أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - حيدر العبادي .. وما عليه .














المزيد.....

حيدر العبادي .. وما عليه .


محمد السعدي
الحوار المتمدن-العدد: 4919 - 2015 / 9 / 8 - 12:05
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


حيدر العبادي .... وما عليه.. .
كلما طل العبادي عبر وسائل الاعلام .. هيبته وطلته وأحاديثه .. ما أعرف ليش ؟ . يذكرني بأغنية عراقية قديمة .
بسكوت أوين بسكوت .. خويه ماأورج أحد .. فاضحني دمع العين .. يمه يجري على الخد ..
لامشي وأهل العين .. والناس تلومك .. مضيع بالعرب صوبين .. مضيع والدمع يجري ......
أنا شخصيا من الناس الذين توسمت بك خيرا وموقفا , رغم موقفي المعلن من الاحتلال والعملية السياسية ( أن صحت التسمية بذلك ) والرافض لها ولشخوصها وطريقة مجيئهم ...
نحن المعنيين بالشأن العراقي وأوجاعه , ندرك جيدا عمق وخطورة التركة الثقيلة , التي خلفها لك المالكي وحكومته الفاسدة , رغم ذلك , خطواتك في بداية توليك رئاسة الوزراء , كانت محض أهتمام ودعم , رغم تقاطعاتنا الفكرية والسياسية مع نهجكم المتخلف في السياسة والاقتصاد والاجتماع , لكننا تأملا خيرا , فكان عليك أن تستثمر التفويض الشعبي والوطني , الذي منح لك من قطاعات واسعة من الشعب العراقي المكتوين بنار سياستكم الطائفية ... فكان عليك , كما تحدثنا من اليوم الاول للاحداث , أن تعلن بل تتبرأ من حزب الدعوة وسياسته , وهذا يضيف لك معين لا ينضب في مصداقية أصلاحاتك ومسيرة طريقك , لكن للأسف الشديد لم تفعلها , فتوقع مقابل ذلك الخنوع والتماطل عملا مؤثرا وثوريا من الثائرين في ساحة التحرير ومحافظات العراق.. سيطيح بالعملية السياسية برمتها وهياكلها ورموزها الفاسدين , في حينها لم ينفع أداء ومستوى اللاعبيين المهمين في ساحات المنطقة الخضراء أمريكيا وأيران ليس سرأ ولا حتى عيبا تبوأتوا مواقعكم في الدولة والمجتمع بالاظافة الى اللاعبيين الخبيثين امريكيا وايران في أستغلال الدين ومباركة المرجعية ودفع الناس على المصادقة لدستور ملغوم بالضد من أرادة شعبنا وتطلعاته في الحياة والعيش الكريم .. وأستغلال بساطة الناس الفقراء ومظلومية أهل البيت . فالمرجعية ولو متأخرا , أدركت خطورة صمتها , ودعتك الى ضرب بيد من حديد على رؤوس الفاسدين ... هناك خطورة كبيرة في المشهد السياسي العراقي من ينظر له بعين صافية ووطنية لا يمكن بل من الاستحالة وفق بنية مجتمعنا وتاريخه الحضاري .. الدين يتصدر المشهد السياسي العراقي ( الاسلام السياسي ) . والاحداث أثبتت نتائج تحاليل العلمانيين والديمقراطيين في خطورة الاسلام السياسي بشقيه على تطور المجتمع وبناء دولة مدنية ديمقراطية . .
في أوربا وفي القرن التاسع عشر .. كانت الكنائس هي من تدير شؤون البلاد السياسية , فتركت ظلالها المتخلفة على المجتمع والسياسة والاجتماع , مما سببت تأخر في عملية التطور الصناعي , لكن عندما فصلوا الكنيسة عن السياسة , حدثت النهضة الصناعية في اوربا وتطور المجتمع على كافة الاصعدة والميادين . .
هنا ماركس أطلق نبوءته ... الدين أفيون الشعوب .. مما أستغله الحكام من رجعيين ورجال دين متخلفين في محاربة الشيوعية أنها كفرا والحاد .. فكل القوى المعادية للشيوعية والفكر الماركسي وجهوا سهامهم في رفعها على رماحهم بمحاربة الفكر الشيوعي.
مرت جمع وجمع ... والناس تتظاهر , ويزدادون عددأ وعدة , وتشمل المحافظات واحدة تلو الاخرى ... العبادي وحكومته الفاسدة عابثا بحلوله الترقيعية , أن يخرجوا من هذا الازمة في توجيه الشبهات لهذا المسؤول أو تلك الكتلة .
لا مفر أماكم الا حكومة أنقاذ وطني يديرها تكنوقراط علمانيين بعبيدا عن أجندة أيران وامريكيا ... تسبقها أجراءات جريئة وشجاعة بحل البرلمان وألغاء الدستور ونسف القضاء , الذي يحمي الفساد والفاسدين ... فاذا كنت لا تجرء على تلك الخطوات والتي أصبحت لا مفر منها ... أنها مطاليب الناس وشعاراتهم اليومية , فالاجدر بك أن ترحل غير ميؤوس عليك , على تقدير تترك في نفوس العراقيين رحمة .
فالتغير قادم لا محالة في دولة مدنية تحترم المواطنة وتوفر العدالة الاجتماعية.
محمد السعدي
السويد / مالمو .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,918,641,566
- الى أمي ... في ذكراها .
- عامرعبدالله .. النار .. ومرارة الألم .
- هل أنت ثانية ؟؟؟؟؟
- وداعأ ... جليل كمال الدين .
- هوس الانتخابات العراقية .
- ليرمنتوف ... بطل زمانه .
- هذا ما حدث ... عام 1963 .
- الموت جمعهم ف 2013 .
- حتى صدام أراد النزول عندهم ؟
- الاندبيبندنت .. السيد مقتدى .
- سنوات الجمر والرماد ... فيلما وكتابا .
- وقفة مع مناضل .
- حوار صريح .
- الملف النووي العراقي ... بين المطرقة والسندان .
- جذاب جذاب نوري المالكي
- 500 كلمة لربيع العراق ؟؟؟
- علي الاديب ....ولكم القرار .
- أختبار وطني ... لحكومة أحتلال
- مع بروين حبيب ... نلتقي .
- سياسي


المزيد.....




- سفير روسيا يشكر الأمريكيين الذين شاركوا روسيا الحزن بضحايا ط ...
- حركة غريبة لنجوم مجرتنا بعد -اصطدامها- بأخرى قريبة
- الرئيس الموريتاني يهاجم التيار الإسلامي ويتوعد بإجراءات لحل ...
- هل يقود ماكرون فرنسا للاعتراف بجرائمها في الجزائر؟
- القمة الأوروبية تفشل في تجاوز الخلافات بشأن اللجوء
- غوتيريش: أدعو الأطراف اليمنية إلى الانخراط بجدية في التهيئة ...
- البيت الأبيض يكشف عن استراتيجية جديدة للأمن الإلكتروني
- مقتل تسعة في حادث سير بولاية أريزونا الأمريكية
- متهمة كافانو توافق على الإدلاء بشهادتها
- السعودية.. القضاء يحكم لصالح شابة ضد والدها


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد السعدي - حيدر العبادي .. وما عليه .