أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - سفرالمزامير/7/فصل/132/5 رب رحيم ببني اسرائيل ورب مبيد للأمم يشكلان ربا واحدا !















المزيد.....

سفرالمزامير/7/فصل/132/5 رب رحيم ببني اسرائيل ورب مبيد للأمم يشكلان ربا واحدا !


محمود شاهين
(Mahmoud Shahin )


الحوار المتمدن-العدد: 4838 - 2015 / 6 / 15 - 08:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقولات ومقالات/ 1081 صلوات وابتهالات إلى الرب !
امتزج يهوة بالمسيح والمسيح بيهوة فاختلط ظلم يهوة برحمة المسيح فتارة نجد ربا يرحم ويشفق وتارة يبيد الأعداء حتى أن أسماء يهوة ورب الجنود وغيرهما لم تعد تظهر.حتى الله نفسه نادرا ما يظهر .أصبح اسم الرب هو السائد.
المزمور المائة و السادس عشر
1 أحببت لأن الرب يسمع صوتي، تضرعاتي
2 لأنه أمال أذنه إلي فأدعوه مدة حياتي
هذه استجابة إلى مزامير سابقة بأن يميل الرب أذنيه ويستمع إلى طالبي عونه .
3 اكتنفتني حبال الموت . أصابتني شدائد الهاوية. كابدت ضيقا وحزنا
4 وباسم الرب دعوت: آه يارب، نج نفسي
5 الرب حنان وصديق، وإلهنا رحيم
هنا تم المزج بين الله والرب غير أن نسبة الله إلى ضمير الجمع المتكلم (إلهنا )
تشير إلى أنه متقدم على الرب ، وفي هذه الحال يصبح المتكلم من بني اسرائيل
ويعتبر الرب ( المسيح ) حنانا وصديقا ، والله ( يهوة) رحيما في محاولة لاعتبار الإلهين إلها واحدا
6 الرب حافظ البسطاء. تذللت فخلصني
وهنا اتضح المزج بعدم ذكر الله واكتفى بالرب!
7 ارجعي يا نفسي إلى راحتك، لأن الرب قد أحسن إليك
8 لأنك أنقذت نفسي من الموت، وعيني من الدمعة، ورجلي من الزلق
9 أسلك قدام الرب في أرض الأحياء
10 آمنت لذلك تكلمت: أنا تذللت جدا
11 أنا قلت في حيرتي: كل إنسان كاذب
12 ماذا أرد للرب من أجل كل حسناته لي
13 كأس الخلاص أتناول، وباسم الرب أدعو
14 أوفي نذوري للرب مقابل كل شعبه
15 عزيز في عيني الرب موت أتقيائه
16 آه يارب، لأني عبدك أنا عبدك ابن أمتك. حللت قيودي
17 فلك أذبح ذبيحة حمد ، وباسم الرب أدعو
18 أوفي نذوري للرب مقابل شعبه
19 في ديار بيت الرب، في وسطك يا أورشليم. هللويا
المزمور المائة و السابع عشر
1 سبحوا الرب يا كل الأمم. حمدوه يا كل الشعوب
وبدأت صورة الرب الأممي تطغى وليس لبني اسرائيل فحسب
2 لأن رحمته قد قويت علينا، وأمانة الرب إلى الدهر. هللويا
كاتب هذا السفر لا يحب كثرة الكلام فاكتفى بمقطعين .
المزمور المائة و الثامن عشر
1 احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته
هذا يعني أن بعض الناس لا يعرفون أن الرب صالح فيدعوهم المنشد
إلى حمده !
2 ليقل إسرائيل: إن إلى الأبد رحمته
3 ليقل بيت هارون: إن إلى الأبد رحمته
4 ليقل متقو الرب: إن إلى الأبد رحمته
5 من الضيق دعوت الرب فأجابني من الرحب
6 الرب لي فلا أخاف. ماذا يصنع بي الإنسان
7 الرب لي بين معيني، وأنا سأرى بأعدائي
8 الاحتماء بالرب خير من التوكل على إنسان
9 الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء
10 كل الأمم أحاطوا بي . باسم الرب أبيدهم
11 أحاطوا بي واكتنفوني . باسم الرب أبيدهم
12 أحاطوا بي مثل النحل . انطفأوا كنار الشوك. باسم الرب أبيدهم
اختفى المسيح وظهر يهوة ليبيد باسم الرب.
