أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - مخالب ايران الاقليمية بعد الاتفاق النووي














المزيد.....

مخالب ايران الاقليمية بعد الاتفاق النووي


صلاح بدرالدين

الحوار المتمدن-العدد: 4877 - 2015 / 7 / 25 - 12:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مخالب ايران الاقليمية بعد الاتفاق النووي
صلاح بدرالدين

في ظل السجالات الواسعة والتقييمات المتباينة من جانب المتابعين ووسائل الاعلام المحلية والعالمية حول بنود الاتفاق النووي بين الدول خمسة زائد واحد من جهة وايران من الجهة الأخرى وعلى ضوء مايمكن استخلاصه من توقعين اثنين لنتائج الاتفاقية أحدهما المفرط بالتفاؤل وهو : التزام ايران بنصها ومايستتبع حكما من رفع اليدعن دعم منظمات وقوى والتوقف عن استخدام جماعات مذهبية وآيديولوجية في عدة بلدان ومن بينها : سوريا والعراق واليمن ولبنان وعدد من بلدان الخليج والتفرغ لصرف الأموال التي ستفرج عنها لرفع مستوى معيشة شعوب ايران وتحسين أمورهم بمافي ذلك ايجاد حلول ديموقراطية لقضاياهم القومية وانتهاج سياسة الانفتاح والتعايش مع الجيران من دون التدخل في شؤونهم .
والثاني الأكثر احتمالا وهو : مضي النظام الايراني في نهجه العدواني السافر في الداخل والخارج ومحاولة الفصل بين مسألة النووي والقضايا الأخرى من موضوعات الديموقراطية وحقوق الانسان والتدخل في شؤون بلدان الاقليم وذلك برشوة الدول الأوروبية بمزيد من الاستثمارات والالتزام الشكلي ببعض شروط السلاح النووي عبر الخداع والتضليل مستغلا بدرجة أولى ميوعة وتدني مستويات ادارة الرئيس أوباما تجاه قضايا الشرق الأوسط وموقفي روسيا والصين الباحثين عن أدوار ومصالح على حساب مصالح الغرب وضعف وتهالك الموقف العربي الرسمي بدرجة ثانية وتردد السياسات التركية في اتخاذ المواقف الحاسمة تجاه قضايا الخلاف الاقليمية بالدرجة الأخيرة .
لاشك أن القوى والجماعات المحسوبة على ايران والمدعومة بالمال والسلاح والتي تشكل أذرعا ضاربة لنظام ولاية الفقيه ومنها على وجه التحديد : ( حزب الله اللبناني وجماعة الحوثي اليمنية أو أنصار الله والأحزاب والتشكيلات الميليشياوية العراقية وحزب العمال الكردستاني التركي ووليده السوري ب ي د ) قد فاجأتها اتفاقية النووي مثل الآخرين وليس لمصلحتها اطلاقا نجاح الاتفاقية وتقف بكل ثقلها مع الاحتمال الثاني بل صدرت عن غالبيتها ردود أفعال تصب بمجرى افشالها بتناغم واضح مع بيانات الحرس الثوري ومصادر قرار القوى العسكرية وفيلق القدس .
محاولات تلك القوى الحفاظ على الأمر الواقع - طبعا بالتنسيق والاتفاق مع مصدر القرار بطهران - في بلدانها تشكل احدى التكتيكات الايرانية الموازية وتحديا لروح الاتفاقية فهي ان نجحت ستكون اقرارا بالواقع كما هو عليه من دون تراجع ومن تجلياتها الملموسة استمرار حزب الله بزرع العراقيل أمام ارادة احياء الدولة والمؤسسات وحشد مقاتليه ونشرهم بالأراضي السورية واعتباره ان تحرير القدس يمر من الزبداني والقلمون وحلب ومضي الانقلابيين باليمن في زعزعة الاستقرار والعبث بأمن واستقرار البلد والتخريب على العملية السياسية ومواصلة حكام بغداد الطائفيين وميليشياتهم في التمسك بأولوية ضرب المناطق السنية قبل ارهابيي داعش والتناغم الكامل مع مايملى عليهم من قاسم سليماني وجنوح قيادة قنديل ل ب ك ك نحو التخريب على عملية السلام التي أرستها اتفاقية ( هاكان – أوجلان ) ومنع حزب الشعوب الديموقراطي الفائز بالانتخابات من ممارسة حقه في المشاركة بالحكومة المقبلة لمصلحة شعب كردستان تركيا بالدرجة الأولى ودفع ( وليدهم السوري ) نحو نفس النهج الانقسامي العبثي .
