا تمزيق الاية الاولى بآية اخرى. تمزيق الاية بآية اخرى لايمكن الا طريق محمد بالذات ،من هنا ضرورة إغراء محمد ليتزوجها، فتتخلص من " المولى" الى سيد الامة(انها الاقدار)، وهي الطريقة الوحيدة للخلاص من زيد.
لقد كانت ذكية، تعلم ان اسرها لدى زيد جرى بآية إلهية لايمكن ان يلغيها إلا آية الهيه اخرى تخرج من فم محمد، فهي تعلم اصول اللعبة وان الله يسارع في هوى ابن خالها وحده، ولم يبقى الا إثارة هذا الهوى لينطق محمد مايوحى اليه.
عندما جاء اليها زيد يخطبها الى محمد تجيب " ماأنا صانعة بشئ حتى اؤمر من ربي عز وجل".. انها تطالب بآية بكل وضوح (فمن اين لها هذا اليقين لتطالب بايه ان لم تكن تدرك اللعبه الالهيه التي يلعبها محمد...الم تقل عائشة في نفس المناسبة...ما ارى ربك الا مسارعا في هواك..وكذلك فعلت ايضا عائشة في حادثة الافك وطلبت اية لتبرأتها وحصلت على مرادها...فلم لم تحصل زينب ايضا على مرادها....ما في حدا احسن من حدا).. لما انقضت عدتها رأت محمد داخل اليها فعلمت ان الاية قد نزلت(اي تم التاليف وفي الوقت المناسب... " فلما قضى زيدا منها وطرا زوجناكها")، فقالت بدون خطبة او اشهار، فقال الرسول الكريم " الله زوج وجبريل الشاهد"، (ونعم الماذون ونعم الشاهد)... وقد كانت تفتخر على نساء محمد صلعم فتقول: (زوّجكُنّ أهاليكنّ، وزوّجني الله تعالى من فوق سبع سموات)... فلمّا سمعتها السيدة عائشة قالت: (أنا التي نزل عذري من السماء).
والشريعة الاسلامية ايها الزملاء فعلت كل مافي وسعها لاسعاد محمد او قثم اليتيم الاب والمتزوج من الكبيرة خديجةامه الثانية!! فاذا قضى الله ورسوله بامر فان اي مؤمن ,,ماعليه سوى التنفيذ... احسنت زينب باغواء محمد فنالت مبتغاها ..فاي رسول هذا ؟المهم ان الخطة نجحت، وان كيدهن لعظيم.
لو بقي عرب الجزيرة جاهليون لكانوا اليوم ربما بمستوى امريكا او يفوق لانهم اصلا قبل امريكا بما لا يقل عن الف سنه واكيد كانوا طوروا حالهم نحو الافضل ولكن حظهم العاثر اتاهم بمحمد ليكون نبيهم....تحياتي.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,989,424
- عندما ضَجَرَ الرسول وبلَغَ السَيلُ الزُبى !!
- صلوا كما رأيتموني أصلي -..كَيفَ كانَ يُصَلي؟؟؟
- الشِيوخَ والدُعَاة....هُمْ ألأعداء للأسلام
- سُورَة الرايَة
- كل شيء موجود وتحت الطلب.
- بلا رتوش..
- هيهات يا زيد...... لقد قضى الله أمراً كان مفعولا!!
- كَيفَ أسْلَمَ هؤولاء 2
- كَيْفَ أسْلَمَ هؤولاء 1
- دعوة للتفكير-إليّ يا فلان ، إليّ يا فلان، أنا رسول الله-
- على خطى الحبيب المصطفى 1
- هَشاشَة الاسلام سبب ارهاب أصحابه فى الدفاع عنه!!!
- نموذج من تحكم الدجل لعلاقات مؤسسي الاسلام !!!
- إقرأ... ولا تقرأ.. ام انك لست بقارئ
- هل يحتاج الله الى تذكير !!!
- مِنْ حِكاياتْ كَلِيلَة وَدُمْنَة !!!
- وَسَقَطَ مَغشِياً عَلَيهِ
- وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ..
- ألأسلام.. والحرام الحلال
- في سحر الرسول!!!


المزيد.....




- -الإخوان- تعتبر وفاة مرسي -جريمة قتل مكتملة الأركان-.. وتُحم ...
- جماعة -الإخوان المسلمين- تصدر بيانا حول وفاة مرسي
- القرضاوي والبرادعي من أوائل المعلقين على وفاة مرسي.. وابنه: ...
- الإخوان: هذه آخر كلمات مرسي قبل وفاته داخل القفص
- -الإخوان المسلمون-: وفاة مرسي جريمة قتل متعمدة والسلطات المص ...
- سنافر ومخالب وأتلاف حشرة الارضة والعنكبوت والقمل أصبحوا الان ...
- ماأشبه تلك الايام بهذه نزاع وقتل وجشع وسقوط اقوى امبراطورية
- افتتاح كنيسة ودير صير بني ياس.. الموقع الأثري المسيحي الوحيد ...
- كاتدرائية نوتردام: أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق ...
- خبير: روسيا ستجذب 10 مليارات دولار عبر إصدار السندات الإسلام ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام صادق بلو - زينب بنت جحش الخزمية.... والعلم باللعبة المحمدية