13 دحرتني دحورا لأسقط ، أما الرب فعضدني
14 قوتي وترنمي الرب، وقد صار لي خلاصا
15 صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين: يمين الرب صانعة ببأس
16 يمين الرب مرتفعة. يمين الرب صانعة ببأس
17 لا أموت بل أحيا وأحدث بأعمال الرب
18 تأديبا أدبني الرب، وإلى الموت لم يسلمني
19 افتحوا لي أبواب البر. أدخل فيها وأحمد الرب
20 هذا الباب للرب. الصديقون يدخلون فيه
21 أحمدك لأنك استجبت لي وصرت لي خلاصا
22 الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية
23 من قبل الرب كان هذا ، وهو عجيب في أعيننا
24 هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، نبتهج ونفرح فيه
25 آه يارب خلص آه يارب أنقذ
26 مبارك الآتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب
27 الرب هو الله وقد أنار لنا. أوثقوا الذبيحة بربط إلى قرون المذبح
وكأنه يقول المسيح ويهوة هما الله . فما يزال مفهوم الله غامضا لكثيرين
والمنشد يوضحه هنا !
28 إلهي أنت فأحمدك، إلهي فأرفعك
التسبيحة انتقلت إلى الله حسب مفهوم التوحيد الذي قدمه المنشد!
29 احمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته
ويعود إلى الرب . فهما واحد!
المزمور المائة و التاسع عشر
1 طوبى للكاملين طريقا ، السالكين في شريعة الرب
2 طوبى لحافظي شهاداته . من كل قلوبهم يطلبونه
3 أيضا لا يرتكبون إثما. في طرقه يسلكون
4 أنت أوصيت بوصاياك أن تحفظ تماما
5 ليت طرقي تثبت في حفظ فرائضك
6 حينئذ لا أخزى إذا نظرت إلى كل وصاياك
7 أحمدك باستقامة قلب عند تعلمي أحكام عدلك
8 وصاياك أحفظ. لا تتركني إلى الغاية
9 بم يزكي الشاب طريقه ؟ بحفظه إياه حسب كلامك
10 بكل قلبي طلبتك. لا تضلني عن وصاياك
11 خبأت كلامك في قلبي لكيلا أخطئ إليك
12 مبارك أنت يارب. علمني فرائضك
13 بشفتي حسبت كل أحكام فمك
14 بطريق شهاداتك فرحت كما على كل الغنى
15 بوصاياك ألهج، وألاحظ سبلك
16 بفرائضك أتلذذ. لا أنسى كلامك
17 أحسن إلى عبدك، فأحيا وأحفظ أمرك
18 اكشف عن عيني فأرى عجائب من شريعتك
19 غريب أنا في الأرض. لا تخف عني وصاياك
20 انسحقت نفسي شوقا إلى أحكامك في كل حين
21 انتهرت المتكبرين الملاعين الضالين عن وصاياك
22 دحرج عني العار والإهانة، لأني حفظت شهاداتك
23 جلس أيضا رؤساء، تقاولوا علي. أما عبدك فيناجي بفرائضك
24 أيضا شهاداتك هي لذتي، أهل مشورتي
25 لصقت بالتراب نفسي، فأحيني حسب كلمتك
26 قد صرحت بطرقي فاستجبت لي. علمني فرائضك
27 طريق وصاياك فهمني، فأناجي بعجائبك
28 قطرت نفسي من الحزن . أقمني حسب كلامك
29 طريق الكذب أبعد عني ، وبشريعتك ارحمني
30 اخترت طريق الحق. جعلت أحكامك قدامي
31 لصقت بشهاداتك. يارب، لا تخزني
32 في طريق وصاياك أجري ، لأنك ترحب قلبي
33 علمني يارب طريق فرائضك، فأحفظها إلى النهاية
34 فهمني فألاحظ شريعتك ، وأحفظها بكل قلبي
35 دربني في سبيل وصاياك، لأني به سررت
36 أمل قلبي إلى شهاداتك، لا إلى المكسب
37 حول عيني عن النظر إلى الباطل. في طريقك أحيني
38 أقم لعبدك قولك الذي لمتقيك
39 أزل عاري الذي حذرت منه، لأن أحكامك طيبة
40 هأنذا قد اشتهيت وصاياك. بعدلك أحيني
41 لتأتني رحمتك يارب، خلاصك حسب قولك
42 فأجاوب معيري كلمة، لأني اتكلت على كلامك
43 ولا تنزع من فمي كلام الحق كل النزع، لأني انتظرت أحكامك
44 فأحفظ شريعتك دائما ، إلى الدهر والأبد
45 وأتمشى في رحب، لأني طلبت وصاياك
هذا المزمور من 176 شطرا وليس فيه ما هو جديد .