أليس واضحا للعيان مدى استهتار قيادة – ب ي د – المرتبطة بجناح قنديل بكل القيم والمبادىء عندما تمضي قدما في رفض أية مشاركة كردية أخرى والتنصل من اتفاقيات أربيل ودهوك جهارا نهارا وعتبار نفسها الحاكم الواحد الأحد والوقوف ضد قوى الثورة السورية وممارسة الديماغوجيا المضللة حول الموقف من الثورة والنظام والوقوف حتى على مستوى ( المعارضات ) مع أسوأ أجنحتها وأقربها الى أوساط نظام الأسد وأجهزة قاسم سليماني وقد انكشفت البعض من مزاعمها مؤخرا حول مادأبت عليه من التفاخر بالتنسيق العسكري مع قوى التحالف والأمريكان عندما حصل التوافق بين التحالف وتركيا فهل كان باعتقاد تلك القيادة أنها أولى من دولة من مؤسسي الناتو وتشكل القوة العسكرية الاقتصادية الأكبر بالمنطقة ؟ .
ثم ماذا عن مستقبل الكرد السياسي والاقتصادي والمعيشي ومصيرهم الوطني وشراكتهم مع المكونات الوطنية الأخرى في حسابات تلك القيادات ؟ أم أن الأمر ينحصر في المزيد من عسكرة المجتمع والقتال ثم القتال ثم القتال حتى آخر شاب وفتاة وافراغ المناطق وتدمير المدن على الطريقة الكوبانية .
ان البديل عن الخراب والتدمير والتهجير والقمع والولاء لطهران و ( التطهير السياسي ) في حالة قيادة ب ي د ومن الهروب والنأي با النفس والعجز والافلاس والاتكال في حالة – المجلس الكردي – المبعثر هو العودة الى الشعب وارادته ومصالحه والمشاركة في مؤتمر وطني كردي سوري انقاذي ( حيث وجهنا نداء بهذا الخصوص ونال رضا المئات من الناشطين الشباب والمناضلين ومنظمات المجتمع المدني وقواعد الأحزاب ) على قاعدة المصالحة مع الذات ومع الشعب تنبثق عنه قيادة سياسية كفوءة ويصيغ البرنامج المناسب لتحقيق المشروع الوطني الكردي واعادة الاعتبار له والذي يشكل جزء من المشروع الوطني الديموقراطي السوري .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,875,539
- نداء من أجل عقد مؤتمر وطني كردي سوري للانقاذ
- الاتفاق السياسي أولا
- المناطق السورية - الآمنة -
- قراءة لرسالة زهران علوش - الى الاخوة الكرد -
- حوار شامل حول قضايا الساعة
- حوار حول قضايا ساخنة
- في مسألة ( بيشمركة روزآفا )
- -سورية للجميع وفوق الجميع - ..... بيان الوحدة الوطنية الكردي ...
- قراءة مختلفة لنتائج انتخابات تركيا
- عودة الى القضية المركزية
- في مؤتمر - الريحانية -
- في التكامل بين اجتماع القاهرة ومفاجأة سليماني
- السبيل لاعادة الثورة الى الأيدي الأمينة
- المسألة أبعد من - كةلةشين -
- ايران – البيشمركة – بغداد – أربيل
- سجالات عقيمة على هامش الثورة
- عشرة ملاحظات لناشطي مهاباد
- قراءة في هبة مهاباد الدفاعية
- ليس هكذا يعاد اعمار- كوباني -
- سوريا مابعد - عاصفة الحزم -


المزيد.....




- المعزوفة التي استُقبل بها بوتين في السعودية تثير تفاعلا.. فم ...
- بوتين يلتقي العاهل السعودي وولي العهد في الرياض
- الرئيس الصيني شي جينبينغ يتوعد بـ-تحطيم وسحق- من يسعون لتقسي ...
- وساطة باكستانية بين إيران والسعودية لنزع فتيل التوتر في منطق ...
- بوتين: روسيا والسعودية تدعمان التصدي للتهديدات الإرهابية وتس ...
- أنقرة: -نبع السلام- ستستمر حتى تحقيق أهدافها
- -ناسا- تعلن عن رحلة مأهولة لمركبة شركة -سبيس إكس-
- أردوغان: من أخرجوا سوريا من الجامعة العربية يسعون لإعادتها ب ...
- سعوديون يرون مباراة الضفة دعما للفلسطينيين لا تطبيعا مع إسرا ...
- شاهد: لحظة وصول قوات النظام السوري إلى بلدة تل تمر بالقرب من ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح بدرالدين - مخالب ايران الاقليمية بعد الاتفاق النووي