لذلك سأختصر.
61 حبال الأشرار التفت علي، أما شريعتك فلم أنسها
62 في منتصف الليل أقوم لأحمدك على أحكام برك
71 خير لي أني تذللت لكي أتعلم فرائضك
تذلل فإلهك يحب الأذلاء والعبيد!
72 شريعة فمك خير لي من ألوف ذهب وفضة
أعتقد أنك غير صادق !
73 يداك صنعتاني وأنشأتاني. فهمني فأتعلم وصاياك
بعدك ما فهمت !كيف عرفت أنه صنعك بيديه وليس بكلمة ؟
78 ليخز المتكبرون لأنهم زورا افتروا علي. أما أنا فأناجي بوصاياك
يبدو أن الكاتب هنا كان قد تعرض لمحنة نتيجة وشاية وافتراء .. والرب صدق !
مسكين الرب لا يعرف المفتري من الصادق . كما لم يعرف إن كان أيوب مؤمنا حقا أم أنه مفتري , فيخضعه للتجربة والإمتحان !
82 كلت عيناي من النظر إلى قولك، فأقول: متى تعزيني
83 لأني قد صرت كزق في الدخان، أما فرائضك فلم أنسها
84 كم هي أيام عبدك ؟ متى تجري حكما على مضطهدي
85 المتكبرون قد كروا لي حفائر. ذلك ليس حسب شريعتك
86 كل وصاياك أمانة. زورا يضطهدونني. أعني
خلص فهم عليك الرب!
87 لولا قليل لأفنوني من الأرض. أما أنا فلم أترك وصاياك
لولا القليل من تدخل الرب لأفني بنو اسرائيل !
91 على أحكامك ثبتت اليوم، لأن الكل عبيدك
92 لو لم تكن شريعتك لذتي، لهلكت حينئذ في مذلتي
93 إلى الدهر لا أنسى وصاياك، لأنك بها أحييتني
94 لك أنا فخلصني، لأني طلبت وصاياك
95 إياي انتظر الأشرار ليهلكوني. بشهاداتك أفطن
105 سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي
سراج لرجلك ؟ ألا يكفي انه نور لسبيلك ،وهل ستسلك السبيل دون رجل ؟!
110 الأشرار وضعوا لي فخا، أما وصاياك فلم أضل عنها
113 المتقلبين أبغضت، وشريعتك أحببت
118 احتقرت كل الضالين عن فرائضك، لأن مكرهم باطل
119 كزغل عزلت كل أشرار الأرض، لذلك أحببت شهاداتك
120 قد اقشعر لحمي من رعبك، ومن أحكامك جزعت
يبدو أنه إيمان من الرعب !
134 افدني من ظلم الإنسان، فأحفظ وصاياك
135 أضئ بوجهك على عبدك ، وعلمني فرائضك
كم كرر هذا الكلام ؟
136 جداول مياه جرت من عيني، لأنهم لم يحفظوا شريعتك
يا حرام جداول مرة وحدة !
137 بار أنت يارب، وأحكامك مستقيمة
وخاصة حين توظف احكامه في الإبادة !
138 عدلا أمرت بشهاداتك ، وحقا إلى الغاية
139 أهلكتني غيرتي، لأن أعدائي نسوا كلامك
140 كلمتك ممحصة جدا، وعبدك أحبها
141 صغير أنا وحقير، أما وصاياك فلم أنسها
له ! حيرتنا ! مرة ذليل ومرة ميت من الرعب ومرة حقير وصغير
لم يبق إلهك شيء يفرحك!
153 انظر إلى ذلي وأنقذني، لأني لم أنس شريعتك
154 أحسن دعواي وفكني. حسب كلمتك أحيني
155 الخلاص بعيد عن الأشرار، لأنهم لم يلتمسوا فرائضك
173 لتكن يدك لمعونتي، لأنني اخترت وصاياك
174 اشتقت إلى خلاصك يارب، وشريعتك هي لذتي
175 لتحي نفسي وتسبحك، وأحكامك لتعني
176 ضللت، كشاة ضالة. اطلب عبدك، لأني لم أنس وصاياك
المزمور المائة و العشرون
1 ترنيمة المصاعد. إلى الرب في ضيقي صرخت فاستجاب لي
2 يارب، نج نفسي من شفاه الكذب، من لسان غش
3 ماذا يعطيك وماذا يزيد لك لسان الغش
المزمور المائة و الحادي والعشرون
1 ترنيمة المصاعد أرفع عيني إلى الجبال، من حيث يأتي عوني
2 معونتي من عند الرب ، صانع السماوات والأرض
3 لا يدع رجلك تزل. لا ينعس حافظك
4 إنه لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل
شو عرفك ؟ ألم تطلبوا منه أن يستمع إليكم . هل أصبح الآن ظلا يرافقكم ؟
5 الرب حافظك. الرب ظل لك عن يدك اليمنى
6 لا تضربك الشمس في النهار، ولا القمر في الليل
7 الرب يحفظك من كل شر . يحفظ نفسك
8 الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن وإلى الدهر
لماذا إذن كل هذا التوسل والتذلل والإبتهالات ؟
المزمور المائة و الثاني والعشرون
1 ترنيمة المصاعد. لداود. فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب
هه! رجع داود شرف !
2 تقف أرجلنا في أبوابك يا أورشليم
يبدو أن داود مات واورشليم حسرة في قلبه !
3 أورشليم المبنية كمدينة متصلة كلها
4 حيث صعدت الأسباط أسباط الرب، شهادة لإسرائيل ليحمدوا اسم الرب
5 لأنه هناك استوت الكراسي للقضاء، كراسي بيت داود
6 اسألوا سلامة أورشليم: ليسترح محبوك
7 ليكن سلام في أبراجك ، راحة في قصورك
8 من أجل إخوتي وأصحابي لأقولن: سلام بك
9 من أجل بيت الرب إلهنا ألتمس لك خيرا
من أين سيأتيها الخير وأنتم تكبلونها ؟
المزمور المائة و الثالث والعشرون
1 ترنيمة المصاعد. إليك رفعت عيني يا ساكنا في السماوات
هل هذا يعني ترنيمة الصاعدين إلى السماء ؟
2 هوذا كما أن عيون العبيد نحو أيدي سادتهم، كما أن عيني الجارية نحو يد سيدتها، هكذا عيوننا نحو الرب إلهنا حتى يترأف علينا
3 ارحمنا يارب، ارحمنا، لأننا كثيرا ما امتلأنا هوانا
4 كثيرا ما شبعت أنفسنا من هزء المستريحين وإهانة المستكبرين
المزمور المائة و المائة و الرابع والعشرون
ما المقصود بهذا العنوان ، المائة والمائة ؟!
1 ترنيمة المصاعد. لداود. لولا الرب الذي كان لنا. ليقل إسرائيل
2 لولا الرب الذي كان لنا عندما قام الناس علينا
3 إذا لابتلعونا أحياء عند احتماء غضبهم علينا
شو ؟ هل كان داود يرانا وحوشا ؟ ألم تلتجىء إلى الفلسطينيين من مطاردة شاول لك ؟
رغم قتلك للمحارب الفلسطيني جليات ؟
4 إذا لجرفتنا المياه ، لعبر السيل على أنفسنا
5 إذا لعبرت على أنفسنا المياه الطامية
6 مبارك الرب الذي لم يسلمنا فريسة لأسنانهم
7 انفلتت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين. الفخ انكسر، ونحن انفلتنا
8 عوننا باسم الرب، الصانع السماوات والأرض
المزمور المائة و الخامس والعشرون
1 ترنيمة المصاعد المتوكلون على الرب مثل جبل صهيون، الذي لا يتزعزع، بل يسكن إلى الدهر
2 أورشليم الجبال حولها، والرب حول شعبه من الآن وإلى الدهر
3 لأنه لا تستقر عصا الأشرار على نصيب الصديقين، لكيلا يمد الصديقون أيديهم إلى الإثم
4 أحسن يارب إلى الصالحين وإلى المستقيمي القلوب
5 أما العادلون إلى طرق معوجة فيذهبهم الرب مع فعلة الإثم. سلام على إسرائيل
المزمور المائة و السادس والعشرون
1 ترنيمة المصاعد. عندما رد الرب سبي صهيون، صرنا مثل الحالمين
لازم تشكروا الفرس لأنهم هم من ردوكم !
2 حينئذ امتلأت أفواهنا ضحكا، وألسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الأمم: إن الرب قد عظم العمل مع هؤلاء
3 عظم الرب العمل معنا ، وصرنا فرحين
4 اردد يارب سبينا، مثل السواقي في الجنوب
5 الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج
6 الذاهب ذهابا بالبكاء حاملا مبذر الزرع، مجيئا يجيء بالترنم حاملا حزمه
المزمور المائة و الثامن والعشرون
1 ترنيمة المصاعد. طوبى لكل من يتقي الرب، ويسلك في طرقه
2 لأنك تأكل تعب يديك ، طوباك وخير لك
3 امرأتك مثل كرمة مثمرة في جوانب بيتك. بنوك مثل غروس الزيتون حول مائدتك
4 هكذا يبارك الرجل المتقي الرب
5 يباركك الرب من صهيون، وتبصر خير أورشليم كل أيام حياتك
6 وترى بني بنيك. سلام على إسرائيل
المزمور المائة و التاسع والعشرون
1 ترنيمة المصاعد. كثيرا ما ضايقوني منذ شبابي. ليقل إسرائيل
2 كثيرا ما ضايقوني منذ شبابي، لكن لم يقدروا علي
3 على ظهري حرث الحراث . طولوا أتلامهم
4 الرب صديق. قطع ربط الأشرار
5 فليخز وليرتد إلى الوراء كل مبغضي صهيون
6 ليكونوا كعشب السطوح الذي ييبس قبل أن يقلع
7 الذي لا يملأ الحاصد كفه منه ولا المحزم حضنه
8 ولا يقول العابرون: بركة الرب عليكم. باركناكم باسم الرب
المزمور المائة و الثلاثون
1 ترنيمة المصاعد. من الأعماق صرخت إليك يارب
2 يارب، اسمع صوتي. لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت تضرعاتي
3 إن كنت تراقب الآثام يارب، يا سيد، فمن يقف
4 لأن عندك المغفرة. لكي يخاف منك
5 انتظرتك يارب. انتظرت نفسي، وبكلامه رجوت
6 نفسي تنتظر الرب أكثر من المراقبين الصبح. أكثر من المراقبين الصبح
7 ليرج إسرائيل الرب، لأن عند الرب الرحمة وعنده فدى كثير
8 وهو يفدي إسرائيل من كل آثامه
في المزامير الأخيرة يتخيل المبتهلون يهوة دون المسيح وبني اسرائيل دون الأمم .
*****
مراجع : سفر المزامير من 116 إلى 130





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,777,763
- شاهينيات 1081. تفاعلات المادة والطاقة لم تبق عبثية !
- سفر المزامير(21) 6فصل 132 (4) الملك داود كان يعرف أن المسيح ...
- ترقبوا الفصل القادم من سفير المزامير ؟
- سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (3) تناقضات في فهم شخصية يهو ...
- سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (2) يهوة يصبح إلها كونيا ويل ...
- سفر المزامير (21) (6) فصل (132) (1) القديسون آلهة !!
- زعلان !!( وحدة الوجود الحديثة )!
- سفر المزامير(21)(5) فصل (131) تمجيد يهوة في حالات فرحه وغضبه ...
- سفر المزامير (21) (4) فصل (130) بنواسرائيل يدوسون الأمم بأقد ...
- سفر المزامير (21) (3) فصل( 129) لا جديد في المزامير سوى التن ...
- سفر المزامير (21) (2) ( فصل ( 128) عجائب التراتيل التوراتية ...
- سفر المزامير (21) ( ف 127) تناقضات مزمورية بين إلهين أحدهما ...
- ثلاث روايات تبحث عن ناشر !
- سفر أستير (19/2) (ف 126) أستير ومردخاي يجزرون 75 ألف فارسي ف ...
- سفر أستير (19) ( ف 125) أستير( اليهودية ) تصبح ملكة على الإم ...
- شاهينيات الفصل ( 124 ) يهوديت تغوي القائد الأشوري وتقطع رأسه ...
- شاهينيات الفصل (122) مغالطات تاريخية وحروب مع نبوخذ نصر مختل ...
- العفيف الأخضر بين المنهج المادي التاريخي ومنهج التحليل النفس ...
- شاهينيات فصل(123) موضوع( 1069) ماركوس أوريليوس والفلسفة الرو ...
- شاهينيات الفصل(121) طوبيا يقبض على الشيطان ويفتض سارة بعد ال ...


المزيد.....




- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمود شاهين - سفرالمزامير/7/فصل/132/5 رب رحيم ببني اسرائيل ورب مبيد للأمم يشكلان ربا واحدا !